العنوان المجتمع المحلي (1098)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1994
مشاهدات 67
نشر في العدد 1098
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 03-مايو-1994
"ومنا.. إلى"
سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح ما زالت
تصريحات المسؤولين متكررة، بل متزايدة حول فرض الضرائب على المواطنين، وآخرها
تصريح حول إمكانية فرض ضريبة المبيعات على غرار ضريبة المبيعات المصرية، سمو ولي
العهد، نأمل تدخلكم لدعم أهل الكويت ورفع أي هموم مرتقبة عنهم.
معالي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير المالية.. تقلدتم منصب
وزير المالية منذ التحرير وحتى اليوم، وما زلنا نقرأ عن إعداد كل ميزانية عن زيادة
في نسبة العجز عن ميزانية العام السابق، ولم يلحظ المواطن أي جديد في سبيل إنقاذ
هذه الميزانية، فهل ما زال هناك أمل، أم أن الوقت قد مضى.
معالي وزير الصحة د. عبد الرحمن المحيلان.. تقلدكم لمنصب وزير الصحة
كان له وقع خاص في نفوس العاملين في الوزارة لما تحظون به من سمعة طيبة من خلال
إدارتكم للمعاهد التطبيقية، وكان وقع تقلدكم لهذا المنصب أكثر خصوصية في نفوس
الفنيين العاملين في مستشفيات الكويت من الحاصلين على درجة البكالوريوس في العلوم
الطبية الأساسية آملين أن يجدوا عندكم الإنصاف لأوضاعهم التي لم تنصفها الوزارة.
إلى وكالة الأنباء رويترز.. محاولتكم لترجمة المواضيع بالطريقة التي
تريدون، واتباع طريقة الحذف عند النقل لإضفاء النكهة التي تريدون على الموضوع، لن
تثنينا في «المجتمع» عن المضي في طريق إيضاح الحقيقة ولن تخدع الشعب الكويتي.
ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!!
د. عادل الزايد
رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يرد على معارضي
مشروع المكافأة الطلابية ويقول:
نظام الإعانة الحالي ترقيعي وفيه مساس بالكرامة
المكافأة الطلابية لن تكون سببًا في زيادة
الرفاهية ولن توزع على غير المحتاجين
أجرى اللقاء: عوض الفضلي
نظرًا لأهمية الموضوع ولأنه أخذ حيزًا ووقتًا طويلًا من جلسات مجلس
الأمة ولأنه يخص شريحة من الشرائح المهمة والمؤثرة في المجتمع، فقد حرصت مجلة
«المجتمع» على أن تلتقي مع رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت «أحمد الهلال» في
حوار هادئ ومتزن حول «مشروع المكافأة الطلابية» وما هي مطالب طلاب وطالبات الجامعة
عن طريق ممثلهم الشرعي في الاتحاد الوطني، وطرحت المجتمع على «الهلال» بعضًا من
التساؤلات المهمة واستمعت منه إلى ردوده عليها فكان هذا اللقاء.
المجتمع: ما هو الهدف الرئيسي من مشروع المكافأة
الطلابية؟ الهلال:
إن هذا المشروع يستهدف قبل كل شيء مصلحة الوطن لا كما يثار عليه وعلى أصحابه من
تهم ظالمة، ومحصلة هذا المشروع أنه استثمار ناجح ومربح ومن أهم مجالات الاستثمار
في بلدنا الحبيب وهو مجال التعليم وفي فئة من أهم فئاته وهم الطلبة الجامعيون.
المجتمع: يقال: إن النظام الحالي للإعانة
الجامعية نظام ناجح ووافي ووافٍ، فلماذا مشروع المكافأة الطلابية؟
الهلال: نظام الإعانة
الحالي ترقيعي وفيه مساس بالكرامة ولا يفي بالغرض، فهو مشابه للتحقيق الجنائي من
حيث كمية ونوعية الأسئلة التي تطرح على الطالب، ومن حيث كمية الوثائق التي تطلب،
وتتطلب المسألة شهورًا حتى تنظر اللجنة المختصة في الطلبات، وشهورًا أخرى حتى يبدأ
الصرف وفي النهاية وبعد كل هذا الانتظار وهذه الإجراءات الماسة بالكرامة يكون
الصرف أدنى بكثير من الحاجة، وهذا ما يجعل معظم الطلبة وبما فيهم أصحاب الحاجة
الشديدة يعرضون عن الاستفادة من هذا النظام.
المجتمع: يقال: إن المكافأة ستكون سببًا في زيادة
الرفاهية لا مصدرًا للرزق لتخفيف مصاعب الحياة.
الهلال: المكافأة
الطلابية لن تكون بأي حال من الأحوال سببًا في زيادة الرفاهية، لأنها لن توزع على
الطلبة غير المحتاجين ولن توزع على من لم يطلبها، بل سوف توزع وفقًا لشروط معينة،
ولكن هذه الشروط ليست بالشكل المهين الذي كان يتعرض له الطالب في النظام السابق–
نظام الإعانة الجامعية.
فنحن نرى أن الشروط التالية يجب أن تتحقق حتى تصرف المكافأة: 1 أن يكون الطالب
مسجلاً في الفصل الدراسي وليس موقوف القيد لأي سبب كان. 2 أن يتقدم الطالب بطلب إلى عمادة شؤون الطلبة. 3 أن يكتب الطالب إقرارًا بما يلي ويتحمل مسؤولية صحة هذه المعلومات
ويتعهد بإخطار عمادة شؤون الطلبة فورًا في حالة حدوث أي تغيير في أي منها: ألا يكون موظفًا في أي جهة حكومية أو أهلية. ألا يكون ممن يستلم إعانة دورية من أي من مؤسسات
الدولة. ألا يكون ممن
زاول أي نوع من الأعمال التجارية أو مشاركًا في أي منها. ألا يكون مسجلاً باسم الطالب أي نوع من أنواع العقار الاستثماري. ألا تكون الطالبة متزوجة ممن لديه أي مورد لكسب
العيش، كما هو وارد في البنود الـ 4 السابقة.
وبذلك لن تكون المكافأة سببًا في زيادة الرفاهية.. بل سوف تكون سببًا
رئيسيًّا في توفير العيش الكريم للطالب، وتهيئة الجو المناسب لتحصيله العلمي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل