العنوان المجتمع المحلي(1188)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-فبراير-1996
مشاهدات 96
نشر في العدد 1188
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 13-فبراير-1996
في الهدف
وداعًا رمضان
إن هي إلا أيام قلائل ويودعنا شهر الخير والبركة والإحسان، شهر العبادات وقراءة القرآن، شهر الفتوحات ونزول القرآن، وينتهي بذلك شهر لا ندري هل سندركه في العام القابل أم لا؟ لقد مر علينا رمضان بسرعة خاطفة اغتنمه من اغتنمه، وفاته من فاته، وازدانت فيه مساجدنا بالمصلين، وتزخرفت المصاحف للتالين لآيات الله أناء الليل وأطراف النهار، واتجهت القلوب إلى بارئها بالضراعة، واتجهت الأكف إلى الخالق بالدعاء بالمغفرة والرضوان.. ألا ما أحلى أيامك ولياليك يا رمضان وكم وددنا لو كنت العام كله يا رمضان، يا شهر الصبر والطاعة.
لقد كان رمضان محطة إيمانية لتصفية الأنفس من الشوائب، ففيه تغل الشياطين، وتصفد المردة، وتفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وتتزين الحور الحسان الطالبي السعادة والرضوان.
وإن هناك صنفًا من أبناء أمتنا لا يعرفون الله إلا في رمضان، فهم لا يصلون إلا في رمضان ولا يتصدقون إلا في رمضان، ولا يتقربون إلى الله إلا في رمضان، وكأنهم بذلك يعبدون رمضان وينسون رب رمضان، فإلى هؤلاء نقول: اتقوا الله في أنفسكم وسارعوا بتعويض ما فات، فإن الله يبسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وإن الله ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر وتصل الروح إلى الحلقوم.
ولا ننسى ونحن نودع رمضان أن لنا إخوة ما زالوا يرزحون تحت نير السجون في العراق ودعواتنا لهم بالفرج العاجل -بإذن الله-.
اللهم أعد علينا رمضان أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة، والجميع بخير، وعافية.
علي تني العجمي
صيد وتعليق
المبادرة إلى الحسنات في العشر الأواخر من رمضان إخوة الإسلام وليست إخوة التراب
العيد
أوردت صحيفة الأنباء في العدد (7078) السنة (21) الصفحة الأولى تحت عنوان «الإعلام أوقفت مسلسل إخوة التراب» الآتي: «ذكر مصدر مسئول في وزارة الإعلام أن مسلسل «إخوة التراب»، تم إيقافه، وأضاف أن إيقاف المسلسل جاء نظرًا لما احتواه من مشاهد العنف والإعدامات والتعذيب البشع، وهي أمور يجب حماية النشء والمجتمع من متابعتها، وأوضح أن عرض هذا المسلسل بما احتواه من مشاهد لا تناسب مع جلال وقدسية شهر رمضان الكريم» انتهى.
التعليق
1-ملاحظات عابرة على بعض الحلقات:
أ- يصور المسلسل الأتراك بأنهم قادة همج جبلوا على الظلم والنهب ولا يفرق بين الأتراك القوميين الاتحاديين، والأتاتوركيين الذين حكموا سورية بظلم في هذه الفترة، وبين الحكم العثماني التركي الذي حكمها بالعدل ودافع عن أراضيها.
ب- يصورهم بأنهم يكفرون الناس ويطلقون عليهم الكفر لأهون الأسباب، ويسلبون مواشيهم ويدمرون بيوتهم.
ج- يثير كراهية العرب لإخوانهم المسلمين الأتراك بتصوير أشكال التعذيب والإعدامات.
د- يعيد تأكيد النزعة القومية وقد أتى الإسلام ليمحوها فقد قال عنها رسول الله ﷺ: «دعوها فإنها منتة»..
2- إن الأتراك المسلمين لم يتنازلوا عن الإسلام وهم إخوة لكل مسلم من أي جنس كان تجمعهم به إخوة الإسلام وليست التراب كما صورها المسلسل، بل إن الحركة الإسلامية اليوم في تركيا أقوى منها في أي وقت مضى، إذ إن أكثرية الشعب التركي، مسلم يتبني قضايا العالم العربي والإسلامي بحماس بالغ، ولذلك فإن على حكومة الكويت وشعبها الاستفادة من هذه الروح الإسلامية، وأن تستغل هذه الطاقة في مناصرة قضايانا مثل الوقوف ضد البعث والمطالبة بإطلاق أسرانا من سجون طاغية العراق.
3- إن الموقف التركي من قضية الكويت ضد العدوان العراقي البعثي واضح، حيث دعمت وساندت وساعدت الكويت إبان ذلك العدوان، بل أوت ما يقارب ثلاثة آلاف سائح في بلادها حين الغزو حتى عادوا إلى بلدان الخليج وبلادهم بعد التحرير، فهل هذا هو جزاء من يكرم الشعب الكويتي بأن نهينه في إعلامنا؟!
