; المجتمع المحلي (1496) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1496)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-أبريل-2002

مشاهدات 78

نشر في العدد 1496

نشر في الصفحة 10

السبت 13-أبريل-2002

 استنكر تصريحات الوزير الإبراهيم بشأن المسؤولية

 د. البصيري: إقرار تعديلات التأمينات إنجاز يحسب لصالح المواطن

قال النائب الدكتور محمد البصيري: إن إقرار التعديلات الخاصة بالتأمينات الاجتماعية إنجاز يحقق لصالح مجلس الأمة الكويتي ولأعضائه الذين صوتوا بهذا الجانب، مشيرًا إلى أن الوعد الذي قطعه النواب قد حقق، واستطاعوا بذلك إعادة الحق إلى نصابه، وإنصاف هذه الفئة المهمة في البلاد.

وأضاف الدكتور البصيري في تصريحاته ل«المجتمع» أن إقرار التعديلات نجح بتعاون القوى السياسية وإدراكها أهمية إنصاف هذه الفئة رغم الممارسات والضغوط التي تعرضت لها هذه القوى من قبل الحكومة، مشيرًا إلى أن توجه الحكومة في هذا الجانب لم يكن موفقًا، بل كان مخيبًا للآمال وغير ملائم.

وأوضح أن القوى السياسية سوف تتابع هذا الموضوع من خلال دعمها بعدم رد هذه التعديلات مرة أخرى للمجلس من قبل الحكومة تحاشيًا لحدوث تصعيد سياسي يؤزم الموقف بين السلطتين ويدفع نحو الأغلبية المطلقة التي من المفترض عدم الرجوع إليها لوجود أغلبية نيابية تطالب بأهمية إقرار التعديلات دون اللجوء إلى رد هذا القانون.

ونبه البصيري الحكومة إلى أهمية إقرار هذا القانون واحترام رأي الأغلبية النيابية وألا تمارس دورًا مقايضًا لتوجهات النواب مستنكرًا بذلك تصريحات وزير المالية د. يوسف الإبراهيم بشأن عدم تحمله مسؤولية هذه التعديلات قائلًا: «أستغرب من الوزير قول هذا الكلام، فعليه أن يمارس مسؤولياته وألا يعتقد أنه هو المسؤول الوحيد عن هذا القرار، بل هذا إقرار من الأمة وعليه أن يحترمه وأن يعمل وفق رؤية وطنية وعليه أن يقدم بدائل إذا وجد أن هذه التعديلات لا تصلح».

وكرر النائب البصيري القول بضرورة احترام الممارسة الديمقراطية، وعدم اعتبار رأي الأغلبية خطأ تاريخيًا أو يجب التبرؤ منه.

 

 د. خلدون النقيب:

 على خطى ريجان بوش يقود حربًا صليبية

 استحالة إقامة دولة فلسطينية حاليًا للأسباب التالية

حذر الدكتور خلدون النقيب -أستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت- من خطورة ومغامرات اليمين الأمريكي المتطرف الذي يتولى السلطة في الولايات المتحدة، وأكد أن الحرب التي بدأها الرئيس بوش الابن في أفغانستان هي بالفعل بداية لحملة صليبية جديدة.

ورفض النقيب في الوقت نفسه اعتبار ما جاء على لسان الرئيس الأمريكي حول الحرب الصليبية -إبان الأحداث في أفغانستان- مجرد زلة لسان قائلًا: لقد قصدها الرئيس بوش، وما يقوم به الآن يأتي تكملة لما بدأه الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان حينما تبنى شعار «الصليبية من أجل الديمقراطية» لتسويق ديمقراطيات هشة في العالم الثالث تتناسب مع أمريكا، مضيفًا أن بوش الابن الذي يعتبر ريجان أبوه الروحي يسعى إلى مواصلة الريجانية الجديدة، بشعار «الصليبية من أجل محاربة الإرهاب» وهو يستعين بالطاقم نفسه الذي عمل مع الرئيس ريجان وهو من اليمين المتطرف والخطر جدًا.

وأكد الدكتور خلدون في محاضرته التي ألقاها مساء الأربعاء ٣/ ٤ بديوان سامي المنيس -يرحمه الله- أن اليمين الأمريكي المتطرف لا يتورع عن الدخول في أي مغامرات عسكرية بدليل أن صحيفة لوس أنجلوس تايمز کشفت عن رغبة ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي حاليًا، حينما كان وزيرًا للدفاع، في استخدام الأسلحة النووية لمعالجة أي طارئ في المنطقة أيًا كان مصدره، وقد كلف بذلك كولن باول وزير الخارجية الحالي، عندما كان رئيس هيئة الأركان العامة والذي شكل لجنة توصلت إلى مجموعة من النتائج المذهلة والخطيرة كانت كفيلة بإتلاف جميع أوراقها وحل اللجنة بأكملها، وقال: إن اليمين المتطرف في أمريكا وفي جميع الدول التي وصل للحكم فيها مثل بريطانيا وإيطاليا والهند اعتبر أن ما حدث في ١١/ ٩ تهديد للغرب ككل وجعلهم يندمون على تركهم أفغانستان مرتعًا لطالبان وغيرها، ومن هنا ساهم الغرب بأكمله في إعادة احتلال أفغانستان.

وأضاف قائلًا: لقد كشفت هذه الأحداث عن العداء التاريخي الذي يكنه الغرب للإسلام كهوية ثقافية، وهو ما تجلى في أغلب وسائل الإعلام الغربية التي ساهم اليمين المتطرف في تأجيجها. 

إن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة الأمريكية تملك كل أوراق اللعبة في المنطقة، وهو اعتقاد موجود ولا يزال لدى القيادة الفلسطينية، والاعتقاد أيضًا بأننا لا نمتلك أي شيء إطلاقًا، وبالتالي علينا الخضوع والاستسلام، هو انعكاس لتيار الساداتية الذي ساد وانعكس على مؤتمرات القمة العربية الأخيرة والمتمثلة بأن «السلام هو الخيار الاستراتيجي للوطن العربي» ويجب التخلي عن تحرير فلسطين والتعايش مع الصهيونية. 

واستبعد النقيب قيام دولة فلسطينية مستقلة في ظل الأوضاع الحالية لاعتبارات كثيرة منها: أن كل ما هو مقدم الآن للفلسطينيين عبارة عن كانتونات لا حدود لها أو سيادة، وما يطرح الآن على طاولة مفاوضات الحل النهائي من مناطق (أ) و(ب) وخط أخضر فاصل وغيرها هو أكبر دليل على ذلك، معتبرًا أن مؤتمر أوسلو خطأ استراتيجي قاتل. 

وتحدث عن استحالة مساعدة العرب للفلسطينيين بسبب الحصار الأردني المصري بموجب اتفاقات السلام التي أبرموها مع إسرائيل والتي يعني إلغاؤها حربًا إقليمية جديدة، وكل من مصر والأردن لن تدخل حربًا ثانية لحساب الفلسطينيين مرة أخرى.

وأكد أن جميع الحلول المقترحة والسريعة لمعالجة الأوضاع الحالية مثل ميتشل وتينت تتطلب وقف الانتفاضة كلها.

وقال: الفلسطينيون حاليًا لا يمتلكون غير تلك الورقة، علمًا بأن الانتفاضة لا تعني فقط العمليات الاستشهادية وإنما إقلاق أمن المستوطنات أيضًا والإضرابات وغيرها. 

الأمر الأخير هو تواطؤ السلطة الفلسطينية مع إسرائيل، لدرجة أن كل ما يحدث الآن من أحداث اختزل في سلامة الرئيس عرفات فقط وهو الذي استمات من أجل خلق أي دولة يحكمها هو وزمرته من «زعران» حركة فتح. 

وأنهى النقيب محاضرته قائلًا: الأمل حاليًا هو بقيام قيادة جماعية مكونة من الفصائل الفلسطينية ذات الشرعية التاريخية لقيادة الانتفاضة بذكاء إلى النهاية، وإذا ما تمت الموافقة على وقف إطلاق النار بدون اتفاق ملزم لإسرائيل فسيعود الفلسطينيون إلى نقطة الصفر كما عادوا إليها في السابق مرات عديدة. 

 

 نصرة فلسطين

الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية سيطرت على كل وسائل الإعلام، وتفاعل معها القاصي والداني من المشرق والمغرب، وتحركت كل الطوائف والملل لتكشف حقيقة اليهود الذين هم أهل غدر ونقض العهود والمواثيق الذين يفترون على الله الكذب، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ويأكلون الحقوق ظلمًا، قتلة الأنبياء قديمًا، وقتلة الأبرياء من الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه الآلة العسكرية الصهيونية بكل عتادها وعدتها بدعم من الغرب كله، ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ ﴾ (البقرة: 120).

لكن مادامت روح التضحية والجهاد والاستشهاد قد دبت من جديد في الأمة الإسلامية، فإن نصر الله سيتحقق إن شاء الله: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ۷).

خالد بورسلي

 

 مركز السالمية يفوز ببطولة

النشء الإسلامي للكرة

في تظاهرة رياضية أخوية للناشئة اختتم مركز الفتية التابع للجنة النشء بجمعية الإصلاح الاجتماعي بطولة الهداف التاسعة لكرة القدم للناشئة والتي شارك فيها ٣٠ فريقًا من مختلف محافظات الكويت الست.

أقيمت البطولة على ملاعب جمعية الإصلاح الاجتماعي، وشارك فيها ٤٥٠ ناشئًا بين لاعب ومشجع، كما شارك مركز شباب السالمية التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة في البطولة، وصرح مدير الدورة وليد الضبيعي بأن الهدف من الدورة هو تحقيق الألفة والتعارف والالتقاء على هدف واحد هو أن صلاح الناشئة يساوي صلاح مستقبل الكويت.

ثم قام مدير مركز الفتية مزعل الرندي ومدير العلاقات والإعلام سليمان الرومي ورئيس مركز السالمية بتوزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين وجاءت النتائج كالتالي:

المركز الأول: مركز شباب السالمية.

المركز الثاني: مركز الفتية.

وحصل الناشئ: محمد الكندري على أحسن لاعب. 

وحصل الناشئ: خالد وليد على لقب أحسن حارس.

 

 مسيرة حاشدة في الكويت تضامنًا مع فلسطين

 مقاومو التطبيع في الخليج يطالبون الدول العربية المعنية بقطع العلاقات مع الصهاينة

شهدت الكويت مسيرة شعبية حاشدة تضامنًا مع الشعب دعت إليها لجنة مقاومة التطبيع في الكويت، وقد ضمت المسيرة جماهير غفيرة من الشعب الكويتي والمقيمين وانطلقت من ساحة العلم الشهيرة وسط العاصمة متوجهة صوب مجلس الأمة الكويتي «للتعبير عن الغضب والاستياء من المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ومن الصمت العربي تجاه تلك المجازر، والانحياز الأمريكي السافر».

في الوقت نفسه حمل بیان صدر عن «المؤتمر الشعبي المقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي»، بشدة ضد المجازر التي ترتكبها قوات الجيش الصهيوني الذي ينفذ منذ أكثر من أسبوع مضى عملية اجتياح واسعة لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.

وقال البيان الذي صدر الأحد الماضي إن تل أبيب بتصرفها هذا تضرب عرض الحائط بجميع القرارات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والمبادئ الإنسانية واستعرض البيان مظاهر عمليات العنف والإجرام التي ينفذها الجيش الصهيوني، معتبرًا أن ذلك كله «يحول الأراضي المحتلة بفلسطين إلى منطقة كوارث ترتكب فيها مجزرة دموية بشعة يقودها شارون بمباركة أمريكية ونحن في القرن

الجديد»، وفق البيان. 

يذكر أن المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع أسس قبل نحو ثلاثة أعوام ويضم لجان مقاومة التطبيع في دول الخليج العربي، والتي تضم بدورها شخصيات فكرية وإعلامية وسياسية وكبار تجار المنطقة. 

وتوجه البيان إلى الشعوب العربية والإسلامية والشعوب المحبة للسلام «لبذل ما يمكن بذله لوقف تلك المجزرة، ودعاهم للتعبير عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني في محنته ورفع الصوت عاليًا لاستنكار ما يقوم به الصهاينة بدعم أمريكي». 

وأكد البيان أن انحياز واشنطن بشكل كامل للعدو الصهيوني «واختلاق التبريرات للممارسات الصهيونية قد أثار سخط الأمة العربية والإسلامية وأصحاب الضمائر الحية بالعالم وأذكى غضبها»، واستغرب البيان «صمت ولا مبالاة كثير من الحكومات في العالم تجاه وصمة العار التي ترتكب في حق الإنسانية بفلسطين المحتلة». 

وطالب البيان الحكومات العربية والإسلامية بتحمل مسؤوليتها التاريخية إزاء حماية الشعب الفلسطيني من تلك المجزرة. 

وطالب البيان الدول العربية التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني بأي شكل أن تبادر بقطعها فورًا، مشددًا على ضرورة وقف كل أشكال التطبيع مع هذا العدو المجرم.

الرابط المختصر :