العنوان المجتمع المحلي - عدد 466
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1980
مشاهدات 65
نشر في العدد 466
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 22-يناير-1980
من آثار «العلمانية» في فتح
على هامش الصراع المرير الدائر في شعاب أفغانستان تطالعنا التحليلات الذكية من بعض القادة لمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة «التعقل» وعدم الانقياد للمخططات الأمريكية في صراعها مع الروس لقد كنا على استعداد لاعتبار هذا التصريح دعوة مخلصة لو أرفق بالبديل الصادق لتدارك الانتهاك الروسي لحرمة بلادنا.. أفغانستان.. لقد كنا سنتجاوب مع المنظمة لو بدت عبارات الإخلاص في موقفهم.. الهين اللين.. الحكيم الرزين.. وصاحبها تصرف عملي واحد فقط لتقوية إخوانهم الثوار الأفغان حتى يكونوا على الأقل حربة ضد الروس والأمريكان، للأسف كل ذلك لم يحدث فقط تصريحات في دمشق وفي الكويت تدعو إلى (ضبط النفس) و(عدم الانخداع بالأمريكان) وإن كان من شيء نقوله فهو الأسف لأن المنظمة تقيس هذه الأمور بميزان الربح والخسارة في مقايضتها لمعونات الروس بدعم المسلمين نأسف لهذا ونصر على أن تتحرر المنظمة من هذه النظرة الضيقة وأن تقف موقفا إسلاميا عقائديا يسنده ألف مليون مسلم في عمق آسيا وأفريقيا.. وإلا فإن للزمان دورة.
على نفسها جنت... جمعية براقش!!
جمعية الخريجين قدمت في نشاطها أكثر من ندوة (آخرها ندوة الأسبوع الماضي) حول الديمقراطية في الكويت وضرورة صيانتها. ونحن نسجل لها كثرة الحديث عن الحريات وأهمية عدم المساس بحقوق الآخرين وعلى الأخص حرية الفكر والاعتقاد. وكان بودنا أن نستمر في تسجيل هذه الخطوة للجمعية لولا الوصمة التي ارتضاها مجلس الإدارة القديم بامتداده الجديد حين حرم كثير من الخرجين من حقهم في التسجيل في الجمعية لا لشيء إلا لعدم موافقة آراء هؤلاء الخرجين الجدد لآراء المجموعة الحاكمة في الجمعية نحن نقول إنه لا يجوز أن يتحدث أحد من هؤلاء عن صيانة الديمقراطية أو أن يعترض على تعليق الدستور في البلاد حتى يلتزم هو بنفسه بهذه المبادئ، لقد تسامع الناس بهذه التصرفات حتى ارتفع الهمس إلى حديث جاء في وزارة الشؤون عبر عنه السيد المزروعي حين صرح بأنهم سيعيدون النظر في جدوى بقاء هذه الجمعية لنشوء جمعيات تخصصية تلغي دور جمعية الخرجين ونحن نربأ أن نكون في مقام الشماتة ولكننا نأسى على المناداة الدائمة بالحريات العامة التي سقطت أمام أبسط اختبار لها.. ودمتم.
أهمية تنسيق تجارة مواد التموين في الخليج
تتجه السلطات الخليجية إلى تنظيم تصدير المواد الغذائية التي يقوم التجار الإيرانيون بشرائها بكميات كبيرة نظرا للنقص الذي تمر به إيران من هذه المواد وهذه الخطوة ولا شك ضرورية لحفظ موازين السوق الاقتصادية لمثل هذه المواد الضرورية. وفي نفس الوقت نرى أن من حق إخواننا المسلمين في إيران أن يكون لهم نصيب من الدعم على أضعف الإيمان في الأغذية لما یمرون به من ظروف صعبة في صراعهم مع أمريكا، فليكن هناك تنسيق وتعاون فالأيام تحمل معها إنذارات من المعسكر الشيوعي توجب وحدة على كل صعيد وأبسطها الغذاء والكساء.
تلفزيون الكويت يعبث بتربية المراهقين
«قام تلفزيون الكويت» بعرض فيلم «شلة المراهقين» وذلك في يوم الأحد ۱۳- ۱- ۱۹۸۰، أقول ماذا يريد مسؤولو التلفزيون في هذا البلد المسلم، شلة من المراهقين والمراهقات «بالفيلم فقط» بينما أعمارهم أكبر من ذلك في الحقيقة وتصرفاتهم أشنع من أن توصف: لكن بصفة عامة يخرج من يشاهد هذا الفيلم بالنتائج التالية: -
- إعانة المراهقين والشباب على الاستمرار في حياة الضياع من حيث السهرات وشرب الخمر ومطاردة النساء
- تعليم الشباب السرقة، حيث يشير أحدهم للآخر بأنه شاهد فيلما تمت فيه عملية سرقة عن طريقة استعمال المادة المنومة، لسرقة البيت وأصحابه.
- الاعتداء على الناس الآمنين وذلك عن طريق تتبع أسرار البيوت لمعرفة أصحاب الأموال الذين يعيشون بمفردهم لسرقتهم.
- هدم العلاقات الأسرية فالأخ يسرق أموال أخيه ويوزعها على أصحابه، والابن يسرق جواهر أمه ليبيعها وينفق أموالها على ملذاته الخاصة.
- القضاء على أدنى صفة خلقية عند المراهقين والمراهقات، حيث الاعتداء على أعراض الفتيات، وبسهولة يحدث الحمل ويتم استئجار ممرضة لإتمام عملية الإجهاض وهكذا لتشجيع العلاقات المحرمة.
- وأخيرا.. المناظر الإباحية التي تشعل الشعور الغريزي لدى المراهقين.. ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل..
(ع. ع الشامية)
عرض الأزياء... خطوة خاطئة
أقيم عرض للأزياء العراقية في الهيلتون يوم السبت الماضي قدمت فيه العارضات أشكالا من الملابس تعرض التاريخ القديم للحضارة السومرية والبابلية والأشورية فالعباسية. ونحن نقف أمام هذا النمط من الاستعراضات لنقول:
- هل هذا هو المكان الطبيعي للمرأة؟! أن تستخدم لعرض الثياب أمام الرجال وبتبرج فاضح.
- هل يتناسب هذا اللون من العروض مع رسالة المرأة كأم وعضو فعال في المجتمع؟!
- هل يجوز أن يعرض علينا القائمون على العرض هذه النماذج ليقولوا لنا إن هذا هو ذوق الشعب العراقي ومعلوم أن هذا العرض لا يمت بصلة إلى شعب العراق المسلم.
- نحن نرجو أن ينتبه المسئولون في مجلس الفنون والآداب إلى الرسالة الجمالية للفن في مضمونها الإسلامي وأن لا يبتدل الأدب وفروع الفن الأخرى في هيئة عرض أزياء، فنحن في هذه المنطقة من العالم مقبلون على أيام عصيبة تحتاج لإعداد صلب وليس التغافل والتناسي كما هو حادث الآن.
لقد صوت الزمن... وسقط الاختلاط
عندما رفض شباب الكويت المسلم تطبيق الاختلاط في الجامعة وأيده مجلس الأمة السابق في قرار صريح بذلك تم تطبيق الاختلاط وصار أمرا مفروضا رغم قرار مجلس الأمة، ولكن رفض الشباب لم يتزحزح.
نعم، لقد كانوا يقولون في الجامعة بأن الاختلاط سيفرضه الزمن ولا داعي لمقاومته فالطلاب سيقبلونه إن عاجلا أو آجلا ويأتي الزمن وتدور الأيام بنا ترى التصويت الصامت الذي قام به شباب وشابات الجامعة يفشل محاولة تطبيق الخلط بإقبال البنات على تطبيق ما أمر به القرآن وتهافت الشباب على إحياء الفكر الإسلامي في الواقع المعاصر بعد هذا كله وبعد أن قال الزمان كلمته.
- أما آن للمسؤولين أن يستجيبوا للرغبة الصادقة لدى أبنائهم في الجامعة؟
- أما آن للذين يشككون في جدية القرآن وتعاليمه الصريحة في هذا الشأن، أما آن لهم أن يصدقوا مع أنفسهم ويكفوا عن الارتجاف في ما يكتبون؟
القطاع الخاص اتكالي ١٠٠%
في سائر دول العالم تعتمد الدولة في إثراء خزانتها على نشاط شركات القطاع الخاص ومعدلات الربحية العالية لدى تلك الشركات فتقوم بتحصيل ضرائب مجزية عن هذه الأرباح في بعض البلاد تصل أرقام هذه العوائد على الحكومة أرقاما خيالية لا تقوم ميزانية الدولة بغيرها، حتى في الولايات المتحدة حيث تقوم شركات القطاع الخاص في ولاية تكساس مثلا مبلغ ثلاثة آلاف مليون وأربعمائة مليون، وأقل من ذلك بقليل تقدمه الشركات العاملة في كاليفورنيا.
نحن لن نقارن أنفسنا بهؤلاء مع احترامي للشركات العاملة في الكويت، ولكن العكس هو الشائع عندنا، فنحن نجد الدولة هي الممول الرئيسي لمشاريع تلك الشركات فإذا فشلت في إنجاز تلك المشاريع تفضلت الدولة فأقطعت الشركة مبالغ تسد خسارتها، يا جماعة نحن الآن في نعمة سابغة ولا يؤثر مثل هذا الاتكال من جانب القطاع الخاص على الدخل القومي حيث يعوض ذلك عائد النفط الوفير، غير أن للزمان دورة ولا بد أن يأتي يوم نحتاج فيه إلى مساهمة جادة من القطاع الخاص في إثراء الدخل القومي. إني ألتفت تجد شركة خاسرة تدعمها الحكومة. هذا يعني أمرا خطيرا وهو أن الازدهار الاقتصادي الذي نشهده ازدهار زائف مرتبط كما وحجما وكيفا بالنفط يجب أن يقف القطاع الخاص على قدمه بمشاريعه الذاتية ثم يجب أن يرى المجتمع عوائد من القطاع الخاص يقدمها في صورة فروع في المستشفيات وهدايا للمكتبات وإيفاد المحتاجين للدراسة... كل هذه مظاهر حضارية يجب أن يسهم بها القطاع الخاص ويكف عن الاتكالية المزعجة على كتف الدولة.
فيصل
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل