; المجتمع المحلي (1112) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1112)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1994

مشاهدات 94

نشر في العدد 1112

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 16-أغسطس-1994

الإعلام ومعاقبة المخالفين

أحال وزير الإعلام الشيخ سعود الناصر الصباح عدداً من موظفي التلفزيون إلى التحقيق بعد أن تأكد من أن الموظفين يقومون باستخدام واستغلال أجهزة الوزارة في تصوير أعمال خاصة لإحدى القنوات الفضائية، كما أحال الوزير بعض المتسببين إلى التحقيق بخصوص إهمالهم بعدم حذف المشاهد التي ينبغي حذفها مما تسبب في عرض بعض المشاهد المخلة بالآداب، ويبدو أن الوزير عازم على فرض الإجراءات القانونية على الموظفين الذين يقصرون في أعمالهم.

وتعتبر هذه خطوة جيدة وخاصة بعد أن كثرت الشكاوى من قبل المواطنين لما يعرض في التلفزيون دون أي مراقبة من قبل المختصين، فنتمنى من الوزير أن يتخذ خطوة مماثلة بتحويل المسؤولين عن إجازة عرض مسلسل "العائلة" إلى التحقيق خاصة وأنه عرض في شهر رمضان المبارك، والمسلسل أساء للإسلام والمسلمين واحتوى على استهزاء واضح بالقرآن الكريم، مما أثار حمية المخلصين من أبناء هذا البلد، فطالبوا بوقف هذا المسلسل الذي أهدر الكثير من الأموال في الإساءة للمسلمين.

مع العلم بأن هناك فتوى من قبل الأزهر تمنع عرض هذا المسلسل، ومع ذلك ضرب بالعادات والتقاليد عرض الحائط، وعرض رغماً عن أنف المواطنين فهل سيقوم الوزير بتحويلهم للتحقيق؟ وهل يتوقف عرض مثل هذه المسلسلات المغرضة في المستقبل؟

وفد إعلامي مغربي يزور اللجنة الاستشارية

استقبل الدكتور خالد المذكور- رئيس اللجنة الاستشارية العليا - وفداً إعلامياً مغربياً يضم في عضويته كلاً من عضو المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ومدير تحرير جريدة الميثاق الوطني «محمد أوجار» وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، والمدير المسؤول عن جريدة رسالة الأمة محمد العلوي ومراسل إذاعة الكويت في الرباط إبراهيم العظيمي، والعضو البرلماني ومدير جريدة الحركة مولاي علي العلوي، ومحمد نافع - رئيس تحرير جريدة الأنباء الحكومية، ويرافقهم السيد وليد المتروك - من الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام.

وقد حضر اللقاء الدكتور عادل الفلاح - نائب رئيس اللجنة الاستشارية ورئيس اللجنة الإعلامية، والدكتور أيوب الأيوب أمين عام اللجنة.

وبعد الترحيب بالضيوف قدم الدكتور خالد المذكور ملخصاً عن أبرز أعمال اللجنة الاستشارية العليا، وقد أشاد الدكتور خالد المذكور بمواقف المملكة المغربية تجاه الكويت قبل وأثناء الاحتلال الغاشم.

ومن جانب آخر فقد أشاد الجانب المغربي بالتوجه الكويتي نحو تطبيق الشريعة وتميز الكويت في هذا المجال.

ولكم في القصاص حياة

نفذ في الأسبوع الماضي حكم الإعدام شنقاً على خاطف الطفلة «رشا» المتهم محمد كليب، حيث ثبتت عليه تهمة خطف الطفلة «رشا» بالقوة واحتجازها وتهديدها بالقتل والاعتداء عليها وسرقة سيارة وقيادتها دون لوحات وإحراز رشاش وذخيرة دون ترخيص.

ونحن إذ نشد على أيدي السلطات القضائية في بلدنا على تنفيذ حكم القصاص على هذا المتهم وأمثاله إلا أنه لا بد وأن ننوه إلى أن الحكم كان ينقصه جانب الردع وأخذ العبرة من الجمهور فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم عند تطبيق حدوده على المجرمين: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (النور: 2).

وهذا الأمر الإلهي لم يصدر عبثاً، فإن كان تطبيق الحكم يمثل رادعاً قوياً لأصحاب النفوس الدنيئة إلا أن الردع المعنوي والإعلام النفسي يظل أثره فعالاً تجاه الذين لم يقترفوا هذه الجرائم، ويمثل لهم معوقاً نفسياً يصعب تلافيه، «ودرهم وقاية خير من قنطار علاج»، ومنع الآلاف وتخويفهم من الإقدام على هذه الموبقات خير من حصدهم ورصهم على منصات الإعدام دون تحذيرهم من مغبة أعمالهم هذه.

ومن هذا المنطلق لا يسعنا إلا أن نشد على أيدي الحكومة ومجلس الأمة للاستعجال بتعديل أحكام القانون المدني وفقاً لنص أحكام الشريعة الإسلامية ولتحفظنا هذه الأحكام الإلهية - بعد الله - من مسلسل الجرائم الأخلاقية والجنائية التي عادت نغمة يومية اعتدنا على مطالعتها على الصفحات الأولى للجرائد المحلية.

 

الرابط المختصر :