العنوان المجتمع المحلي(1395)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-2000
مشاهدات 65
نشر في العدد 1395
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 11-أبريل-2000
■ قانون «العمالة» يقطع ثلثي الطريق.. وملف «الكويتية» إلى الحكومة
كتب محمد عبد الوهاب:
قطع قانون دعم العمالة الوطنية ثلثي الطريق في سبيل إقراره بمجلس الأمة بعد أن أنجز المجلس يوم الثلاثاء الماضي ست مواد جديدة من القانون (من السابعة إلى الثانية عشرة)، ولم يتبق سوى أربع مواد فقط تم ترحيلها إلى الجلسة المقبلة للمجلس التي ستكون الأولى على مدار يومين متتاليين عملًا بقانون جلسة واحدة كل أسبوعين.
في الوقت ذاته أعاد المجلس مشروع قانون الحساب الختامي، لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية إلى الحكومة مرة أخرى رافضًا إحالته إلى اللجنة المالية والاقتصادية بعد اكتشاف عدم احتوائه على الملاحق الخاصة بالحسابات الخارجية، التي تشير إلى خسارة تصل إلى 59 مليون دينار في المؤسسة.
وكشف النائب أحمد الدعيج وجود مخالفة دستورية في تقديم الحكومة للحساب الختامي الخاص بالكويتية إذ ينقصه العديد من الملاحق الخاصةبالحسابات الخارجية، لافتًا النظر إلى أن هذه الملاحق الناقصة تكشف عن خسارة المؤسسة نحو ٥٩ مليون دينار.
وأضاف الدعيج الكويتية كالعادة خالفت لمدة خمسة أشهر ولم توصل لنا الحساب الختامي، ومع هذا التأخير نجد أن هناك خسارة مالية تقدر بـ ٥٩ مليون دينار، وهو حساب ختامي غير مكتمل - ونجد من خلال هذا الأسلوب عدم جدية الحكومة في التعامل مع هذا الأمربشكل إداري لائق.
وعلى صعيد بحث قانون دعم العمالة حذر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل عبد الوهاب الوزان من أنه لا يمكن تطبيق مواد تعجيزية، فرد عليه النائب مبارك الدويلة بدعوته إلى الاستقالة إذا لم ينفذ القانون.
لكن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح علق بقوله الحكومة ستطبق القوانين التي يقرها المجلس، ويصادق عليها سمو الأمير، وأرجو أن يقدر الجميع عمل الحكومة وأنها موجودة.
■ مهرجان خطابي يدعو لنصرة الشيشان
أطلق المشاركون في المهرجان الخطابي الذي نظمته اللجنة الشعبية الكويتية للتضامن مع الشعب الشيشاني، مؤخرًا شعارات تندد بالاعتداءات الروسية على مسلمي الشيشان منتقدين غفلة بعض الشعوب والحكومات العربية والإسلامية عما يحدث للمواطنين هناك.
وأصدر المشاركون في المهرجان بيانات ناشدوا فيها الأمة العربية والإسلامية والمؤسسات العالمية، وكل الذين يؤمنون بمبادئ الحق والعدل التدخل بكافة الوسائل لوضع حد لمأساة الشعب الشيشاني، وكف المعتدي عن الاستمرار في إهراق دماء أبنائه، وتدمير وطنه، ومنعه منحق تقرير مصيره.
من جهته قال منسق اللجنة الشعبية الكويتية للتضامن مع الشعب الشيشاني النائب د. وليد الطبطبائي نعيش هنا بعيدًا عن إخواننا المسلمين بآلاف الأميال والكيلو مترات متفرجين عليهم وهم يقتلون، وجميع الدول صامتة، وكذلك الأمم المتحدةوالمؤسسات والهيئات التي أصبحت شاهد زور على ما يحدث على الرغم من ادعاءات البعض الحفاظ علىحقوق الإنسان، وحرمة البشر.
وتساءل الشيخ أحمد القطان عن سماح القوات الروسية لهيئة الصليب الأحمر بالدخول إلى أراضي الشيشان بعد خمسة أشهر، ولماذا تم السماح لهم بعد هذه الفترة الطويلة وهم بالذات دون غيرهم؟
وقال الأمين العام للحركة السلفية الشيخ الدكتور حامد العلي: إن العالم كله سيشاهد اليوم، وعبر الإنترنت هذا التجمع الإسلامي الذي يؤكد اهتمام المسلمين بعضهم ببعض وحرص الجميع على توصيل الصوت الإسلامي إلى الأخ المسلم، أيا كان وفي أي زمان.
وفي كلمات متتالية ندد نواب مجلس الأمة بالانتهاكات الإنسانية التي ارتكبها الجيش الروسي بحق المسلمين المدنيين هناك رافضين استمرار هذه الأساليب، التي باتت وصمة عار على جميع الهيئات والمنظمات، التي تنادي بصيانة حقوق الإنسان دون أن تقدم الدليل العملي على ذلك.
النائب الدكتور محمد البصيري من جهته قال: نحن ننتقد ونستغرب أن يعلن وزير خارجية إحدى الدول ورئيس إحدى المنظمات الإسلامية أن الانتهاكات التي تحدث داخل الشيشان شأن داخلي، فهذا موقفغريب ومستهجن.
وقال النائب خالد العدوة إن تقديم الرئيس الروسي کمجرم حرب لدى الأمم المتحدة أمر بسيط أمام الجرائم التي ارتكبها في الحرب بالشيشان.
وشدد النائب الدكتور ناصر الصانع على أن روسيا اهتزت عندما علمت بالبيان الذي أصدره مجلس الأمة الكويتي، ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك لوقف هذه المأساة.
■ اهدموا «المملكة الوظيفية»
أحال مجلس الأمة الحساب الختامي لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية مرة أخرى إلى الحكومة على ضوء وجود نقص في البيانات التي تفسر الخسائر المالية المتتابعة التي منيت بها المؤسسة.
وكان وزير المالية قد دعا إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في الوضع المالي للمؤسسة التي شهدت خسائر هائلة عام ١٩٩٩م بلغت ٢٦٥ مليون دولار،
ولنا هنا بعض الوقفات: فما الذي أوصل الوضع المالي في المؤسسة إلى هذا الحد من الإخفاق، والفشل الإداري والفساد المالي؟!
إن الأسلوب الذي تتبعه قيادة المؤسسة هو الذي يعكس طبيعة أداء العمل، ونمو معدلات الإنتاج.. هذه مؤشرات فشلت قيادة المؤسسة في تحقيقها، بل لقد توسعت المؤسسة بصورة كبيرة جدًا في الاستخدام السيئ لمفهوم الوساطة في سياسة التعيينات، والتنقلات الوظيفية، مما جعل الهم الوحيد للبعض هو الانشغال ببناء مملكته الوظيفية بالقدر الذي يعزز بقاء الوظيفي وإشباع مصالحه، ورغباته الشخصية بصرف النظر عن مصلحة الدولة ومستوى الأداء المحقق للمؤسسة.
ومن جانب آخر ما زالت المؤسسة تدفع ثمن تبديد ملايين الدنانير التي انفقتها من خلال دخولها في اتفاقيات وأحلاف مع شركات الطيران الأخرى دون وضوح الجدوى الاقتصادية من وراء ذلك.
وسبق للمؤسسة أن أقدمت على تكليف مكتب استشاري محسوب على أحد القياديين بوضع دراسة علمية تقيس مستوى الرضا الوظيفي لدى العاملين في المؤسسة، فجاءت النتائج سلبية ومخيبة لطموح الإدارة ولم تضع المؤسسة حلًا لذلك.
وللأسف فإن بقية المؤسسات الحكومية تعاني من هذه المشكلات الإدارية نفسها؛ حيث المحسوبية، والوساطة، وتبديد الأموال، وشراء الذمم.
هنا يأتي دور مجلس الأمة كجهة رقابية لوضع حد لهذه التجاوزات وتطبيق مبدأ العقاب للمسؤولين الذين بددوا أموال الدولة منذ سنوات لا أن تتم مكافأتهم بإدارة المهرجانات.
خالد بورسلي
■ إلى الشيخة الدكتورة سعاد.. مع التحية
في البدء نقول لك: حمدًا لله على السلامة، وطهور وأجر وعافية، وتقبل الله طاعتكم وجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا.
لا شك في أن تجربة المرض ابتلاء ودرس وفترة عصيبة، فالشافي والمعافي هو الله، فالذي أعطاك المال هو رب العالمين والذي وهب لك الصحة والعافية هو الله تبارك وتعالى، وهذه نعم لا تعد ولا تحصى، فينبغي أن ننتهز فترة الصحة والمال والعلم والثقافة والقلم والأدب لما فيه مرضاة الله، ولما فيه خدمة هذا الدين، ولما فيه خير هذا البلد المعطاء، ولما فيه تقدم هذه الأمة التي ابتلاها الله بمن يطلقون عليهم تجاوزًا المثقفين، وهم يطعنون الدين والعقيدة، والقيم والأخلاق بكل كلمة يكتبونها، وبكل قصيدة يؤلفونها، وبكل مهرجان يتصدرونه.
تصدروا الساحة الثقافية بقيم لا تمت لنا بصلة، حاربوا الدين بحجة الإرهاب والتطرف، احتكروا الساحة الثقافية بحجة أنهم هم من يعلم ويفهم ولهذا نأمل منكم أن تتداركوا الأمور وتجاهدوا بالمال والقلم وبالفكر وبالشعر دفاعًا عن مبادئ هذا الدين، وتشجيعًا للكلمة الطيبة الصادقة، ودعمًا للقيم والأخلاق والمبادئ.
كنا نتألم حينما نسمع دعمكم للشاعر محمود درويش، وهو الذي رفع العلم الإسرائيلي في يوم من الأيام، وهو الذي لم تسمع له كلمة مساندة لنا أيام الاحتلال، والآخر سميح القاسم الذي صمت ولم ينطق بكلمة واحدة مناصرة لنا نحن المظلومين أيَّام الاحتلال، والثالث الذي تعتبرينه مع الأسف قدوة وهو نزار قباني، الذي قال كفرًا صريحًا وشارك الآخرين بمؤامرة الصمت الرهيب أيام الغزو العراقي الغاشم، أما أدونيس الشاعر الكبير، كما يطلقون عليه فلقد سخر من الذات الإلهية وقيمنا الإسلامية، وهكذا كما ترين سيدتي العزيزة، نخبة مختارة تختلف في كل شيء لكنها تتفق على الهجوم على الدين وعقيدة هذا الشعب العربي.
فهل نطمع ونطمح بمراجعة الذات؟ هل نطمع بأن نسمع كلمة تدافعين فيها عن الإسلام الذي تنتهك حرماته يوميًا دفاعًا يشفع لك يوم لا ينفع مال ولا بنون هل تسمع من الدكتورة سعاد ما يشفي القليل بعد أن سمعت من شعراء الحداثة وشعراء الأنظمة، وشعراء المعارضة وشعراء الداخل والخارج، ما يجعلنا نعقد الأمل بشعراء يعيدون المجد التليد للشعر العربي الملتزم المسؤول؟
نصيحة، فالدين النصيحة، فهؤلاء لن يرضوا عنك، وإنما يستغلون اسمك ومالك لمصالحهم، فلتكن مرضاة الله سبحانه وتعالى الهدف الأسمى، لأنها هي الباقية.
وليكن الحلم أن تجدي الاستقرار النفسي الرباني الإيماني، وعندها كل شيء يهون.. واسلمي لنا.
مراقب
■ الإنماء الاجتماعي» يرصد آثار العدوان العراقي على الشخصية الوطنية
أصدر مكتب الإنماء الاجتماعي التابع للديوان الأميري في الكويت كتابًا جديدًا ضمن دراسات في آثار العدوان العراقي من تأليف الدكتور بشير صالح الرشيدي رئيس المكتب، وأستاذ علم النفس التربوي في جامعة الكويت بعنوان الحرب وسيكولوجية المجتمع.
ويتكون الكتاب من تسعة فصول، ناقشت الحرب النفسية التي مارسها العدوان العراقي ضد الشعب الكويتي، ومؤثرات الإحباط وأساليب التكيف مع المجتمع الكويتي في أثناء هذا العدوان، وكذلك دوافع السلوك الاجتماعي للمواطنين الكويتيين وسيكولوجية جماعات العمل الكويتية وخصائص التكامل النفسي والاجتماعي للمواطنين في أثناء العدوان، والخريطة النفسية والاجتماعية للشعب الكويتي بعده، بينما ركز الفصل الثامن على أثر العدوان العراقي على بعض جوانب الانتماء، واختتمت الدراسة ببحث عن الأمن الوطني الكويتي من منظور التربية.