العنوان المجتمع المحلي- عدد 925
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-1989
مشاهدات 80
نشر في العدد 925
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 25-يوليو-1989
الأمير وولي العهد استقبلا وفد لجنة المناصرة الخيرية.
استقبل سمو أمير البلاد يوم الأربعاء 9 ذي
الحجة 1409هـ الموافق 13 يوليو 1989م وفد لجنة المناصرة الخيرية لفلسطين
ولبنان التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي والمكونة من أحمد عبد العزيز الفلاح،
ومشعل نصار الخالدي.
وقد عرض الوفد على سموه تقريرًا موجزًا عن
أعمال اللجنة وأهم نشاطاتها ومشاريعها المنفذة والمستقبلية، ونقلوا تحيات الشعبين
الفلسطيني واللبناني للكويت أميرًا وحكومة وشعبًا، وتطلعاتهم نحو إخوانهم في
الكويت لإغاثتهم ودعمهم في قضاياهم ومعاناتهم التي يعيشونها.
وقد قدم الوفد درع تقدير وعرفان لسموه،
والذي بدوره شكر اللجنة على جهودها ونشاطها وحثهم على المزيد من الدعم والعطاء
لإخوانهم في فلسطين ولبنان أداء للدور الإيجابي الذي تؤديه الكويت حكومة
وشعبًا.
وقام الوفد أيضًا بزيارة مماثلة لسمو ولي
العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، حيث استقبل
الوفد في مكتبه وشكر اللجنة على جهودها ونشاطها والدور البناء الذي تقوم به في
مجالات عملها المختلفة، وأثنى على سمعة اللجنة الطيبة، وتمنى لها المزيد من النشاط
والعطاء المستمر، وأكد دعمه لها ومساندته التامة للشعبين الفلسطيني واللبناني،
وتقديرًا من اللجنة لرعايته الكريمة قدم الوفد لسموه درعًا تذكارية.
- القبض على تجار مخدرات:
أعلنت وزارة الداخلية في الحادي عشر من هذا
الشهر، أن رجال الأمن في مباحث محافظة العاصمة، تمكنوا من إلقاء القبض على ثلاثة
أشخاص من تجار الحبوب المخدرة، وبحوزتهم حوالي ربع مليون حبة مخدرة، وهم كويتيان
وثالث غير كويتي.
وهذه الحادثة على الرغم من كونها شاهدًا
بارزًا على نباهة ونشاط رجال الأمن على حراسة البلاد من أوباء المخدرات ومروجيها،
إلا أن الجانب الآخر من هذه الحادثة مخيف للغاية، ومثير للرعب، في ظل التفكير في
احتمالات وجود شبكات أخرى تخطط لذات الهدف.
فالكمية المضبوطة مع المقبوض عليهم الثلاثة
كمية هائلة، من شأنها في حال تسربها- لا سمح الله- أن تفتك بمئات الآلاف من الشباب
ضعفاء النفوس، والعملية ليست فردية على الإطلاق، إذ إن روح التخطيط والتدبير
الجماعي بل والموجه من جهات حاقدة واضح من خلال توفر الكمية الكبيرة من الحبوب
بأيدي ثلاثة أفراد نذروا أنفسهم لخدمة الشيطان، وبالتأكيد فإن هناك فريقًا كاملًا
ساند هذه المجموعة المريضة في تهريب المخدرات وفريقًا آخر على أهبة الاستعداد
لمساعدتها على توزيعها وبث سمومها.
إن المسؤولية الجسيمة التي تنتظر رجال
الأمن في إحباط محاولات تسريب المخدرات إلى البلاد سوف لن تتكامل ما لم تستمر روح
الانتباه المتقد والحركة الدائبة الحثيثة في حماية البلاد، كالتي رأيناها في
الرجال الذين قاموا بالقبض على المجرمين الثلاثة.
- علاقاتنا مع بلغاريا:
قيام وزارة الخارجية باستدعاء سفيرنا لدى
بلغاريا طالب النقيب للتشاور معه حول أحداث بلغاريا الأخيرة خطوة صائبة، وتصرف
سليم تمامًا من قبل مسؤولين أدركوا الواجب الديني الجسيم الذي يقع عليهم تجاه
إخوانهم المسلمين في تلك الدولة التي يحكمها شيوعيون غاشمون.
فخلال السنوات القليلة الماضية وخلال
الأشهر الأخيرة بوجه خاص كان الشيوعيون في بلغاريا يمارسون كل أنواع الاضطهاد
الديني والاقتصادي والجسدي ضد المسلمين البلغار من أجل تصفية وجودهم في تلك البلاد
عن طريق الاستلاب الديني أو التصفية الجسدية بالقتل أو التهجير، وبسبب هذه
الاعتداءات والممارسات الفاضحة فقد تطورت قضية المسلمين البلغار إلى المستوى
الدولي واستنكر كثير من الدول ما ينفذ ضد الأقلية المسلمة هناك.
من هنا فإن قيام الكويت بمثل هذا الإجراء
واستدعاء سفيرها من تلك البلاد للتشاور حول الموقف الذي يجب على الكويت اتخاذه هو
أبسط خطوة ينبغي اتخاذها والتي نأمل أن تتبعها خطوات أخرى عملية لتأكيد موقف
الكويت الواضح مما يفعله الشيوعيون هناك بإخواننا المسلمين، وقد روى
في الحديث الشريف «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
ومثل هذا الموقف جدير بالكويت اتخاذه تجاه
جميع الدول والحكومات التي تجاهر بعدائها للإسلام قولًا أو فعلًا أو تستبد
بالمسلمين على أراضيها، بل هو الموقف المطلوب من جميع الدول العربية
والإسلامية ومن دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص.
ولو أن بلغاريا اضطهدت يهوديًّا واحدًا على
أراضيها أو مست كرامته لتحركت جميع الدول الغربية بتأثير النفوذ اليهودي لكي
تضغط على بلغاريا بشدة، ولكن قيام السلطة الشيوعية هناك باستباحة حقوق ودماء نصف
مليون مسلم بلغاري لم يكن له الصدى المطلوب في ديار المسلمين، فدماء المسلمين
رخيصة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
- وزير الإعلام: خطوة لتهذيب المسرح:
الشيخ جابر المبارك الصباح وزير الإعلام
أكد خلال مقابلة صحفية معه على حرص وزارته على مراقبة المسرح وانتقاء ما هو جيد
ومفيد وتقديمه للجمهور بطريقة تجعل المسرح في الكويت بعيدًا عن الإسفاف والإساءة
للدين الحنيف والعادات والتقاليد الموروثة والخروج على الذوق.
وأشار الوزير إلى تشكيل لجنة خاصة يناط بها
مهمة دراسة نصوص المسرحيات المحلية أو القادمة من الخارج والحكم عليها قبل السماح
لها بالعرض على مسارح الكويت.
ونحن لا نملك تجاه هذه التأكيدات من الشيخ
جابر المبارك إلا أن نتفاءل بحدوث تغيير كبير على صعيد الفن المسرحي في الكويت
وخروجه من مستنقع الإسفاف والابتذال الشديد الذي استاء منه كل ذي خلق وفن صادق،
ونحن لا نشك في أن اللجنة المذكورة بمن ضمته من مسؤولين ومتخصصين ستضع حدًّا
لتجاوزات المسرح التجاري المستهتر الذي ضرب بأخلاقيات المجتمع وآدابه عرض الحائط،
ونشير بشكل خاص إلى ما يسمى بـ«مسرح الطفل» واستغلال بعض المرتزقة الجشعين للفراغ
الحاصل في حياة الطفل في الكويت، وذلك لتحقيق أغراض تجارية رخيصة على
حساب التربية والذوق السليم والأخلاق عند الأطفال.
ويبدو للمتابع لمثل هذه المسرحيات التي
يطلق عليها تجنيًا «مسرحيات الطفل» أن الهم الأول والأخير لدى منظميها والقائمين
عليها هو الكسب المادي، وترقب قدوم مناسبات الأعياد بهدف حلب جيوب الأطفال
وأهاليهم مقابل حضور بضعة مشاهد هي مزيج من الصياح والصراخ والشقلبة والحوار
المتكلف الخالي من الفكرة والصياغة.
وقد أصبح الحال والاعتقاد لدى بعض هؤلاء
القائمين على المسرحيات التي تعرض للأطفال أن وجود مسرحية في موسم العيد، هو شيء
مفترض مقدمًا، بغض النظر عن توافر الفكرة الجيدة، والحوار المتقن، والصياغة
السلسة، فالأصل بالنسبة لهم أن يقذفوا أي شيء بمناسبة العيد حتى لو كان مسفًّا على
ألا يجعلوا المناسبة تمر دون فائدة مادية تعود عليهم.
لذا فإن استمرار هذا المسلسل الهابط من
المسرحيات يستدعي تدخل وزارة الإعلام بصورة حازمة، حتى لا تجاز النصوص الرديئة، بل
وذات التأثير السلبي على الأطفال، فيكون المسرح محضنًا لتلقين المفاهيم الخاطئة
للطفل بدلًا من غرس الفضائل وترسيخ السلوك القويم.
إننا نشيد بخطوة الشيخ جابر المبارك وزير
الإعلام وندعو الإخوة أعضاء اللجنة أن يكونوا عند حسن الظن بهم وألّا نرى على
صفحات الجرائد وعلى الشاشة الصغيرة تلك الإعلانات المسفة حول الفرق المسرحية
الاستغلالية كالتي شهدناها بكثافة خلال أيام عيد الأضحى الأخيرة.
- جهد طيب للجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي:
بمناسبة انتهاء الدورة الصيفية الأولى
لطالبات المرحلة المتوسطة أقامت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بمقرها
المؤقت في السرة يوم الإثنين الموافق 1989/7/3م حفل تكريم للمشرفات والطالبات المشاركات
في الدورة والتي بلغ عددهن 123 طالبة.
وقد ألقت السيدة عائشة الرفاعي المشرفة على
الدورة كلمة رحبت فيها بالحضور من مشرفات وطالبات وشكرتهن على حسن انتظامهن
وتجاوبهن مع أنشطة الدورة والتي اشتملت على حفظ القرآن، الكمبيوتر، اللغة
الإنجليزية، الاقتصاد المنزلي، الخط، الورش الكهربائية والنشاط الإعلامي، كما قدمت
الطالبات فقرات اشتملت على الأناشيد والمواقف التمثيلية والمسابقات، ثم جرى توزيع
الشهادات التقديرية على مدرسات الكمبيوتر اللاتي أتممن دورة الكمبيوتر، والتي كانت
تحت إشراف الدكتور عدنان الشطي المدرس في كلية التربية بجامعة الكويت، كما وزعت
الشهادات التقديرية والجوائز على الطالبات.
هذا وستبدأ اعتبارًا من بداية هذا الأسبوع
الدورة الصيفية الثانية التي ستستمر حتى الثاني والعشرين من شهر أغسطس.. كما
تستأنف المدرسة الصيفية لطالبات وطلبة المرحلة الابتدائية والتي تديرها اللجنة في
مقر جمعية الإصلاح الاجتماعي بالروضة نشاطها بعد توقف قصير بمناسبة عيد
الأضحى المبارك وعودة الحجاج، وكذلك بالنسبة لمنتدى طالبات الثانوي.
كما تستمر أنشطة اللجنة الخاصة بالنساء وهي
دورات التجويد، الخط، الخياطة، وفن الزهور على السيراميك والدروس الدينية يومي
السبت «عصرًا» والثلاثاء «صباحًا»، بالإضافة إلى النادي التربوي للأمهات الذي يقام
عصر كل ثلاثاء والذي يتضمن برنامجه كل ما يتصل بتربية الأولاد وإدارة
المنزل والتوعية الصحية التي تهم المرأة.. والجدير بالذكر أن اللجنة النسائية
وفرت حضانة يومية للأطفال في مقرها في السرة تبدأ من 4,30 حتى 8 مساء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل