; المجتمع المحلي.. عدد 1539 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1539

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 22-فبراير-2003

مشاهدات 94

نشر في العدد 1539

نشر في الصفحة 10

السبت 22-فبراير-2003

الشاهين: لا تقدم في اجتماعات اللجنة الفنية بشأن الأسرى ولم نتسلم معلومات جديدة

قال رئيس الوفد الكويتي إلى اجتماع اللجنة الفنية بشأن الأسرى، نائب رئيس اللجنة الكويتية الوطنية لشؤون الأسرى الدكتور إبراهيم ماجد الشاهين، إن الجانب الكويتي لم يتسلم من الجانب العراقي أي معلومات جديدة بشأن مصير الأسرى والمفقودين لديه. 

جاء ذلك في تصريح عقب اختتام اللجنة الفنية المنبثقة عن اللجنة الدولية لشؤون الأسرى والمفقودين اجتماعها الثالث الذي عقد في مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي في عمان الأسبوع الماضي دون إحراز أي تقدم.

ونفى الشاهين ردًا على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن يكون هناك أي تقدم في هذا الملف الإنساني، قائلًا: «لا يوجد أي تقدم ولا نزال نأمل في أن يكون هناك تعاون من الجانب العراقي في الاجتماعات المقبلة».

وأضاف أن اللجنة ستواصل اجتماعاتها في العاصمة الأردنية في مطلع شهر مارس المقبل، كما ذكر أن الاجتماعات المخصصة للبحث في ملفات 605 من الأسرى والمفقودين الكويتيين ومن رعايا الدول العربية لدى العراق لم تسفر عن أي جديد، مبينًا أن نتائج هذه الاجتماعات لا تعكس أية علاقات سياسية، وقال في هذا السياق: «كنا نأمل في أن تحقق هذه الاجتماعات نتائج ملموسة من منطلق حرصنا على مصير الأسرى وعلى طمأنة أهلهم وذويهم عليهم».

ولفت إلى أن مبعوث الأمم المتحدة المكلف بمتابعة ملف الأسرى والمفقودين الدبلوماسي أو ضائعين الروسي يوري فورنتسوف «لم يجلب معه أي جديد إثر زيارته الأخيرة إلى بغداد»، وقال إن الجانب العراقي لم يضف بدوره أي جديد إلى ملفات الـ 126 أسيرًا الذين اعترف بوجودهم منذ عام 1996م.

وحول ما إذا كان هناك تغير في الموقف العراقي الصادر عن الصليب الأحمر خلال تغيير التسمية بعد انتهاء الاجتماع السابق من الأسرى والمفقودين إلى «مجهولي المصير»، أكد الشاهين أن الكويت تعتبر جميع أبنائها أسرى اعتقلتهم قوات الغزو العراقية عامي 1990 و1991م، ولذلك لا يمكن الحديث عن مجهولين أو ضائعين.

وكرر القول: «ما زلنا نأمل في الحصول على معلومات تؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى الكويتيين والعرب». 

 

من يقف ضد الأمة؟

الأحداث في المنطقة تؤكد كثيرًا من السياسات المعلنة مثل الحرب على الإرهاب، والقضاء على أسلحة الدمار الشامل عند الاأظمة التي تعتبر الإدارة الأمريكية أنها تشكل «محور الشر»، ولكن أسلحة الدمار الشامل موجودة عند الكيان الصهيوني، فهل هي من المنظور الأمريكي أسلحة مشروعة؟! كما أن هناك سياسات غير معلنة مثل السيطرة على مصادر النفط وحماية الأمن الصهيوني بعد فشل عملية التسوية. 

الدول الكبرى لها مصالح في المنطقة، ومن ذلك تنشيط الدورة الاقتصادية وتنفيع أكبر قدر من الشركات العالمية، وذلك يرتبط بمعادلة نسبية بين اللجوء للقوة وبسط النفوذ لزيادة الدخل القومي للدول الكبرى وتنويع مصادره والتخلص من بعض الأنظمة تحت شعار مكافحة الإرهاب، هذه هي سياسات الدول الكبرى، وللأسف نرى من يروج لهذا الفكر في مجتمعاتنا، فبعض الأقلام ومن يعتبرون أنفسهم أنهم يمثلون التيار الليبرالي في المجتمع الكويتي وغيره في الدول العربية والإسلامية يدعمون المخطط الاستعماري للدول الكبرى بطريقة أو بأخرى، وهم يرتكبون جريمة بشعة بحق الأمة العربية والإسلامية، فإذا كنا لا نستطيع أن نقف في وجه الأحداث والسياسات الاستراتيجية ومخططات الدول الكبرى، فأقل الواجب أن لا ندافع عنها أو نروج لها، فالتاريخ سيشهد على من يتخذ مواقف ضد إرادة الأمة، والأجيال المقبلة لن ترحم أولئك النفر.

خالد سليمان بورسلي

 

الهيئة الخيرية تنعى رائد العمل الاجتماعي عبد العزيز الصرعاوي

نعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، رائد العمل الاجتماعي الكويتي الأستاذ عبد العزيز عبد الله الصرعاوي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم 14 ذو الحجة 1423هـ الموافق 15/2/2003م، وقالت إنه كان أحد أبناء الكويت الذين تركوا بصمات واضحة في مجالات العمل الوزاري والدبلوماسي والنيابي والخيري والتطوعي والاجتماعي.

وقد توفي الفقيد عن عمر يناهز الـ 75 عامًا، قضاها في مواقع مختلفة، كان خلالها نموذجًا للتواضع الجم ومحبًا للمشاركة في العمل الاجتماعي والتطوعي.

ولد الفقيد عام 1928م، وحصل على شهادة الحقوق في عام 1955م، عمل سكرتيرًا للجنة الإسكان الحكومية، ثم سكرتيرًا لدائرة الشؤون الاجتماعية، ثم وكيلًا لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وفي عام 1965م وزيرًا للشؤون الاجتماعية والعمل ثم وزيرًا الوزارة البريد والبرق والهاتف «1965م- 1975م»، تخللها دخوله المجال النيابي عام 1967م، ثم انتقل إلى العمل في ديوان الخارجية «1977م - 1988م» سفيرًا في بغداد والمغرب.

شارك في عشرات المؤتمرات والندوات، وحاز على عضوية العديد من المناصب الاجتماعية العربية والدولية، وهو رئيس رابطة الاجتماعيين الكويتية منذ تأسيسها في عام 1967م، ورئيس مجلس إدارة الصندوق الوقفي لرعاية الأسرة بالأمانة العامة للأوقاف، وعضو الاتحاد العربي للأخصائيين الاجتماعيين في القاهرة، ونائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالكويت، ورئيس مؤسسة التعليم الأهلي «lpe» ورئيس مشروع موسوعة تاريخ التعليم في الكويت، كما عمل سكرتيرًا للوفد الذي زار الدول العربية لشرح وجهة النظر الكويتية إبان تهديدات عبد الكريم قاسم. 

ولم يتقاعد الصرعاوي إلا بعد مسيرة مباركة حافلة بكل أشكال العمل الدؤوب من أجل نهضة الكويت والأمة، وله العديد من المؤلفاتالتي عالجت قضايا اجتماعية وتربوية مختلفة بلغت 25 إصدارًا. 

ولا يسعنا إزاء هذا المصاب إلا أن نردد قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30)﴾ (الفجر: 27 - 30)، إنا لله و إنا إليه راجعون.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 100

132

الثلاثاء 16-مايو-1972

محليات (100)

نشر في 101

119

الثلاثاء 23-مايو-1972

مسلمون حول العالم (101)

نشر في 101

123

الثلاثاء 23-مايو-1972

القدس تتحول إلى مدينة يهودية