4- جزى الله وزارة الإعلام خير الجزاء على اتخاذها هذا القرار الشجاع في إيقاف هذا المسلسل المثير للفتن والثغرات والمشوه للتاريخ، وإلى لا عودة لمثل هذه المسلسلات المدسوسة.
5- شكرًا لوعي المجتمع الكويتي وتجاوبه السريع نحو إنكار هذا المنكر كتابة في الصحف، ومشافهة للمسئولين، وإلى المزيد من العمل الجاد والمثمر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر داخل الكويت وخارجه.
6- أيها المسلمون سارعوا في العشر الأواخر من رمضان إلى التفرغ للعبادة ففيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ولنداوم على تلاوة القرآن الكريم كتاب الله الذي وصفه رسول الله ﷺ بأنه المخرج من الفتن، وما أحوجنا اليوم إلى من يخرج أمتنا من فتنتها، عن علي رضي الله عنه قال: ألا إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا إنها ستكون فتنة فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أصله الله، وهو حبل الله المتين، والنور المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ عنه الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقص عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: «إنا سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرشد» من علم به علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم».
وقال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (المائدة: ١٥- ١٦).
عبد الله سليمان العتيقي
د. الهاجري: لن نتهاون في حل مشكلة تجارة الإقامات
كتب: خالد بورسلي
أعلن النائب الدكتور «عبد الله الهاجري» -رئيس لجنة الشئون الصحية والاجتماعية في مجلس الأمة-: أن اللجنة لن تتهاون في حل مشكلة تجارة الإقامات، وفي تصريح خاص لـ «المجتمع» أكد الهاجري وجود المشكلة ولا أعتقد أن اثنين يختلفون بوجودها، وأشار إلى أن اللجنة تبحث حجم المشكلة وأبعادها وتأثيرها على «المجتمع» الكويتي، وأضاف: إننا في اللجنة عقدنا عدة اجتماعات لبحث هذه الظاهرة، وقد حضر وزير الشئون اجتماعين من هذه الاجتماعات، وستتقدم اللجنة بتقرير شامل للمجلس يبين خطورة الظاهرة ومدى انتشارها وفق المعلومات والبيانات التي تسعى اللجنة الحصول عليها من وزارة الشئون والاجتماعية والعمل، وللأمانة فإن الوزارة قامت بالإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة، وسوف نتأكد من جدية إجراءات الوزارة للحد من ظاهرة تجارة الإقامات، وفي اعتقادي أنه لابد من التوصل لأصحاب العمل الذين يجلبون هذا الكم الهائل من العمالة ونراها سائبة في الشوارع وهنا أصل المشكلة، فمساءلة أصحاب العمل ضرورية وتطبيق قانون العمل عليهم، وفي الفترة الأخيرة تم رفع العقوبة إلى خمسة آلاف دينار وثلاث سنوات سجن، ولاشك أن هذه العقوبة رادعة ونحن في اللجنة نسعى إلى تأكيد هذا التوجه وتطبيق العقوبة على المتاجرين بالإقامات ومدى له الهاجري التزام وزارة الشئون بذلك.
وقد سبق للمجلس مناقشة مشكلة تجارة الإقامات وطالب الأعضاء بضرورة إيجاد حل لهذه التجارة اللاإنسانية، فاللوم ليس على وزير الشئون الحالي، لأن الوضع المزري للعمالة والانفلات في هذا الموضوع هو وضع شائك ومعقد ونشأ قبل مجيئه للوزارة وحتى مجيء سلفه الوزير «جاسم العون»، وكل ما هو مطلوب من الوزير الحالي هو أن يتخذ الإجراءات الصارمة بحق من يثبت ضلوعه في هذه التجارة «اللاإنسانية» مهما كان ومهما علا مركزه الاجتماعي، وإن كان فيه أناس لا يمكن أن يطالهم القانون، فهذا مبدأ مرفوض تمامًا!!
السعدون: تعيين النائب العام من قبل الحكومة شوكة في استقلال القضاء.
على مدى جلستين متتاليتين ناقش مجلس الأمة قانون استقلال القضاء، وتم اعتماد العديد من مواد القانون، وأثناء النقاش شن رئيس المجلس «أحمد السعدون» هجومًا عنيفًا على من وصفهم بالذين يحاولون عرقلة القانون، وذكر في كلمته أن ترشيح وتعيين النائب العام من قبل وزير العدل يعد شوكة في طموح استقلال القضاء، وتحدث في نفي الموضوع النائب مبارك الدويلة الذى طالب بضرورة صدور مرسوم أميري بتعيين النائب العام، وألا يكون التعيين عن طريق مجلس الوزراء حتى يتحقق الهدف من قانون استقلال القضاء فعلًا، وكما هو معروف فقرارات النائب العام نهائية، لذلك يجب أن يتحرر النائب العام من سلطة مجلس الوزراء.
ولفت السعدون الانتباه إلى أن الحكومة لم تعلق حتى الآن على الإشاعات التي تزعم قيام أحد المتنفذين بنقل (۱۰۰) بطاقة مدنية عن طريق التزوير إلى منطقته التي ينوي خوض الانتخابات بها، وقد تم إحالة القضية إلى النيابة التي حققت فيها ثم حفظتها ولم تحلها إلى المحكمة بأمر من النائب العام، لذلك فلا يمكن أن يترك الأمر للنائب العام تعينه السلطة التنفيذية، بل يجب أن يتم ذلك من خلال مجلس القضاء الأعلى.
فوازير الصليب الأحمر!!
نشرت «القبس» في عددها الصادر يوم الأحد 4 فبراير الجاري خبرًا بثته وكالة الأنباء الفرنسية محتواه أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد نجحت يوم أمس في نقل (۲۰) طنًا من الأغذية إلى كابول جوًا بعد مرور أكثر من أسبوعين من إعلان اللجنة، بأن خطر المجاعة يهدد كابول؟!
ويكمل الخبر «وتتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي نقد مخزونها هذا الأسبوع مساعدة نحو مائة ألف شخص تقريبًا في كابول غالبيتهم من المسنين والأرامل واليتامى».
فإذا كانت هذه اللجنة الدولية لم تستطع أن تنقل أكثر من (٢٠) طنًا في خلال شهر كامل إلى كابول «أسبوعين قبل الإعلان عن المجاعة»، ثم فجأة يعلن عن نفاد المخزون المخصص للإغاثة، فهل يعنى ذلك أن مخازنها كانت فارغة منذ شهر؟ ثم إذا كانت مخازنها فارغة فلماذا الادعاء أنها تتولى مساعدة (١٠٠ ألف) شخص في كابول؟ وبماذا كانت ستساعدهم؟ بأكياس طعام فارغة!!
اقترح إن كان هناك عجز في تمويل مشاريع الصليب الدولي في أفغانستان التي كانت حوالي المائة وخمسون مليون دولارًا سنويًا أن يحول جزء من الدعم الذي تقدمه الكويت لدعم برامج لجنة الصليب الدولي داخل الكويت أو حول حدودها!! ويقدر بملايين الدولارات سنويًا حيث إنهم في حالة سبات شتوي هذه الأيام، ولا يتجاوز عملها إعادة نشر أخبار اللجنة الدولية في دول العالم المترامية مثل عجزها عن التعرف على أن سجناء بوسنويين في المعتقلات الصربية، أو عدم ضبطها لحالات اعتداء جنسيًا أو بدنيًا، أو عجزها عن الوصول للسجون العراقية التي يحتجز فيها الأسرى الكويتيون منذ (5) سنوات ويزيد، لكنها بقدرة قادر «استطاعت اكتشاف ثمانية وثمانون أسير حرب صربي غير مسجلين ما زالوا في السجون البوسنوية، وذلك بعد أسبوعين من الموعد المفترض، مما سيتسبب في إحراج الحكومة البوسنوية عشية زيارة كريستوفر للمنطقة»!!
«إذا لم تستح فأفعل ما شئت».
محمد جاسم حسين
د. ناصر الصانع: الحكومة غير جاده في معالجة عجز الميزانية
كتب: خالد بورسلي
بعد أن عقد مجلس الأمة جلسات سرية لمناقشة الوضع المالي للبلاد، ولبلورة الأفكار، والنقاط المهمة التي طرحت خلال تلك الجلسات، وتم تشكيل فريق عمل خاص لإيجاد الحلول المثالية لمعالجة العجز بالميزانية، التقينا بالنائب الدكتور ناصر الصانع- عضو فريق العمل- فقال لــــ «المجتمع»:
إنه عند الحديث عن العجز لابد من الإشارة إلى أن الحكومة وعدت بمعالجة العجز، وذلك ضمن الخطة الخمسية، وعندما تقدم الحكومة تصورها عن العجز خلال هذه الأيام، سيكون فريق العمل جاهز للرد على تصور الحكومة، وهو خلاصة للمناقشات التي تمت خلال الجلسات السرية، وهنا لابد من التأكيد على توجه المجلس بضرورة أن يأخذ ديوان المحاسبة دوره الفعال المراقبة المالية العامة للدولة، وكذلك أهمية وجود خطة متكاملة المحاور، وتشتمل على الإجراءات التنفيذية لمعالجة جوانب العجز الحقيقي الذي تعاني منه ميزانية الدولة، ويؤكد فريق العمل أن مشكلة العجز بالميزانية ليست مشكلة بسيطة وسهلة كما يتصورها بعض المسؤولين، ولكنها مشكلة معقدة ولها أبعاد خطيرة في حال استمرارها وتفاقمها مع مرور الزمن، وقد سبق لمجلس الأمة التنبيه إلى خطورة مشكلة العجز منذ دور الانعقاد الأول، حيث تم تشكيل فريق عمل في ذلك الوقت، وتشرفت أنا برئاسته، وقدمنا تقريراً شاملاً منذ ذلك الوقت وعرض التقرير على المجلس، وتمت الموافقة عليه بالإجماع، وتم تحويل التقرير للحكومة لتنفيذه وفق الإجراءات المتبعة، وتم تحديد فترة زمنية محددة لتطبيق هذه الإجراءات وهي نهاية سنة ١٩٩٤م، ولكن من المؤسف أن هذا الاتفاق لم تلتزم به الحكومة، والخطوة الأخرى التي اتخذها المجلس هي تعليق ميزانية الدولة في نهاية دور الانعقاد الثالث، وللمجلس دور واضح في مشكلة العجز، وفي كل دورة يعلن المجلس موقفه الرافض لتوجهات الحكومة المالية، وفي دور الانعقاد الثاني تم الطلب من الحكومة تخفيض الميزانية لمواجهة العجز بالميزانية، وقد تم التجاوب بالفعل مع ذلك التخفيض، ولكن للأسف بعد اعتماد الميزانية المخفضة والعمل بها جاءت الحكومة وطلبت ميزانية تكميلية، وهكذا نعود لنقطة البداية كلما تقدمنا عدت خطوات في معالجة العجز بالميزانية، ونتمنى من كل السلطات معايشة روح هذه المشكلة، وإيجاد الحل المناسب لها، وأستطيع القول أن الفرص والوقت لا يزال من صالح الجميع لمعالجة العجز بالميزانية من خلال فتح المجال أمام المواطنين للانخراط بمؤسسات القطاع الخاص، وذلك لتخفيف العبء عن الميزانية العامة، وكذلك لابد من دعم القطاع الخاص في كل المجالات، وأن تتحمل الدولة جزءًا من تكلفة المواطنين الذين يعملون في القطاع الخاص فمثل هذه الإجراءات تشجع كل الأطراف التي تسعى بجد لتنشيط الاقتصاد العام للدولة والقضاء على جانب من مشكلة العجز في الميزانية، وهو تخفيف العبء على الباب الأول من الميزانية، -باب الرواتب- ويشجع القطاع الخاص الذي بدوره سيقلل من الاعتماد على العمالة الوافد.
هذا وقد أكدت اللجنة المالية في مجلس الأمة في تقرير لها حول الحالة المالية للدولة على ضرورة التزام الحكومة بقرارات المجلس، وقالت لو التزمت الحكومة بتوصيات البرلمان لكان بالإمكان تجاوز العديد من العقبات، واختصار الزمن لعلاج أزمة عجز الميزانية، وحذرت اللجنة المالية من السحب المتوالي من احتياطي الأجيال القادمة، وقالت إن الحكومة تقوم بتغطية عجز الميزانية من خلال السحب من احتياطي الأجيال القادمة، وليس من الاحتياطي العام للدولة، وإنه رغم رفض مجلس الأمة اقتراح الحكومة بالسماح لها بالسحب من احتياطي الأجيال القادمة إلا أن الحكومة استمرت في مخالفتها.
تهاني منطقة الشامية والشويخ
أقامت مجموعة من شباب منطقة الشامية والشويخ حفل استقبال التهاني بشهر رمضان المبارك تمشيًا مع عادات وتقاليد أهل الكويت في مثل هذه المناسبة، كانت فكرة لتجميع عدد من أبناء ورجال ديوانيات المنطقة في موقع واحد ويوم واحد سابقة تلقت قبول الكثير وابتكار جديد خففت على جمع المهنئين التنقل بين الدواوين، ووصل عدد الحضور والزوار في هذا التجمع إلى ما يقارب عدد (٥٥٠) ما بين زائر ومهنئ ومستقبل من أبناء المنطقة وخارجها، وكان من بين المجموعة في الاستقبال العضو السابق «جاسم القطامي»، والسيد «جاسم الخرافي»، والسيد «خالد السلطان»، والعضو الحالي «أحمد النصار»، والدكتور «عبد المحسن الخرافي»، وبعض أعضاء الجمعية التعاونية ومنهم السيد «عبد الرحمن النصار»، والسيد «جاسم الشريم»، وأشاد الجميع بالفكرة والتجمع الأسري الرمضاني، وطلب الكثير بتكرارها في العام القادم إن شاء الله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل