العنوان المجتمع المحلي (1372)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1999
مشاهدات 70
نشر في العدد 1372
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 19-أكتوبر-1999
المطوع: سنقاضي كل من يطعن في ثوابت الدين
قال السيد عبد الله علي المطوع- رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع- إن عددًا من جمعيات النفع العام في البلاد اتفقت على توجه جديد، يقضي برصد كل ما يكتب من طعن في ثوابت الدين والاستهزاء بأحكام الشريعة الإسلامية للمباشرة في تقديمها إلى النيابة العامة على شكل قضايا ضد كاتبيها.
وقال المطوع في تصريحه لجريدة القبس الكويتية: إن مشاورات جرت بين القيادات الإسلامية في البلاد لمواجهة الهجمة العلمانية على ثوابت الدين ومعتقدات الأمة والشعائر الإسلامية، وأضاف أن مواجهة ذلك سيتم وفق النظم الدستورية والقانونية في البلاد.
ومضى يقول: إن ملفات يتم إعدادها ستكون وثيقة اتهام ستقدم في الوقت المناسب للنيابة العامة ضد كل من استهزأ بثوابت الدين وقيم الإسلام.
وأشار إلى أن بين هذه الملفات التي يتم إعدادها حاليًا لمواجهتها وكشفها للرأي العام لمعرفة دوافع أصحابها ومنطلقاتهم، هو ذلك الاتهام للجان الخيرية الكويتية بأنها أثرت على حساب العمل الخيري.
وقال المطوع: سنطالب بإثبات ذلك الاتهام الذي يراد منه الإساءة لعمل الخير والبر الذي هو سمة من سمات الشعب الكويتي المسلم، وأن ذلك التجني الباطل من أولئك الحاقدين على المنجزات الخيرية يجب أن يوقف بحكم القانون، وأن يلاقي أصحابه ما يستحقونه من عقوبة قانونية حماية للعاملين المخلصين في العمل الخيري من التشويه والتجريح غير المبررين من تلك الفئات الضالة.
وكشف المطوع أنه بموازاة عملية «الرصد القانوني»– حسب تعبيره- سيعتمد خطًّا آخر يقوم به نواب الأمة انطلاقًا من دورهم الوطني عن طريق القنوات الدستورية المتاحة لإقصاء بعض الدكاترة في الجامعة ذوي التوجه المنحرف اللا ديني لخطر معتقدهم على مستقبل الأجيال وسلامة هويتها.
وأضاف: لا بد من دورٍ لأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية في حماية المجتمع من مجموعات تسير وفق مخططات أجنبية مرسومة لتدمير المجتمع من خلال التشكيك في ثوابته ومعتقداته.
وقال: لعل التشدد في معاقبة من يخرق تلك الثوابت هو الرادع الأكيد للحد من تخبطهم وأقوالهم.
وقال المطوع: إن إصرارنا على تطبيق الحكم القضائي الصادر بحق الدكتور أحمد البغدادي؛ يأتي لأن الظاهرة بدأت تنتشر في التطاول على دين ومعتقدات الأمة، والتهجم على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
مع قرب افتتاح دور الانعقاد الثاني لـ «الأمة» -
صفقات على حساب الإسلاميين بين اليسار والليبراليين
كتب: محمد عبد الوهاب
مع اقتراب موعد افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي التاسع لمجلس الأمة، نشط بعض القوى السياسية في التنسيق داخل البرلمان حول بعض القضايا واللجان البرلمانية.
وكشف مصدر برلماني وجود تنسيق بين التيار الليبرالي واليسار وبعض النواب «التجار»، وتقاربًا ملحوظًا في العمل بينهم خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى عقد اجتماعات جانبية بين رموز هذه التوجهات داخل المجلس للتنسيق بخصوص اللجنة المالية واللجنة التشريعية، لتحقيق كثير من المغانم السياسية لكل منها.
أما عن أسباب اختيار هاتين اللجنين بالذات فقد كشف المصدر النقاب عن أن اللجنة المالية ستكون محل اهتمام الحكومة خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال المشاريع التي ستقدمها الحكومة «برسوم»، ومحاولة تمريرها من اللجنة المالية التي ستقوم بدورها بعقد صفقات من أجل تمرير مشاريع تشريعية داخل اللجنة التشريعية كمرسوم منح المرأة حق الانتخاب والترشيح، ليقوم المجلس بإقرارها بعد مرورها على اللجنة التشريعية على أن يتم تعطيل بعض مشاريع الإسلاميين!.
واستغرب المصدر هذا التوجه، خاصة أنه يصدر عن نواب ينادون بالديمقراطية معتبرًا هذا التخطيط التفافًا حول العمل النيابي وخنقًا لروحه، مطالبًا بضرورة إفشال مخططات هؤلاء النواب التي تعمل على إفساد العملية النيابية ودورها الحقيقي، بالشكل الذي قد يسهم في صنع أزمة سياسية داخل المجلس فيما بعد.
شكر.. ومحبة
برقية شكر وتأييد لوزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح على جهوده- وجهود وزارته وقطاعاتها المختلفة- في محاربة المخدرات، وتنقية البلاد من أوكار الفساد ومهاوي الرذيلة.. يرسلها من الأعماق كل كويتي يغار على وطنه، وعرضه، ودينه، وسمعة بلاده.
برقية معبقة بعطر الحب من جموع الشعب الكويتي المسلم من القلب للقلب.. وإلى المزيد.. يا حراس الوطن.
بلا هوادة.. ودون محاباة
أشاد وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح بجهود رجال المباحث التي أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والمؤثرات العقلية خلال فترة زمنية قصيرة منذ بدء الحملة على المخدرات: تجارًا، ومتعاطين ومروجين.
وعقد مجلس الوزراء جلستين متتاليتين ناقش فيهما هذه القضية الخطيرة، وأثنى على جهود وزارة الداخلية بصددها، ونحن نثني على ثنائه، واهتمامه بملف المخدرات، وإصداره بيانًا قويًا في شأنها.
ومن جانبه أشاد مقرر لجنة التحقيق في ظاهرة انتشار المخدرات بمجلس الأمة- النائب صالح عاشور- بالإجراءات الأخيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية من خلال تكثيف ملاحقتها لمروجي ومتعاطي وتجار المخدرات على مختلف المستويات، دون الالتفات إلى مكانتها الاجتماعية داخل المجتمع الكويتي.
وأعرب عاشور عن أمله في أن يتم تطبيق القانون على الجميع دون محاباة أو تفريق، مبتدئًا بكبار تجار المخدرات من أصحاب النفوذ والسلطة، وذلك قبل المروجين الصغار والمستغلين من قبل كبار تجار المخدرات.
وعلى صعيد التوجه نفسه أشار أحمد المليفي- النائب السابق ورئيس لجنة التحقيق في مجلس ١٩٩٦م- إلى أن إجراءات وزارة الداخلية كانت حازمة إذ لأول مرة يتم إحالة أسماء كبيرة وشخصيات متنفذة في البلد للنيابة العامة في قضايا المخدرات، وهذا لم يحدث في الحكومات السابقة.
هذا وتواصل السوق الخيرية لمكافحة التعاطي والإدمان التي تقيمها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تحت شعار «معًا.. ضد المخدرات» فاعلياتها حتى الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري على أرض المعارض بمشرف صالة رقم ٥، ونرجو أن تستمر الحرب على المخدرات بلا هوادة ودون محاباة.
خالد بورسلي
أعيدوا فتح حلقة تحفيظ القرآن بمسجدنا
إطلعت على الاستطلاع الذي أجرته مجلة النور مع السيدة الفاضلة مي الفارس رئيس قسم حلقات تحفيظ القرآن الكريم للبنات، الذي نشر في العدد ١٧٤ سبتمبر ١٩٩٩م.
وكم سعدنا ونحن نقرأ حديثها الطيب الذي جعلنا نرفع أكف الضراعة إلى الله-تعالى- أن يكتب لهذا العمل مزيدًا من التقدم، والقائمين عليه مزيدًا من التوفيق والسداد.
وبينما نحن على هذه الحال من السعادة والفرحة، أراد البعض لنا ألا نسعد وألا تكتمل فرحتنا.. فلقد كانت هناك حلقة تحفيظ للبنات قائمة بمسجد دلال الجاسم بالسالمية، وإذ بقرار ينطلق؛ فيغلق بعض الحلقات، ومنها حلقة مسجدنا؛ فيصيبنا ويصيب البنات وأولياء أمورهن بإحباط وخيبة أمل لا أستطيع وصفهما لكم مهما أوتيت من فصاحة وبيان، وهم يتساءلون- ونحن معهم- أين موقع حديث السيدة الفاضلة مي الذي أدلت به لمجلة النور مما حدث بالفعل من إغلاق حلقة التحفيظ بالمسجد؟!
إنني أناشدها من خلال مجلة المجتمع، وأناشد المسؤولين معها عن حلقات تحفيظ القرآن أن يصدروا كريم أمرهم ليعود للمسجد حلقته وللقرآن حفظته.
كمال محمد درویش
إمام وخطيب مسجد دلال الجاسم- السالمية
اللجنة النسائية بالإصلاح تنظم دورات كمبيوتر وعلوم شرعية
نظمت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خلال شهر أكتوبر الجاري خمس دورات كمبيوتر شاملة في كل من: مقدمات في علوم الكمبيوتر، ونظام تشغيل النوافذ، ودورة لتعليم الطباعة، وتنسيق النصوص، وتصميم الجداول والرسومات والصور، ودورة ثانية للمتخصصين في المحاسبة والجداول والإحصائيات والرسومات البيانية، ودورة ثالثة في تصميم وإخراج الإعلانات والبطاقات، وإدراج الصور والإطارات والرسومات، ورابعة في التدريب على استخدام أسطوانة الليزر واستخدام الوسائل.
وقدمت اللجنة أيضًا دورات خاصة للأطفال لسن ما بين ٧ إلى ۱۲ لتعليم أساسيات التشغيل وتطبيقاته، ودورة أخرى لتعليم مبادئ اللغة الإنجليزية بواسطة الحاسب.
قدمت جميع الدورات خلال الفترتين الصباحية والمسائية لمدة يومين في الأسبوع، وبسعر رمزي، ترغيبًا لمشاركة أكبر شريحة من العنصر النسائي لتأهيل المرأة لهذا المجال الحيوي.
12 سنة على تأسيسها
اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة عطاء بالخير في كل مكان
منذ تأسيسها في عام ۱۹۸۷م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة تحمل على عاتقها مهمة إغاثة كل ملهوف ومنكوب ومحتاج في ديار المسلمين- فردًا كان أو جماعة- وذلك عبر قيامها بالتنسيق بين نحو ۱۸ هيئة وجمعية وجهة كويتية منضوية تحت مظلتها، لتمثل الكويت الخيرة- أحسن تمثيل- في مناطق عدة من العالم، ومحطات شملت الكثير من الدول العربية والإسلامية، ومناطق الأقليات المسلمة.
وبمناسبة مرور ١٢ عامًا على إنشائها، أصدرت اللجنة كتيبًا تعريفيًا مصورًا لها تحت عنوان «اللجنة الكويتية المشتركة...الواقع والطموحات»، قدم له يوسف جاسم الحجي رئيس اللجنة، وتناول الكتيب التعريف بتاريخ إشهار اللجنة، وأسماء أعضائها، وأبرز أهدافها، وهيكلها التنظيمي، ومكاتبها الخارجية، كما استعرض أساليب عملها، ووسائل تطورها، وأهم المناطق التي امتدت إليها أنشطتها، ومشروعاتها الإغاثية الخيرية.
ووجهت اللجنة نداءً إلى كل مسلم بأن يقدم ما يستطيع لنصرة أخيه المسلم للتخفيف قدر الإمكان من معاناته، مشيرة إلى أنها تسعى إلى تقديم صور الدعم والمساندة كافة للمتضررين في الدول الإسلامية.
وفد من لجنة العالم الإسلامي يتفقد المشروعات التعليمية بمانيلا
اختتم وقد لجنة العالم الإسلامي بالأمانة العامة للجان الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي زيارة تفقدية لمركز النور في العاصمة الفلبينية «مانيلا»، برئاسة رئيس مكتب جنوب شرق آسيا في اللجنة عبد العزيز العثمان.
وصرح العثمان بأن الهدف الأساسي من الزيارة متابعة إنجاز مركز النور في العاصمة الفلبينية «مانيلا» الذي يعد مدرسة على مستوى عالٍ، إذ سيتم تدريس المواد الشرعية والمواد العصرية فيه، ويتمتع خريجوه بالقبول في أي جامعة من جامعات العالم، لأن شهادته معترف بها من قبل وزارة التربية الفلبينية.
وأضاف أنه تم- بحمد الله- توقيع عقد تنفيذ المدرسة المكونة من أربعة أدوار مع إحدى الشركات بقيمة إجمالية تقدر بنحو مائتي ألف د.ك. ومن المتوقع أن ينتهي العمل بها مع نهاية شهر أبريل، على أن تبدأ الدراسة في المدرسة- بمشيئة الله- شهر يونيو المقبل.
وهذه أيضًا شهادتي
تألمت أشد الألم لما قرأته في مجلتكم الغراء من هجوم على مجهودات لجنة الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في الأعمال الإغاثية وبتاريخها الناصع في إغاثة المسلمين أينما كانوا، وهذا واجب على كل مسلم قرأ قول الله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (الأنفال: 74)، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: 10)، ويعي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم»، وأظن أن اللجنة لم تفعل أكثر مما يمليه عليها دينها.
وبصفتي كنت مشاركًا في العمل الإغاثي الطبي أنا زوجتي موفدين من قبل لجنة الإغاثة في نقابة الأطباء المصرية، أشهد أن لجنة الدعوة قامت بمجهودات ضخمة عظيمة، بل تكاد تكون هي التي تحملت أعباء الإغاثة الطبية ومجهودات وقائية وتثقيفية أخرى، على الرغم من وجود جهات غربية ومنظمات عالمية، كلنا يعلم أهدافهم الأخرى من المشاركة في مثل هذه الأعمال، بل أشهد أن الدولار في يد لجنة الدعوة كان ينتج عشرة أضعاف ما ينتجه في يد المنظمات الأخرى، لما تميز به العاملون فيها من الزهد والاقتصاد والإنفاق بحرص، وأذكر كيف عاتب أحد المديرين زميلًا لنا اشترى أقلامًا مريحة في الكتابة، ولكن ثمنها كان أكثر قليلًا مما تعودت اللجنة على شرائه في مواقعها.
أذكر أيضًا كيف كان الأطباء يعملون على الحدود الباكستانية في ظروف مناخية ومعيشية صعبة، لا يتحملها إلا من نوى جهادًا في سبيل الله، وأذكر أنهم كانوا ينتقلون من المدن الباكستانية إلى الحدود بالسيارات التي كانت أحيانًا تنقلب بهم في الطرق الجبلية لوعورتها، بينما كان زملاؤهم من الغربيين يتنقلون بالطائرات، ولا يقيمون بهذه المناطق الحدودية أبدًا لصعوبة المناخ بها، وانتشار العقارب وغيرها، وكان أطباء اللجنة يعيشون في هذه المناطق في بيوت طينية ليس فيها مياه ولا كهرباء، وتحت خطر تسلل الشيوعيين إلى هذه الأماكن، وكنت أعيش أنا وزوجتي- طبيبة النساء والتوليد- في مخيم بلغ تعداد سكانه قرابة ثلاثمائة ألف معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ والعجزة ممن نزحوا من بلادهم مخافة القصف الروسي الشيوعي المدمر، ومخافة اختطاف النساء في المروحيات، وإلقاء ملابسهن في الجو فوق المدن التي اختطفوا منها، علمًا بأنه لم يكن في خدمة هذا العدد الضخم من السكان سوانا ومعنا طبيب أفغاني، وذلك بفضل الله ثم بجهود لجنة الدعوة.
ونقول للعاملين بلجنة الدعوة: تقبل الله منا ومنكم.
ونقول لأهل الخير من أبناء الكويت، ومن أبناء المسلمين في كل البلاد الإسلامية: لا تنسوا إخوانكم في فلسطين، وكشمير، وكوسوفا، والشيشان، وداغستان، وفي إفريقيا من مساعداتكم
ونقول للمتقاتلين في أفغانستان....اتقوا الله فينا، فلقد أدميتم في الأمة جرحًا لن يلتئم إلا بكفكم عن قتال بعضكم بعضًا.
وأخيرًا، فلقد أثلج صدري أن يكون للعالم الفاضل محمد محمود الصواف أبناء أمثال الدكتور مجاهد، اللهم تقبل منا ومنه، واجعلنا وإياه أفضل مما يظنون واغفر لنا وله ما لا يعلمون.
د. محمد شلبي بطين
مصري مقيم بالرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل