العنوان المهندس عبد العزيز الشايجي مرشح «حدس» في الدائرة الثالثة: أطالب بالزام المسؤولين تقديم إقراراتهم المالية قبل تولي المنصب
الكاتب جمال الشرقاوي
تاريخ النشر السبت 26-أبريل-2008
مشاهدات 95
نشر في العدد 1799
نشر في الصفحة 8
السبت 26-أبريل-2008
ضرورة إعادة النظر في الرواتب بصفة دورية لتواكب غلاء المعيشة الدوائر الخمس ستفرز نتائج إيجابية.. وفرص نجاح مرشحي الحركة كبيرة في ظل هذا النظام.
أكد مرشح الحركة الدستورية الإسلامية عن الدائرة الثالثة المهندس عبد العزيز الشايجي أن مواجهة الفساد يجب أن تتم عبر آليات تعزز الشفافية في مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى ضرورة إنشاء هيئة لمراقبة التصرفات الإدارية والمالية للإدارات الحكومية.
وأوضح المهندس الشايجي في حوارك المجتمع، أن عملية شراء الأصوات يجب أن تواجهها أجهزة الدولة بكل حزم وقوة، مثلما تواجه بيع المخدرات والخمور لأنها خيانة للدين والوطن، منوهًا إلى ضرورة مشاركة أجهزة الإعلام وخطباء المساجد في مقاومة هذه الآفة التي تدمر الأمم والمجتمعات، وهذا نص الحوار:
- ما الملامح الرئيسة لبرنامجكم الانتخابي؟
- برنامجنا الانتخابي الذي هو برنامج الحركة الدستورية الإسلامية، تم إعلانه كاملًا ونشر بالصحف، ولكن يمكننا أن تذكر أن أهم الملامح الرئيسة في البرنامج تتضمن قضايا الصحة والإسكان والتعليم... وهذه القضايا يتم معالجتها ضمن خطة تنموية شاملة.
فمثلًا: بالنسبة للخدمات الصحية يتم الاهتمام بالتأمين الصحي، وكذا الاهتمام بتطوير مرافق الخدمات الصحية خاصة في الضواحي، ومراعاة سهولة حصول المواطن على الخدمة الصحية اللازمة دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفيات أو المراكز الصحية المتخصصة الخاصة. وهناك قضايا أخرى يشملها البرنامج منها: دعم وتنشيط القطاع الخاص.. ومنها تفعيل وتطوير دور القطاع النفطي.. تعزيز الشفافية.. مكافحة الفساد.. أسلمة القوانين.. حماية المستهلك.. تفعيل وتنظيم العمل الخيري.. قضايا المرأة... تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.. البدون الشباب.
- ماذا عن الشباب في برنامجكم تفصيلًا؟
- يحظى الشباب في البرنامج الانتخابي باهتمام كبير، كما أن مشكلات الشباب وقضاياهم من أولويات اهتماماتنا ومن أهم القضايا التي تخص الشباب إصلاح الوضع التعليمي كليًا، حتى يتواكب مع متطلبات سوق العمل، ويساير التطورات العالمية، وذلك عن طريق تطوير طرق التعليم والتلقي، واعتماد آليات حديثة مثل: شبكة الإنترنت وغيرها في وسائل التعليم وضرورة التوسع في إنشاء الجامعات والمعاهد العليا، سواء الربحية وغير الربحية، لتضمن تنافسًا من القطاع الخاص مع أهمية إنشاء جامعة حكومية أخرى لتستوعب خريجي الثانوية العامة الذين من المتوقع أن يصلوا إلى ٥٠ ألف طالب بعد ١٨ عامًا.
- الارتفاع الجنوني للأسعار.. هل في برنامجكم خطط لمواجهته؟
- هناك مقترحات لإنشاء جمعية حماية المستهلك.
كما اقترحنا أن تكون هناك دراسة الجوانب زيادة مصروفات المستهلكين في كل جوانب الاستهلاك، ليس فقط الغذاء والكساء والتعلم والعلاج، لكن هناك أبوابًا أخرى للصرف منها مصادر الطاقة والهواتف والإيجارات والسكن وخدمات الإنترنت وغيرها من أوجه الصرف الجديدة.
وستتم معالجة مشكلة الغلاء أيضًا عن طريق الحكومة بدعم الفئات الأقل دخلًا في المجتمع عن طريق بطاقات تموينية، أو إعانات اجتماعية، والحل الأشمل يتمثل في إعادة النظر في الرواتب والعلاوات الاجتماعية بصفة دورية لتتواكب مع غلاء المعيشة.
- ماذا عن قضية الإسكان؟
- من أهم القضايا التي تهم الشباب هي قضية الإسكان، فبعد أن يتخرج الشاب يبحث مباشرة عن السكن الذي سيتزوج فيه، ونحن نتوقع أن نحتاج خلال الـ (٢٥) عامًا القادمة حوالي ٤٠٠ ألف وحدة سكن. فيجب أن توفر الدولة الأراضي من الآن لكي يتم إعدادها للبناء، وأن تطرح بأسعار متناسبة مع دخل المواطن، وأن تكون صالحة للقطاع العام والخاص.
حملة جزئية
- فيما يخص الدائرة الثالثة.. هل لها برنامج خاص في «أجندتكم»؟
- لقد بدأت أنا ود. ناصر الصانع حملة جزئية تخص الدائرة الثالثة، تستطلع اهتمامات أبناء الدائرة الثالثة مثل رعاية الشباب والأجيال القادمة، والاهتمام بصحتهم، وتعليمهم، وسكنهم، وتوفير فرص عمل لهم.
كل هذه القضايا ستكون محل اهتمامنا خلال سنوات عملنا بالمجلس في حال فوزنا بالعضوية إن شاء الله، وكذلك دعم كل المشاريع التي هدفها صلاح المجتمع، والتأكيد على هويته الإسلامية والعربية.
مواجهة الفساد
- ما آلية مواجهة الفساد من وجهة نظركم؟
- مواجهة الفساد تتم عن طريق وصول عناصر ذات كفاءة المجلس الأمة مشهود لهم بالنزاهة ونظافة اليد.
كما يمكن مواجهته عن طريق وضع آليات أخرى مثل: زيادة معدل الشفافية في جميع المعاملات الحكومية، وكذلك ضرورة تقديم جميع مسؤولي الدولة الإقرارات الذمة المالية قبل توليهم عملهم بداية من مديري الإدارات إلى وكلاء الوزارات، مع ضرورة إنشاء هيئة المراقبة حيث يضطلع بدور مهم في كشف الفساد، التصرفات الإدارية والمالية داخل إدارات الدولة، وكذلك تفعيل دور ديوان المحاسبة وأيضًا تطبيق القانون ومعاقبة الفاسدين وعدم إعطائهم الفرصة للهروب من المساءلة عن طريق الاستقالة أو التقاعد أو التجميد أو تحويلهم إلى مستشارين، ويجب أن تكون هناك آلية لاسترجاع حق الدولة في حالة الكشف عن الفساد، وإذا تكاتفت الجهود سوف نصل بإذن الله إلى معدلات أفضل لتحقيق الشفافية.
فرص للتنمية
- ما الخبرات التي اكتسبتها في مجال العمل السياسي والخدمي من خلال عضويتك في المجلس البلدي؟
- بالتأكيد هناك استفادة كبيرة من تلك العضوية، فالمجلس البلدي وإن كان يغلب عليه الطابع الفني إلا أنه يشهد مناورات سياسية، فهناك لوبي، واحتكاك بالرأي العام، وتعامل مع الشارع، وتحمل هموم الناس، وإيصال أفكارهم إلى المجلس وإيصال أفكار المجلس إليهم، وأيضًا المشاركة في لجان المجلس ومؤتمراته وكذلك وجود نظام مشابه للاقتراحات والأسئلة الموجهة لوزير البلدية وأجهزة البلدية المختلفة.
أيضًا أهلتني عضوية المجلس إلى الاطلاع على كثير من مشاريع التنمية في البلاد، وأن أعرف حجم الأراضي المتاحة في البلاد والعقبات التي تعيق العمل.
كذلك حين تنظر بشكل أوسع على الكويت، فمع كونها دولة صغيرة الحجم إلا أن بها فرصًا للتنمية، ويحتاج التعامل معها إلى تخطيط وتنفيذ بشكل أوسع.
- عملية شراء الأصوات.. كيف تتم مواجهتها؟
- مواجهتها تتم في الأساس عن طريق الدولة، فكما تواجه الدولة المخدرات والخمور والإرهاب فيجب عليها أن تكافح عملية شراء الأصوات بكل حزم وقوة لأن شراء الأصوات خيانة للوطن والدين ومجرمة قانونًا.
- وإلى جانب الجهود الحكومية يجب أن تكون هناك مشاركة إعلامية كبيرة عن طريق توعية الرأي العام بهذه الجريمة كذلك هناك أهمية كبيرة المشاركة خطباء المساجد في هذه الحملة ببيان حرمة هذا الفعل، وأن الراشي والمرتشي ملعونان وإظهار خطورة هذا الفعل على المجتمع فالرشوة تعد من أسباب تدمير الأمم إذا تفشت فيها، ومن يشتر اليوم فلا بد أن يبيع غدًا؛ يبيع الوطن والمواطنين بثمن بخس !!
- ما رأيك في نظام الدوائر الخمس؟
- أعتقد أن هذا النظام سوف يسفر عن نتائج إيجابية أكثر من النظام السابق «الـ ٢٥ دائرة».
وفي الدورات القادمة سوف يتحسن هذا النظام، ويتم تلافي سلبياته وسيشهد نوعية أفضل من المرشحين، وسيختلف الخطاب الانتخابي بالتركيز على القضايا الشمولية التي تهم الوطن بأكمله بخلاف القضايا الضيقة التي تهم بعض الأفراد وسوف يتقلص دور شراء الأصوات.
- هل هناك تحالفات في الطريق بين الحركة الدستورية وأي تيار آخر؟
- باب التحالفات مفتوح وسيكون له دور وهذا الأمر سيتضح بعد إغلاق باب التسجيل للترشيح بالدوائر، وكل الاحتمالات مفتوحة للتحالف.
- كيف نتلافى التأزيم بين المجلس والحكومة مستقبلا؟
- بوجود تيارات واعية ومسؤولة داخل المجلس وأن يتحمل كل مسؤوليته سواء أعضاء المجلس أو الحكومة ونحن شعارنا من البداية الكويت مسؤولة.. كما يجب على الناخب تحمل مسؤوليته باختيار الأفضل، ومن يقدم صوت العقل والمصلحة العامة، ويحاول أن يحقق برامج تنموية تخدم المجتمع ولا ينظر إلى المصالح الخاصة ويضعها في مقدمة أولوياته.
- ما فرص نجاح مرشحي الحركة الدستورية في ظل هذا النظام... وخاصة في الدائرة الثالثة؟
- فرص نجاح مرشحي الحركة بصفة عامة جيدة، وفي الدائرة الثالثة ممتازة بإذن الاله، وأنا متفائل بهذا النظام، وإذا لم تحدث مفاجآت ستكون النتائج في صالحنا إن شاء الله.