; المجتمع المحلي (عدد 1692) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (عدد 1692)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 11-مارس-2006

مشاهدات 80

نشر في العدد 1692

نشر في الصفحة 8

السبت 11-مارس-2006

في مؤتمر «نحن والآخر»

د. المعتوق: التسامح في الإسلام واقع وليس مجرد شعار

شهدت الكويت في السادس من مارس الجاري انعقاد مؤتمر «نحن والآخر» الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح.

شارك في المؤتمر علماء ومفكرون من ٢٣ دولة عربية وإسلامية وأجنبية، يتقدمهم شيخ الأزهر وعدد من مفتي الدول وأئمة الفكر في كثير من البلدان العربية والإسلامية، وفي كلمته في افتتاح المؤتمر قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير العدل الكويتي الدكتور عبد الله المعتوق لقد جئنا للكشف عن وجه الإسلام الحقيقي ومواجهة التزييف المتعمد الذي شوه صورته، فلقد سعى الإسلام إلى مد الجسور مع الآخر واحترامه وتقدير رأيه.

وأضاف: جئنا لإبراز قيمة التسامح في الإسلام على الصعيدين النظري والعملي، والكشف عن أنه واقع معيش وليس مجرد شعار، وأوضح د. المعتوق أن السماحة في الإسلام بلغت حدًا لا مثيل له في أي دين آخر، فقد عامل المسلمون الملل الأخرى معاملة كريمة بلا خداع أو ظلم. وعاش في المجتمع المسلم. اليهودي والنصراني والمجوسي وغيرهم كمواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات. وإن الأصل في علاقة الشعوب والدول أن يعيشوا بتفاهم وتعاون من أجل خير الجميع.

ومن جانبه أكد شيخ الأزهر د محمد سيد طنطاوي أهمية السلم الاجتماعي في التعايش بين المجتمعات الإنسانية. وبين أن منهج القرآن الكريم أرسى دعائم التعامل الحكيم بين المسلمين وغيرهم. موضحًا أن آيات سورة الممتحنة كانت بمثابة الدستور الرباني في وضع صيغ التعامل مع الآخر، حيث فرقت بين غير المسلمين المحاربين والمسالمين. وأضاف أن القرآن الكريم فتح أبواب الحوار مع أصحاب الفطر السوية والعقول المتزنة.

وفي كلمته نيابة عن مدير عام «الإيسيسكو»، قال الدكتور عبد العزيز الجار الله: إن ردودنا على سوء فهم الآخر ستظل مستنيرة بالتعاليم الإسلامية السمحة ومستمدة من مقاصد الشريعة الإلهية العادلة التي تؤكد أن المسلم القوى خير وأحب إلى الله من المسلم الضعيف، وتدعو كذلك إلى التعاون والدفع بالتي هي أحسن.

العد التنازلي على انعقادها بدأ

جلسة تعديل الدوائر في 17 أبريل. معركة ساخنة

كتب خالد بورسلي

بدأ العد التنازلي للجلسة البرلمانية المرتقبة لبحث موضوع تعديل الدوائر الانتخابية حسب التوزيعة السكانية والجغرافية لمناطق الكويت وخاصة المناطق غير الواردة في الجداول الانتخابية الحالية.

فقد بدأت اللجنة الوزارية اجتماعاتها لإعداد تصور حكومي بشأن هذا الملف قبل جلسة ١٧ أبريل القادم. ومع تباين وجهات النظر في هذه القضية، حيث تتضارب المصالح بصورة جادة بين جميع الأطراف الحكومية والنيابية، ومازال المراقب السياسي يتذكر الموقف الحكومي في الدورة الماضية عندما أرسلت بتصورين لمجلس الأمة، مما كان له رد فعل شديد من النواب، حيث اتهموا الحكومة بالسعي إلى خلط الأوراق. وفيما يلي مشروع الدوائر العشر الذي أقرته اللجنة الوزارية الخماسية وأحالته الحكومة إلى مجلس الأمن الوطني للدراسة خلال الدورة السابقة لمجلس الأمة على النحو التالي:

الدائرة الأولى: الشرق، الدسمة، الدعية، الشعب، ميدان حولي، النقرة الجابرية، بيان مشرف مبارك عبد الله الجابر، فيلكا، وسائر الجزر ويمثلها ستة نواب.

الدائرة الثانية: المرقاب، القبلة، ضاحية عبدالله السالم، الشامية، الشويخ، كيفان ويمثلها ستة نواب.

 الدائرة الثالثة: القادسية، المنصورية، النزهة، الفيحاء، الروضة، ويمثلها ستة نواب. 

الدائرة الرابعة: العديلية، الخالدية، السرة، قرطبة، اليرموك، السلام حطين، الشهداء، الزهراء، الصديق، أبرق خيطان، خيطان الجديدة، ويمثلها ستة نواب.

الدائرة الخامسة: الرحاب، الفروانية، أشبيلية، جليب الشيوخ، العقيلة، العارضية، صباح الناصر، الفردوس، الشدادية، ويمثلها أربعة نواب.

الدائرة السادسة: العمرية، الرابية، الرقعي، الأندلس، غرناطة، الصليبخات، أمغرة، الدوحة، ويمثلها أربعة نواب.

الدائرة السابعة: الصليبية، العيون، النسيم، النعيم، الواحة، جنوب الجهراء، الولعة، القصر، ويمثلها أربعة نواب.

الدائرة الثامنة: السالمية، الرميثية، سلوى، الرأس، ويمثلها أربعة نواب.

الدائرة التاسعة: صباح السالم، العدان القصور، القرين، مبارك الكبير، المسيلة، الفنيطيس، الفنطاس، المهبولة، أبو حليفة، الظهر، العقيلة، جابر العلي، ويمثلها أربعة نواب.

الدائرة العاشرة: الرقة، هدية، فهد الأحمد، الصباحية، الأحمدي، الفحيحيل، الزور، أم الهيمان، علي صباح السالم، الوفرة، المنقف، ويمثلها ستة نواب ويمنح حق التصويت لنصف الأعضاء في الدائرة.

علم من أعلام الخير

الكويت تودع عبد اللطيف الشايع يرحمه الله

فقدت الكويت يوم الخميس ۲ صفر ١٤٢٧هـ الموافق ٢ مارس ٢٠٠٦م الشيخ عبد اللطيف الشايع أحد مؤسسي العمل الخيري في الكويت وعلم من أعلام الخير، وأحد رجالات الكويت الذين كانوا مثالًا للخلق الرفيع والتواضع، والتمسك بالدين والقيم والأخلاق.

 كان حريصًا على التعمق في أصول الدين واللغة والشعر، ورافق الكثير من علماء الإسلام وجالسهم.

وكان-يرحمه الله-مدرسة تربوية لذريته الصالحة فرباهم على حب كتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم-. وكان يرحمه الله يحب العلماء ويجالسهم ويشجع العلم وأهله، ويشجع الكبار والصغار على حب العلم والدين.

وكان ديدنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحسنى وكان على صلة حسنة بكل فئات المجتمع حاكمهم ومحكومهم، وكان يوجه علاقاته لقضاء مصالح الناس.

وكانت له يرحمه الله جهود كبيرة مع إخوانه في جمعية الإصلاح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذود عن الإسلام.

وكم زار كبار المسؤولين في الدولة مع إخوانه من جمعية الإصلاح سعيًا لترسية قواعد الدين والأخلاق والقيم في المجتمع الكويتي والحث على التمسك بالدين.

ولد الفقيد في حي المرقاب بمدينة الكويت في العام ۱۹۲۱، التحق بالمدرسة المباركية، كان عضوًا في المجلس البلدي عام ١٩٥٢م وعضوًا في مجلس الأوقاف ١٩٥٥م، وعضوًا في إدارة المعارف ١٩٦٠م.

 رئيس وأعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي يذكرونه يرحمه الله بالخير ويدعون الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحماته وأن ينزله منازل الصالحين الأخيار مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

كما يتقدم رئيس وأعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي بخالص العزاء لعائلته الكريمة وإخوانه وأبنائه وعموم أسرة الشايع الكرام.

وقد نعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الفقيد عبد اللطيف الشايع عضو هيئتها التأسيسية، مستذكرة مآثره الطيبة وبذله وعطاءه في جميع أوجه الخير والإنفاق، وداعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتقبله في الصالحين، وأن يلهم آله وأسرته الكريمة الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

الرابط المختصر :