العنوان المجتمع المحلي (العدد 865)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1988
مشاهدات 104
نشر في العدد 865
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 03-مايو-1988
طلب تلفزيوني:
ينقل التلفزيون كثيرًا من المباريات
الرياضية والحفلات من الخارج مباشرة عبر الأثير، وتنفق على ذلك مبالغ طائلة بهدف –
كما تقول وزارة الإعلام – مراعاة جميع الأذواق التي يتمناها المشاهدون بمختلف
اتجاهاتهم وميولهم. والآن ونحن نعيش في هذا الشهر الكريم، شهر رمضان العظيم، نطلب
من التلفزيون إياه بأن يتكرم علينا بنقل صلاة التراويح وصلاة القيام في العشر
الأواخر من رمضان مباشرة على الهواء من بيت الله الحرام في مكة المكرمة. ولا خلاف
في أن جموع المسلمين في الكويت والمنطقة القريبة تشتاق إلى هذه الصلوات من مكة
المكرمة. نتمنى أن يوافق التلفزيون على هذا الطلب. والله لا يضيع أجر من أحسن
عملًا.
للنساء.. فقط:
من المعروف أن الحكومة الكويتية تدعو
إلى توفير المناخ السياحي والترويحي داخل الكويت من خلال مشروعات سياحية وأندية
بحرية ومدينة ترفيهية وحدائق عامة وغيرها. ومن أجل ذلك سارعت الحكومة بإنشاء شركة
سياحية باسم "شركة المشروعات السياحية" ووفرت لها كافة الإمكانات
المادية حيث بلغ ما صرفته الحكومة على هذه الشركة منذ إنشائها وحتى المرحلة
الأخيرة من مشروع الواجهة البحرية الذي تشرف عليه الشركة الآن حوالي 500 مليون
دينار.
ولا شك أن هذا الإنفاق الكبير على
المشروعات السياحية مقتطع من المال العام المخصص لمصلحة الشعب الكويتي بأكمله.
وبذلك يجب أن تشمل خدمات الشركة كافة المواطنين والمقيمين بصورة يرتضونها وفق
الدين الإسلامي وقيمه العالية. إلا أن ذلك لم يتحقق بسبب أن بعض العائلات الكويتية
وغيرها – وهي ليست قليلة – تجد حرجًا كبيرًا في ارتياد كثير من الأماكن الترفيهية
بسبب الاختلاط والمعاكسات وغيرها ومزاحمة الشباب المستهتر الذي لم تكن تراعيه
إدارة الشركة من قبل رغم النداءات المتكررة.
إلا أن ما سمعناه من تخصيص إدارة
الشركة نادي رأس الأرض البحري للنساء فقط أمر تشكر عليه ومطلوب من زمن بعيد،
والأولى أن تخصص الأندية البحرية كلها أيامًا للنساء وأيامًا أخرى للرجال حتى
تستغل هذه الأماكن الترفيهية من قبل الجميع وبصورة محتشمة لا تخالف قيد شعرة من
القيم والمبادئ الإسلامية التي تدين بها الدولة.
ظاهرة خطيرة:
أظهرت دراسة جديدة لمنظمة الصحة
العالمية أن الكويت تمتلك واحدًا من أعلى معدلات استهلاك التبغ في العالم وتحتل
المرتبة الـ 14 من حيث هذا الاستهلاك على مستوى العالم.
وبينت الدراسة أن هذا المعدل يبلغ 2760
سيجارة لكل شخص يتجاوز الـ 15 سنة من العمر في الكويت، بمعدل 52% من الذكور الذين
تزيد أعمارهم على 15 عامًا يدخنون إضافة إلى 12% من الإناث. وتعتبر الكويت ثالث
دولة عربية بعد ليبيا ولبنان من حيث الترتيب العالمي. أما الدولة الأولى التي تحتل
المركز الأول في هذا الترتيب من الإحصائية فهي قبرص التي وصل معدل التدخين فيها
إلى 4050 سيجارة لكل من تجاوز الـ 15 من العمر، يليها في الترتيب كوبا ثم اليونان
فبولندا.
وتعتبر نتائج هذه الإحصائية من الخطورة
بمكان على وضع دولة صغيرة مثل الكويت، ناهيك عن نسبة التدخين لدى الأطفال والإناث
خاصة بين طلبة المدارس التي بينتها إحصائية في الكويت عام 1986.
لهذا فإن الدور الأكبر يقع على عاتق
الأسرة ووزارة التربية، كما أن القدوة الصالحة لها أثر كبير خاصة في التأثير على
طلبة المدارس، لأن بعض المدرسين والمدرسات أيضًا يدخنون أمام الطلبة والطالبات،
لذلك يجب التنبه لهذه الظاهرة الخطيرة.
قوة الطائرات..
ذكرت الزميلة "الوطن" بأن
الجهات المعنية في الدولة شرعت بدراسة مشروع لتشكيل قوة خاصة لحماية الطائرات تتبع
وزارة الداخلية، قوامها 100 ضابط وفرد ممن سيتم إدخالهم في دورات تدريبية داخلية
وخارجية متخصصة لمدة 6 أشهر تحت إشراف اختصاصيين عالميين في مجال مكافحة الإرهاب
الجوي وحماية الشخصيات.
وقالت الصحيفة إن مجلس الوزراء قد يقر
على عجل اقتراح تخصيص ميزانية كافية للقوة التي ستكون على غرار قوة حماية الشخصيات
وقوة الاقتحام التي تم تشكيلها بدون الإعلان عنها وأثبتت كفاءتها وقدرتها على
التعامل مع الحوادث التي من هذا النوع.
ونحن نود أن نؤكد على ضرورة اختيار
العناصر الكفؤة لهذا العمل الوطني والذي يمكن أن يكلف الإنسان تقديم النفس، كما
يجب أن يكون هؤلاء المسؤولون عن أمن الطائرات الأقوياء ذوي الأجسام القوية التي
تتحمل مواجهة خاطفين، في حين يجب اتخاذ أساليب متقدمة لعدم كشف هوياتهم داخل
الطائرة، كما يجب أن يتم اختيار أفراد يقدرون هذه المهمة الوطنية.
الجسور المقطوعة!!.. بطانة ولاة الأمور
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ
ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ
أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ (هود:113).
قال رجل للإمام ابن تيمية رحمه الله:
"إني خياط السلطان فهل أنا من الذين يركنون إلى الذين ظلموا؟" فقال شيخ
الإسلام ابن تيمية: "بل أنت من الذين ظلموا، إن الذي باعك الخيط والإبرة!!
يعلم أنك تخيط ثياب السلطان هو من الذين ركنوا إلى الذين ظلموا كما تقول
الآية".
هذا الخياط المسكين جسره ممدود إلى
الحكومات (خيط وإبرة!!) وهو خائف أن يحشر معهم يوم القيامة، فكيف بمن أكل طعامهم
وهو من أموال الشعوب المسلوبة!!؟، ثم يستنشق من بخورهم.. ويتلطخ من عطورهم،
ويمدحهم أمام الناس، وهم يشربون الكأس!!، ويقبلهم فوق "الخشوم" والرؤوس،
ويقبض منهم الرسوم والفلوس؟! ثم يجلس معهم على الكراسي، مثل هيلاسيلاسي!!
قال الشاعر عن عالم وسلطان: "شعر
الوالي المعظم
بانحراف في المزاج
كرشه السامي تضخم
واعترى عينيه بعض الاختلاج
ولدى إحساسه بالانزعاج
أفرغوا في حلقه قنينة الشاي المعقم.
قلت: للمفتي! كأن الشاي في قنينة
الوالي نبيذ!
قال: هذا ماء زمزم!
قلت: والأنثى التي..؟ قال: مساج!
قلت: ماذا عن جهنم؟
قال: هذا ليس فسقًا إنما والله أعلم هو
للوالي علاج"!
أحمد القطان
زيادة الرواتب هل صحيحة؟!
نشرت مجلة "الصياد
اللبنانية" في عددها الأخير 22 الموافق 29 /4 /1988 خبرًا مفاده بأن الكويت
قررت زيادة الرواتب بنسبة 10% ابتداء من شهر يوليو المقبل. هل هناك نية لزيادة
الرواتب؟ نرجو أن نسمع ذلك من الجهات الرسمية.
حريق "البلاغ" مستهدف
أفادت مصادر مطلعة
لـ"المجتمع" أن الحريق الذي شب في مجلة "البلاغ" صباح يوم
الجمعة الماضي 29 /4 /1988 كان مستهدفًا ولم يكن ناتجًا عن تماس كهربائي أو أي سبب
آخر غير مقصود. وكان الحريق المتعمد قد التهم أوراق المجلة في الطابق الثاني ولم
تقع من جرائها أية خسائر بشرية. وقد اجتمعت إلى مكان الحادث فور وقوعه المباحث
الجنائية وعدد من الصحفيين لاستطلاع أبعاد الحادث والكشف عن فاعله أو فاعليه.
ويرجح أن ما تكتبه "البلاغ"
مما لا يعجب بعضهم قد جرأهم على فعلتهم المنكرة التي لا يقرها مبدأ ولا عرف ولا
دين. ونحن ندين ما جرى ونتمنى أن تقف قوى الأمن الداخلي بصرامة وحزم شديدين فقد مل
الناس.
التلفزيون ينجح...
برنامج "الإسلام والمسلمون في
الغرب" الذي يقدمه تلفزيون الكويت ولا يزال يعرض.. هو برنامج جيد وناجح بحق..
ويستحق أن نشيد به وبجهود الذين قاموا بإعداده وأشرفوا على تنفيذه والمؤمل ألا
يكون هذا البرنامج وغيره من البرامج الإسلامية الناجحة مرتبطة بشهر رمضان فقط، بل
يتعدى ذلك ويحافظ على استمراريته.. من أجل تنوير المشاهدين بالقضايا الإسلامية
وتبصيرهم.
قال بعضهم: طلابنا وغلاء المعيشة
في زياراتي الأخيرة للولايات المتحدة
بدعوة من الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مررت بولاية كاليفورنيا، ولمست ارتفاع
الأسعار، وخاصة في إيجار الشقق، والتي يبلغ متوسط أسعارها 700 إلى 850 دولارًا
شهريًا، علمًا بأن ما يستلمه طلابنا شهريًا 950 دولارًا شهريًا تقريبًا، فماذا
سيبقى لهم؟ ولقد تساءلت هذا السؤال، فأخبرت بأنهم قد رفعوا شكواهم إلى السفارة عن
طريق الاتحاد، وأن السفارة بدورها مدركة لهذه المشكلة، وأخبرتهم بأنها أرسلت إلى
وزارة التربية تخبرها بهذا الأمر، ولكن إلى الآن لم يأتِ جواب، وهذا خاص بولاية
كاليفورنيا – وخاصة "لوس أنجلوس" – فماذا يفعل طلابنا هناك؟ هل يشحذون؟
أم يعملون في المطاعم والحانات؟! فإذا لا يمكن زيادة رواتبهم، فلا بد من دراسة هذه
المشكلة دراسة وافية وسريعة واتخاذ إجراءات تكون في صالح الطالب المظلوم في هذه
المدينة الظالمة.
عبد الحميد البلالي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل