; المجتمع المحلي (1269) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1269)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1997

مشاهدات 65

نشر في العدد 1269

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 30-سبتمبر-1997

الوفود البرلمانية وجهة نظر نيابية وشعبية

بروتوكول سياسي وعمل متعارف عليه قيام وفود برلمانية بزيارات مكوكية لعدد من الدول الأجنبية والعربية لطرح قضايا عديدة وعرض أهم المطالب الكويتية والتي على رأسها الصراع مع نظام بغداد المجرم وهو يحتجز أسرانا ومرتهنينا في سجونه ويسوف في تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بحرب تحرير دولة الكويت.

والسؤال: هل هذه الزيارات البرلمانية ضرورة ملحة لاستمرار الوسائل الديمقراطية في إبراز قضايانا أم أنها أضحت عرفًا تتناقله الأجيال بعد الأجيال.. ما أهداف هذه الزيارات وما الانطباعات نحوها؟ هذا ما نستعرضه من خلال هذه اللقاءات مع مجموعة من النواب والمواطنين.

يقول مبارك الدويلة -عضو مجلس الأمة- إن الهدف من هذه الرحلات هو طرح قضايانا الدولية على دول العالم وتوضيح موقفنا من النظام العراقي وأسبابه ومحاولة كسب تأييد هذه الدول للوقوف معنا عندما تطرح القضايا على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن من أهم الأهداف لهذه هذه الرحلات البرلمانية تكوين علاقات متميزة بين رموز العمل السياسي والبرلماني في تلك الدول.

ويضيف الدويلة قائلا: لا يمكن أن نكون بمعزل عن العالم، فهذه الزيارات هي إحدى الوسائل والأدوات المشروعة سياسيًّا لتفعيل دور قراراتنا وآرائنا في المحافل الدولية، مؤكدًا ضرورة استمرار هذا الأسلوب السياسي لتدوم قراراتنا واضحة وجلية أمام جميع قوى العالم السياسية أينما كان.

تنشيط العلاقات

من جانبه يقول عضو مجلس الأمة عبد الوهاب الهارون: لا أستطيع تقييم دور هذه الرحلات ومدى إيجابيتها؛ حيث إنني لم أشارك في مثل هذه الزيارات إطلاقا، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات لا بد لها من إيجابيات تتعلق بمصالح وقضايا الكويت.

ويضيف الهارون قائلا: إن هذه الوفود عادة تهتم بتنشيط وإنعاش العلاقات الدبلوماسية بين الشعوب؛ لأنها إحدى الوسائل الديمقراطية، مشيرًا إلى أن دور الخارجية والسفارة في الخارج لا بد أن يكون أكثر نشاطًا حيث لا بد من الاستفادة من خبرات السفراء في الخارج لترتيب زيارات الوفود لأصحاب القرار في مثل هذه الدول.. والعمل معًا لمصلحة الكويت من خلال ترسيخ علاقات أفضل وأمتن بين هذه البرلمانات الدولية.

وأوضح الهارون قائلا: إن دور هذه الوفود لا بد أن يستمر وبشكل أقوى خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري والأمور التي تفيد الطرفين، مشيرًا إلى أن طرح القضايا الكويتية على وسائل الإعلام المشاركة سواء من التلفزيون أو الإذاعة أو الصحافة يعد مكسبًا كويتيًّا لإيضاح أهم القضايا التي تعتبر قضايا مصيرية للمواطن الكويتي.

من جانبه قال الدكتور فهد الخنة -عضو مجلس الأمة- إنني لم أشارك في مثل هذه الزيارات البرلمانية، لكن لا بد أن تعلم بأن هذه الزيارات تعمل على توطيد العلاقات بين الدول الصديقة وتقوم بعمل إيجابي نحو ترسيخ المصالح المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الحكومات الخارجية تشكل من خلال البرلمانات، وأن زيارة الوفود لهذه البرلمانات ستكون علاقات حميمة مع أعضاء البرلمان الذين يشكلون الحكومة التي سيكون لها القرار.

ويضيف الخنة لا ننسى أن هذه الزيارات تعطي الوفود الزائرة الخبرة ومعرفة الأداء المتميز لبعض الدول العريقة في الممارسة الديمقراطية، ثم إن كثيرًا من الوفود تقوم بزيارتنا طوال السنة، ونحن لا بد أن نبادلها قبول الدعوة لزيارتها، وذلك من أجل دور أكبر في توطيد العلاقات بين الدول عامة.

حرب إعلامية

من جانبه يقول أمين سر جمعية الصحفيين فيصل القناعي إنه إذا كانت الوفود البرلمانية والرحلات التي يقوم بها أعضاء المجلس تخدم قضايا الكويت فنحن نؤيدها ونحترمها بل ندعو لتكثيفها على كافة القطاعات سواء الحكومية أو الإعلامية أو حتى الرياضية؛ لأننا في حرب شرسة مع الباطل الذي يماطل في إرجاع حقوقنا وإثبات قوتنا السياسية لكل العالم.

وأضاف القناعي: لا بد ألا نستسلم في بداية الطريق ولا بد أن نقدم الغالي والنفيس حتى لا نُنعت بالهزيمة الإعلامية، مشيرًا إلى أن قيام هذه الوفود بهذا الأمر يعد مفخرة لأهل الكويت الذين يقومون بطرق جميع الأبواب الإثبات وإرجاع حقوقنا.

لجنة الصداقة البرلمانية الأولى

الرئيس: مبارك الدويلة. 

الأعضاء: أحمد النصار، عبد العزيز يوسف العدساني، علي عبد الله السعيد، د. وليد مساعد الطبطبائي، صلاح عبد الرضا خورشيد.. وزاروا فنلندا، السويد، أستونيا، الدنمارك، لاتفيا.

لجنة الصداقة البرلمانية الثانية

الرئيس: محمد عبد الله العليم.

الأعضاء: عبد السلام مناحي العصيمي، خلف دميثير العنزي، حسين براك الدوسري.. وزاروا إيرلندا، الكاميرون، أيسلندا، هولندا.

لجنة الصداقة البرلمانية الثالثة

الرئيس: مبارك الخرينج.

الأعضاء: هادي الحويلة، سعود القفيدي، عباس حسين الخضاري، مرزوق الحبيني، مسلم محمد البراك، منيزل جاسر العنزي، وليد خالد الجري.. وزاروا سورية، مصر، إثيوبيا، جيبوتي، قبرص، التشيك.

الدويلة: نعمل لطرح قضايانا على جميع دول العالم

الهارون: لا بد من تفعيل دور الخارجية والسفارات لإنجاح هذه الرحلات

الخنة: نسعى لتوضيح سياستنا لدول العالم لكسب تأييدهم

القناعي: نحن في حرب إعلامية تتطلب الخروج إلى العالم لإثبات حقنا

وقال فيصل الزامل إن ما يحدث من جانب عدد من أعضاء مجلس الأمة فيما يسمى بالوفود البرلمانية قد أصبح ظاهرة بالنظر إلى كثافة أعداد الوفود وتضخم عدد الأفراد في كل وفد. هذا الأمر لم يكن مألوفًا في السابق، حيث كانت مشاركة البرلمان تقتصر على الاجتماعات البرلمانية، سواء الدولية أو العربية.

بعد التحرير ابتدأ الأمر بفكرة التعبير عن الامتنان لمن وقف مع الكويت في أزمتها وذلك على المستوى الشعبي، وانتهت تلك المهمة، إلا أن اللافت للنظر هو تحويل فكرة الوفود إلى نشاط جماعي يشارك فيه جميع الأعضاء بدلا من اقتصار الأمر على قيادة المجلس (المكتب).

وأضاف الزامل قائلا: إن هذا التحول تطور إلى عبء ضخم ليس على إدارة المجلس، ولا ميزانيته فقط، بل على الدول التي تزورها تلك الوفود بغير مبرر حقيقي.

واستطرد الزامل مدللا على أن روبرت دول مرشح الرئاسة الأمريكية مثلا رفض استقبال الوفد البرلماني في كوريا حيث نزل الوفد ولم يستقبله أحد، ومثل تلك المواقف تكررت في مناسبات أخرى لعل آخرها ما حدث بشأن النائب حسين جوهر حينما اقترح الجانب الأمريكي إلغاء رحلة الوفد بأسره على هامش معالجة ذلك الموضوع، معتبرين أنه لا توجد أهمية تستدعي تلك الزيارة أساسًا.

وأوضح الزامل قائلا: أعتقد أن الوفود البرلمانية قد تجاوزت الشأن الداخلي لتسبب إحراجًا خارجيًّا، ولو اقتصر الأمر على قيادة البرلمان (المكتب) الذي يمثل مختلف التخصصات المالية والتشريعية والتعليمية لتحقق هدف التواصل مع المجتمع البرلماني الخارجي بغير ذلك التوسع الذي سبب الحرج حتى لرئاسة المجلس حينما حدث بعض التصرفات في برلمان ۱۹۹۲م من أحد أعضاء الوفد في الولايات المتحدة.

عالمية

قال سالم نافل العجمي - عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين الكويتية - إنه لا بد أن نعلم أن العمل البرلماني لم يكن ليحصر في النطاق المحلي للبلاد، بل بالعكس فهو أوسع من هذا النطاق؛ لأن العملية الديمقراطية سمة عالمية.

وأضاف العجمي أن وضع دولة الكويت لا يتطلب منها المشاركة البرلمانية كوفد سياسي، ولكن يتطلب منها المزيد من الزيارات لتعرية النظام العراقي والضغط عليه بجميع الوسائل المشروعة والأدوات السياسية المتاحة لأخذ الحق الكويتي.

وأوضح العجمي قائلا: إن زيارات الوفود لم تكن لتطرح القضية السياسية فقط بل لطرح كثير من القضايا وأهمها القضية الإنسانية؛ فنحن لدينا أكثر من ٦٠٠ أسير بحاجة لوقفة دولية تعمل لإيجاد حل لمشكلتهم التي ما زال النظام العراقي يماطل فيها.

قال الدكتور وائل الحساوي إن تشكيل الوفود البرلمانية التي تجوب كثيرًا من بلدان العالم اليوم لها فوائد كثيرة لا يمكن إهمالها، منها توطيد العلاقات مع أكثر دول العالم، وشرح قضايا الكويت المهمة، وتبصير الناس بحقيقة الأوضاع وطرح قضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين وما يعانونه في السجون العراقية من ظلم وعدوان.

وأضاف أنه يجب أن ندرك بأن هذا الدور الذي يؤديه نواب المجلس لا يمكن أن يقوم به غيرهم من مسؤولين حكوميين حيث إن الناس يريدون رأي الشعب الكويتي لا رأي الحكومة وحدها ويحترمون رأي نواب الأمة، كذلك فإن هذه الرحلات تفيد نواب المجلس في اكتساب الخبرات من الدول التي سبقتنا، وتعزز الروابط بين البرلمانيين في جميع دول العالم وتعطي ضمانات بدعم البرلمان الكويتي عند تعرضه لأي أزمة.

وأوضح الحساوي قائلا إن النقطة التي رأيت كثيرًا من الناس يكررونها على أنها سلبية لتلك الرحلات هي قضية النفقات غير المبررة مقابل الفائدة المحدودة، وقد بينت مدى أهمية تلك الرحلات وأنها ليست بذات فائدة محدودة، أما قضية النفقات فأعتقد أننا نبالغ فيها كثيرًا.

واختتم الحساوي حديثه قائلا: أما ما نرجوه في تنظيم تلك الرحلات فهو أن يتم اختيار البلاد المؤثرة، في حل قضايانا والبلاد التي تحمل فكرة خاطئة عن أوضاعنا وخصوصا البلاد العربية وألا تقتصر الزيارات على الدول الأجنبية التي هي معنا أصلا بسبب مصالحها أو بسبب مواقف برلماناتها.

عزلة سياسية

ويشير هشام الشاهين - عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة السابق - إلى أن الزيارات البرلمانية التي يقوم بها أعضاء مجلس الأمة الكويتي تعتبر من الأساسيات في العمل البرلماني، فضلا عن أنها تعتبر برتوكولاً سياسيًّا ديمقراطيًّا يستخدم بين الشعوب الديمقراطية.

وامتدح الشاهين هذه السياسة مطالبًا الدعم المادي والمعنوي لهذا الأسلوب في طرح قضايا الكويت وإخراجها من النطاق المحلي إلى النطاق العالمي للحصول على تأييد دولي وشعبي لجميع قضايا ومصالح دولة الكويت.

وأضاف الشاهين: إن مصالح الكويت السياسية تحتاج إلى مثل هذه التحركات المكوكية في العديد من الدول الصديقة والحليفة لاستمرار دعم أواصر الصداقة والمحبة، ولجعل النظام العراقي في عزلة سياسية.

ويقول عبد الوهاب الإبراهيم - رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة- إن استمرار الضغط على النظام العراقي وجعله في عزلة سياسية لا يتسنى إلا من خلال مثل هذه الزيارات، مطالبًا أعضاء مجلس الأمة أن يكونوا أكثر دقة في طرح أهم قضية وهي قضية الأسرى الذين ما زالوا يعانون من مماطلة النظام العراقي وبعد سبع سنوات من احتجازهم.

وقال الإبراهيم لا بد أن نكون أكثر انتشارًا ووضوحًا عند العديد من دول العالم وبروزًا في كثير من الوسائل الإعلامية التي هي السبيل لإبراز قضايا ومصالح الكويت المصيرية.

الأوقات المناسبة

من جانب آخر طالب المواطن عبد السلام المشيطي أن تكون زيارات أعضاء مجلس الأمة مستمرة على مدار السنة وليست في فترة معينة بحيث يجب أن يكون الطرح متواصلا في جميع أوقات السنة لإشعار الآخرين بأهمية قضية الكويت والحق الكويتي، هذا الأسلوب هو الأسلوب الدبلوماسي الوحيد لجعل العراق يشعر بمعاداة العالم كله له بسبب تصرفاته واستهتاره بحقوق أهل الكويت وبالمبادئ والقيم والأعراف الدولية.

ويقول المواطن عبد الكريم الرويل إن زيارات أعضاء مجلس الأمة الكويتي لعدد من الدول الصديقة هو سمة عالمية وأسلوب أمثل للتعامل مع القضية الكويتية المصيرية.

النائب المليفي لـ المجتمع:
وعد أمريكي لإقرار صدام كمجرم حرب

وصف عضو مجلس الأمة وعضو لجنة الصداقة البرلمانية السادسة أحمد المليفي زيارة الوفد البرلماني الكويتي لواشنطن بأنها ناجحة جدًّا وحققت نتائج إيجابية لصالح قضايا الكويت، مشيرًا إلى أن المسؤولين الأمريكيين سواء في الخارجية أو الكونجرس كانوا متعاطفين مع قضايا الكويت وأهمها قضية الأسرى وفق طريقة طرح جديدة يتم من خلالها الضغط على النظام العراقي بشكل أقوى مما هو قائم ويختلف عن الأسلوب السابق، وهو العمل من خلال لجنة الصليب الأحمر الدولية.

وأوضح المليفي قائلاً: إن الوفد الكويتي قام برفع قضية صدام وجنوده كمجرمي حرب إلى البرلمانيين الأمريكيين وأن وعدًا أمريكيًّا قد حصل عليه الوفد بتبني هذا الاتجاه في مجلس الأمن الدولي.

وامتدح النائب المليفي جهود سفير دولة الكويت في الولايات المتحدة الشيخ الدكتور محمد صباح السالم، وسفير الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة محمد أبو الحسن الواضحة والمتميزة في تسهيل مهمة الوفد الكويتي وتسهيل اللقاءات مع المسؤولين الأمريكيين بواشنطن وفي الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

الصانع رئيس لجنة الصداقة البرلمانية لـ المجتمع:
حققنا أربعة إنجازات مهمة لصالح صراعنا مع نظام بغداد

صرح الدكتور ناصر الصانع عضو مجلس الأمة ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية السادسة التي زارت الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن الزيارة كانت مهمة، وذلك لارتباط القرار الأمريكي بالقرار الدولي، مشيرًا إلى أن الوفد البرلماني عقد لقاءات مهمة في الخارجية ومجلس النواب ومع رئيس لجنة الشؤون المالية بمجلس الشيوخ بالإضافة إلى عدد من أعضاء اللجان، مؤكدًا أن الوفد حقق العديد من الإنجازات التي تهم المصلحة الكويتية.

وأوضح أن الوفد نجح في تحريك متابعة قضية موضوع الأسرى وفق آلية جديدة بنقل القضية من الصليب الأحمر إلى الأمم المتحدة، وبخاصة مجلس الأمن الذي يتابع الصليب الأحمر مباشرة وذلك يضمن لنا تعامل مجلس الأمن مع القضية بنفس تعامله مع قضية نزع أسلحة الدمار الشامل، وعليه سيكون المجتمع الدولي في كفة والنظام العراقي في كفة أخرى، مشيرًا إلى أن هذا الأمر سيعطي أبعادًا كبيرة لاستمرار هذه العملية بشكل يضمن تفاعل جميع الدول لصالح الكويت، وقد لاحظ الوفد عند لقائه رئيس مجلس الأمن حماسًا شديدًا خصوصًا أنه سفير سابق للولايات المتحدة وسبق أن شارك في إطلاق سراح أسرى أمريكان في مناطق كثير في العالم بما فيها رهينتان أمريكيتان في العراق قبل سنتين، كما أكد الوفد أثناء زيارته لواشنطن على ضرورة متابعة القضية في الخارجية الأمريكية والكونجرس ومن جانب الناشطين في مجال حقوق الإنسان.

وأشار الدكتور الصانع إلى أن تواجد اللجنة في واشنطن توافق مع عقد جلسة مهمة للجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب بناء على اقتراح اثنين من أعضاء الكونجرس لتبني محاكمة صدام ونظامه كمجرمي حرب، وقد أثلج صدور الوفد تزامن مناقشة هذه القضية مع وصول الوفد الكويتي، وقد تبنى الوفد اقتراحا تم نقله إلى رئيس المجلس أحمد السعدون وهو أن يتبنى المجلس موضوع صدام كمجرم حرب، وعقد جلسة استماع بإحدى اللجان المتخصصة ودعوة شخصيات مهمة لهذا الاجتماع لإعلان مجلس الأمن بتبني الموضوع والتحرك في القنوات الدستورية المحلية والدولية.

وقال الصانع إن الوفد ناقش إضافة إلى ذلك موضوع قمة الدوحة الاقتصادية، وتطور الديمقراطية الكويتية وغيرها من القضايا المتعلقة بأمن الخليج والعلاقات مع العراق وإيران ومسيرة التسوية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مشاركات الوفد في الندوات التي عقدتها بعض مراكز الدراسات بواشنطن فرصة كبيرة ثمّنها العديد من المفكرين والسياسيين والمستشارين بأنها آراء ميدانية من أبناء المنطقة بطرح شعبي بعيدًا عن المصطلحات الرسمية وقريبًا من الواقعية بما في ذلك المناقشات التي تمت مع كل من الإدارة الأمريكية والكونجرس.

واختتم تصريحاته لــ المجتمع، مشيرًا إلى أن الوفد حصل على موافقة من عدد من أعضاء الكونجرس لتشكيل لجنة صداقة برلمانية أمريكية – كويتية.

وأشار إلى أن الوفد حرص على المشاركة في فعاليات إعلامية عديدة، كما عقد لقاءات مع الجاليات العربية والإسلامية من خلال جمعيات عربية وإسلامية، وكذلك التقاء طلبة الكويت في مدينة واشنطن وأمسية دعا إليها المكتب الثقافي الكويتي وبحضور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأمريكية.

الوفود البرلمانية .. ضرورة أم ترف

يتجدد - كعادة كل عام - حديث يتبناه عدد من كتاب المقالات ينتقد سفر النواب على شكل وفود برلمانية من خلال لجان الصداقة التي يشكلها المجلس عادة مع بداية دورته النيابية.

أغلب الانتقادات تشير إلى أن الزيارات البرلمانية ما هي إلا سياحة على حساب المال العام بحجة حمل قضايا الكويت... ويدعمون مثل هذا الرأي بقولهم إن هناك دولا مشمولة بالزيارات البرلمانية لا تشكل أهمية تذكر في الميدان الدولي عند حسابها بحساب الخسائر والأرباح صراعنا مع نظام بغداد.

لسنا في الحقيقة مع هذا الرأي، وننتقد بشدة مثل هذا الانتقاد.... وحكمنا في هذا هو رأي وتوصية رجالات الخارجية الكويتية وصانعيها، وعلى رأسهم السفراء الذين يوصون دائماً بأهمية هذه الزيارات وضرورة مواصلتها لصالح الدفع بقضايا الكويت لأن تكون في الصدارة، وعلى رأسها قضية أسرانا ومرتهنينا في سجون البعث بالعراق، وإثارة عدم التزام نظام صدام بالقرارات الدولية ذات الصلة بعدوانه الغاشم على دولة الكويت.

في أغلب دول العالم يعتبر البرلمان هو صانع السياسة ومسير قضاياها، وفي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومجموعة الدول الأوروبية وكثير من الدول الآسيوية والإفريقية، فإن البرلمان هو المصنع للقانون والمراقب لأداء الحكومات والتي يقتصر عملها على التنفيذ.

من هنا تأتي أهمية الزيارات البرلمانية الكويتية كل عام، بل بين حين وآخر خلال العام لمواصلة التواصل مع المجالس التشريعية في تلك الدول.

لابد أن نكون واعين وحذرين في الوقت نفسه فإن لم يجد العالم الحماس لدينا لصالح قضايانا ورآنا نبخل عليها بالمال بحجة حماية المال العالم، فإنه معذور أن يصدق الادعاءات العراقية التي لا نرى لها سقفًا أخلاقيًّا تقف عنده.

إن المعركة مستمرة على نظام بغداد وعلى جميع الأصعدة، فإن كان مقبولا رصد الملايين بل المليارات لبناء جيش قوي قادر على التصدي، فإن المعركة في الجانب السياسي والبرلماني أيضًا مهمة بهدف التضييق على أزلام ذلك النظام الذي لا يفهم إلا لغة القوة.

من هنا وحسب فهم سياق المعركة وطبيعتها، تأتي أهمية وضرورة الوفود البرلمانية للخارج، وما النتائج التي حققتها الوفود البرلمانية الكويتية حتى الآن من زياراتها للخارج إلا دليل يضاف على احتدام المعركة واقتراب قطف نتائجها لصالح قضايا الكويت.

إن تبني الكونجرس الأمريكي بمجلسيه لقضية اعتبار صدام حسين مجرم حرب هو انتصار للكويت وللوفود البرلمانية، وتبني الكونجرس وناشطين بمجال حقوق الإنسان والولايات المتحدة القضية الأسرى والمرتهنين، وذلك بالدفع بهذه القضية في مجلس الأمن لتصل لمرتبة المراقبة الدولية تمامًا كمراقبة بغداد حول التزامها بنزع أسلحة الدمار الشامل هو أيضًا انتصار مهم للوفود البرلمانية وفرت على الدبلوماسية الكويتية الكثير من الجهود وما عليها إلا المتابعة لمثل هذه الإنجازات.

صيد وتعليق
فتاوى صائبة للشيخ الشعراوي

الصــيــد

أوردت مجلة الشروق الإماراتية، بتاريخ ١/٩/١٩٩٧م في صفحتي ۲۰، ۲۱ مقابلة مع الشيخ محمد متولي الشعراوي، طرحت عليه أسئلة كثيرة نورد منها الآتي، وإجابة الشيخ عليها:

س: هل تؤيد مشاركة المسلمين في المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده قريبًا في الدوحة؟ 

ج: كيف أجلس مع عدو لي وأساعده على تحقيق مصالحه الاقتصادية وهو مغتصب كل حقوقي؟ لا بد من أن يكون للمسلمين كلمة وموقف حتى يعترف الآخرون بحقوقهم.

س: معنى هذا أنكم ترفضون إقامة أي تعاون اقتصادي بين العرب وإسرائيل؟

ج: أتعاون معهم عندما يحترمونني ويحترمون مصالحي ولا يغتصبون حقوقي، أما الآن، وفي ظل هذا العدوان والاستهزاء بحقوق ومصالح المسلمين، فالتعاون معهم تخاذل واستسلام وخيانة للدين والوطن.

س: هل صحيح أنكم أفتيتم بإعدام كل عربي يبيع أرضه لليهود؟

ج: أنا سئلت عن فتوى مفتي فلسطين، وقلت إنها صحيحة؛ لأن التفريط في الأرض لليهود في ظل هذه الظروف مثل التفريط في العرض والدين فاليهود يغتصبون أرضي ويقتلونني ويطردونني من داري، فكيف أمكنهم من أرضي وأفرط لهم في داري ووطني.

س: البعض يرى أن فتواكم بأن ضحايا العمليات الاستشهادية في القدس شهداء، تشجيع على العنف وإراقة الدماء وكل هذا ضد جهود السلام؟

ج: وماذا فعلت جهود السلام؟ هل أوقفت عدوان اليهود على العرب والمسلمين في فلسطين وفي لبنان؟ اليهود يعشقون الدماء، وسياساتهم تقوم على الغدر والخيانة، وقبل أن يطالبونا بوقف العنف عليهم أن يكفوا هم عن سفك دمائنا.

س: ما تعليقكم على مقولة: لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين؟

ج: مقولة سخيفة لا تستحق التعليق؛ فالإسلام دين شامل لكل شيء فيه سياسة واقتصاد وأخلاق، ومصيبتنا أننا عزلنا الإسلام عن حياتنا وانخدعنا بشعارات براقة وخادعة، ثم حاكمنا الإسلام على جريمة لم يرتكبها.

التــعليق

1- هذه الإجابات من الداعية العالم الشيخ محمد متولي الشعراوي تثلج صدر كل مسلم غيور على دينه وعلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى وأرض الشام المباركة من حوله -حررهما الله تعالى- وتعيد رجال العلم وأهل الاجتهاد إلى وضعهم الطبيعي في إرشاد الأمة.

2- إن الشيخ الشعراوي من غير المنتسبين لأي تجمع أو حزب إسلامي عامل ورأيه مستقل؛ فهل يتبعه المستقلون من المسلمين الذين يعتبرون رأي الإسلاميين في الأمور رأيًّا منحازًا إلى تجمعاتهم وليس إلى الإسلام؟!

3- أملنا في الكتاب المسلمين الكويتيين من أمثال: محمد مساعد الصالح، ود. أحمد الربعي ود شملان يوسف العيسى، ونبيل الفضل ويوسف عبد الكريم الزنكوي وأحمد الصراف، ود. أحمد البغدادي وعبد الرحمن النجار، وحسن العيسى، وعبد اللطيف الدعيج، وغيرهم من الكتاب الأفاضل حمل لواء الدفاع عن الإسلام، وتسخير أقلامهم السلسة لرص الصفوف، ورأب الصدع، وتصحيح المفاهيم لأجيال المسلمين داخل وطننا الحبيب الكويت وخارجه ليشمل الأمة الإسلامية كلها، والعمل على إبراز عناصر توحيد الأمة، ووأد عناصر تفرقها، آملين أن نرى منهم شحذ الهمم، وتكريس الجهود، وتوحيد الآمال لمواجهة ومكافحة التطبيع مع اليهود و«إسرائيل»، والاجتهاد في بيان أضراره والتحذير من مغباته.

عبد الله سليمان العتيقي

أول تحرك شعبي وخليجي تجاه مؤتمر الدوحة
العمر: ندعو رؤساء الدول والشعوب 

لمناهضة التطبيع ومقاطعة القمة

القمة تهدف إلى إدماج دول الخليج في منظومات اقتصادية تفيد الكيان الصهيوني

كشف يوسف العمر عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي في تصريح خاص للمجتمع أن من المتوقع عقد اجتماع تأسيسي للمؤتمر الشعبي خلال الأيام القادمة لوضع أهم النقاط والضوابط واللوائح التي من شأنها ضمان استمرار المؤتمر ومطالبه في عدم قيام قمة الدوحة الاقتصادية بمشاركة العدو الإسرائيلي.

وأوضح العمر قائلاً: إن هذا التحرك الشعبي جاء تلبية لقضية مصيرية تهم جميع شعوب المنطقة أولاً، وهي محاولة إدماج دول الخليج العربي في منظومات اقتصادية يستفيد منها الكيان الصهيوني وتساهم في تثبيت أركانه في الوقت الذي تتعرض فيه المقدسات الإسلامية في الأراضي المحتلة للعديد من مشاريع التهويد والصهيونية.

وأضاف العمر أن هناك طرحًا لتدارس وضع النظام الأساسي لتحرك المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي يسعى إلى حث الدول ورؤسائها إلى عدم المشاركة في هذه القمة مع محاولة إشراك شخصيات خليجية تدعم كيان هذا المؤتمر وتؤيده.

وناشد يوسف العمر من خلال مجلة المجتمع جميع رؤساء الدول والشعوب لمقاطعة هذه القمة ومحاولة الضغط لعدم قيامها؛ لأن هذا الأمر بحد ذاته يعتبر تحركا لنصرة الإسلام والمسلمين، مشيرًا إلى أن رسائل شكر وتأييد أرسلت إلى المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية لعزمهما على عدم حضور قمة الدوحة في نوفمبر القادم.

واستطرد العمر قائلاً: نحن ما نزال نتوقع تحركًا إيجابيًّا من جميع القوى السياسية في الوطن العربي والإسلامي والخليجي بالأخص لمنع هذه القمة.

وفي إطار التحرك لاستنكار عقد القمة بعثت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي رسالة إلى سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جاء فيها: «نحن ندرك بأن تأييد دول مجلس التعاون الخليجي للعملية السلمية يستهدف فعلاً تحقيق السلام الشامل والعادل في منطقتنا العربية، ولكننا ندرك أيضًا وفي الوقت نفسه بأن دوافع إسرائيل مختلفة تمامًا ومن أهمها تفكيك جبهة العرب واستنزافها».

وزير العمل الألباني يستقبل أمين اللجنة الكويتية المشتركة

ويؤكد دعم الاشتراكيين للعمل الخيري

أكد وزير العمل الألباني يلماظ شريف دعم حكومة الاشتراكيين في ألبانيا للعمل العربي والإسلامي في مجال الإغاثة وطالب الهيئات العربية والإسلامية بدعم الشعب الألباني في هذه المرحلة الحرجة، وقال على الجميع ألا ينساقوا وراء الشائعات التي يرددها البعض والقائلة إن الاشتراكيين سيطردون العرب، ولكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة إعادة تنظيم العمل الإغاثي ككل في ألبانيا بشكل يسمح للحكومة بمراقبة أنشطة العمل الإغاثي بشقيه الإسلامي والمسيحي، جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع الأستاذ فيصل المقهوي أمين عام اللجنة الكويتية المشتركة أثناء زيارته لألبانيا مؤخرًا، وقد وافق الوزير على إعطاء تسهيلات للجنة الكويتية المشتركة من أجل المشروع العملاق التي ستقوم بإنشائه في العاصمة تيرانا والخاص بمركز التأهيل المهني.

كما التقى المقهوي مدراء الهيئات العربية الإسلامية العاملة في البانيا، وأكد في كلمة له أمام مجلس التنسيق بين الهيئات العربية والإسلامية على ضرورة دعم العمل الإغاثي في ألبانيا ومساعدة الشعب الألباني للخروج من أزمته والبحث عن وسائل إغاثية ومشروعات تنموية تكون أكثر نفعًا من المشروعات العاجلة، وقد طالب أعضاء المجلس المقهوي بتبني حملة بالخليج لصالح الشعب الألباني، لأنه - وعلى حد قولهم - هناك نقص إعلامي كبير عن ألبانيا وكل ما تتناوله الأخبار لا يناقش حقيقة الأخطار الموجهة إلى بلد غالبيته من المسلمين، وقال الأعضاء إن مستشفيات الجامعة والمحافظات قد أصبحت خاوية من الأدوية والمعدات، كما أن فصل الشتاء على الأبواب وسكان الشمال الجبلي يعانون نقص الغطاء والغذاء، ويكفي أن المؤسسات التنصيرية التي فاقت المائتين وخصوصًا الكاثوليكية قد تبنت الشمال مستغلة حاجته إلى الغذاء والكساء.

حملة منظمة لتنصير المسلمين في تنزانيا

قال وليد البدو - نائب رئيس لجنة إفريقيا للإغاثة بالأمانة العامة للجان الخيرية - بعد عودته من تنزانيا: إن زيارته الميدانية تأتي في إطار تفقد أحوال المسلمين في هذا البلد الفقير ودراسة أوضاعهم المعيشية ورصد الهجمة التبشيرية التي تمارسها الكنائس ضدهم، حيث يتم إغراء الرجال والنساء بالمال والأطفال بالحلوى والملابس والألعاب في سبيل ترك الإسلام والانضمام إلى المسيحية مستغلين أوضاع المسلمين المتردية، حيث تعيش آلاف الأسر المسلمة في بيوت من طين وصفيح وأوراق الشجر، ولا يجدون ما يسد رمق أطفالهم. ونتيجة لقلة الوعي الصحي وندرة الأدوية انتشرت وسط تلك البيئة الملوثة أمراض معدية راح ضحيتها مئات الأطفال بسبب المياه الملوثة والجهل وانعدام الرعاية الصحية.

وأضاف البدو أن التعليم يمثل بوابة النجاة في ظل هذا الوضع المتدهور للمسلمين، وأشار إلى وجود ٢٦٠ مدرسة مسيحية بنتها الكنائس، بينما لا يوجد في المقابل سوى ٢٤ مدرسة إسلامية، وتفتقر للكثير من مستلزمات التدريس، لهذا نجد عزوف الأهالي عن تلك المدارس الإسلامية التي لم تتطور منذ افتتاحها قبل عشرات السنين، ولكن على الرغم من ذلك فقليل من المسلمين من بعث بأطفاله لمدارس الكنائس.

وقال البدو إن الحكومة التنزانية تمد يدها لمن يساعدها بغض النظر عن دين المساعد.

وأكد البدو أهمية العمل الخيري في جمهورية تنزانيا بسبب أوضاع المسلمين السيئة وتلهفهم لمعرفة دينهم، وأخيرًا لحمايتهم من المد التبشيري الذي بدأ يداعب أحلام أطفالهم كمخلص لهذا الفقر والجوع والجهل، داعيًا أهل الخير في هذا البلد الخير إلى مد يد العون لإخوانهم في تنزانيا.

أفكار شاذة تدمر الأخلاق

تخرج علينا بين فترة وأخرى أفكار شاذة تتبناها شخصيات تعتبر نفسها مثقفة وعلى مستوى عال من الفكر، وهم بذلك يعتقدون أنهم وصلوا إلى أعلى درجات العلم والمعرفة، فيبدؤون ببث هذه الأفكار التي تتعارض مع أبسط الأحكام الشرعية، وتتجاهل ما تعارف عليه الناس من عادات وتقاليد، ولا تتعظ بما حصل للمجتمعات والشعوب من دمار أخلاقي وانتكاسة تربوية، وتدهور اجتماعي.

فهذه «دكتورة» تدّعي أن المدارس بحاجة إلى مناهج لتعليم الجنس، وتدعو في كتاباتها ولقاءاتها إلى ممارسة الجنس منذ البداية وبشكل طبيعي ومألوف حتى لا يحدث الهيجان والكبت على حد تعبيرها، وتقول إن الكبت في الكويت يولد انفجارًا جنسيًّا!

وهي تدعو إلى العلاقة بين الجنسين، وتصف هذه العلاقة بأنها بريئة وطبيعية وتحكم عليها مسبقا بأنها «شريفة»، وعندما تتحدث عن العلاقة بين الجنسين تفرق بين الصداقة والحب وتحاول أن تقنع الشباب ببعض الخطوات التي قد تكون رأتها في حياتها وهي تحاول أن تعمم تجاربها الخاصة على الجميع.

وردًّا على أفكار هذه وغيرها من الذين يتبنون هذه الأفكار نقول لهم إنكم واهمون، وكل الحقائق الشرعية والعلمية والعملية تفند الأفكار المنحطة أخلاقيًّا؛ فعلماء الشريعة الإسلامية، وعلماء النفس والاجتماعيون العاقلون كتبوا ضد الانحلال الأخلاقي وهذه دراسة جديدة نشرت في لندن نقلا عن وكالة الإعلان «أوجيلفي وماذر» بينت أن المراهقات البريطانيات يدخن ويشربن الخمر ويتأخرن خارج بيوتهن ويمارسن الجنس، ويستخدمن أقراص منع الحمل، ودائما يعدن إلى بيوتهن في سيارات الأجرة لأنهن في حالة سكر.

هل تريدين لبناتنا أن يصلن إلى ما وصلت إليه المراهقات البريطانيات، اتقوا الله في هذا الجيل، وكفوا عن بث هذه الأفكار الشاذة التي تجلب الدمار الأخلاقي، والتدهور الاجتماعي.

الأمانة العامة للجان الخيرية تكرم موظفيها

كرّمت الأمانة العامة للجان الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بعض موظفيها المتميزين في إداراتها المختلفة، وذلك بمناسبة انتهاء السنة المالية والإدارية ٩٦ - ۱۹۹۷م وابتداء السنة المالية والإدارية الجديدة، وألقى الشيخ الدكتور جاسم مهلهل الياسين الأمين العام للجان الخيرية كلمة وضح من خلالها أهمية الترابط والتسامح والتعاون والنصح والإرشاد والتوكل على الله، وبذل الجهد المطلوب لتحقيق الأهداف المنشودة في العمل الخيري، كما شكر الإخوة العاملين على جهودهم وإخلاصهم في العمل؛ الأمر الذي ساهم في تحقيق أهداف اللجان الإنسانية.

 

الرابط المختصر :