العنوان المجتمع المحلي (العدد 914)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أبريل-1989
مشاهدات 67
نشر في العدد 914
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 25-أبريل-1989
هل ينجح أبناؤنا بدون غش؟
أسابيع فقط تفصلنا الآن عن موعد
الامتحانات السنوية في مدارس وزارة التربية ومرة أخرى يعود القلق حول مستوى الحصاد
النهائي لسنة دراسية كاملة قضاها أبناؤنا في الدراسة والتحصيل، في العام الماضي
أصيب الجميع بالإحباط عندما تبين أن نسبة نجاح الطلبة الكويتيين لم تتجاوز الـ
٥٠%، وقد قالت الوزارة في ذلك الوقت إن عملية التشديد على مكافحة الغش خلال
الامتحانات كانت السبب في عدم نجاح كثير من الطلبة، أي أن مدارس الكويت قبل ذلك
كانت تدفع بأفواج كبيرة من الناجحين «الغشاشين الذين توقفت مسيرتهم التعليمية
عندما طرأت إجراءات منع الغش المشددة!!! وقد كتبنا في «المجتمع» عند ظهور النتائج
السيئة في السنة الماضية مؤكدين أن التعليم في الكويت يعاني الكثير على صعيد
المنهج التعليمي التربوي والمدرس والطالب نفسه في النهاية، وأن نجاح ٥٠٪ من فلذات
أكبادنا في اجتياز اختبارات نزيهة» يعني أن جهازنا التعليمي فاشل في دوره في إعداد
الطالب علميًّا وتربويًّا لاستيعاب المنهاج التدريسي واجتياز الاختبارات اللازمة،
وأن الطالب كان يستعيض عن الدراسة والتحصيل بإتقان فنون الغش وتهريب «البراشيم»
إلى قاعة الاختبار.
والآن بعد مرور سنة من مأساة العام
الماضي، هل نجحت الوزارة في استيعاب الدرس؟ وهل فعلت شيئا لانجاح الطلبة «بدون
غش»؟ وهل تغير شيء في أنظمة وزارة التربية بناء على نتائج العام الماضي؟ أم أن
إجراءات مكافحة الغش ستكون «أخف» مما كانت عليه في المرة السابقة وذلك من أجل
تحسين نسبة الناجحين و«حفظ ماء وجه» الوزارة؟!!
«تربوي»
● مطبعة الاعلام الجديدة !!
ناقش المجلس الاستشاري الأعلى للإعلام
منذ أكثر من ثلاث سنوات موضوع انتقال مطبعة الحكومة من مبناها القديم في شارع
الهلالي إلى المبنى الجديد في منطقة الشويخ - بالقرب من جسر اليرموك - ورغم أن
المبنى جاهز منذ فترة طويلة إلا أن عملية الانتقال قد تأخرت كثيرا دون ذكر الأسباب
والمبررات ... والغريب في الأمر أن وكيل وزارة الإعلام المساعد للشؤون الهندسية
السابق المهندس عبد الرحمن الحوطي الذي قام بالإشراف على المبنى كانت لديه ملاحظات
يطلب من وزارة الأشغال تنفيذها قبل استلام المبنى ... وبين عشية وضحاها أصبح
المهندس الحوطي وزيرا للأشغال، فاستبشر العاملون في المطبعة خيرا ولكن الوضع ظل
معلقا دون أي تحريك ... فمَن المسؤول عن هذا التأخير؟ هل هي وزارة الاعلام أم
وزارة الأشغال العامة؟ وهل المبنى يعاني من أخطاء فنية؟ وما هي طبيعة تلك الأخطاء؟
وكيف سيتم علاجها؟ لو هدمت الوزارة المبنى وأعادت بناءه؛ لكانت الفترة كافية
لتشييده من جديد؛ لأن عملية التأخير تعتبر هدرا للمال العام ... لذا نأمل بأن نسمع
الأسبوع القادم ردًّا شافيًا لعملية التأخير من الجهات المعنية!!
على السعدون
● هلال رمضان والعيد
مع كل إطلالة لرمضان المبارك والعيد،
يتكرر الخلاف حول رؤية الهلال في مطلعهما، وتبدأ الأحاديث والمناقشات حول مشروعية
الصيام في هذا اليوم أو ذاك أو إفطارهما، وتبدأ المكاتبات بين الفلكيين، وتبادل
الآراء بين الفقهاء، الذين يرجعون الرأي إلى لجنة الرؤية، غير أنه مما يؤسَف له
حقا هي تلك المحاولات التي تتكرر لشق صف الأمة في موضوع صيام رمضان والإفطار
بالعيد، كأن ينشر أحدهم أنه لن يصوم أول يوم رمضان لأنه في حقيقته آخر شعبان، وآخر
يعلن بأنه سيصوم أول يوم العيد لأنه في حقيقته تمام شهر رمضان، وهذه الحوادث وإن
كنا لا نشك في نوايا أصحابها إلا أنها تمثل شقًّا لصف المسلمين وتهديدا خطيرا
لتماسكهم ووحدة كلمتهم، وفهمنا لهذا الأمر هو أن تحديد أوائل الشهور مسألة تقديرية
واجتهادية تعتمد في الأساس على رؤية الهلال أو عدمه والثقة بالرأي الذي تتوصل إليه
اللجنة الرؤية، وعليه فإن لجنة الرؤية قد تصيب وقد تخطئ في ذلك الاجتهاد، ولكن
مخالفة الأمة والشذوذ عنها، ليست قضية اجتهادية، ولكنها قضية جوهرية وعظيمة
الأهمية، لأن الإسلام يعلمنا بأن «من شذ شذَّ في النار» وأن مخالفة المسلمين في
شأن اجتماعهم على صيام رمضان أو فطر العيد هي شأن خطير وذو آثار خطيرة على
المسلمين جميعهم، فالأصل إذا اجتمعت الأمة على أمر ليس بمنكر وجب اتباع هذا
الاجماع، ويلاحظ للأسف أن في مصر وفي كثير من الدول الإسلامية يجتهد البعض على أن
صيام الدولة في اليوم الفلاني خاطئ وبذلك فإنهم يصومون و يفطرون حسب التوقيت الذي
يرونه، ونحن نرى أن تصوم الأمة جميعها في ذات اليوم وتفطر في ذات اليوم، لأن وحدة
صف وكلمة المسلمين أوجب الواجبات وافرض الفرائض.
●أخطاء الأطباء ... ولجنة التحقيق!!
أصدر وزير الصحة العامة الدكتور عبد
الرزاق يوسف العبد الرزاق قرارا يقضي بتشكيل لجنة للتحقيق في الخطأ الطبي وتضم
اللجنة في عضويتها أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية د. عبد الله الرفاعي
وعددا آخر من الأطباء المتخصصين، وقد جاءت هذه اللجنة بعد تفاقم أخطاء الأطباء
التي كان معظمها نتيجة إهمال واضح كذلك الطبيب الذي أمر مريضه بشرب «الديتول» على
أنه دواء لعملية المنظار فكانت نهايته الموت ... لذلك تتمنى ألَّا تتحول اللجنة
إلى قسم للأرشيف؛ لأن القرار أعطى اللجنة حق الحفظ حسب ظروف وملابسات الموضوع كما
أن أجهزة الوزارة تحتاج إلى غربلة، فالكثير من العاملين ليسوا بالمستوى المطلوب
سواء كانوا من الأطباء أو الفنيين أو الإداريين كما صرح بذلك أمين عام معهد الكويت
للاختصاصات الطبية د. عبدالله الرفاعي.
● حول تسمم طلبة كلية الشرطة
في بداية شهر رمضان الفضيل أعلن وكيل
وزارة الصحة العامة د. نائل النقيب بأنه وقعت ٤٢٠ حالة تسمم في كلية ضباط الشرطة
.... وقال بأن التسمم حدث بعد تناول وجبة الإفطار المُعَدَّةِ من قِبَل إحدى
الشركات الوطنية التي تتولى توفير الوجبات للطلبة...
وهذه ليست الحادثة الأولى في تسمم
الطلبة ففي العام الماضي حدثت حادثة مشابهة في كلية الشرطة وفي الحرس الوطني
أيضا!! كذلك وقعت حالة تسمم الطلبة المدارس في العام الماضي أيضا!! ووقعت حادثة
تسمم ممرضات وزارة الصحة قبل فترة أيضا!! وحتى الآن لم نسمع عن نتائج تحقيقات كل
تلك الحوادث!! ولم نسمع عن اسم الشركة التي جلبت تلك الوجبات !!
والمعلوم بأن الذي يقوم بتوفير تلك
الوجبات الغذائية هي شركة وطنية ..... وحسب معلومات المجتمع فإن الحادثة الأخيرة
لطلبة كلية الشرطة ليست ٤٢٠ حالة فقط!! بل أكثر من ٨٠٠ حالة!! والـ ٤٢٠ حالة
المعلن عنها هي المحولة للمستشفيات فقط!!
والأسئلة التي تطرحها على المسؤولين
أيضا أين أطباء وزارة الداخلية ولماذا لم يتم استدعاؤهم واستنفارهم علمًا بأنهم
يتقاضون جميع البدلات الرسمية؟!
ولماذا لا يعلن عن اسم الشركة التي
تورد هذا الغذاء؟ ولماذا لا تشكل لجنة تحقيق رسمية محايدة؟ ثم تنشر النتائج في
صحافتنا المحلية؟ ولماذا لا نشير إلى اسم الشركة في حالة إدانتها مع التوصية بعدم
التعاون معها من قِبَلِ لجنة المناقصات؟! وإذا كانت الوزارة لا تستطيع القيام
بمهمة ضمان الوجبات التي تقدم لأبنائنا لماذا لا ندع أبناءنا يفطرون في بيوتهم؟!
إننا ندعو لذلك من منطلق الحرص على صحة وسلامة أبنائنا ... ولا بد أن يأخذ المقصر
حقه من العقاب والجزاء ... والله الموفِّق ....
أبو عبيدة
● حب على الطريقة الأمريكية
نشرت صحيفة الهدف الكويتية تحقيقًا -
مصطنعًا - عن الحب قبل الزواج وقد تضمن هذا التحقيق الكثير من المخالفات
والمجازفات والفهم الخاطئ للنصوص النبوية ... نورد هنا بعض ما جاء فيه:
- علموا أولادكم الحب من الصغر وأمدوهم بأسبابه
ما باشروا الكبر»... حكمة أعلنها على الناس عالم أمريكي منذ مئات السنين ويؤمن بها
ملايين البشر إلَّا قليل منهم آثر أن يمارس الحياة ببعض من العقد فكان النتاج
إرهاقًا نفسيًّا قاتلا بلا حدود!
- الحب حاجة نفسية واجتماعية فسيولوجية ..... على
عكس هذا الذي لا يعيش بدون حب، فهو شخص كئيب يشعر بالفراغ ... فلقد وجد أن الفتاة
التي تعيش حالة حب تكون أكثر نضارة وصحة وتنتظم دورتها الشهرية .. أما تلك التي
تعيش بلا حب فإنها «مطفية» كئيبة متبلدة لا تتفاعل مع الحياة ونفس الكلام ينطبق
على الرجل ..... إلخ
- فالدين لا يمنع بل ويشجع الألفة قبل الزواج
وهناك دعوات محمدية صريحة بهذا الشأن...
- فالدراسات تقول إن العلاقة المحدودة قبل الزواج
تخلق زواجا أكثر استقرارا .. إلخ»
- ونكون من الكاذبين إذا قلنا إننا قادرون على
قتل العلاقة بين شاب وفتاة، فالبنت في هذا الزمان تملك حصانها الحديدي ... فليكن
أمام عيوننا ما دام سيحدث إلى آخر ما نشرت الصحيفة من هُراء وسخافات وكلام يدل على
كآبة من كتب لا كآبة من يسير على منهج الله القويم، لا ندري هل خلا تراثنا
وتاريخنا عن الحكم والأقوال حتى يبدأنا صاحب التحقيق!! بحكمة أمريكية مستوردة،
عزيزتي الهدف ... إن المجتمع الأمريكي والأوروبي مصاب بعقدة العقد أي إنهم يرتكبون
الكثير من الأخطاء مع علمهم أنها أخطاء خشية أن يتعقد «الولد» ونحب أن نقول للصحيفة
إن الحب حسب المفهوم المعاصر مرفوض شرعا ولا يُقرُّه بأي حال ... والحب المعروف
لدينا هو ميل الرجل لامرأة يريد أن يتزوجها لا علاقة شاب بشابة بغرض أن يكتشفها،
فالحب على الطريقة الأمريكية دعوة للفجور.
ونضيف أيضا فنقول إن الاكتئاب الذي
تلصقه الصحيفة بأهل الطهر والعفاف إنما هو مصطنع ومثار، ولو وجد في حالات نادرة
جدا فهي نتيجة الهياج المستمر الذي تمارسه أجهزة الإعلام التي من ضمنها هذه
الصحيفة، ويتساءل العقلاء وأهل العفاف إذا كان الحب قبل الزواج يؤدي للاستقرار فلم
هذه الإحصائيات المخيفة لحالات الطلاق التي ما عرفها المجتمع الكويتي من قبل والتي
وصلت إلى 70%.
ونقول أخيرا لهذه الدعوة الفاجرة إن
علاج كل السلبيات التي يذكرها هؤلاء من المعاكسات الهاتفية وغيرها ... نقول إن
علاجها هو زرع الوازع الديني لا فتح الباب لكل داخل ....
عثمان
عزيزي وزير الداخلية متى تحمي أموال الصدقات من النصابين ؟!
تبذل أجهزة الأمن جهودا مضنية في عملية
استتباب الأمن في البلاد، ومنذ توليكم حقيبة وزارة الداخلية ونحن نلحظ ذلك من خلال
الزيارات الميدانية المفاجئة التي تقومون بها لإدارات الأمن المختلفة لتحاسبوا
المقصر بعدها، وهذا أسلوب نتمنى أن يتبعه جميع الوزراء .... ولكن ... هناك ظاهرة
انتشرت في البلاد في الفترة الأخيرة .. ألا وهي ظاهرة التسول ... وقد سبق أن كتبنا
عنها وطالبنا الوزارة بصفتها الجهة الرسمية المُخوَّلة بالحد من هذه الظاهرة ...
والغريب أن تنتشر هذه الظاهرة في بلد تكثر فيه اللجان الخيرية التي لا تكاد تخلو
منطقة من وجودها إضافة إلى بيت الزكاة الذي يتلمس المحتاجين ليسد حاجتهم، كما أن
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تصرف مبالغ طائلة على الأسَر والأرامل، ومع ذلك
فالظاهرة في تزايد مما يسبب تذمر كثير من المواطنين من انتشارها... كما أن وزارة الأوقاف
قامت مشكورة بتنظيم عملية التبرعات وأعطت تصاريح للمسموح لهم بجمع التبرعات ضمن
شروط معينة تضعها الوزارة، ومع ذلك فهناك من يستغل طيبة أهل الكويت وحبهم لعمل
الخير ليرتزق من عملية التسول وتذهب أموال الصدقات إلى غير أصحابها ... لذا نأمل
من معالي الوزير التشديد على المتسولين الذين استغلوا تهاون أجهزة الأمن لتتوسع
دائرتهم وتشمل جميع مناطق الكويت حتى أن بعضهم يتجول بالسوق ويمد يده دون أي حياء
رغم علمه بوجود لجان الزكاة، ولكن يبدو أن شروط اللجان لا تنطبق عليهم، نأمل بإذن
الله أن تنتهي هذه الظاهرة وثقتنا كبيرة بقدرة أجهزة الأمن على ذلك ....
أبو الحسن
هدية أم رشوة !!
أصدرت الجمعية الطبية الكويتية بيانًا
تستنكر فيه الرشوة التي تقاضاها طبيب مستشفى الولادة من إحدى المريضات وقد طالبت
الجمعية بصفتها الممثل الحقيقي للجسم الطبِّي في الكويت من رجال الإعلام والصحافة
عدم التشهير بسمعة الطبيب حتى يأخذ القانون مجراه ... ونحن نتساءل ما هو السبب
الذي جعل الطبيب يأخذ الرشوة؟ هل قصرت الحكومة براتبه لكي يلجأ إلى قبول الرشوة
بهذه الطريقة التي تخلو من الكرامة والنبل المفترضة بفئة الأطباء؟ أم أن الطبيب
وجد زملاءه في المهنة يأخذون الرشوة دون حياء أو خجل ففعل مثلهم؟!! هل تغاضت وزارة
الصحة عن حالات وقعت دون أن تحقق بها مما شجع ظاهرة قبول الرشوة؟ هل يؤدي الطبيب
أكثر من واجبه المحتم عليه للمريضة صاحبة الرشوى؟ وعلى حساب من؟ كثيرة هي
التساؤلات التي تبحث عن إجابة ومما لا شك فيه أن بعض العائلات المترفة ساهمت في
انحراف فئة معينة من الأطباء ضعاف النفوس من جراء هذا التعامل .. ولو كانت تنظر
هذه العائلات إلى مصلحة البلد والخدمة الصحية في الكويت لما أقدمت على هذا الأسلوب
... فالطبيب الذي قَبِل رشوة بقيمة ألف دينار لا شك بأنه قدم خدمة طبية غير عادية
لصاحبة الرشوة كانت في النهاية على حساب باقي المواطنات ... لذلك نأمل من وزارة
الصحة عدم التهاون مع أي طبيب يثبت تورطه بأخذ الرشاوى مهما كان نصيبه فهي - أي
الرشوة - لا تجوز شرعًا ولا خلقًا ... كما نأمل من وزارة الداخلية أن تحاسب كل
مواطن يقدم رشوى لأي مسؤول في أي موقع حتى ولو كانت على شكل هدية حتى لا نضطر من
أجل إنجاز معاملة أو الحصول على خدمة أفضل أن نقدم رشوة كما هو حاصل في بعض
البلدان العربية.
علي السعدون
● الأسابيع الثقافية ...!!
تهدف الأسابيع الثقافية التي تقام عادة
بين الدول العربية إلى إزالة الحواجز التي قد تعترض انتشار العمل الثقافي المشترك،
كما تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الفنانين والمبدعين بشتَّى المجالات للاحتكاك
بالمجتمعات العربية وتبادل الخبرات والتجارب من أجل النهوض بالحركة الثقافية في
الوطن العربي من محيطه إلى خليجه وهذا شيء جميل ومطلوب تأكيده ... إلَّا أن
الأسابيع الثقافية التي تتم بين الأشقاء العرب تفتقر إلى النظرة الشمولية لمفهوم
الثقافة، فالحركة الثقافية لا تعنِي الندوات والمحاضرات فحسب، بل هي أشمل وأوسع
حيث الكتب والمقالات والملتقيات الفكرية وما يعرض على خشبة المسرح وشاشة السينما،
وما يبث في الإذاعة والتلفزيون من برامج ثقافية وعلمية وما يقدم للأطفال من برامج
فينة وثقافية، هذه هي روافد الحياة الثقافية التي يجب أن تشملها الأسابيع الثقافية
بدلا من اقتصارها على مهرجانات المسرح أو السينما التي لا تخلو في الغالب من
الحزازيات التي تعكسها الخلافات العربية على مثل هذه التظاهرات الثقافية .
يقول عبد العزيز حسين في تصريح نشر له
مؤخرا: «أن الخلافات العربية تعوق انتشار الثقافة، وتحد من حرية الرأي لدى
المبدعين وتحصر الإنتاج الثقافي والأنشطة الثقافية في حيز من المكان ومن التعبير» .
كذلك فإن معظم الأسابيع الثقافية تأتي
نتيجة حماس مرحلي تسهم فيها التوجهات السياسية أكثر من أي شيء آخر لذلك سرعان ما
يزول تأثير هذه الأسابيع لدى الجمهور، ونظرة على وضع الثقافة العربي الآن بعد كل
تلك المهرجانات والملتقيات يجد أنها لم تضف أي جديد على الوضع الذي نراه يتردى يومًا
بعد آخر وقد تكون الأسابيع والملتقيات التي لا طائل من ورائها ولا خططا تعقبها
إحدى ظواهر ومسببات التردي على امتداد وطننا العربي؛ لذا يجب التخطيط الشامل
والمسبق لمثل هذه الأسابيع والابتعاد عن القرارات الارتجالية التي يمكن أن تنعكس
سلبا على الحركة الثقافية.
.
علي
السعدون
● التبشير بطريقة أكاديمية
وردت إلينا رسالة من قارئ، يعمل بجامعة
الكويت يخبرنا فيها بظهور ثوب جديد للتبشير النصراني في الكويت ... هذه المرة في
صرح أكاديمي هو جامعة الكويت ... فقد انضم مدرس أمريكي إلى أعضاء هيئة التدريس في
قسم الهندسة المدنية، ففي الوقت الذي يعصف حماس هذا المدرس الذي وجه جلَّ طاقاته
وإمكاناته لخدمة النصرانية وتوزيع أكبر قدر من الأناجيل باللغتين العربية
والإنجليزية - بأنه منقطع النظير في هذا المجال لكنه خيب آمال - القسم - في المجال
التدريسي وهذا المدرس الذي عرف كيف يصطاد الطير، أول عمل أكاديمي قام به لكي
تستفيد منه الجامعة لتطوير أجهزتها هو دراسة اللغة العربية كتابة ومحادثة لمناقشة
الطلبة والأساتذة لإقناعهم بالديانة النصرانية ! حيث يقوم بإلقاء المحاضرات حول
نشاطاته التبشيرية في نيجيريا وتوزيع الأناجيل باللغة الإنجليزية والعربية، كما
أنه يقوم دائما بالبحث والاستفسار عن أماكن تجمع المسلمين ومحاضراتهم والهجوم
الحاد على «ديدات ووصفه بأرذل الصفات ضاربًا بالغرض الرئيسي الذي انتدب من أجله -
عرض الحائط - وكرس جهده لنشاطه التبشيري الخاص وبعد هذا البيان ماذا ترى جامعة
الكويت ؟!
● افتتاح بيت التمويل الكويتي التركي
تم في يوم الجمعة الرابع والعشرين من
شعبان ١٤٠٩ هـ الموافق٣١/٣/١٩٨٩ افتتاح بيت التمويل الكويتي - التركي في مدينة
إستنبول وقد ألقى رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي - التركي السيد أحمد بزيع
الياسين كلمة في حفل الافتتاح بين فيها أن الهدف الأساسي من تأسيس هذا البيت هو المساهمة
في تشجيع النمو الاقتصادي بين الأقطار الإسلامية عامة وخاصة بين تركيا والكويت
وذلك بالتركيز على تبادل الصادرات للمنتجات الزراعية والصناعية والموارد الطبيعية
والنواحي الاستثمارية الأخرى، وشدد الأستاذ الياسين على ضرورة إجراء تبسيط
للقوانين الجمركية والترانزيت والنقل بين الأقطار الإسلامية وإعادة النظر في كل
معوق للتنمية كما طالب أيضا المصدرين والمنتجين على ضرورة الحرص على الجودة في
النوعية وجودة التعبئة والتغليف والدقة في تنفيذ الالتزامات .. ودافع في كلمته عن
المصارف الإسلامية وقال: إن انتشارها بمنهجها ومفاهيمها الإسلامية دليل واضح على
صلاحيتها للمجتمع البشري لدرجة أن بعض المصارف التقليدية في سويسرا وغيرها من
الدول عملت على إيجاد محافظ استثمارية بمنهج إسلامي كما يزعمون، وأشار في ختام
كلمته إلى أن بيت التمويل الكويتي الذي تأسس عام ١٩٧٧ بدعم وبقوة التوجه التنموي
العام في بلاد المسلمين وفي المجتمع الإنساني العالمي.
● غلط
- ذهاب نساء كويتيات إلى حفلات الطرب والغناء حتى
ساعات الفجر وترك أولادهن تحت رحمة الخدم.
- قطع وزارة الكهرباء التيار عن إحدى المناطق دون
إخطار بذلك ليتم اتخاذ ما يلزم.
- عدم إنشاء وزارة الإعلام قسما خاصة لأشرطة
الفيديو لمن يود الحصول على أي مادة مسجلة وعرضها في التلفاز حتى تسد ثغرة الفراغ
لدى أولياء الأمور لشغل أبنائهم بالنافع.
العامر