; المجتمع المحلي: (العدد: 1419) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 1419)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

مشاهدات 71

نشر في العدد 1419

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

إزاء التهديدات العراقية.. رئيس مجلس الأمة بالنيابة: الكويت لن تقف وحدها.. بل العالم معها.

أكد رئيس مجلس الأمة بالنيابة عدنان عبد الصمد أن التهديدات التي دأب النظام العراقي على أن يطلقها تجاه الكويت من حين لآخر إنما تأتي كلما ضاقت به السبل واشتد عليه الخناق بسبب عدم إذعانه لقرارات مجلس الأمن الدولي التي أشارت إليها الفقرة 54 من آخر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة.

وأشار عبد الصمد إلى أن النظام العراقي وفي محاولة منه للتغطية على تلاعبه بمقدرات الشعب العراقي لتمويل أجهزته القمعية تأتي ادعاءاته الكاذبة والمضللة بأن الكويت تعتدي على آباره النفطية. 

وقال عبد الصمد إن التصعيد الإعلامي المضلل الذي يقوم به النظام في بغداد وافتراءاته المتواصلة لن تفت في عضد الشعب الكويتي القادر بعون الله تعالى على التصدي لأي انتهاك لأمنه وسلامته. 

وأشار إلى أن الكويت لن تقف وحدها، وأن كل دول العالم المحبة للسلام التي استنكرت وأدانت الأسلوب الهمجي لنظام بغداد سوف تقف إلى جانب الكويت في التصدي المغامرات هذا النظام الذي بات فاقدًا لمصداقيته في التعامل مع المجتمع الدولي.

وأضاف رئيس مجلس الأمة بالنيابة أن تكرار التهديدات التي يطلقها نظام بغداد ضد كل من الكويت والسعودية والأمين العام للجامعة العربية وبعض دولها يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن السبل قد ضاقت وأن الخناق قد اشتد على هذا النظام، مشيرًا إلى أن نظام بغداد يستهدف من ذلك إشاعة أجواء التوتر وعدم الاستقرار بين دول المنطقة وإلهاء شعبه المقهور عن المعاناة الاقتصادية والإنسانية التي يعيشها في ظل السياسات الخاطئة الحمقاء لنظامه والمتمثلة في الاستمرار بعدم تطبيق قرارات مجلس الأمن رقمي 686 و687، وأخيرًا القرار 1284 وعدم قبوله بالتعاون مع اللجنة الثلاثية للأسرى والمنسق الذي عينه الأمين العام للأمم المتحدة لمعالجة هذه القضية الإنسانية.

وقال عبد الصمد إن الشعب الكويتي يشعر بآلام الشعب العراقي الشقيق، ويتمنى أن يأتي اليوم القريب الذي يتخلص فيه هذا الشعب من أسباب معاناته وقتها يمكن أن يتحقق الاستقرار الذي هو أساس أي تنمية ورفاهية لصالح شعوب المنطقة. 

الكليب: نريدها انتخابات نموذجية

كتب: محمد عبد الوهاب

أكد النائب والوزير السابق أحمد خالد الكليب عدم قبوله المنصب الوزاري في حال نجاحه في الفوز بعضوية مجلس الأمة عن الدائرة العاشرة معلنًا خوضه للانتخابات التكميلية فيها وأن يعمل في السلطة التشريعية كعضو في الصفوف الخلفية، وأكد الكليب في ندوة صحافية في ديوانه بالسرة: إنني خدمت بلدي في مجال السلطة التنفيذية، وأعطيت ما أملك من خبرة وإذا وفقني الله هذه المرة فسوف أبذل جهدي بالدخول في السلطة التشريعية. 

وقال الكليب: إنه يخوض الانتخابات منطلقًا من عدة مبادئ أهمها قيم ديننا الإسلامي الحنيف وأعراف المجتمع والأسرة الكويتية الواحدة مطالبًا بحملة الانتخابية خالية من الشوائب تكون نموذجًا لبقية الدوائر في الكويت.

 وأشار إلى ضرورة ألا تكون هذه الانتخابات التكميلية مجالًا للفرقة بل للتلاحم والتعاضد وأن نهنئ من يصل بروح الأسرة الواحدة. وألا تكون هذه الحملة عامل هدم للوحدة الوطنية، وإنما عامل بناء حتى نكون أصدقاء من داخل وخارج الدائرة مترابطين لا تهمنا مراكز أو مناصب مشيرًا إلى أن الأمم تزول بالفرقة وليس بالسلاح والبطش والدبابات حيث عجز صدام حسين وأعوانه عن تفتيت الوحدة الوطنية الكويتية التي أعجبت العالم كله.

وناشد الكليب إخوانه المرشحين بمن فيهم شخصه بالابتعاد عن كل ما يعكر صفو هذه المرحلة وأن يخوض الجميع الانتخابات بروح الأسرة الواحدة بعيدًا عن المهاترات متعهدًا بألا يهاجم أحدًا انطلاقًا من هدفه وهو خدمة الوطن ورفعة شأنه.

وسئل الكليب عن سبب انقطاعه عن أبناء الدائرة خلال توليه للمنصب الوزاري فقال اسألوا أي وزير عندما يتسلم حقيبة وزارتين تضمان ست وزارات وأربع هيئات إضافة إلى حضور اللجان وجلسات مجلس الأمة أليس هذا عينًا كبيرًا. 

صدام.. حساباته وقراءاته للأحداث خاطئة!

طالب مجلس الوزراء الكويتي المجتمع الدولي باتخاذ تدابير جادة لمواجهة التهديدات العراقية وضمان عدم قيامه بتكرار تهديده لأمن الدولة ودول المنطقة، بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار جاء ذلك في البيان الصادر عن الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء وبعد تزايد التصعيد الأخير للتهديدات العراقية وردود الفعل الإقليمية والدولية التي وصلت إلى حد التهديد باللجوء للضربات العسكرية وهو ما يسعى إليه النظام العراقي على الأرجح وذلك وفق المعطيات التالية:

1- أن يكون التوتر وعدم الاستقرار هو السائد في منطقة الخليج لأن النظام العراقي من المستحيل أن يتلاءم مع الهدوء والاستقرار السياسي والاقتصادي

 2- يعتقد النظام العراقي أن توجيه ضربة عسكرية للعراق تزيد من رصيده الجماهيري عربيًّا وشعبيًّا، وهذه من الحسابات المتخلفة التي دائمًا ما يعتمد

عليها نظام بغداد ويفشل في نتائجها.

3- منطقة الخليج غنية بالنفط ومثل هذه الأجواء المتوترة في تصور النظام العراقي تزيد أسعار النفط وتزيد أزمة الوقود في أوروبا، ومن البديهي أن أسعار النفط مرتبطة بالعرض والطلب، بينما أزمة الوقود في أوروبا سببها الضرائب المرتفعة.

4- يعتقد النظام العراقي أن التنافس الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية يغير من السياسة الخارجية الأمريكية تجاهه. وهذا غير صحيح..

5- لعل النظام العراقي يهدف من استمرار حالة التوتر وتهديد دول المنطقة وكذلك باقي الدول العربية أن يستمر الحصار المفروض عليه لأن رفع الحصار عن العراق سيكشف النظام أمام الشعب العراقي هذا الشعب الذي يدرك سبب الحصار الحقيقي الذي يعاني منه منذ أن تولى هذا النظام الحكم في بغداد. فالحصار لم يبدأ مع غزو العراق للكويت عام 1990م، ولكنه بدأ منذ نحو 30 سنة عندما تسلمت زمرة المجرمين السفاحين قيادة العراق

خالد بورسلي

الموجز المحلي

- قال وزير الكهرباء: إن الوزارة ستبدأ قريبًا نظام جدولة الفواتير لتسديد المواطنين للمبالغ المتراكمة عليهم وفق أقساط حدها الأدنى 50 دينارًا شهريًّا.

- أعلن السفير الفرنسي بالكويت أن الشركات الفرنسية تتابع باهتمام قانون الاستثمار الأجنبي، كما أن السفارة الفرنسية مهتمة بالتطورات الاقتصادية في الكويت، وأن الوضع الاقتصادي في الكويت «مشجع جدًّا».

- أعلنت المؤسسة العامة للإسكان أنها بدأت بإفساح المجال أمام المواطنين المتقدمين بطلبات سكن في31/12/1994م وما قبلها الراغبين في الحصول على البيوت الحكومية التي أنجزتها المؤسسة بمشروع أم الهيمان الإسكاني.

- وافق مجلس إدارة مؤسسة التأمينات الاجتماعية على مشروع قانون حدد سن التقاعد للنساء ومزاولي الأعمال الضارة أو الشاقة والخطرة بحيث يكون الحد الأدنى لسن التقاعد لهذه الفئات 45 عامًا.

- قررت اللجنة الفنية في المجلس البلدي تخصيص يوم السبت من كل أسبوع لبحث ومناقشة طلبات المواطنين والمؤسسات والهيئات الحكومية فيما خصصت يوم الثلاثاء لبحث المشاريع التنموية.

- ترأس وزير التربية وزير التعليم العالي اجتماعًا اعتمد خلاله مشروع اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون 56 لسنة 1999م في شأن إنشاء الجامعات الخاصة الذي يتكون من 28 مادة وأوكل إلى مجلس خاص مهمة الموافقة على طلب إنشاء مؤسسات تعليمية أهلية أو رفضها، علمًا بأن مجلس الأمة أقر في ختام دورته قانون الجامعات الخاصة ومنع الاختلاط فيها.

- ضمن توجه لدعم قانون العمالة الوطنية في القطاع الخاص، تقوم المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بعمليات تفتيش مفاجئة على بعض المؤسسات بعدما تبين أنها تقدم معلومات تشوبها عدم الدقة في نسبة كبيرة من البيانات التي تتعلق بالعمل والمرتبات.

- دعت المملكة العربية السعودية وسورية والأردن إلى ضرورة إيجاد حل عادل وسريع للقضية الإنسانية المتعلقة بالأسرى الكويتيين المحتجزين لدى العراق منذ عام 1990م، وتسوية المسائل كافة المتصلة بهذه القضية، جاء ذلك من على منبر الأمم المتحدة. 

ملاحظات متفرقة

النائب فيصل الشايع اعتاد على نقد التيار الإسلامي بصورة غير موضوعية وغير منصفة، وقد أثرنا عدم الرد احترامًا للجيرة، ولأننا نعتقد أن خلافنا معه ليس خلافًا فكريًّا، فهو -للأسف- يردد ما يسمعه من النائب البهلوان والنائب الذي يوصف بالتهور.

 كنا نأمل من النائب الشايع أن يختط خطًّا واضحًا بعيدًا عن التقليد الأعمى، وترديد ما يقوله رموز المنبر أو التجمع حول التيار الإسلامي، ولتكن مواقفك وتصريحاتك مبنية على الحوار بالحسنى نقول هذا الكلام بعدما سمعنا تصريحك حول اعتصام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بسبب عدم قبول 600 طالب وطالبة بالجامعة هذا العام. فالاتحاد ممثل شرعي للطلبة، فمن حقه أن يتخذ الإجراء الذي يناسبه، وليس شرطًا أن تحضر القوائم كلها للاعتصام، فالاتحاد يمثلها في هذه الحالة ومع ذلك فالأمر ليس كما تقول، فلقد حضر ممثلون عن القوائم كما حضر نواب من الاتجاه المستقل، ثم لماذا دفاعك المستميت عن وزير التربية هل هو لمصلحة حزبية، أم لحاجة في نفسك، أم فقط لأن وزير التربية ليبرالي، فأنت مع الليبرالية بالزينة والشينة التيار الإسلامي له حضوره شعبيًّا وبرلمانيًّا واجتماعيًّا وله الحق في أن يقول كلمته كما يقولها من لا يملكون البعد الشعبي ولا الاجتماعي.

●أحد النواب يشارك بكل قوة وجهد وطاقة وحماس لإيجاد اتحاد وائتلاف وتعاون وترابط ما بين القائمة المستقلة والوسط الديمقراطي ضد القائمة الائتلافية. هذا النائب يتكلم عن الرأي الآخر والديمقراطية، لكنه حزبي ذو فكر ضيق جدًّا، هؤلاء الطلاب أيها النائب جميعهم أبناء الكويت دعهم وشأنهم ودع التجربة الجامعية النقابية تصقلهم، ويا أتباع القائمة المستقلة انتبهوا لهذه اللعبة السياسية ولا تنجرفوا خلف سراب اليسار ومنا إلى أولئك الملتزمين دينًا وسلوكًا وخلقًا من أعضاء القائمة المستقلة لا تكونوا معاول هدم لقائمة ذات توجه إسلامي ولا تكونوا أدوات تستغل

إقرار المنظومة الأمنية للسيطرة على المياه الإقليمية

وافق مجلس الوزراء على مشروع المنظومة الأمنية للسيطرة على المياه الإقليمية الكويتية التي استمع المجلس إلى شرح عنها من وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، أوضح فيه مبررات المشروع وأهدافه التي تتمثل في مواجهة تزايد حالات التسلل البحري وعمليات التهريب للمخدرات وغيرها وبسط السيطرة الأمنية على سواحل البلاد ومياهها الإقليمية إلى جانب سرعة التحرك والبحث عن المفقودين وتسهيل عمليات الإنقاذ ومراقبة سفن الصيد وحالات التلوث البحري ومكافحتها. 

لمصالح اليسار ومناهجه. أما القوائم الأخرى ذات التوجه الإسلامي فلا نقول لها إلا هل ترضون سيادة المنكر التغريبي بالوسط الجامعي؟!

 ● نريد أن نقرأ ولو مرة واحدة موقفًا محايدًا متزنًا موضوعيًّا تجاه التيار الإسلامي، من قبل الكاتب الديين والكاتب عايد مناع أليس لهذا التيار الواسع ذي الثقل السياسي والاجتماعي من إيجابية ولو واحدة، هل يعقل أن كل طرح من قبل التيار الإسلامي غلط ويا عايد دع عنك هاجس الوسط الديمقراطي، ويا أحمد دع عنك ذكريات التفجيرات، واعلموا أن الحقيقة لا تملكونها وحدكم وأن الوطنية ليست حكرًا عليكم، وإنما العمل الوطني مشاع للجميع، والكل يسعى بجد لخدمة وطنه، فدعونا نختلف ولو مرة واحدة بموضوعية لو أن رفض قبول 600 طالب وطالبة بالجامعة قد تم في عهد وزير محسوب على التيار الإسلامي أو حتى وزير متدين لهاجمتموه، ولطالبتم باستقالته واستجوابه، وغرزتم خناجركم في جسد العملية التربوية والتعليم العالي والجامعة، أما وأن الوزير من ربعكم، فقد وقفتم تدافعون عنه!

● إلى العلماء الأفاضل: هل ترضون ما كتبه محيي الدين اللاذقاني في جريدة الشرق الأوسط يوم الخميس12/8/2000م مطالبًا بتغيير قوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بميراث المرأة كما فعلت تونس، وهو هنا يطالب بمساواة ميراث المرأة بالرجل أي استبدال القانون الوضعي بالقانون الشرعي؟

 ● عرض البرنامج التلفازي الأمريكي 60 دقيقة مجموعة من اليهود الملتزمين يصلون صلاتهم على شاطئ من الشواطئ في فلسطين المحتلة، وهناك مجموعة أخرى من السياح تستمتع بالبحر، لم تقبض عليهم الشرطة أو تطردهم وتطلب منهم الصلاة في مكان الصلاة، لكن في المغرب منعوا الشباب من الصلاة على الشاطئ، لأن الشاطئ ليس للصلاة والعبادة، إنما للسباح والتعري والانحلال والشراب، فمن يريد الصلاة والعبادة فليذهب إلى المسجد أو إلى بيته. 

بالمناسبة اليهودي المغربي الماركسي المعارض تم استقباله وتكريمه، ثم تعيينه مستشارًا في الحكومة، أما الدعاة إلى الله، فهم يلاحقون والناس تتسائل: لماذا التطرف بالمناسبة أيضًا، انتصرت أمريكا وفرنس وبريطانيا للحجاب، أما تركيا الدولة المسلمة، فقد أصدرت قرارًا أخيرًا لمنع المرأة المحجبة حتى من الدراسة في المدارس الخاصة أو التدريس بها.

حرب لا هوادة فيها على الإسلام وأهله، أي لجان حقوق الإنسان لا يهم فهذا الموضوع علاقة له بالنصرانية أو اليهودية أو العلمانية، أبعد ذلك نتساءل: لماذا التطرف؟

بل السؤال المنصف هنا: من المتطرف الأنظمة العلمانية أم الدعاة العزل وهل هذه العلمانية سؤال توجهه لجماعة التجمع.

مراقب

● افتتح السيد: عبد الله المطوع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع مكتبة عالم الفكر التابعة لمركز الاتحاد الدولي، وقد أشاد المطوع بما تقدمه المكتبة من خدمة للدعوة في مجال الكتاب الإسلامي والشريط الإسلامي– المسموع والمرئي- يذكر أن مركز الاتحاد الدولي أنشئ عام 1988 كمركز إنتاج فني ويديره السيد أحمد الشمروخ- رئيس تحرير مجلة الفنار- حضر حفل الافتتاح كل من السيد/ عبد الله العتيقي الأمين العام لجمعية الإصلاح، والشيخ أسامة الراشد، والشيخ عبد الله الحمادي وجمع من الحضور. 

الشريعان والمسلم

الحلول الترقيعية لا تأتي بنتيجة

نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ندوة لمتابعة أحداث عدم قبول 600 طالب وطالبة بالجامعة تحقيقًا لمزيد من التواصل وتذكيرًا للإدارة الجامعية بوعودها التي قطعتها مؤخرًا، وقال عضو مجلس الأمة أحمد الشريعان بهذا الصدد نحن نعاني من علة كبيرة وهي أن جميع حلولنا ترقيعية واستفزازية سواء كانت المشكلة كبيرة أو صغيرة متسائلًا: لماذا لم يتم إنشاء المدينة الجامعية في الشدادية حتى الآن ونبه الشريعان إلى أن دخول الجامعة حق لجميع أفراد المجتمع. ويجب ألا يحرموا منه، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة من عمل البرلمان سيشهد طفرة في التعاون بين المجلس والحكومة، لأن التشريعات والقوانين موجودة والنواب سيفرغون المحاسبة الحكومة عن عدم الالتزام بالقوانين

وأشار الشريعان إلى أن التجارب السابقة ولدت لديه قناعة بأن الحكومة 

تبتدع، فن التملص من الوعود. 

من جهته أوضح أستاذ التاريخ في جامعة الكويت الدكتور فيصل المسلم أن جهود الإدارة الجامعية في المسيرة التعليمية تأتي ضمن إطار عملها وليس تفضلًا من أحد، محذرًا من أن مشكلة غير المقبولين قد تكون بداية لمشكلات أعظم في الجامعة. 

وطالب المسلم بالإدارة بأن تبدأ بتنفيذ حلول واقعية وعملية لحل هذه المشكلة، مشيرًا إلى أن التصريحات السياسية لا تنهي المشكلات الجامعية، متمنيًّا أن تبادر الإدارة الجامعية إلى منع تكرار مثل هذه الأزمات

وتوقع المسلم أن ترتفع أعداد الطلبة المتقدمين للدراسة في الفصل الثاني، وأوضح أن عمادة القبول والتسجيل ارتكبت خطأ بعدم الإعلان عن عدم قدرتها على قبول جميع الطلبة المتقدمين، مبينًا أن الحلول الترقيعية لن تأتي بنتيجة.

الرابط المختصر :