العنوان المجتمع المحلي العدد 832
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1987
مشاهدات 83
نشر في العدد 832
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 01-سبتمبر-1987
هوامش:
- نتيجة لحرب الخليج وضرب الناقلات، أخذ التجار يستخدمون «النقل الجوي» لتوريد بضائعهم إلى البلاد فازدادت عملية تدفق البضائع عن طريق الجو بشكل ملحوظ وشكلت أكثر من (70%).
- أصدرت وزارة الداخلية تعمیمًا إداريًا يقضي بأن يقوم الضباط والموظفون بالوزارة والذين يزاولون أعمالًا تجارية وصناعية ومهنية بإنهاء الارتباط بهذه الأعمال، أو التقدم باستقالاتهم من الخدمة بعد انتهاء المهلة الممنوحة لهم في 1987/6/26
- يتم حاليًا إعداد التقارير النهائية للمشروع الذي قام به معهد الكويت للأبحاث العلمية حول «ارتفاع مناسيب المياه تحت السطحية للمناطق السكنية في الكويت وضواحيها» بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء، واشتمل المشروع على حفر حوالي (١٤٢) بئرًا في بعض المناطق المنتقاة لجمع المعلومات عن المياه والتربة والصخور لتحديد أسباب المشكلة.
- لا تزال قضية دمج إدارة الإطفاء في وزارة الداخلية مطروحة أمام مجلس الوزراء وتقتضي عملية الدمج في حال تطبيقها إحداث تغييرات شاملة في الهيكل التنظيمي للإدارة.
- بيان لمجلس الوزراء:
أصدر مجلس الوزراء بيانًا حول اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد الأسبوع الماضي، وفيما يلي نصه:
«تابع مجلس الوزراء باهتمام بالغ الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية الذي بدأ أعماله في تونس والذي يكتسب أهمية خاصة لعقده في هذا الظرف الدقيق الذي تتعرض فيه أمتنا العربية للمخاطر والتهديدات من كل جانب ليس آخرها الحرب العراقية الإيرانية وما يشكله استمرارها من انعكاسات ونتائج باتت تهدد أمن الوطن العربي كله.
والمجلس إذ يعبر عن ارتياحه إزاء الموافقة الجماعية للدول العربية الشقيقة على المشاركة في هذا الاجتماع إدراكًا منها لحجم المسؤولية القومية الملقاة على عاتقها ليعرب عن عظيم أمله في أن يتوصل المجتمعون لصياغة موقف عربي ثابت يكون في مستوى التحديات المحدقة بأمتنا العربية، ويسهم بصورة فعالة في دفع جهود المجتمع الدولي في تنفيذ إرادته الجماعية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم ٥٩٨ لهذه الحرب المدمرة.
كما يعرب المجلس عن أمله في أن يمثل هذا اللقاء منطلقًا إيجابيًا في مسيرة العمل العربي المشترك يعيد للأمة وحدتها ومنعتها والمضي بهما نحو منطلقات العمل البناء وبما يحقق للشعب العربي آماله وطموحاته وتطلعاته».
- وزارة التربية.. والرغبة الأميرية:
نريد أن نذكر الإخوة في وزارة التربية بالرغبة الأميرية والتي على ضوئها تم افتتاح كلية للشريعة والدراسات الإسلامية، فقد كانت رغبة أكيدة من سمو الأمير حفظه الله في افتتاح هذه الكلية في جامعة الكويت كي يتخرج منها جيل مؤمن بربه مؤهل للدعوة إلى الله وإلى الفضائل ومكارم الأخلاق يكون رافدًا من روافد عملية إصلاح المجتمع.. كي ينشأ لدينا مجتمع فاضل بأخلاق أبنائه وسلوكيات شبابه.
ولا شك أن تعيين خريجي هذه الكلية في وزارة التربية التدريس مادة التربية الإسلامية هو من أهم الوسائل لتحقيق ما تصبو إليه تلك الرغبة السامية.
لذلك نعتقد أن تأخير صدور القرار بتعيين هؤلاء في سلك التدريس عمل يتعارض تمامًا مع متطلبات تلك الرغبة الأميرية، وهذا ما يدعم المطالبة بضرورة إعادة النظر في هذا الإجراء!!
- يقولون!!
مصادر مطلعة قالت: إن المجلس الأعلى للتخطيط هو الجهة المنوط بها وضع الخطوط العامة للسياسة التربوية والأهداف العامة لهذه السياسة. بينما سيقتصر عمل المجلس الأعلى للتعليم العام على وضع سياسات مرحلية وأهداف تفصيلية لا تخرج عن السياسات والأهداف العامة.
- مكتبة خيطان العامة!
ماذا لو تفضل أحد المسؤولين بزيارة تفقدية مفاجئة- طبعًا- إلى المكتبة العامة في خيطان؟! لا نظن أن وضع المكتبة- على حالتها الآن- میسرة بتاتًا! فعند مدخل المكتبة يجلس مجموعة من الأشخاص لا يقل عددهم- عادة- عن خمسة، يتجاذبون أطراف الحديث في مختلف القضايا، وبأصوات مرتفعة يسودها «قهقهات» عالية!؟ وعند دخول قاعة «الصحف والمجلات» فإن الحال أسوأ!
فالمجلات تكون قديمة جدًا، وإذا كانت جديدة، فلا تسلم من التمزيق أو كتابة العبارات المخلة بالحياء على صفحاتها! والسؤال الذي تطرحه- أين المسؤولون عن المكتبة؟ وهل وظيفتهم الجلوس عند البوابة دون معرفة ما يدور في مكتبتهم؟! إن «المكتبات العامة» ظاهرة ثقافية حضارية، تحتاج منا إلى عناية واهتمام كبيرين...
- أين الرقابة على الأدوات المدرسية؟
مع إطلالة العام الدراسي أخذت محلات القرطاسية بعرض آخر ما وصلها من القرطاسية والأدوات المدرسية المختلفة، والأمر الذي يلفت الانتباه ويستدعي الوقوف عنده هو تلك العبارات والصور التي توضع على الأدوات المدرسية، وخصوصًا الشاذ منها والمخالفة لطبيعة مجتمعنا، وما يحمل منها مفاهيم لا يليق غرسها في أذهان أولادنا وبناتنا الصغار.. فلماذا لا تقوم وزارة التربية بالتنسيق مع وزارة التجارة بمنع استيراد الأدوات المدرسية التي تحمل مثل هذه العبارات والصور الشاذة، وحبذا لو كان هناك توجيه لهذا الأمر بحيث توضع صور وعبارات تؤدي إلى غرس مفاهيم سليمة في نفوس من ينظر إليها مثل «حب الإسلام، حب الخير، معالم الكويت والعالم الإسلامي أجمع، حب الدراسة والاطلاع.. إلخ» فهذه قضية لا يستهان بها «ومعظم النار من مستصغر الشرر» والأولى أن يكون للمسؤولين في وزارة التربية ووزارة التجارة والجمعيات التعاونية موقف منها، علمًا بأن شعب هذا البلد المسلم يشجع كل خطوة أو مشروع ينطلق من أصالته الإسلامية.
- وزير الداخلية: تحريض خارجي وراء الأحداث الأمنية:
أكد وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد في حديث صحفي أدل به لإحدى الصحف المحلية أن الكويت ستظل عصية على أصحاب النيات السيئة؛ لأن تلاحم جبهتنا الداخلية التي هي سمة مميزة من سمات الكويت القديمة والحديثة أمتن وأقوى من كل ما يمكن أن يحاك ضدها من مؤامرات أو ما يخطط من ممارسات.
ونوه الشيخ نواف أن الأحداث الأمنية المتفرقة التي حدثت في البلاد لم تكن شرخًا- لا سمح الله- في جبهتنا الداخلية... وإنما هي أحداث قام بها نفر غير مسؤول بموجب تحريض خارجي.
التليفزيون.. «تشارت أتاك»!:
«تشارت أتاك» برنامج أجنبي غنائي راقص، اعتاد التليفزيون أن يقدمه على البرنامج الثاني كل يوم خميس، ولهذا البرنامج من المضار والآثار السلبية ما لا يسمح المجال بحصرها الآن، وقد قام المشرفون على البرامج في التليفزيون بإلغائه مؤخرًا ونحن نوجه لهم جزيل الشكر ونضم صوتنا إلى صوتهم ونشد على أيديهم، طالبين منهم ألا يلتفتوا إلى الهجوم المغرض وغير المنطقي الذي قام به أحدهم من خلال كتاباته الصحفية يوم الخميس 27/8/87، واصفًا إدارة التليفزيون بالمحاباة في قراراتها، ونحن نرى أن «إرضاء الناس غاية لا تدرك» والأولى اتباع مبادئ وأسس إعلامية تنطلق من قيمنا وأصالتنا الإسلامية التي يتعارض معها برنامج «تشارت أتاك» وما لف لفه من البرامج الأخرى، ومرة أخرى نقول للمسؤولين في وزارة الإعلام وفي التليفزيون: جزاكم الله خيرًا على إلغاء «تشارت أتاك» ولا تأخذكم في الله لومة لائم.
- اختراق كويتي للأسواق الأوروبية:
منذ تأسيسها عام ١٩٨٣ وشركة البترول الكويتية العالمية المحدودة تخطو من نجاح إلى آخر، وهذا ما أكده نادر السلطان رئيس مجلس إدارة الشركة في حديث أجرته معه «صوت إسكندنافيا» أبرز فيه كيفية تحويل العلامة التجارية إلى العلامة الحالية «كيو إيت» وأوضح نمو الانتشار الكويتي في أوروبا عبر تملك محطات وشركات البترول الأوروبية؛ حيث ابتدأت العملية عندما اشترت مؤسسة البترول ممتلكات «جلف الإسكندنافية».
- عزيزي: مدير الإدارة العامة للمرور:
أناشدك أن تنزل إلى الطرق لترى بعينيك ماذا فعلت العاصفة الرملية في الطرق الآتية: النويصيب- الكويت- الجهراء- السالمي؛ حيث تكونت مطبات رملية على ارتفاع ٣٠ سم أدت إلى أن يفقد السائق السيطرة عند عبورها وتنقلب سيارته، كان من الواجب أن يتم التعاون مع وزارة الأشغال العامة- قسم الطرق بإزالة هذه الكثبان الرملية بعد وقت وآخر وأن يكون الاستعداد لهذه العواصف الرملية على قدم وساق.
وما حصل يوم الأربعاء ٢٦ أغسطس ۸۷ صباحًا في طريق نويصب؛ حيث توفي زوج وزوجته في ريعان شبابهما، ٢٣ سنة لدى الاصطدام بثلاثة جمال عبرت الطريق السريع والسؤال: أين الشباك الجانبية لمنع الدواب والمواشي والجمال؟ علمًا بأن الطريق مسافته ۱۰۰ کیلو متر كما هي في الشقيقة المملكة العربية السعودية؛ حيث نجد الشباك ممتدة ٥٠٠ كيلومتر مع جانب الطريق وليس ١٠٠ کیلو متر، إن الأمر بحاجة إلى أن تتحرك الهمم من أجل حفظ الأرواح.
أبو حسن:
إلى مجلس التعليم العام في بداية عام جديد
نظرًا للأهمية البالغة للتربية في قيام الدول والمجتمعات فقد أشرف المصطفى r على تربية أصحابه رضوان الله عليهم طوال الفترة المكية (۱۳ عامًا) وفق الوحي الإلهي الذي كان ينزل به الروح الأمين «جبريل» وكان ذلك في «دار الأرقم بن أبي الأرقم» ولما اطمأن الرسول r إلى نجاح هذه المرحلة «التربية» بدأ في تكوين المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة بأيدي هؤلاء الرجال، الذين كانوا نواة حضارة إسلامية استعصت على كل محاولات الإبادة والاندثار، إلى أن ضعفت هذه الدولة بسبب سقوط الخلافة العثمانية.. ولقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ (الأحزاب: ۲۱) فإن المطلوب منا اليوم، وبالذات أصحاب الاختصاص في الدولة أن نتأسى برسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، وتولي العملية التربوية أهمية بالغة ونسير بها على أسس سليمة تتفق مع ديننا الإسلامي الذي ارتضاه الله لنا منهاج حياة ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسلام دِينًا ۚ﴾ (المائدة: ۳).
وإذا كان هناك من يشكك في جدوى المنهج الإسلامي في العملية التربوية، ويثير الغبار حول هذا الأمر بحجة المعاصرة ومحاكاة روح القرن العشرين- قرن التقدم والتكنولوجيا- فإننا نترك الرد على هذه الفئة للتاريخ الذي سجل للمسلمين تفوقًا شاملًا في جميع فروع العلوم البشرية «العلمية والإنسانية» خلال فترة وجيزة قياسًا بعمر الحضارات وتاريخها، ولم يكتف المسلمون باقتحام أبواب الثقافة والعلم للشعوب والأمم الأخرى بل تفوقوا عليها جميعًا، وأصبحوا منارة لهم جميعًا، وما قامت حركة الانقلاب الصناعي في الغرب إلا على أكتاف المسلمين وعلومهم.. وطبيعة الإسلام أنه لا يضيق بتجارب الآخرين في مجال الثقافة والعلم، بغض النظر عن عقائدهم، ولكن هذا لا يعني- أبدًا- أن يحاول البعض استغلال هذا الجانب لتغريب العملية التربوية و«علمنتها» وبث روح المجتمع الغربي في نفوس الأجيال.
إن العالم الإسلامي اليوم- والكويت جزء منه- بحاجة ماسة للاهتداء بتعاليم الإسلام في كل جوانب الحياة وخصوصًا الجانب التربوي، الذي يمكننا من خلال توجيهه تخريج أجيال مسلمة تستطيع إعادة المد الحضاري الإسلامي من جديد، وتعيد أمجاد هذه الأمة ولا شك أن المنهج التربوي الإسلامي الذي استطاع أن يصنع من أبناء الصحراء في الجزيرة العربية، قادة وعلماء وأبطال فتوحات قادر- أيضًا- وفي هذا العصر وفي ظل الظروف السيئة التي يعيشها العالم الإسلامي أن يخرج أجيالًا مسلمة مثقفة تهز أركان الثقافة الغربية وتعيد مشعل الحضارة إلى العالم الإسلامي من جديد ليشع بنور العقيدة والمعرفة فيهدي العالم أجمع.
نقول هذا وكلنا أمل أن يستلهم المجلس الأعلى للتعليم العام مبادئ وأسس المنهج الإسلامي في التربية، ولعله توافق طيب أن يأتي تشكيل هذا المجلس مع بداية العام الهجري الجديد، وفي الهجرة وحياة صاحب الهجرة r دروس كثيرة يمكن للمجلس الأعلى للتعليم العام الاستفادة منها، والحكمة ضالة المؤمن.
المفكر الديني ومصداقية البعض:
تقوم الصحافة بين الحين والآخر بمنح ألقاب إلى بعض الناس.. وهي ألقاب لا تكلفها شيئًا وبالمجان ودون أن تكلف الصحافة نفسها عناء البحث والتدقيق مما يجعل مصداقيتها موضع شك وربيت.
فهي تطلق على الملحد المقتول، الشهيد، وعلى الفاسد، المناضل، وتسمي الفاجر بالبطل، والذي يعيث في الأرض فسادًا تطلق عليه اسم المكافح، وآخر تلك الصرعات ما قامت به إحدى الصحف المحسوبة على اليسار بإطلاقها لقب المفكر الديني على رجل همه الوحيد أن يثبت أن الإسلام لم يعد صالحًا لهذا الزمان... وكتاباته كلها دون استثناء تصب في هذا المصب، لم نقرأ له شيئًا دفاعًا عن الإسلام، أو هجومًا على أعداء هذا الدين أو تحقيقًا عن الحركات الهدامة، والتي تريد هدم هذا الدين، من حركات قاديانية وبهائية وعلمانية وماسونية وشيوعية.. بل لم نقرأ تحقيقًا وتدقيقًا عن إحدى الحركات التي تدعي الإسلام تجاوزًا وتحكم بلدًا وينتمي لها مذهبيًا، بل كان همه الأوحد أن يثبت للقراء أن الحركات الإسلامية شر، وأنها سبب البلاء، وأنها تقف حجر عثرة في طريق تقدم هذه الأمة فكان يقرأ فوق السطور وتحت السطور وفيما بين السطور في أدبيات الحركات الإسلامية لكي يثبت أن هناك خلافًا أو اختلافًا في التصور والطرح، وكأن قادة هذه الحركات وأفرادها لا يؤمنون بتنوع الآراء والذي هو سمة من سمات الحياة. ولا ندري هل حزب الدعوة يندرج مع تلك الحركات أم لا؟ وهذا سؤال نوجهه للكاتب نفسه. كما أننا لا ندري ما هي الأسباب الكامنة وراء عدم تعرض هذا المفكر اللاديني لحزب الدعوة خاصة، وأنه قريب منه وجدانيًا، وحزب الدعوة له باع طويل فيما يجري في بلادنا هذه الأيام من إرهاب وغيره أنه من المؤسف أن نطلق الألقاب وإن كانت مجانية على من لا يستحقها، وقليلًا من المصداقية، فالإسلام ديننا جميعًا وعلينا أن نحافظ عليه لا أن نشجع من يريد هدمه سواء كنا ندري أو لا ندري.
- مخلص:
إلى السيد.. وزير التربية
بعد أن نشرنا رسالة مرفوعة للسيد وزير التربية من خريجات كلية الشريعة.. وردتنا هذه الرسالة من خريجي الكلية نرفعها بنصها للسيد وزير التربية وذلك كما يلي:
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم بعد التحية..
قرأنا ما تم نشره في العدد الأخير من مجلة المجتمع حول شكوى خريجات كلية الشريعة إلى المسؤولين والتي وضحت فيها المعاناة التي تعانيها أخواتنا الطالبات. وحيث إننا معشر الطلبة نعاني من نفس المشكلة فإننا نرغب بأن نعبر عن رأينا في هذا الموضوع الذي أصبح هاجس كل واحد منا وأصبح همه الذي يهمه في الصباح والمساء، وهو الرأي الذي لم يجد- مع الأسف- الأذن المُصغية والنفس المتفهمة. لذلك نأمل أن يصل هذا الرأي- عبر جريدتكم الغراء- إلى السادة المسؤولين في الحكومة وبالأخص السيد وزير التربية والذي نرجو أن يصحح الخطأ.
لقد كانت الحجة الوحيدة التي استندت عليها الوزارة في ردها علينا هي أننا لم نحصل على دبلوم في التربية مما يجعلنا عاجزين عن أداء المسؤولية التربوية ونقول:
- يعلم كل مطلع على الأمور- ومن باب أولى أن يعلم المطلعون التربويون- أن وزارة التربية تعين في سلك التدريس من خريجي كلية العلوم والآداب من لا يحمل مؤهلًا تربويًا.
فهذا خريج كلية العلوم- الحاسب الآلي- يدرس الرياضيات، وهذا خريج كلية الآداب- تاريخ وجغرافيا- يدرس الاجتماعيات، وخريج العلوم يدرس علوم وهكذا دون أن تشترط الوزارة حصولهم على مؤهل تربوي كما اشترطوه علينا، وكأنهم يريدون أن يقولوا بالعربي الفصيح أنتم- غير مرغوب بكم.
- وقد يقول قائلهم إن أولئك تم تعيينهم لحاجة الوزارة إلى مدرسين لتلك المواد في ذلك الوقت، ونقول لهم وفي هذا الوقت ألستم بأمس الحاجة إلى مدرسين لتدريس التربية الإسلامية؟! أن تعاقداتكم الأخيرة مع مدرسين لتدريس التربية الإسلامية ممن لا يحملون مؤهلًا تربويًا أيضًا من جمهورية مصر العربية والتي تمت عن طريق الملحق الثقافي في القاهرة لتؤكد الحاجة إلى دورنا وخدماتنا.
- إنه من المحزن حقيقة أن يجلس ابن الوطن المؤهل في بيته يندب حظه وهو يرى غيره يحل محله دون مبرر مقنع اللهم إلا ما هو في علم الغيب كما دلت عليه طبيعة بعض المقابلات لبعض خريجي كلية الشريعة.
- أخيرًا.. نأمل إعادة النظر في هذا القرار وهو ما تتوقعه من الإخوة المسؤولين.
مجموعة من خريجي كلية الشريعة ۸۷/ ۸۷