; المجتمع المحلي (1127) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1127)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1994

مشاهدات 98

نشر في العدد 1127

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 29-نوفمبر-1994

ومنا.. إلى

  • معالي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير المالية السيد ناصر الروضان: على الرغم من مرور ما يقرب من أربع سنوات على التحرير، إلا أن أهالي فيلكا مازالوا في انتظار حصولهم على مبالغ التثمين التي خصصت لهم نتيجة تثمين منازلهم في جزيرة فيلكا، وذلك ليس من أجل المال ولكن من أجل أن يستطيعوا أن يوفروا لأنفسهم السكن المناسب حتى يستطيعوا أن يشعروا بعودة الحياة الطبيعية بعد التحرير.
  • معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح: يتساءل الكثير من أولياء الأمور عن السبب الذي يمنع وزارة الإعلام من تبني الفيلم الكرتوني «رحلة سلام»، والذي أعد بدعم مادي كويتي وبالتقنية العلمية والفنية الأمريكية والذي روعي في موضوعه وقصته أن يكون ضمن الإطار الأخلاقي والعقائدي المتماشي مع النهج الإسلامي، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه تلفزيون الكويت عبر قناتيه الأولى والثانية بتقديم أفلام كرتون ذات مضمون لا يراعي هذا الإطار المطلوب.
  • معالي وزير الأشغال العامة المهندس حبيب جوهر حيات: هل يعقل أن تغرق مئات البيوت سنويًا في مناطق الجهراء والعيون وتيماء والقرين والظهر وغيرها من مناطق الكويت الحديثة البنيان نتيجة سقوط بعض الأمطار؟ فإذا كان هناك إهمال أو خطأ في تصميم هذه المناطق هندسيًا أو أن هناك إهمالًا في صيانة شبكات المجاري فهل يصح أن يتحمل المواطنون هذه الخسائر السنوية دون أن يكون لهم ذنب في ذلك؟
  • معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أحمد الربعي: هل يصح أن يعي طلبة المرحلة الابتدائية من مدرسة رابعة العدوية للبنات أهمية الناحية النفسية أكثر مما تعيها الوزارة ذاتها، فتعترض طالبات المدرسة على قرار الوزارة القاضي بنقل أربع مدرسات من المدرسة بعد مضي ثلث العام الدراسي لأن ذلك سيكون له أثره السلبي على نفسيات الطالبات، ومن ثم على العملية التدريسية، فهل تعي الوزارة ما وعته طالبات رابعة العدوية؟ وتفضلوا بقبول فائق الاحترام!!

د. عادل الزايد

الهيئة الخيرية تدعو لدعم مراكز القرآن في فلسطين

تعاني مراكز تحفيظ القرآن التي أنشأتها لجان الزكاة في مدن وقرى فلسطين من ضعف الإمكانيات المادية، مما يهدد بإغلاق الكثير منها، وقد أهابت لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بأهل الخير من المحسنين والمتبرعين بدعم ومؤازرة هذه المراكز لتتمكن من مواصلة رسالتها في إعداد الدعاة وحفظة القرآن الكريم في أرض الإسراء، وتزداد أهمية هذه المراكز في ظل تصاعد موجات التجهيل والغزو الثقافي في ظل استراتيجية التطبيع والاختراق الصهيوني الثقافي والفكري والاقتصادي للمنطقة..

صيد وتعليق

هكذا يربون جنودهم.. فماذا عن جنودنا؟!

الخبر

أوردت صحيفة القبس في العدد 7687 لعام 1994م الآتي: «500 جندي أمريكي يحتفلون بعيد الشكر».

وأوردت صحيفة السياسة في العدد 9332 لعام 1994م ص 24 تحت عنوان: «الإرهاب.. المشيئة التوراتية لبني إسرائيل» للكاتب سهيل فاطن الفقرة التالية: «فطلاب المعاهد والكليات العسكرية يدرسون سفر يوشع بن نون والذي يتألف من 24 فصلًا كلها تتحدث عن المجازر التي ارتكبها اليهود (ضد أعدائهم)، وبعد أن يتخرج "الإسرائيلي" من الكلية العسكرية أو المعهد أو ينهي دورته غالبًا ما تؤخذ الدورة بأكملها إلى مدارس دينية حيث تمضي ثلاثة أيام يستمع من خلالها المحاضرات من حاخامات عن الدين اليهودي وتستمر هذه المحاضرات من الصباح حتى الحادية عشرة ليلًا، وبعد التحاق العسكري بوحدته المقاتلة يتسلم نسخة من كتاب «التناخ» وتعني «المعلم» ويتضمن سرد تاريخ البشرية من آدم حتى سقوط الهيكل اليهودي... وقد وضع الكتاب مجموعة من الحاخامات اليهود» انتهى.

التعليق

ها هو الجندي الأمريكي يحتفل بعيد الشكر لربه في دولة الكويت اتباعًا لدينه النصراني، وها هو الجندي الإسرائيلي يتربى على احترام وتقديس وتنفيذ تعاليم دينه اليهودي ويدرس تاريخه الديني ويسهر في دورات متواصلة ثلاثة أيام يخضع فيها لشرح جميع تعاليم رجال الدين اليهودي «الحاخامات»، وحين يتخرج تهدى إليه نسخة من كتاب التناخ لتبين له وجوب إعادة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.

دعني أخي القارئ أحلم بأن قرارًا قد صدر بتدريس وشرح العقيدة الإسلامية للجندي والمجند الكويتي والعربي والمسلم، فما هي وسائل ذلك والشبيهة بما سبق ذكره؟

1- أن تقوم الكلية العسكرية بتدريس الجنود المجندين آيات مقاصد الحرب والجهاد في الإسلام في السور القرآنية الآتية: البقرة، آل عمران، النساء، الأنفال، التوبة، الحج، محمد، الصف، مع شرح الأحاديث النبوية المتعلقة بذلك.

2- أن يعطى الجندي والمجند دورة في الفقه الشرعي للقتال والحرب في المعهد الديني وكلية الشريعة ثلاثة أيام من الصباح إلى المساء أو نحو ذلك.

3- أن يتسلم كل جندي أو مجند نسخة من القرآن الكريم ونسخة من كتاب تؤلفه لجنة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يسمى دليل المجاهد المسلم.

4- أن يقام احتفال سنوي للجنود والمجندين، ويُحبذ أن يكون في شهر رمضان المبارك لإحياء ذكرى انتصار الجيوش الإسلامية في المعارك مثل موقعة بدر على المشركين وحطين على الصليبيين، وعين جالوت على التتار، ويذكر الجنود فيها بشكر الله -عز وجل- وتقواه والدعاء والتضرع إليه بطلب النصر وديمومته.

وأعتقد أنه ليس هنالك مانع من القيام بتنفيذ هذه الوسائل فإذا كان جيش العدو اليهودي ينفذ مثل ذلك في دينهم على جنودهم، ولا تجد قيادتهم العليا أي حرج ولا مانع يمنعها عن ذلك بل هي تشجع عليه وتأمر به وتنفذه، فلماذا لا نقوم نحن بغرس هذه القيم في جيوشنا ونحن أولى بهم والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.

إننا نجد عكس ذلك في بعض جيوشنا حيث يجفف الجيش من منابع الإيمان والتقوى فلا تجد إلا القليل من ضباطه وجنوده المتمسكين بعقيدتهم، أما الدعاة منهم فيمنعون أو يجمدون أو يحالون إلى عمل جانبي أو إلى التقاعد هذا إذا لم يفصل أو يقبض عليه ويلقى في السجن بتهمة التمسك بالدين الإسلامي ونشر الفكر الأخلاقي.

إننا نناشد قومنا والقائمين على الجيش في بلدنا الكويت تقوية الأساس الديني والعقائدي لدى جنودنا وتدريس تاريخ معارك أمتنا، هذه الأمة العظيمة التي أنجبت قائدًا مثل عقبة بن نافع يخوض بفرسه البحر بعد فتح طنجة حتى يبلغ صدر فرسه ويقول قولته المشهورة: اللهم اشهد أني قد بلغت المجهود ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يُعبد أحد من دونك(1).

إن نصر الله وأمنه وتأييده لا ينزل إلا على من حمل شعار الله أكبر حيث أنه حين يرفع بصدق وإخلاص في الجنود فلن نهزم أبدًا «ولقد يسمح الله الكبير لغير هذه الأمة ممن لم يهبهم الله هذه الراية، وممن لم يحملهم أمانة هذه الرسالة، لقد يسمح لهم بالنصر.. تمامًا كما تنتصر عصابة من اللصوص على عصابة أخرى.. فالله يضرب الظالمين بالظالمين.. لكن الذي أعطاه الله الحق لا يمكن أن ينصره الله إلا بالحق والحق المطلق هو الله أكبر» (2).

فهل من عودة إلى ديننا الإسلامي، وتجديد قوانين جيوشنا لتكون مطابقة لشرع الله حاثة على الجهاد في سبيله ولن نجد إلا الإسلام وراية «واإسلاماه» عقيدة تضمن ولاء الجماهير.. وتضمن أقصى درجات التجاوب والحرارة والعطاء، (3)، وتقوي روحنا المعنوية أبدًا وتنصرنا على الأعداء دائمًا ولتكن وسامًا على صدر جنودنا ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: آية 7).

الهوامش:

1- انظر کتاب حركة الفتح الإسلامي لشكري- فيصل ص 168.

2- انظر كتاب طريقنا إلى القدس رؤية إسلامية- لعبد الحليم عويس ص 37.

3- انظر نفس المرجع ص 25.

عبدالله سليمان العتيقي

الرابط المختصر :