; قال بعضهم: الإشاعة الانتخابية | مجلة المجتمع

العنوان قال بعضهم: الإشاعة الانتخابية

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يناير-1985

مشاهدات 63

نشر في العدد 699

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 08-يناير-1985

قال بعضهم: «التقى في إحدى قاعات مجلس الأمة نائبا الروضة عيسى ماجد الشاهين وجاسر الجاسر وكان كل منهما يصطحب معه مجموعة من أصدقائه المقربين.. ثم يقول «من جهة فقد راجت شائعات في منتصف الشهر الماضي تتحدث عن أن الرجلين وقعا تحالفًا فيما بينهما يقضي بأن يقوم كل منهما بالتعاون مع الآخر سرًّا» انتهى.

هذه الظاهرة تكثر في هذه الأيام لاقتراب انتخابات مجلس الأمة. ومع أن صاحب الشأن في الإشاعة المذكورة قد نفى ذلك في اليوم التالي، إلا أن الإشاعات لا تتوقف عند نفيها، لأن هناك بعض من تكون له مصلحة في نشر هذه الإشاعات بين آونة وأخرى. والإشاعة قد تكون صحيحة وقد تكون كاذبة، والكاذبة هي التي تمثل مرضًا من أمراض الانتخابات، ولا ينتج إلا من أشخاص فقدوا الثقة بأنفسهم فاعتمدوا على الأساليب الماكرة في إبعاد الأصوات عن بعض المرشحين وجلبها لهم، والإشاعة الكاذبة قد تخرج من شخص لا يعرف أنها كاذبة، ولكنه ينشرها بقصد أو بغير قصد وهنا يتوجب عليه التثبت من أي خبر قبل نقله، خاصة إذا كان طعنًا في الآخرين بصورة أو بأخرى، لذلك نبه الله سبحانه وتعالى على مثل هذا المرض في المجتمع حين قال: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (الحجرات: 6). فعندما يكتشف أن تلك الإشاعة غير صحيحة، يندم أصحاب الضمائر الحية الذي أسهموا في نشرها.

الانتخابات البرلمانية في بلدنا الحبيب لابد أن تكون مثلًا يحتذى به في أقطار العالم، خالية من الأمراض التي تعطي صورة مشوهة لهذه التجربة الوحيدة في المنطقة، فهل نتعاون في القضاء على هذه الأمراض؟

المؤتمر السنوي الثالث للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة:

عقد المؤتمر السنوي الثالث للاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الولايات المتحدة تحت شعار «الكويت بين الحاضر والمستقبل» في الفترة من 28- 30/ 12/ 84؛ وذلك في ولاية تكساس في مدينة «فورت وود» وقد حضره جمع من الطلبة يربو على الثلاثمائة وخمسين طالبًا وطالبة، وكذلك حضر بعض الضيوف من الكويت كالنائب محمد رشيد والدكتور صادق البسام والدكتور عمر الأشقر والشيخ أحمد القطان والشيخ عبد الحميد البلالي، كما حضره ممثلو الاتحاد في بريطانيا، وممثل اللجنة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، كما ساهم في الحضور ضيوف من داخل الولايات المتحدة مثل السيد فهد التمار الملحق الثقافي والسيد مؤيد المشري مدير مكتب الخطوط الجوية الكويتية في نيويورك.

وقد اشتملت المحاضرات التي ألقاها السادة الضيوف، على العديد من القضايا الحساسة والهامة التي يحتاجها الطلبة هناك، والتي منها الانتخابات البرلمانية القادمة والوضع الاقتصادي حاضره ومستقبله، والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، هذا وقد جرت انتخابات الهيئة الإدارية في اليوم الثاني من المؤتمر حيث فاز بالتزكية كل من الطلبة:

1- طلال الخميس.

2- عبد العزيز الخلف.

3- وليد بو حمرة.

4- عدنان الحداد.

5- يوسف الفارسي.

6- خالد الرزني.

7- عبد الله العنجري.

8- علي العثمان.

9- وليد الوهيب.

لقطات من المؤتمر:

* أعد الاتحاد سمرًا ترفيهيًّا في ليلة اليوم الثالث، تخللته بعض الفقرات الهادفة الضاحكة كان منها: اختطاف، ومذكرات خريج قديم، وغيرها، والتي حازت على إعجاب الحضور.

* سلم النائب الرشيد الجوائز للفائزين في المسابقات التي تخللت أيام المؤتمر، وكذلك للضيوف الذين حضروه.

* كانت هناك مشاركة طيبة من جميع الجنسيات التي حضرت المؤتمر وخاصة الإخوة الخليجيين؛ مما أعطى الترجمة الحقيقة لمعنى الإسلام الذي يجمع الجميع ويبغض الإقليمية الضيقة.

* أقيم أثناء المؤتمر معرض يوضح أنشطة الاتحاد في أمريكا.

* كانت آخر فقرة في المؤتمر ندوة شارك فيها جميع الضيوف على شكل ديوانية، طرح بها موضوع الانتخابات القادمة.

تقرير ديوان المحاسبة:

التقرير الذي أحاله ديوان المحاسبة إلى مجلس الأمة عن الحساب الختامي للإدارة المالية للدولة للسنة المالية 83 – 84 يجب أن يدرس بعناية تامة ويجب أن يلقى كل الاهتمام من أعضاء مجلس الأمة لتلافي ما ورد فيه من ملاحظات ودعم الإيجابيات الواردة منه ومحاولة التخفيف من العجز في السنة المالية الجديدة، فقد أشار التقرير إلى أن الاحتياطي العام للدولة حقق في عام 84 نقصًا قدره 656,5 مليون دينار عن عام 83 كما حقق استثمار احتياطي الأجيال القادمة نقصًا بلغ 82 مليونًا و692 ألف دينار.

ومن أبرز الملاحظات التي تضمنها التقرير تصرف بعض الوزارات والإدارات في أمور التعيين والتوظيف وتحميل بنود الميزانية مصروفات تتسم بالصفة الشخصية وتحميلها مصروفات تخص سنوات سابقة.

من أنشطة فرع الرابية في جمعية الإصلاح الاجتماعي:

استضافت جميعة الإصلاح الاجتماعي/ فرع الرابية مرشح منطقة بيان ومشرف الدكتور عبد الله النفيسي يوم الأحد الماضي الموافق 30/ 12/ 1984، في مقر الفرع في الرابية حيث ألقى الدكتور النفيسي محاضرة عن الدور المطلوب من المجلس القادم، ابتدأها بعرض الظروف الاستثنائية الخطرة التي سوف يواجهها المجلس القادم من الحرب العراقية الإيرانية، والأزمة الاقتصادية إلى أزمة الأوبيك وعرض الدكتور كذلك مقارنة بين وضع المجتمع الكويتي قبل وبعد الدستور وتحدث الدكتور النفيسي عن الهموم التي يتطلع المجتمع الكويتي إلى إيجاد حلول لها وهي:

- هم المحافظة على الدستور والتصدي لتنقيحه.

- هم الإصلاح الإداري.

- هم النظام التعليمي.

وتحدث المحاضر باستفاضة عن دور القطاع التعليمي في النهوض بمستوى الكويت اقتصاديًّا وفنيًّا وتقنيًّا وأكد في ختام حديثه على ضرورة تقليص العمالة الأجنبية وبيَّن ما لها من أضرار في تهديد أمن الخليج.

هذا وحضر المحاضرة حشد كبير من المثقفين وأهالي المنطقة.

بطاقات مبعثرة

مركز سلطان:

هذا المركز الناجح لم يراعِ مشاعر الزبائن.. فأين المُصلَّى؟ لقد بحثت عن مكان للصلاة وقت المغرب فلم أجد إلا مكانًا منزويًا تحت الدرج يستخدم كمخزن للصناديق.. فإلى الكرام أصحاب المركز: ضعوا في الاعتبار مشاعر الزبائن وحرصهم على الصلاة في مواعيدها.

يا هذا..

نحن نعرف أنك مصلٍّ ومحافظ... فكيف تتطوع وتتشرف بالدفاع عمن لا يؤمن بالله ولا بالإسلام؟ وكيف يستقيم هذا وذاك؟ هل نقول إنه عصر المبالغة؟ فماذا؟!

الميزان المعكوس:

هل تذكرون أبطال المناخ وما ارتكبوه من مخالفات يندى لها الجبين؟ وعن الذين تاجروا بالحرام؟ ومغامرات بعضهم في لندن وغيرها؟ هل تذكرونهم؟ لقد كانت الصحافة عندنا تذكر أول حرف من أسمائهم.. ولا تذكر مغامراتهم ولا تنتقدهم!!

وهل تذكرون حفلة الرقص والخمر والعربدة في إحدى السفارات العربية وأبطالها المعروفين؟ هل سمعتم أن الصحافة ذكرتهم بكلمة نقد؟ أو انتقدت تلك الليلة الحمراء في تلك السفارة العربية؟

طبعًا لا.. وألف لا... لكنكم سمعتم وقرأتم تشهير بعضهم بالداعية الشيخ أحمد القطان حفظه الله.. لأنه رفع صوته ضد الفساد وأهل الفساد... والكل يعلم ضد من رفع صوته أحمد القطان.. ودفاعًا عمن... لكن الميزان أصبح معكوسًا.. يصدق الكاذب ويكذب الصادق!! أما أنت أيها الشيخ الفاضل فيكفيك فخرًا أن مجتمعنا المسلم قد ساءه ما يراد للشيخ القطان.

الجامعة:

لقد سمعنا أن لجنة التحقيق قد برأت الدكتور مما نسب إليه، فلماذا المماطلة في إعلان النتيجة؟ فالتشهير علنًا وبالصفحة الأولى.. والتبرئة سرًّا وبصوت خافت!! هل يجدر ذلك أيتها الجامعة؟ وهل يرضى ذلك أولو العلم؟

              مراقب

الرابط المختصر :