العنوان المجتمع المحلي (1820)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 20-سبتمبر-2008
مشاهدات 89
نشر في العدد 1820
نشر في الصفحة 6
السبت 20-سبتمبر-2008
سمو الأمير وولي العهد حضرا «غبقة» الحركة الدستورية
*د. الناشي: نجدد العهد على الاستمرار في مسيرة الإصلاح ودعم التعاون بين السلطتين.
كتب: جمال الشرقاوي
في أجواء رمضانية مفعمة بالحب والتواصل الإيماني والاجتماعي، أقامت الحركة الدستورية الإسلامية الثلاثاء 9 سبتمبر الجاري حفلها السنوي «غبقتها» لاستقبال المهنئين بشهر رمضان الفضيل، التي اتسمت بحضور مميز وكبير كان على رأسه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ونائبه ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، وجمع من السادة الوزراء وأعضاء مجلس الأمة الحاليين والسابقين، وعدد من سفراء الدول والشخصيات العامة والسياسية والاجتماعية، وحشد كبير من المواطنين والمقيمين.
وكان نواب «حدس» الحاليون والسابقون وقياديو الحركة في طابور في استقبال المهنئين يتقدمهم الشيخ د. جاسم المهلهل الياسين، والنائب د. ناصر الصانع، ود بدر الناشي
ود إسماعيل الشطي، والنائب د. جمعان الحريش، والنائب م. عبد العزيز الشايجي، والنواب السابقون د. محمد البصيري، ودعيج الشمري، ومبارك الدويلة، وأعضاء المكتب السياسي للحركة.
وأشاد د. بدر الناشي الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية بتواصل صاحب السمو الأمير وولي عهده في مثل هذه المناسبات والأجواء الإيمانية المباركة في شهر رمضان الكريم، التي تمثل فرصة طيبة لتواصل القيادة مع أبنائها من الشعب.
وأكد الدكتور د. الناشي أن الحركة وهي تستقبل دورتها الجديدة تجدد العهد على الاستمرار في مسيرتها الإصلاحية ودعمها الكامل للتعاون بين السلطتين، والمشاركة الجادة والفاعلة في الدفع بمسيرة التنمية من خلال آلياتها السياسية وبرامجها عبر نوابها ومكاتبها ورموزها.
وشدد د. بدر الناشي على ضرورة الرقي بمستوى الأداء السياسي في المرحلة القادمة، والالتفات للحلول الجذرية للمشكلات الراهنة، ومد جسور التعاون لعبور المنعطفات التي تمر بها الحياة السياسية في الكويت.
وأضاف أن المرحلة القادمة ستشهد تطورًا جذريًّا في آليات الحركة وسياساتها في التفاعل مع القضايا المختلفة المطروحة على الساحة السياسية، مع حرصها على ثوابتها الإسلامية والوطنية والدستورية؛ لأن الحركة حريصة على التعامل مع المشكلات والقضايا بواقعية من منطلق الحفاظ على مصالح الوطن والمواطنين.
وقال: إن الجمعية العامة للحركة الدستورية في اجتماعها الأخير أكدت أهمية مواصلة الطريق فيما يتعلق بمبادئ الحركة وأهدافها السامية، خاصة قضية الدفع بخطوات أكثر
في تطبيق الشريعة الإسلامية بالكويت، وكذلك أسلمة القوانين، والدفاع عن القضايا الأخلاقية والمبدئية والقيم الأصيلة في المجتمع الكويتي، وأيضًا الخطوط الرئيسة في مواجهة الفساد وتحمل تبعات العمل على الالتزام بالتنمية كقضية أساسية في المرحلة الحالية.
وختم الناشي كلمته بتوجيه الشكر للحضور الكريم وضيوف الغبقة، متمنيًا أن تشهد المرحلة القادمة مزيدًا من الإنجازات.
وقال النائب د. جمعان الحربش: إن الغبقة باتت عادة سنوية للحركة الدستورية الإسلامية، وهي من ضمن العادات التي جُبل عليها أهل الكويت الذين يحرصون على التواصل وعلى إحياء المناسبات التي تعزز الوشائج الاجتماعية.
ومن جانبه قال النائب عبد العزيز الشايجي: إن «حدس» دأبت على إقامة مثل هذه العادات التي تعتبر ضمن المنظومة الاجتماعية التي اعتاد عليها أهل الكويت.
خالد البدر: جمعية الشيخ عبد الله النوري تنفذ مشروعات خيرية ودعوية في عشرات من الدول الآسيوية والإفريقية
أكد مدير عام جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية خالد البدر، أن العمل الخيري بالكويت يحمل سجلًّا حافلًا بالإنجازات على مر السنين بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الجمعيات واللجان الخيرية والقائمين عليها من أهل العلم والدين، مشيرًا إلى أن الشعب الكويتي يتحلى بخصال حميدة تعززها ثوابته الإسلامية، مما يعد دعمًا لوحدة الكويت ومؤسساتها الوطنية.
وقال البدر: إن من بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تقوم بجهد ملموس في المجال الخيري جمعية الشيخ عبد الله النوري، التي لها إنجازات عديدة في داخل الكويت وخارجها.
أهدافها
وعن أهداف الجمعية قال البدر: إن الجمعية تأسست في ۱۱ رمضان عام ١٤٠١هـ الموافق ٢ يوليو ۱۹۸۱م؛ وذلك لمواصلة العمل الخيري الذي كان يقوم به المغفور له بإذن الله الشيخ عبد الله النوري لمساعدة الدعاة الإسلاميين في نشر الدعوة الإسلامية في مختلف البلدان، وكذلك مساعدة المحتاجين والفقراء.
وأوضح البدر أن من أهم أهداف الجمعية القيام بأعمال البر والإحسان، وجمع التبرعات لاستخدامها بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ودعم الروابط الدينية في البلاد والمجتمعات المختلفة، ونشر الدين الإسلامي فيها.
وعن أهم مشروعات الجمعية قال خالد البدر: إن مشاريع الجمعية كثيرة ومتنوعة حسب حاجة المنطقة أو البلد المستهدف، وذلك عن طريق دراسة حالة كل بلد، ومدى حاجته لهذا المشروع.
وأضاف: إن مشاريع الجمعية تنقسم إلى عدة أقسام، منها مشاريع إنشائية مثل: المراكز الإسلامية، ودور الأيتام، وبيوت الفقراء، والمدارس، والمساجد، والآبار. ومشاريع موسمية
مثل: إفطار الصائم، والأضاحي. ومشاريع دائمة مثل: كفالة طلاب العلم، وكفالة الدعاة، وكفالة الأيتام.
أهم المشروعات
وأشار البدر إلى أن من أهم المشروعات التي قامت بها الجمعية هي بناء مركز إسلامي متكامل في دولة كمبوديا، حيث يضم مسجدًا، ومدرسة، ودارًا للأيتام، ومستوصفًا، وسكنًا للطلاب، ويستفيد من المشروع آلاف المسلمين.
وكذلك مشروع الأضاحي في دولة الصين، حيث قامت الجمعية بإنشاء مزرعة لتربية الأغنام فيها، حتى يتم ذبحها سنويًّا نيابة عن الواقفين في هذه الوقفية.
ومن المشروعات المهمة التي نفذتها الجمعية أيضًا: مشروع المسجد الأخضر بتركيا، والجامعة الإسلامية بإندونيسيا، وكلية الشريعة بالهند، ومستشفى المزيني بمصر.
إفطار الصائم
وبالنسبة للمشروعات الحالية الخاصة بشهر رمضان، قال البدر: إن الجمعية تنفذ مشروع إفطار الصائم في نحو ٣٥ دولة بقارتي آسيا وإفريقيا، ويشرف عليه د. خالد المذكور، رئيس مجلس إدارة الجمعية.
شهادة «الأيزو»
ونوَّه البدر إلى أن أهم إنجازات الجمعية هذا العام حصولها على شهادة الأيزو (۹۰۰۱ -۲۰۰۰) الخاصة بتطبيق نظام الجودة الإدارية، مما يعطي الجمعية دفعة قوية.
الراجحي: مليون وربع المليون دينار أنفقتها لجان الزكاة منذ بداية العام
دعا «سعد الراجحي» أمين عام الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح الاجتماعي، إلى دعم المشاريع الخيرية للأمانة التي تخدم شرائح مختلفة من المجتمع كالفقراء والمحتاجين، وطلبة العلم من المعوزين، والمرضى والمعاقين والمطلقات والأرامل والأيتام، وغيرها من الحالات.
وأوضح أن هناك تنوعًا كبيرًا في الوقفيات تضعه الأمانة العامة أمام اختيار المحسنين. وذكر الراجحي أن أنشطة الأمانة أنشطة خيرية مخصصة للمحتاجين داخل الكويت؛ بهدف تحقيق مبدأ «الأقربون أولى المعروف»، وضمن شعارها «جهود جماعية لخدمات مجتمعية»، منوهًا إلى أن الأمانة أنفقت منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أغسطس
نحو «١,٢٥٠,٠٠٠ د. ك» على أنشطتها الخيرية المختلفة.
وحث الراجحي المحسنين الكرام والمحسنات الكريمات على دعم الأنشطة الخيرية الموسمية أيضًا كبرامج إفطار الصائم، وزكاة الفطر والزكوات، وغيرها من أنشطة البر والإحسان التي تنفذها الأمانة. ولفت الراجحي نظر المحسنين الكرام إلى أنه ليس لدى الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح الاجتماعي أي مندوبين يجمعون التبرعات في الأسواق والأماكن العامة، وطالبهم بالتثبت من هُويات جامعي التبرعات، وبمزيد من الحرص والتثبت لضمان وصول صدقاتهم للجهات المستحقة لها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل