; المجتمع المحلي (1364) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1364)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أغسطس-1999

مشاهدات 70

نشر في العدد 1364

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 24-أغسطس-1999

 مآخذ برلمانية على قرار رفع أسعار المحروقات

عدم الرجوع إلى «الأمة».. وتجاهل محدودي الدخل

كتب- محمد عبد الوهاب: 

بعد قرار شركة البترول الكويتية رفع أسعار المحروقات، الذي صدر قبل أقل من أسبوعين بشكل مفاجى ،ساد جو من السخط، وعدم الرضا في أجواء الشارع الكويتي؛ نظرًا لتفرد الحكومة متمثلة في وزارة النفط باتخاذ هذا القرار، وفي ظل غياب مجلس الأمة في إجازته الأولى بعد فض دور انعقاده الأول.

المجتمع حاولت أحد الأقطاب النيابية الذي كشف النقاب عن نية التوجه الإسلامي في البرلمان لتوجيه لوم شديد اللهجة للحكومة؛ بسبب تعاملها مع المجلس بهذه الصورة والشكل، وتبيان خطئها باستعمالها في هذا الجانب ولا سيما أن المجلس الجديد يحاول التفاهم مع الحكومة، مما يحتاج إلى وقت.

ثلاثة محاور

وقال القطب البرلماني: إن الحكومة غفلت عن ثلاثة محاور في هذا الموضوع هي كالتالي:

المحور الأول: إن هذا القرار صدر بغياب المجلس، وبعد فض دور الانعقاد وبفترة وجيزة، فضلًا عن أن المجلس أصدر توصية قبل فض انعقاده بفترة قصيرة بعدم رفع أسعارالمحروقات دون إشراكه في مناقشة هذا الموضوع، وقد وافق المجلس والحكومة على ذلك، ولم تلزم الحكومة به بل قامت خلال عشرة أيام تالية بإصدار القرار مما يعد دليلًا على عدم شفافية التعامل مع المجلس، وأن الحكومة بدأت تخوض بشكل غير جيد في العمل السياسي.

ويؤكد النواب من خلال المحور الثاني أن المجلس عند مناقشة الحزمة الاقتصادية في المجلس السابق وضع مبدأ رئيسًا هو مراعاة أصحاب الدخول المحدودة، لكن القرار جاء دون مراعاة لأصحاب الدخول المحدودة والوافدين في البلاد، وعليه فإن على الحكومة تقديم بيانات كافية حول هذا القرار، ومدى تأثر الشريحة المستفيدة منه، ومدى ملاءمته للمبدأ المدروس في الحزمة الاقتصادية التي نوقشت في المجلس السابق.

أولويات الحكومة

أما المحور الثالث فيشير إلى أن الأولوية الحكومية في الإصلاح الاقتصادي لم تقع إلا على هذا المصدر الرئيس، ويتساءل: هل الحكومة جادة في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي، أم أنها ستعتمد على المصادر المباشرة خاصة أن هناك أولويات مصادر أخرى تستطيع الحكومة منخلالها الكشف عنها، والعمل من خلالها على تقليل العبء عن ميزانية الدولة، خاصة فيما يتعلق بالهدر الميزانية وغيرها، والسؤال المطروح: هل هذه أولوية الحكومة في الإصلاح الاقتصادي؟

وأضاف المصدر البرلماني: إن دور المجلس سيكون واضحًا خلال الفترة المقبلة، ولن يكون متنازلًا عن دوره حيال القضايا الشعبية التي تمس الشارع الكويتي ومكتسباته، بل سيحاول متابعة التوصية التي صدرت في دور الانعقاد الماضي، وإلزام الحكومة بالعمل على تطبيقها من خلال الأدوات المشروعة.

تحديد كميات البنزين المسموحة للجهات الحكومية

تصدر الحكومة قرارًا خلال أيام تعممه على جميع الوزارات وموجهًا إلى كبار المسؤولين والمدراء حول كمية البنزين، التي ستصرف سنويًّا، بحيث تكون محددة بسقف معين، هذا ما أكده مصدر في مجلس الوزراء للمجتمع، مشيرًا إلى أن هذا القرار سيكون محلًا للترحيب النيابي، خاصة أنهسيخفف العبء على وزارة النفط بشكل كبير قد يفوق المتوقع، لا سيما أن المخصص للوزراء والمدراء والمنسقين عادة ما يكون متاحًا طوال السنة، أما الآن، وطبقًا للقرار الجديد، فستحدد النسبة.

من جانب آخر، علمت المجتمع أن اقتراحًا بقانون سيقدمه أعضاء مجلس الأمة يطالبون فيه بزيادة

راتب المتقاعدين، ورفع سقف التوظيف من خلال إقرار قانون العمالة الخاصة بالكويتيين، واشتراكهم في القطاع الخاص على أن تتم الموافقة عليه من قبل الحكومة في حال حصوله على أغلبية، ويذكر أن هذا التوجه محل اهتمام النواب من أجل تحقيق مكاسب للشارع الكويتي وتحسين أوضاع المواطنين.

اللجنة الوزارية تدرس حلول المشكلة الإسكانية

تاكيدًا لما نشرته المجتمع في عددهاالسابق حول تحركات الدكتور عادل الصبيح - وزير الكهرباء والماء ووزيرالدولة لشؤون الإسكان ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية - في إطار الملف الإسكاني ناقشت اللجنة الوزارية المنبثقةعن مجلس الوزراء، وبرئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الملف الإسكاني المذكور، وجهود الوزارة فيه.

وأعلن الصبيح أن المشكلة الإسكانية ستنتهي في حال توفير ٢٣ ألف وحدة سكنية ما زالت قيد التنفيذ.

وكما أشارت المجتمع ستعقد اجتماعات موسعة بين بلدية الكويت والمؤسسة العامة للرعاية السكنية؛ لبحث توفير أراض صالحة للاستقلال السكني خلال الفترة المقبلة.

وكرر الوزير تأكيد حرص الوزارة والحكومة خلال الاجتماع على حل المشكلة الإسكانية، مشيرًا إلى توجهات رئيس الحكومة بهذا الشأن مع إشراك القطاع الخاص وأجهزة الدولة كافة في مواجهة المشكلة.

السعدون يسأل وزير النفط عن عقود البترول وأوبك

وجه النائب أحمد السعدون سؤالًا لوزير النفط الشيخ سعود الناصر الصباح حول العقود التي أبرمتها وزارة النفط أو مؤسسة البترول أو الشركات التابعة لها، التي تزيد قيمتها على مائة ألف دينار، وتكلفتهاالنهائية ومدى تطبيقها لما طلب.

وجاء السؤال الثاني حول بعض التفاصيل المتعلقة بتطبيق قرار منظمة أوبكبشأن تحصيل الضرائب من شركات النفط على الاتفاقية الموقعة بين الكويت وشركة الزيت العربية.


  •  الشيخ نادر النوري في حوار مع المجتمع:  «وقفية الأقصى» إحياء لسنة نبوية ومحافظة على قبلة المسلمين الأولى

•مساجد فلسطين ما بين مغلق ومحتاج لصيانة، وندعو كل غيور للوقوف معنا.

•لجنة فلسطين رممت جزءًا من المسجد الأقصى، وأكثر من مائة مسجد هناك.

الشيخ نادر عبد العزيز النوري اسم يعرفه العاملون كافة سواء في العمل الخيري أو الدعوي داخل دولة الكويت وخارجها، فهو يرأس لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ويتزعم جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية، كما يبذل جهودًا رائدة في لجنة التعريف بالإسلام.

ومن هنا جاء هذا الحوار معه، متطرقين فيه إلى المشروعات الخيرية التي تتبناها اللجنة داخل فلسطين باعتبارها القضية الإسلامية الكبرى، التي يجب أن تحظى بعناية المسلمين كافة، وبالنظر إلى مكانتها التاريخية وإلى المقدسات الإسلامية التي تحتويها أراضيها المباركة.

  • لجنة فلسطين الخيرية، متى تم إنشاؤها؟ وما الغاية والهدف من إنشائها؟
  • المسلمون كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وبالنسبة للجنة فلسطين، فقد تم إنشاؤها في غرة ذي القعدة من عام ١٤٠٨هـ الموافق ١٩٨٨/٦/١٥م، فانطلاقًا من عالمية الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، واستكمالًا للدور الذي تقوم به، وإيمانًا بالعمل الخيري المتخصص، وضرورة العمل من أجل المقدسات الإسلامية على أرضفلسطين، قامت الهيئة بإنشاء اللجنة؛ لتقوم بتقديمالدعم اللازم لأوجه الحياة كافة لأبناء أرض الإسراء في فلسطين، ومنها الدعم الاجتماعي والتعليمي والاقتصادي والبشري، فضلًا عن إغاثة هذا الشعب المرابط فوق تراب وطنه المقدس.

أما الغاية والأهداف فيمكن تلخيصها في الآتى:

١ - الاهتمام بالتراث والمقدسات الدينية والمعالم التاريخية على أرض فلسطين.

2- دعم برامج التنمية البشرية، وتقديم العون الأكاديمي والمادي لطلبة العلم.

3- تنفيذ ودعم المشاريع الإنتاجية وبرامج التنمية الاجتماعية والصحية.

٤- تعزيز روح التضامن والإخاء مع أبناء أرض الإسراء.

  • ما أبرز أنشطة اللجنة ومشاريعها؟
  • تتنوع اهتمامتنا ومشاريعنا في أرض الإسراء؛ لتشمل الجوانب الإنسانية والدعويةوالتعليمية والاهتمام بالمقدسات، التي يحاول اليهود مرارًا طمس معالمها، وإبعادها عن واقع الناس.

لذا تهتم اللجنة بالإنسان، فتوفر له حاجاته الأساسية من مأكل وعناية صحية من خلال مشروع رعاية الأسر الفقيرة، وكفالة الأيتام، كما تهتم بتنشئة الأجيال الشابة من خلال الرعاية التعليمية للطلبة في مختلف المراحل الدراسية حتى الجامعة، ولم تنس اللجنة الحرص على الهوية الإسلامية من خلال تعليم كتاب الله وغرسه في النفوس في مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

كما تهتم اللجنة بالمقدسات، فتقدم لها الرعاية والدعم؛ لتحافظ على هويتها، ولتفويت الفرصة على اليهود للنيل منها، ومن أبرز مشاريعنا إعمار التسوية الشرقية في المسجد الأقصى التي حولت

مساحة أربعة دونمات تحت المسجد الأقصى من منطقة مهملة إلى مكان يرتاده الآن نحو 10 آلاف مصل يحتمون من خلاله من حر الصيف، وبرد الشتاء.

كذلك تهتم اللجنة بالمساجد عمومًا- صيانة وترميمًا، وتجهيزًا -؛ إذ قدمت المساعدة لأكثر من مائة مسجد خلال السنة الماضية.

  • العمل في فلسطين تكتنفه الصعاب - لا شك - فهل لك أن تبين لنا أبرز العقبات؟، وكيف يتم التغلب عليها؟
  • لا شك في أن الأمر فيه من الصعاب الكثير، وقد أوضح لنا الحق - جل شأنه - أن الوصول إلى الجنة دونه عقبات، فقال سبحانه: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ (سورة البلد: 11- 12).

ولعل من أهم الأمور التي تسهم في تذليل الصعاب أنك تجد أناسًا من حولك أو في أرض الإسراء، يدركون أن العمل الخيري يحتاج إلى همم وعزم، وأنهم من أجل تحقيق الغايات لا بد من أن يتحملوا الصعاب والمشاق، ومن ثم هناك والحمد لله لجان زكاة وصدقات في طول البلادوعرضها تضع نفسها وإمكاناتها في خدمة العمل الخيري القادم إليها من الخارج، وبالتنسيق معها، ودراسة العوائق وكيفية تجاوزها، يتم التغلب عليها.

الأمر الآخر هو أننا نسعى دائمًا لاستخدام كل ما هو جديد من وسائل تقنية كأجهزة الحاسب الآلي والبريد السري والإنترنت، أما عن تنفيذ الأعمال فإننا نتعامل مع لجان زكوات وصدقات موثقة في العمل الخيري.

وقفية الأقصى:

  • طرحتم مؤخرًا مشروع وقفية الأقصى ومساجد فلسطين، فما هذا الوقف؟ وما كيفية استثمار الأموال فيه؟
  • الوقف سنة نبوية، ولقد كان صلى الله عليه وسلم له أول من أوقف، ثم تبعه – صلى الله عليه وسلم - كثير من الصحابة حتى قال جابر بن عبد الله: «ما منا إلا وأوقف لما يعلمون من فضله وثوابه».

وقد بدأت فكرة الوقف حينما وجدنا أن كثيرًا من مساجد فلسطين يحتاج إلى ترميم وصيانة وإصلاح وتجهيز، وأن بعضها قد أغلق لتصدعه، ومنها مساجد أثرية، ومنها ما هو المسجد الوحيد في القرية، فكان ذلك هو الدافع إلى فكرة إنشاء مشروع وقفية الأقصى ومساجد فلسطين، وبهذاتحقق الآتي:

1 - إحياء سنة الوقف.

2- المحافظة على المقدسات الإسلامية.

3- تعزيز دور المسجد في توعية المجتمع وتنميته.

٤- توفير الخدمات الأساسية للمسجد.

5 - تحقيق الصدقة الجارية للمتبرع، ونماء أجره مع الوقت.

هذا مع العلم بأننا جعلنا المشاركة بأسهم الوقف كالآتي:

سهم القبة الماسي ومبلغه ٥٠٠ د.ك.

سهم القبة الذهبي ومبلغه ٣٠٠ د.ك.

سهم القبة الفضي ومبلغه ١٠٠دك.

وقد راعينا في هذه القضية إمكانات الشرائح المختلفة من المسلمين، وكذلك إمكان التبرع النقدي أو تجزئتها من خلال الاستقطاع الشهري إلى حين الانتهاء من المبلغ الذي تم التبرع به.

وأود هنا دعوة المسلمين قاطبة في سائر أرجاء العالم إلى المشاركة في هذا المشروع المتميز، وأن يوقفوا للأقصى قبلتهم الأولى، ونحن على استعداد لاستقبال سائر أنواع الوقف المادي أو العيني كالعقارات والأراضي وغيرها.

  • ما أبرز المشاريع التي تم طرحها وتنفيذها مؤخرًا؟ وكيف كان التجاوب معها؟
  • سأبدأ بالإجابة عن الشق الثاني من السؤال، وهو عن تجاوب الناس، فأقول:

لعله من فضل الله علينا وتوفيقه لنا أننا نعمل في أرض الإسراء، التي هي مهد ومبعث الأنبياء الكرام،

ومهبط الرسالات كما لا يخفى على أحد من المسلمين أن تلك الديار كانت قبلة للمسلمين لما يزيد على سنة ونصف السنة، إلى أن حولت القبلة إلى مكة المكرمة.

 ويزيد من أهمية وبركة وقدسية تلك الديار رحلة الرسول - صلى الله عليه وسلم - «الإسراء» من مكة إلى بيت المقدس، وما نزل من قرآن يتلى.

ومن هنا فإنك ستصل إلى نتيجة شبه حتمية يحمد الله هي أن التجاوب والإقبال لما يطرح على

أرض الإسراء أمر مؤكد بإذن الله.

فمشاعر المسلمين وربطهم بقدسية تلك الديار، وواجب البذل والعطاء مشاعر قوية بحمد ال، وهم يبحثون فقط عن الثقة، وهذا دورنا بحمد الله.

 ثلاثة مشاريع

أما عن الشق الأول من السؤال، فلقد تم مؤخرًا طرح ثلاثة مشاريع هي مشروع البراق وصيانة ٧٥ مسجدًا، ومشروع الحقيبة المدرسية.

والمشروع الأول: يهدف إلى خدمة الكثير من المشاريع الخيرية، وتأهيل الأسر المحتاجة، وكذلك

خدمة لجان الزكاة العاملة لأرض الإسراء والمعراج.

وقد سميناه مشروع البراق تيمنًا بحائط البراق الذي ربط النبي – صلى الله عليه وسلم - دابته، البراق، عنده لحظة وصوله قادمًا من بيت الله الحرام إلى بيت المقدس.

أما المشروعان الآخران فصيانة المساجد، وقد تمت صيانة وتجهيز ٧٥ مسجدًا بفضل الله.

ومشروع الحقيبة المدرسية، وهو مشروع يبدأ تنفيذه مع مطلع كل عام دراسي، ويهدف إلى تجهيز حقيبة مدرسية فيها كل لوازم الطالب من دفاتر وقرطاسية لـ ٧٠٠ يتيم، وبتكلفة 6 د.ك، لكل حقيبة، وجار الاتصال والتنسيق مع لجان الخير؛ لتأمين هذه الحقيبة ومحتوياتها في اليوم الدراسي الأول للعام ۲۰۰۰/۹۹م بإذن الله.

كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء توجهونها إلى قراء المجتمع؟

  • نبادلكم أيها الأحبة الشكر والثناء في إتاحة هذا اللقاء من أجل التواصل مع قراء المجتمع في ديار المسلمين كافة، وأحب أن أقول لهم: إننا هنا في بلدكم الكويت نلقي العون والاستجابة لقضية الأقصى وفلسطين، فهي مهد الأنبياء ومهبط الرسالات، ومن أجلها ندعو كل غيور على مقدسات المسلمين أن يشاركنا كل ما يقدر عليه لعلنا نعذر إلى الله في هذه القضية الإسلامية الكبرى التي تجد الغفلة والنسيان من كثير من المسلمين، مذكرين أنفسنا والجميع بقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ (سورة المزمل: 20). 
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1