; المجتمع المحلي - العدد 831 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي - العدد 831

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1987

مشاهدات 76

نشر في العدد 831

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 25-أغسطس-1987

هوامش

•ذكر مدير عام إدارة المرور العميد فؤاد الصالح أن مشروع تعليم قيادة السيارات لا زال قيد الدراسة، من ناحية إيجاد المواقع الملائمة في كل محافظة من المحافظات الأربع، ومن المتوقع أن المشروع سينفذ في مطلع السنة المقبلة.

•أعلنت وزارة الدفاع يوم الثلاثاء الماضي أن قوات البحرية اكتشفت لغمًا بحريًّا في المياه الإقليمية الكويتية في المنطقة الواقعة في شمال شرق جزيرة «كبر»، وقالت: إن رجال سلاح البحرية قاموا بالتعامل مع اللغم والتخلص منه في حينه، وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة، والإبلاغ عنها لدى الجهات المسؤولة؛ حرصًا على أمنهم وسلامتهم.

•أصدر محافظ البنك المركزي الشيخ سالم الصباح تعليمات رسمية إلى البنوك المحلية، أكد فيها على ضرورة قيام هذه البنوك باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية ضد المدينين، الذين لم يستجيبوا لدعوات أو مشروعات التسوية.

•ماذا قال الوفد الكويتي في مؤتمر المقاطعة؟!

في مؤتمر المقاطعة العربية لإسرائيل - الذي تجري أعماله حاليًا في دمشق - قال رئيس الوفد الكويتي في المؤتمر مدير عام إدارة الجمارك والمشرف على مكتب مقاطعة إسرائيل السيد إبراهيم عبد الله الغانم: إن الوفد طرح أربع نقاط تتعلق بضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل وأماكن تواجدهم وأسلوب عملهم وتطوير مبادئ المقاطعة والدول التي لم تطبق أحكام المقاطعة بشكل كامل، ولم تبادر حتى الآن بفتح مكاتب خاصة للمقاطعة، وموضوع الشركات الأجنبية المنذرة وطالت فترة انتظارها لسنوات طويلة دون البت بموضوعها!! 

وأشار الغانم إلى أن المؤتمر يناقش الآن موضوع عدد من الشركات التي سيطبق عليها فرض حظر التعامل معها؛ لمخالفتها أحكام ومبادئ المقاطعة، وعدم استجابتها لطلب أجهزة المقاطعة والتقيد بهذه المبادئ والأحكام وعدم التعامل مع إسرائيل. 

وذكر الغانم أن من أبرز هذه الشركات شركة «فولفو» السويدية وشركة «فيليبس» الهولندية، واستطرد بأنه سيتم رفع الحظر المفروض على عدد من الشركات؛ لتقديمها الوثائق المطلوبة التي تؤكد استجابتها لأحكام ومبادئ المقاطعة، 

ويبدو من حديث مدير مكتب الكويت لمقاطعة إسرائيل أن هناك تلكؤًا في اتخاذ القرارات الحاسمة بحق من يخالف أحكام ومبادئ المقاطعة من الشركات الأجنبية، التي تتعامل بشكل مباشر أو غير مباشر مع إسرائيل.. وهذا مؤشر خطير نتمنى أن ينتبه إليه المسؤولون عن مكاتب المقاطعة؛ لكيلا تخترق إسرائيل حاجز الحصار الاقتصادي فينهار.                                                   

•رأفة بطلابنا في الخارج

في كل عام ترفع مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية من قيمة أسعار تذاكرها، وذلك في فترة الصيف وفي عطلة نهاية العام الميلادي «الكريسمس»!! وذلك بحجة أن هذه الفترة تعتبر موسمًا، وبالتالي ترفع من قيمة أسعار التذاكر!! 

المهم ليس الغريب في ذلك!! إنما الغرابة أن تستنزف مؤسسة الخطوط الكويتية، وتستغل عودة الطلبة الكويتيين في تلك الفترة، وترفع أسعار التذاكر، وبالمقابل نجد الخصم بنسبة تصل إلى ٥٠% للأجانب من الهنود المسافرين إلى أمريكا!!! وذلك بقصد تشجيعهم للركوب على الكويتية!! إننا نسأل مؤسسة الخطوط الكويتية من الأولى بالتخفيض هل هم أبناء هذا البلد الذين ذهبوا للدراسة في أمريكا ويواجهون هناك غلاء المعيشة وغلاء الإيجار في مساكنهم ثم عندما يريدون العودة إلى أهلهم خلال الإجازة تستغل الكويتية هذه الفرصة!! نرجو ونتمنى أن تسهل وتيسر مؤسسة الخطوط الكويتية على طلابنا في الخارج.. أسوة بما هو معمول به في دول العالم؛ حيث التذاكر مخفضة على الطلبة.. والله الموفق.

عزيزي: مدير عام الطيران المدني

علمنا أن الطيران المدني سيفتح خط طيران مع كابول عاصمة أفغانستان المسلمة في نهاية سبتمبر، لا أعرف ما الفائدة المرجوة من هذا الخط: أولًا ليس خطًّا تجاريًّا ناجحًا يدر المال على الخطوط الكويتية، ثانيًا ليس له أهمية عالمية مثل المطارات العالمية الأخرى، وجميع العالم يعرف أن أفغانستان محتلة احتلالًا روسيًّا وحكومة غير شرعية وغير معترف بها في جميع دول العالم، حتى مؤتمر القمة الإسلامي الخامس الذي انعقد على أرض الكويت علق عضويتها، ويعتبرها حكومة غير شرعية كيف تتعامل معها؟ وتصل العلاقة إلى تسيير خط إلى كابول، وفتح مكتب هناك، وكأننا فتحنا مكتبًا في قلب فلسطين المحتلة، أتمنى إعادة النظر في هذا الأمر ويكفي تقصيرًا بحق القضية الأفغانية.

أبو حسن

صَيد الأسبوع

المجلس الأعلى للتعليم العام

نتوقع مع صدور هذا العدد أن يكون تشكيل المجلس الأعلى للتعليم العام قد أعلن، كما تبين لنا أن بعض أعضاء هذا المجلس التربوي المهم ذوو نزعة علمانية بحتة، ولهم من الدين موقف معروف. 

ولا نريد أن نستبق الزمن... أو تتجاوز الأحداث.. أو نحمل بعض أعضاء هذا المجلس وزرًا لم يفعلوه.. أو ذنبًا لم يقترفوه، لكننا من منطلق حرصنا على المسيرة التربوية من أن تعبث بها يد العابثين، أو تنحرف بها إلى مزالق يصعب النهوض منها، فإننا ننوه إلى ضرورة مراعاة عقيدة هذا البلد وعقيدة أهله الإسلامية... وإلى مراعاة حدود الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، الذي رسم منار الأجيال وطريق الهداية بقوله: «لقد تركت فيكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي.. كتاب الله وسنتي».

فإن كان المجلس التربوي القادم يريد أن ينظر لمستقبل التربية بما يحفظ عقيدة الأمة، ويرسخ أخلاق دينها في مناهج التربية، فسنكون لهم خير معين، ونضع أيدينا بأيديهم في مسيرة مشتركة، تحفظ لهذا البلد أمنه، وتؤمن مستقبل أجياله.. إننا نقول: نعم لتطوير المناهج بما يوافق التطور العلمي للعصر، ويساير عجلة التكنولوجيا. 

أما أن يسعى البعض – جاهدًا - إلى علمنة المناهج التعليمية بهدف مسخ الوعي الديني، ومحو الصبغة الإسلامية للمظاهر العامة في المجتمع، بحجة أنها مناهج بالية وطرق تدريس عقيمة، فإننا قلنا وسنقول له: لا... وألف لا، لا للعلمنة.. ونعم للتطوير.. في ظل عقيدة راسخة.. وفكر واضح مستنير.

صياد

•أخيرًا مشروع حل لمشكلة الروائح الكريهة بالعارضية

استبشر أهالي العارضية والرابية خيرًا بعد إعلان وزارة الأشغال العامة أنها بصدد تنفيذ عدد من الحلول العاجلة والمؤقتة لبعض مواقع محطة تنقية مياه المجاري بالعارضية، ومعالجتها من الروائح الكريهة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقد أوضح مدير إدارة التنقية في الهندسة الصحية بوزارة الأشغال العامة المهندس عادل عبد الرحمن أن تلك الحلول العاجلة هي جزء من مشروع حل طويل الأمد؛ لتطوير محطة العارضية لتنقية مياه المجاري، ينتظر أن ينتهي العمل به خلال شهر مايو عام ١٩٩٠.

وأضاف مدير إدارة التنقية أن تلك الحلول العاجلة، ستكون بتغطية أحواض المجاري بصفائح «الفيبر جلاس» وشفط الغازات التي من شأنها أن تخلص الجو من نسبة كبيرة من الروائح، مشيرًا إلى أن مشروع تطوير محطة العارضية والذي تبلغ تكاليفه ١٥ مليون دينار سيكون بمثابة حل طويل الأمد؛ للتخلص من الروائح الكريهة نهائيًّا.

ويذكر أن هذا المشروع لو رأى النور، فإنه سيكون بمثابة نهاية لكابوس مزعج كان يعيشه أهالي منطقة العارضية والمناطق المحيطة بها، ويعانون منه طيلة السنوات الماضية من جراء تلك الروائح الكريهة المنبعثة من مياه المجاري، وهو مشروع يستحق الشكر والتقدير لمن شارك في وضعه من حيث الفكرة والتخطيط، ولمن سيشارك في تنفيذه، ونرجو أن يعطى الأولوية في جدول المشاريع الحكومية.

رسالة عاجلة

السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم

بعد التحية،

نرجو التكرم بنشر هذا الخطاب الموجه إلى المسؤولين في حكومتنا الرشيدة لعل وعسى أن نجد عندهم حلًّا لمشكلتنا بعد أن عجزنا عن الوصول إلى حل لها عبر القنوات الطبيعية مع وزارة التربية.

نحن مجموعة من الطالبات الكويتيات.. التحقنا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت، وذلك قبل أربع سنوات، وقيل لنا في ذلك الوقت: إن خريج الكلية يعمل مدرسًا للتربية الإسلامية في مدارس التربية، فكانت هذه المقولة حافزًا لالتحاق العديد منا بهذه الكلية؛ حيث نتطلع إلى هذا المستقبل. 

وبعد التخرج قدمنا طلباتنا إلى مراقبة الاختيار في وزارة التربية، وكم كنا سعداء عندما استدعينا للمقابلات، ورتبنا أمورنا على أساس أننا سنعين مدرسات للتربية الإسلامية، وكم كانت المفاجأة أليمة لنا جميعًا، عندما قيل لنا أن قرار التعيين لن يصدر!! فسألنا عن السبب، فكانت الحجة الواهية أننا لا نحمل دبلومًا في التربية!! 

إننا نستغرب من هذا الرد غير المقبول، فالكثير منا قد درس عددًا من المواد في كلية التربية، كما أننا على استعداد للانخراط في دورة تربوية بعد الظهر؛ لاستكمال ما يمكن اعتباره نقصًا.

أما أن يوقف المسؤولون في التربية تعيننا بهذه السهولة دون مراعاة لما قد يترتب على ذلك من مشاكل وإحباطات، فهذا ما نرجو إعادة النظر فيه.

ولقد كانت صفعة جديدة لنا عندما سمعنا - إن صح الخبر - أن وزارة التربية تعاقدت مع مدرسين ومدرسات من الخارج لتدريس التربية الإسلامية في مدارسها.

كل الذي نرجوه أن يتدخل أولو الأمر في حكومتنا الرشيدة، وبالأخص معالي وزير التربية؛ كي يأمر بتعييننا في الوزارة؛ حيث لا مجال آخر متاح لنا غير وزارة التربية

عنهن: منى. ع

الرابط المختصر :