العنوان المجتمع المحلي (1198)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-أبريل-1996
مشاهدات 92
نشر في العدد 1198
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 30-أبريل-1996
• في الهدف:
• حينما ظهرت الحقيقة في حادث «آراب تايمز»:
بعدما أثبتت التحقيقات أن الشباب الذين اُعتقلوا فيما يسمى بقضية «آراب تايمز» لم يكونوا يحملون معهم أية أسلحة، وأنهم كانوا أصحاب نيّة حسنة في دخولهم إلى الصحيفة، وأنهم تحاوروا بالحسنى مع أصحاب الصحيفة والقائمين عليها، إلا أنه صارت في الأخير بينهم وبين رسام الكاريكاتير مشادة لم يكونوا هم السبب فيها، وتم الإثبات بشهادة الشهود أنهم لم يهددوا أحدًا بالسلاح، وبالتالي تم الإفراج عنهم في الأسبوع الماضي، مما يؤكد أن ما افتعلته صحيفتا «السياسة»، و«آراب تايمز» بعد وقوع الحادث لم يكن سوى تزييف إعلامي كان الهدف الرئيس من ورائه هو إثارة البلبلة في الشارع الكويتي، وصرف أنظار الرأي العام عن الجريمة الأصلية التي ارتكبوها، والمتمثلة في نشر كاريكاتير في صحيفة «آراب تايمز» فيه تطاول واضح على الذات الإلهية.
إن إثبات التحقيقات أنه ليس هناك جرم في الموضوع أو سلاح يؤكد مدى التهويل الإعلامي والزيف الذي سعى من ورائه المغرضون إلى الطعن في الإسلام والإسلاميين عمومًا، كما أثبتت الصورة النهائية للحادث أن الشباب الذين أقدموا على إنكار هذا المنكر هم شباب متدينون مخلصون عقلاء بشهادة كل من يعرفهم.
حيث إنهم تناقشوا بهدوء مع المسؤولين في الصحيفة ومن بينهم مديرها العام، ولم يقر أحد أنه رأى مسدسًا في أيدي الشباب أو أن أحدًا منهم أشْهر مسدسًا في وجه أحد من العاملين في الصحيفة، ولعل هذه الحقيقة تكون دليلًا على فضح أكاذيب المبطلين.
كما أننا نأمل أن ما حدث من استنكار وإدانة على الصعيد المحلي والعربي والإسلامي لما أقدمت عليه صحيفة «آراب تايمز» التابعة لصحيفة «السياسة» التي يمتلكها أحمد الجار الله يكون رادعًا لجميع من تسول له نفسه التطاول على الذات الإلهية، أو المساس بمشاعر المسلمين، ومع تحويل صحيفة «آراب تايمز» إلى النيابة الآن فإننا نأمل من القضاء الكويتي العادل أن تكون أحكامه في هذه القضية رادعة.
مراقب
• صخب وضوضاء
بقلم: عبد الرحمن جميعان
نستطيع أن نفهم عمل صاحب «كاريكاتير آراب تايمز» وسبب تعدّيه على الذات الإلهية، فإنّه من أمة لم تحترم أنبياءها، ولا عظّمت ربها، وقد كشف كتابنا قناعهم، وهتك سترهم، ونبّأنا العلي الكبير من أخبارهم في آيات كثيرة، وسور جليلة:
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ﴾ (البقرة: 116).
﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ (المائدة: 17).
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ (المائدة: 51-52).
﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إلى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا﴾ (المائدة: 58) .
فهم قوم كفروا بالله وبرسوله، ولا تعتب عليهم ولا نلومهم، لأنهم قوم لا يعقلون، وإنما نعتب على أولئك المسلمين الذين سمحوا لهم بالطعن بالذات الإلهية، وفتحوا لهم صفحاتهم ينشرون كفرهم، وهم على عِلم بأنهم قوم يحاربون الله ورسوله.
والعجب كل العجب من أصحاب الأقلام الرديئة، والأفكار المنحرفة الذين قاموا يذودون عن حمى الكفر والفجور، وكأني أنظر إليهم كما نظر الحارث بن حلزة إلى أولئك المتآمرين:
وآتانا من الحوادث والأنباء | خَطبٌ تُعْنى به ونُساءُ |
إن إخواننا الأراقم يغلون | علينا في قِيلهم إحفاءُ |
يخلطون البريء مِنّا بذي | الذنبِ ولا ينفع الخلي الخلاءُ |
أجمعوا أمرهم عشاء فلما | أصبحوا أصبحت لهم ضوضاءُ |
فقاموا يصيحون ويهتفون وفي أصواتهم رُفاع، ولأقلامهم ضجيج «الفتنة.. الإرهاب الديني.. مكانة الصحافة..»، إلى آخر هذا الهُراء، وهذا النفر، وهذه الجعجعة الباطلة، ليتكم هكذا تغارون على دين الله، وليت أقلامكم دافعت عن الذات الإلهية، وطالبت محاكمة من تسبّب في هذا الذي أسميتموه إرهابا دينيًا.
لا شك أننا إذا كنا نرفض سياسة الترهيب والتخويف وحمل السلاح، فكذلك لا نرضى أن تُمس مشاعر المسلمين بالهجوم على الذات العليّة، وعلى الدين أو الإسلام.
ماذا ننتظر من شباب يحمل في قلبه حماسة للإسلام، ثم هو يرى الفساد يستشري ولا راد له، ويرى السهام تنال هذا الدين ولا من سامع، ثم يرى ويسمع الاستهزاء بالذات الإلهية؟ إن من أكبر أسباب الإرهاب التفلت من القيود، الذي يكمن في وجود هذا الكم الهائل من المفسدات ومن حملة الفساد.
ثم الأعجب من ذلك كله: أن ترى من يرفع القلم ليَدّعي أن هذا الإله الذي تكلم هذا الكلام، ليس إلهَنا، وإنما هو إله الإغريق، أو الرومان، أو إله آية أمة من الأمم الغابرة!! فيا هؤلاء:
أفيقوا أفيقوا يا غُواة! فإنما دياناتكم مكرٌّ من القدماء
لو كان هذا الكاريكاتير في بلاد الكفر والنصارى، أو في أديرتهم وصوامعهم الفاسدة، لقلنا حقهم ودينهم، ولكن أن يُنشر هذا تحديًا للمسلمين ومشاعرهم، ثم يتبجح أولئك ويقولون إنه ليس الله - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.. وأريد أن أسأل سؤالًا، ماذا سيحدث لو أن كل صحيفة أو مجلة استهزأت بالذات الإلهية ثم قالت: إنني أعني آلهة الرومان، أو إله النصارى، أو إله يهود؟ أو لا تكون فوضى تعم البلاد والعباد وماذا سيحدث لنا لو سبّ كاتب دولتنا وحكومتنا؟ ماذا كان يحدث؟ ما هي ردة أفعالنا تجاه الحدث؟
ثم لو ذهب بعض الكويتيين وهاجموا مبنى الصحيفة التي تُعالن في سباب الكويت والكويتيين، ماذا كنا سنقول عنهم؟ أو ليسوا أصحاب غيرة، أو لا يكونون أبطالًا في نظرنا؟
ثم لو قام هذا الكاتب وقال: أهل الكويت إرهابيون، أنا لم أقصد هؤلاء الكويتيين، ولم أعن هذه الحكومة، وإنما كنتُ أعني الكويت التي في بلاد الواق واق، أفلا يكون هذا الكاتب معتوهًا ومصابًا بلوثة عقلية؟
وأختم مقالتي هذه بأبيات للأخطل التغلبي، هدية لأولئك المتباكين على صحافتنا:
تَنّقُ بلا شيءٍ شيوخ محارب | وما خِلْتُها كانت تريّشُ ولا تبري |
ضفادعُ في ظلماء ليل تجاوَبَتْ | فَدَلّ عليها صوتُها حيةَ البحر |
وستأتي حية البحر - بعون الله - تلتهم أفاعي وأصلال السحرة والمشعوذين، وسيسقط العشاء بهم على سِرْحان..
• هل يتحرك المجلس البلدي لإنعاش الاقتصاد الوطني؟
بقلم: عبد الله على المطوع
لا ينكر أحد أن الاستثمار العقاري في الكويت يُعد محورًا هامًا من محاور تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد، خاصة في تلك الظروف التي تَمُر فيها الكويت بأزمة اقتصادية مستعصية.
ومن المعلوم أن تنشيط الاستثمار العقاري يسهم في تشغيل الأيدي العاملة وتحريك عملية الإتّجار في مواد البناء بشكل عام كالإسمنت والحديد والأخشاب والأصباغ، والأدوات الكهربائية، والصحية، وغيرها من مستلزمات البناء الكثيرة، ومن ثم تحريك المواد التجارية الأخرى عند إتمام المنشآت كالمفروشات والأثاث والقطع الكهربائية، مما تحتاج إليه تلك المنشآت، وبعبارة مختصرة فإن تحريك عملية الاستثمار العقاري يصحبها تحريك الأنشطة التجارية في الكويت بشكل عام.
ومعنى ذلك بوضوح أن تنشيط الاستثمارات العقارية من خلال القوانين المرنة سيحرك العملية التجارية بشكل واسع، كما سيحرك عملية الاستيراد والإنتاج المحلي بما يتطلبه التعمير، وبشكل يسهم إسهامًا كبيرًا في النمو الاقتصادي.
لكن قوانين البلدية غير المرنة، والتي تم إصدارها منذ حقبة طويلة من الزمن تقف حجر عثرة في سبيل ذلك، وأدت إلى خروج رؤوس الأموال لاستثمارات عقارية أفضل في الخارج «في أوروبا، وأمريكا، وشرق آسيا، ودول مجلس التعاون الخليجي».
لقد وضعت قوانين البلدية هذه عندما كانت أسعار الأراضي رخيصة جدًا، مما جعل حركة التعمير والبناء في الماضي أكثر نشاطًا مما هي عليه الآن، أما بعد ارتفاع أسعار الأراضي ارتفاعا كبيرًا وبقاء هذه القوانين جامدة عند نسب قليلة للبناء وارتفاع محدود في العمارات فإن ذلك يجعل المواطنين يتوقفون عن تعمير أراضيهم، ويرغم التجار على عدم الإقدام على شراء الأراضي الاستثمارية، لأن واردها بالنسبة لأسعار الأراضي لا يغطي تكاليفها والسبب هو قوانين البناء المُشار إليها.
وهنالك جهود رسمية وشعبية لتعزيز دور الاقتصاد الوطني، ونحن كمواطنين علينا أن نسهم بمقترحاتنا لتنشيط الحركة الاقتصادية وأهم باب من أبواب ذلك التحريك هو تحريك عملية التعمير في الكويت بشكل يجذب المستثمر ويسهم في منع خروج رؤوس الأموال الكويتية للاستثمارات العقارية في الخارج، بل يستجذب رؤوس الأموال الكويتية المستثمرة في الخارج.
فإذا كنا جادين بحق فلتبدأ الخطوات السريعة العاجلة حول تحريك عملية الاستثمار العقاري، وتقع المسؤولية المباشرة بهذا التحريك على رئيس وأعضاء المجلس البلدي الذين نأمل إن شاء الله أن يأخذوا الموضوع بجد، وأن يضعوا مصلحة البلاد العُليا فوق كل اعتبار، ولا يلتفتوا إلى المثبطين.. ولا شك أنهم حريصون على مصلحة الوطن، ونأمل أن يكون حرصهم متجسدًا في القرارات التي ستتخذ في تنشيط الاستثمار العقاري، لما لذلك من فوائد آنية ومستقبلية، ولا يفوتنا هنا أن تنشيط عملية البناء بقوانين مرنة سيوفر السكن الممتاز، وبأسعار ميسّرة، ولا ننسى أن هناك ما يربو على خمسين ألف أسرة كويتية ينتظرون السكن الحكومي الذي قد يطول سنين وسنين، ولذلك أصبحت الضرورة مُلحّة من هذه الناحية الاجتماعية الهامة أن نشجع المستثمر الكويتي على توفير السكن للمواطنين الكويتيين الذين أحجم قسم كبير منهم عن الزواج لعدم توفر السكن الملائم، وهذه الضرورة المُلِحّة أيضًا يجب أن تكون واضحة لرئيس وأعضاء المجلس البلدي.
• بيت الزكاة يُكرِّم (122) متبرعًا في ملتقى العطاء والوفاء
كتب: هشام الكندري
احتفى بيت الزكاة بتكريم كبار المتبرعين والوزارات والمؤسسات والشركات والجهات المحلية والشعبية التي أسهمت في دعم مسيرة الخير في البيت.
وقد تحدث في بداية الحفل مدير عام بيت الزكاة د. فؤاد العمر، فأشار إلى أن هذا التكريم تم تنظيمه احتفاء بمن ساهموا في تأسيس ودعم هذه المؤسسة التي أصبحت مَعلمًا من معالم الخير التي غرسها الشعب الكويتي الكريم طوال هذه السنوات، وأكد أن تطبيق الزكاة هو الحل الإلهي الأمثل لمشكلة الفقر وسد حاجة المعوزين على المدى البعيد.
وأوضح العمر أن البيت قدّم المساعدة لأكثر من خمسين ألف أسرة من تعداد سكان الكويت، وساعد (١٤٠٠٠) أسرة متعففة، وكفل أكثر من (20.000) يتيم، وكل هذه المساعدات تَصُب في دعم الأمن الاجتماعي من خلال القضاء على أسباب الحاجة وجذور الانحراف.
ثم تحدث د. على فهد عن ملامح إستراتيجية العمل الخيري المنشود وضرورة تأصيل قضايا العمل الخيري، وتوثيق مسيرته خلال الـــ (40) سنة الماضية، وأكد على أهمية إيجاد الثقة بين القطاعات المختلفة لتحقيق أهداف العمل الخيري. وبدوره استعرض السيد أحمد سعد الجاسر -رئيس جمعية النجاة الخيرية- المحاضرين دور اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة في مجال العمل الخيري ودورها في تنسيق جهود العمل الخيري المحلي، وريادتها في العمل الخيري على مستوى العالم الإسلامي، وفي الختام وزع د. على الزميع ود. فؤاد العمر دروع وشهادات التقدير على (12) متبرعًا إضافة لرؤساء وأعضاء مجالس إدارات البيت السابقين والحاليين، إضافة لممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية والجهات والشركات الأهلية التي أسهمت في مسيرة الخير في بيت الزكاة، وكان من بينهم السيد عبد الله على المطوع - رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح ومجلة المجتمع.
• قرار في حاجة إلى مراجعة
▪وزير الصحة
أصدر وزير الصحة الكويتي قرارًا بنقل أربعة مدراء مناطق صحية دون علمهم أو مقابلتهم لتبادل وجهات النظر معهم بخصوص هذا القرار، ولكنهم فوجئوا بذلك القرار منشورًا في الصحف.
وكان من المهم أن يلتقي السيد الوزير بالمنقولين ويتدارس معهم مبررات هذا القرار والاستماع لما عندهم من وجهات نظر وآراء لا شك أنها مفيدة.
إن الفرصة ما زالت قائمة لكي يراجع الوزير قراره.
• في الصميم: التطبيع والتركيع!!
لم تَمُر الأمة العربية والإسلامية بِذُل وهوان على مدى تاريخها الطويل والعريق منذ سقوط الأندلس وحتى يومنا بمثل المرحلة الحاضرة.
إننا نعيش عصر الهزيمة الكاملة بكل أبعادها ومعانيها وإسقاطاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعنوية.. فأمة تملك كل مقومات النصر والتمكين في الأرض والقيادة والسيادة إلا أنها أبت إلا أن تتخلى عن طريق العِزة والكرامة وتستبدل ذلك بطريق الخنوع والخضوع بعد توقيعها على المعاهدات الاستسلامية الانهزامية وبعد أن دخلت في مرحلة التطبيع مع العدو الصهيوني اليهودي صدّقت أقوال القادة اليهود بأنهم حمائم سلام شامل.. ولكن تبيّن أننا نعيش في مرحلة التركيع لليهود أحفاد القردة والخنازير..
أكثر من ١٥ يومًا وإسرائيل تقصف لبنان من الشمال إلى الجنوب ولا تستثني بيتًا ولا مدرسة ولا مسجدًا ولا شجرًا ولا حجرًا!! كل ذلك بدعوى ضرب «حزب الله»!! أما أمة العرب ۲۰۰ مليون عربي وأمة الإسلام مليار ومائتي مليون مسلم، ولكن لا حياة لمن تنادي.. ولم تلامس نخوة المعتصم هذه الأنظمة الصامتة صمت القبور!!
الوهن والضعف العربي فظيع ومخيف ولم يخرج عن الشجب والاستنكار والتنديد!!
ويتساءل أطفال وعجائز لبنان عن مصير الدفاع العربي المشترك ودور الجامعة العربية التي عجزت حتى عن عقد اجتماع من أجل كارثة لبنان!!
وميثاق الجامعة يقول إن الاعتداء على دولة عربية هو اعتداء على كل الدول!!
إن مؤتمر «شرم الشيخ» الذي تباكي على قتلى الباص اليهودي أعطى صكوك ومفاتيح الحرب لليهود ليشنوا عدوانهم الآثم ليحرقوا الأخضر واليابس في لبنان.. والناظر لمخازن الأسلحة والعتاد في العالم العربي والإسلامي يتساءل: ما مصير هذه الأسلحة المكدسة التي صدأت من تخزينها ومتى تُستخدم؟ هل للحروب بين الدول العربية وبعضها؟!.
ففي الولايات المتحدة تخصص فقط 2.8% من ناتج الدخل القومي للأسلحة والدفاع، وفي بريطانيا وفرنسا 4% وفي إسرائيل 7.5% أما في الدول العربية ودول الخليج 10% يخصص سنويًا لشراء الأسلحة والدفاع!! فما الحاجة إذًا لهذه الأسلحة وإلى متى؟!
إن لبنان يستصرخ الضمائر الحية من بني يعرب فهل من مجيب؟
فمن يوقف هذا الغرور والصلف اليهودي عند حده؟ ويعيد شيئًا من الكرامة التي أهينت وأصبحت تحت أقدام بني يهود؟!
اللهم أبرم لهذه الأمة قائدًا ربانيًا كصلاح الدين يُعيد لها عزتها ورفعتها وقدسها السليب.. وما ذلك على الله بعزيز؟!
والله الموفق..
عبد الرزاق شمس الدين
• في ديوانية البصيري:
• الدويلة: الحكومة ردت كادر المعلمين حتى لا يحسب إنجاز للمجلس.
في ندوة بديوانية المهندس محمد محسن البصيري -رئيس تحرير مجلة المجتمع- ومرشح الدائرة العشرين في الانتخابات البرلمانية القادمة تحدّث النائب مبارك الدويلة عن إنجازات المجلس الحالي موضحًا أن القوانين التي قدمها المجلس الحالي كثيرة ومنها تعديل المادة الثانية من الدستور، حيث وصل عدد النواب المتقدمين لتعديل هذه المادة ٤١ نائبًا، وقال الدويلة: لقد شاركنا في تحريك القضية الإسكانية بإصدار قانون يلزم الحكومة بتوفير مسكن لكل مواطن خلال خمس سنوات من تقديمه الطلب للإسكان، كما قدمنا قانونًا آخر لاستصلاح الأراضي بهدف حل الأزمة الإسكانية وقانون حماية الأموال العامة والتي كان من أولى مهامه وقف التجاوزات على المال العام وحماية أموال الاستثمارات الكويتية في الخارج بوضعها تحت مظلة محاسبة ومراقبة ديوان المحاسبة واقتراح قانون لتعديل قانون ديوان المحاسبة حتى يقوم بدور أكبر في مراقبة أموال الدولة.
وأضاف الدويلة أنه يسمح لأبناء المتجنسين بالتصويت والترشيح للانتخابات القادمة في أكتوبر 1996 والسماح كذلك لآبائهم بالتصويت مؤكدًا أن هذه القضية تحسب للمجلس وأشار الدويلة إلى رفض الحكومة لكادر المعلمين، وأكد أن الحكومة تتعمد عرقله إنجازات مجلس الأمة وخاصة القوانين المقدمة من النواب الإسلاميين لأن بعض القوانين التي تقدمنا بها لا تعجب بعض أعضاء الحكومة مثل قضية الاختلاط، ولكنهم يخطئون فالضرر في النهاية ليس للإسلاميين، بل للبلد كلها والمواطنين كذلك.
• محامي المتهمين في حادث «آراب تايمز» لــ المجتمع: ما نُشر في «السياسة» لا يمت للحقيقة بصِلة
• المجني عليه ينفي أمام النيابة وجود أي مسدس أو ذخيرة بيد المتهمين
أفرجت النيابة العامة عن الأشخاص الخمسة المتهمين باقتحام صحيفة «آراب تايمز» وتهديد العاملين فيها بالسلاح بعدما تأكدت النيابة من عدم صحة الاتهام الموجّه إليهم، بينما قضت بحبس رسام الكاريكاتير «تاوا» الباكستاني الجنسية لمدة ٢١ يومًا بتهمة رسم كاريكاتير يسيء للذات الإلهية.
وقد التقت المجتمع مع المحامي غليفص بن عكشان المكلف بالدفاع عن الأشخاص المفرج عنهم فقال:
إن ما نشر في جريدة «السياسة» يوم 9/4/ ١٩٩٦م حول اقتحام مجموعة من الشباب المتدين «آراب تايمز» ووضعوا أحد محرري الصحيفة، وهو باكستاني «تاوا» على كرسي الإعدام وصوبوا المسدس إلى رأسه لا يمت إلى الحقيقة بصِلة، حيث نفى «تاوا» وجود أي مسدس بيد الشباب، وأنهم لم يُصَوّبوا عليه السلاح، ولم ير ذخيرة بيدهم، ولكنه قال: إنه شاهد أحدهم يُدخل يده في كيس كان بيده فخفت أن يخرج سلاحًا ليقتلني به فهربت.
وفي رده حول اقتحام هؤلاء الشباب الصحيفة قال المحامي إن هذه لا تُسمى جريمة، بل حدث، لأنه ليس هناك اقتحام لأنهم استأذنوا حارس الأمن، والذي سمح لهم بالدخول، ثم ألتقوا بالمحرر عمر حسن مترجم الصحيفة، فجلسوا معه بعض الوقت لمناقشة ما نُشر من كاريكاتير يستهزئ بالله I، وعندما أرادوا الخروج، التقى بهم «تاوا» وعرّفهم بنفسه، فسأله أحدهم حول نشره للكاريكاتير قال لهم بأن هذا الأمر ليس لكم به شأن.
وحول الهدف من نشره قال: إن الكاريكاتير نشر قبل ذلك منذ ٥٠ سنة، وقد تم البحث عنه ونشره في الصحيفة فإن ذلك ليس حادثًا عارضًا، بل فيه إساءة للدين الإسلامي، خاصة وأن دين الدولة الإسلام، وأكد على ضرورة اتخاذ قرار بإبعاد هذا الشخص لأنه أساء لمشاعر المسلمين وأهان عقيدتهم.
وحول أكذوبة مخازن السلاح التي تم الترويج لها وعلاقتها بالمتهمين، قال المحامي إن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأن الذي حدث هو أن أحد المتهمين من الذين تحتم عليهم طبيعة عملهم حمل السلاح ومع ذلك لم يدخل إلى «آراب تايمز» حاملًا سلاحه، وإنما تركه وحمل معه فقط خزينة السلاح خوفًا من أن يعبث به أحد، ودخل إلى الجريدة ومعه خزينة السلاح، وليس المسدس كما أشيع وأثير في الصحافة.
واختتم المحامي حديثه بنصيحة للملتزمين بالإسلام أن يجادلوا غيرهم بالموعظة الحسنة حتى لا يفتحوا الباب أمام الذين يريدون تشويه صورة الإسلام، خاصة وأن حملات التشويه التي تشن ضد الإسلام لن تفلح لأن كتابنا «القرآن» لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو محفوظ بقوة الله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
• طالبهم بالاستقالة: الكندري يتهم الوزراء المنتخبين بإجهاض كادر المعلمين
طالب النائب جمال الكندري الوزراء المنتخبين بالاستقالة كرَد اعتبار لشريحة المعلمين، وجاء ذلك بعدما ردت الحكومة رسميًا على مجلس الأمة برفض مشروع كادر المعلمين.
وقال الكندري إن الوزراء الذين صوّت بعضهم مع الحكومة ضد المشروع، وخرج البعض الآخر من الجلسة منعًا للإحراج، كانوا مطالبين بالتصويت مع المشروع، لا أن يختلقوا لأنفسهم مهمات رسمية في الخارج تكون ذريعة لعدم حضورهم التصويت، وأضاف أن على الوزراء المنتخبين الذين يتمسكون بمناصبهم في الوقت الذي يجهض فيه مجلس الوزراء المشروعات الشعبية ذات المردود الإيجابي أن يستقيلوا من مناصبهم، مؤكدًا أن هؤلاء الوزراء خسروا ثقة الناخب.
والمعلوم أن التصويت على المشروع يحتاج إلى ثلث الأصوات من أصل ٦١ صوتًا من مجلس الأمة ليتم إقراره ويحال إلى الحكومة لتنفيذه دون أن تستطيع إعادته إلى المجلس مرة أخرى.
• صيد وتعليق:
• واتضحت المؤامرة برأي خبير
الصيد
أوردت صحيفة «الأنباء» في العدد رقم ۷۱۳۲ بتاريخ 24/3/1996م في الصفحة (27) الملف السياسي تحت عنوان: «في ندوة ناقشت كتاب العرب إلى أين؟» للواء زكريا حسين(*). الآتي:
«بقرار هستيري أقدم طاغية العراق على شَن حرب على إيران كلفت البلدين «1097 مليار دولار» ومقتل ربع مليون عراقي، فيما قدرت خسائر الدول العربية جراء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت نحو «1371 مليار دولار» أما بعد الحرب فقد شهدت نوعًا آخر من الاستنزاف، حيث احتل الشرق الأوسط نسبة 39.1% أي ٢٥٣.٢ مليار دولار من إجمالي النفقات التسليحية.. وأشار اللواء إلى ما يجري في المنطقة العربية من إعادة تشكيلها من خلال ثلاثة محاور:
1- إضعاف صِلة المجتمع العربي بالانتماء للدين الإسلامي.. حيث يتعرض لصور عديدة من التجريح من الداخل والخارج بربطه -بهتانًا- بالانغلاق والتخلف، والعنف، والتطرف.
2- إضعاف صِلة المجتمع بالانتماء العربي.
3- إذكاء النعرات العرقية والعصبية مثل الأكراد في العراق، والبرير في الجزائر، والزنوج في موريتانيا، والجنوبيين في السودان.
ووسط هذا التفكك تأتي الدعوة للشرق أوسطية بدلًا عن العروبة والإسلام، وهي الدعوة التي أحكم التخطيط لها من خلال كافة أنواع الاختراق الأجنبي، لتلتقي مع إستراتيجية التجزئة والتفتيت التي وضعها «عوفيت بنيوت» مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيجن لشؤون الأمن القومي».
التعليق
1- تبين لنا من الصيد أعلاه:
أ- نجاح الأعداء في زرع الأشخاص والأعوان والمنافقين في مجتمعاتنا لضرب الأمة الإسلامية من الداخل مثل الطاغية صدام حسين الذي مزق العراق والكويت وإيران وشمال بلاده في کردستان، وزرع الفتنة بين الشعوب العربية والإسلامية حتى كرهت بعضها البعض.
ب- نجاحهم في تكوين جيل من العرب والمسلمين -اسمًا- يعتنق المبادئ والأفكار المناهضة لأهداف أمته الإسلامية، ويدافع عنها دفاع المستميت.
2- يتضح لنا من هذا الصيد وتقرير هذا الخبير أمران:
أ- أن هدف حروب العراق وغزو البعث العراقي لدولة الكويت هو استنزاف مقدّرات الأمة العربية والإسلامية، وجعلها ترضخ للتطبيع والنفوذ الغربي واليهودي الإسرائيلي بما سمي بــ «الشرق أوسطية» والنظام الدولي الجديد.
ب- يتبين لنا ثبات نظرية المؤامرة على العالم العربي والإسلامي، وعدم السماح له بالاتفاق والتوحد، وقيام أية منظومة أو دولة أو خلافة تضم دُويلاته، وتجعلهم قوى مؤثرة في المجتمع الدولي.
3- إننا ندعو جميع المؤثرين من أساتذة جامعاتنا، ومدرسينا، وكتّابنا، ومفكرينا، وشيوخنا، وعلمائنا إلى مناقشة المحاور الثلاثة التي ذكرها اللواء الخبير زكريا لتفتيتنا، وشرحها لأبناء أمتنا بشتى الوسائل المتاحة لهم، وملخصها «إضعاف الانتماء للإسلام واتهامه بالإرهاب، وإضعاف الصِلة بالانتماء العربي، وإذكاء النعرات العصبية».
4- لا شك أننا نقع تحت نفوذ النظام الدولي الجديد والمخططات الاستعمارية الحديثة والهيمنة اليهودية والنصرانية.. ونحن مستضعفون متفرقون، فهل معنى ذلك الاستسلام، وأن بلادنا ضاعت ولم بعد هناك سبيل للنجاة؟ كلا.. فقد فتن رسول الله r وصحابته في مواجهة الباطل بأكثر مما فُتنا به الآن، ومع ذلك انتصر، ورفعت راية الإسلام، وسننتصر إن شاء الله.
5- على المسلمين والدعاة ألا يُفتنوا بما يدور حولهم من دجل سياسي من وكالات الأنباء الأجنبية وتليفزيوناتها وإذاعاتها التي تصور «أن هذا البلد سيطر على العالم، وأن هذا الطاغية مثل صدام لا يُقهر»، فقد أزاح الله عن قلوبنا رعبهم، ويبث في قلوبنا الأمل بقوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ (النور: 55).
وعلى كل واحد منا العمل، والعمل، والعمل بشتى الوسائل والطرق تجاه هؤلاء الذين يصرون على معصية الله U لعلهم يهتدون.
عبد الله سليمان العتيقي