; المجتمع المحلي ( 1454) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي ( 1454)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 09-يونيو-2001

مشاهدات 78

نشر في العدد 1454

نشر في الصفحة 10

السبت 09-يونيو-2001

المؤتمر الخليجي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني يختتم أعماله بالكويت

عبد الرحمن سعد

  • توسيع رقعة المقاومة ودعم الانتفاضة من خلال البرلمانات والنقابات وجمعيات النفع العام

  • الحص: الطبيعي ألا تكون هناك علاقات بين العرب والكيان الصهيوني في أي مجال

  • القصير: أطفال الانتفاضة خط الدفاع الأول والأقوى والأمضى للعرب والمسلمين والعالم 

  • مشعل: إنجازات الانتفاضة لا حصر لها والشعب الفلسطيني يعتبر شهورها أعظم شهور

  • عبد المحسن: جمال مؤتمرنا هذا رسالة بأن الكويت ستقف دائماً مع القضية الفلسطينية

 

اختتم في الكويت الأسبوع الماضى الاجتماع الثاني للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في منطقة الخليج، وذلك وسط أجواء من التأثر لوفاة فيصل الحسيني - مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية - قبل مشاركته في افتتاح المؤتمر بساعات، وبمشاركة من فاعليات، ورموز كويتية وخليجية وعربية، وفلسطينية، من جميع المشارب السياسية.

صدرت عن المؤتمر توصيات عدة في ختام أعماله، لعل أبرزها دعوة كل من قطر وعمان إلى المبادرة لإنهاء كل أنواع العلاقات مع العدو الصهيوني، إضافة إلى مطالبة السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح جميع المعتقلين من نشطاء المقاومة الإسلامية والوطنية، وتبني خيار الشعب الفلسطيني بالمقاومة، ورفض مشروع التسوية، كما دعا المؤتمر الدول العربية التي لها علاقة بالكيان الصهيوني إلى قطع هذه العلاقة نهائياً، وحثها على الرجوع إلى حظيرة الدول العربية المقاومة للتطبيع.

افتتح المؤتمر - بحضور السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة - إذ ألقى الدكتور عبد الله النفيسي - الأمين العام للمؤتمر الشعبي الثاني لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج - كلمة قال فيها: «أصابنا في الخليج رشاش ورذاذ، وبعد أن علمنا أطفالنا، ولمدة نصف قرن من الزمان أن الصهيوني عدو مغتصب إذا بنا تعانقه في مطار السيب في مسقط ومطار الدوحة ويعود من الخليج وقد حمل معه السيوف المرصعة بالأحجار الكريمة والجياد العربية الأصيلة. وأكد أن منطق أوسلو كان حتماً سيقود إلى هذه المذبحة التي نشاهدها في أرض فلسطين السليبة والخطوة المطلوبة الآن قبل الغد إيقاف الانهيار الكامل في الموقف العربي، مشيراً إلى أن مقاومة التطبيع، بل قطع العلاقات كلية مع العدو الصهيوني هي الخطوة المطلوبة والملحة.

وحذر النفيسي من أنه - بعد أن يهدأ غبار الانتفاضة في فلسطين - فمن المتوقع أن يعود ديفيد زوهار مدير إدارة شؤون الخليج في الخارجية الإسرائيلية إلى مطار مسقط ليصفنا - نحن هنا في المؤتمر الشعبي في الكويت - بالكلاب التي تنبح كما فعل السنة الفائتة..

وشدد على أنه ما لم تعٍ شعوب دول الخليج الأخطار الفعلية التي من الممكن أن يمثلها الاختراق الصهيوني لإقليم الخليج لن تحقق مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني نتائجها المطلوبة، ولذا ينبغي التركيز الإعلامي على الأخطار الفعلية للصهاينة في الخليج.

 

 الطبيعي وغير الطبيعي

وتحدث الدكتور سليم الحص - رئيس الوزراء اللبناني السابق - فتساءل هل من الطبيعي أن يقيم العرب أي علاقات مع عدو يحتل أرضاً عربية في فلسطين والجولان ولبنان.

وتابع: هل من الطبيعي أن يكون بين العرب والصهاينة تبادل ديبلوماسي أو اقتصادي أو ثقافي وهم ينكرون على العرب حقهم في القدس وفي المقدسات الإسلامية والمسيحية، وينكرون على اللاجئين الفلسطينيين المشردين في جميع أصقاع العالم حقهم في العودة إلى ديارهم، وهي التي سلبتهم بيوتهم وأملاكهم وأرزاقهم، وينكرون على شعب بأسره حقه في تقرير مصيره وهو حق بدهي من حقوق الإنسان في وطنه.

وأكد الحص أن الطبيعي والحال هذه إلا يكون هناك علاقات أي علاقات بين العرب وإسرائيل في أي مجال من المجالات، أو على أي مستوى من المستويات، وذكر أنه إذا كانت قد فرضت على مصر والأردن اتفاقات تقضى بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، فقد رفض الشعبان الأبيان المصري والأردني مفاعيل هذه الاتفاقات ونبذا أي شكل من أشكال التطبيع، ونحن اليوم ندعوهما إلى إغلاق سفارتيهما في عاصمة الهمجية والبربرية تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من كل من القاهرة وعمان إلى أن تقر الدولة العبرية بالحقوق العربية كاملة غير منقوصة.

وأشار إلى أن رفض التطبيع هو أضعف الإيمان في التزام خط التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته، فلا أقل من مقاطعة إسرائيل مقاطعة كاملة شاملة في كل المجالات وعلى كل المستويات، وتدارك إلا ندرك أن الانتفاضة الفلسطينية هي الرمق الأخير في قضية فلسطين، فإذا تمكنت إسرائيل من سحقها، لا سمح الله، فلن تقوم لقضية فلسطين قائمة في الأفق المنظور، وفي ذلك تجديد لنكبة العرب في فلسطين يوم قام الكيان الصهيوني في عام ١٩٤٨م، فهل نحن قادرون على تحمل عواقب نكبة جديدة بهذا الحجم وماذا نحن فاعلون.

 

خط الدفاع الأول

ثم تكلم د توفيق القصير -ممثل ضيوف المؤتمر الشعبي الخليجي- فقال: إن ما يحصل في الأرض المحتلة من دمار وما يستعمله الصهاينة من أسلحة الحروب المتطورة ضد المدنيين والعزل من أهل فلسطين لهو مثال واضح للعقلية والنفسية الصهيونية الجانحة نحو التقتيل والتدمير والاستئصال المنظم للبشر متى ما سنحت لهم الفرص التاريخية، ومتى ما أمنوا العقوبة والردع. وأضاف أن أطفال الانتفاضة في فلسطين، على ضالة أجسامهم وقلة إمكاناتهم، هم خط الدفاع الأول والأقوى والأمضى للعرب والمسلمين والعالم، ومتى ما انهار هذا الخط الدفاعي وحلت محله الاتفاقات والمعاهدات التي تتجاوز تقييد إرادة الحكومات إلى تقييد إرادة شعوبها وتخضيعهم وقتل روحهم المعنوية. تكون عندها قد فقدنا خط دفاعنا الأخير، وهذا ما يريده الصهاينة.

 

لجنتان فرعيتان

عقب جلسة الافتتاح انقسم المشاركون في المؤتمر إلى لجنتين مقاومة التطبيع ودعم الانتفاضة، حيث تدارس المشاركون فيهما التوصيات لرفعها إلى المؤتمر في جلسته المسائية في صورتها النهائية.

وفي تلك الجلسة، حذر سليم الحص - رئيس الوزراء اللبناني السابق- من وقف الانتفاضة الفلسطينية قبل أن تحقق أهدافها، مشيراً إلى أن العمل على وأدها معناه أن يخسر الفلسطينيون ورقة القوة الوحيدة التي يملكونها، وقال: إن المفاوضات التي تجرى الآن ليست بريئة وتهدف إلى وقف الانتفاضة.

وأضاف أن الورقة الوحيدة التي يملكها الفلسطيني اليوم هي المقاومة وإذا سقطت هذه الورقة التي تكمن قوتها في الانتفاضة فإن الجانب الفلسطيني سيتحول من مفاوه مفاوض إلى مطالب.

 

إنجازات الانتفاضة

من جانبه قال خالد مشعل - رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» إن ما يزعج الانتفاضة ما يخرج من بعض القيادات العربية والفلسطينية، ومحاولات وقف الانتفاضة على غير رغبة الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن إنجازات الانتفاضة الفلسطينية لا حصر لها، لدرجة أن الشعب الفلسطيني اعتبر أن الثمانية أشهر الفائتة كانت أعظم أشهر مرت عليه في تاريخ الاحتلال لأنهم يريدون القتال والجهاد. وأكد مشعل أن الانتفاضة وحدت الشعب الفلسطيني بعدما مزقت اتفاقات أوسلو هذا الشعب إلى فئات كثيرة متناحرة، خصوصاً أن بعضاً منهم تحول إلى جلاد يمزق أجساد أشقائه، مشدداً على أن تلك الاتفاقات حاصرت الفلسطينيين بين المناطق الفلسطينية المختلفة وفق شروط الطوق الأمني.

 

التكاتف والتلاحم

ثم تحدث عبد المحسن جمال -مقرر لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة- فقال: إن أبرز ما في هذا المؤتمر أنه شعبي وهذه رسالة للصهاينة، وأضاف إن ما تفعله حجارة الإيمان أكثر مما فعلته الأسلحة الفتاكة، واختتم بقوله إن الأجواء الصالح الجانب العربي، ونشد على أيدي جميع الفصائل الإسلامية لتتكاتف مع بعضها فلا وقت للخلافات الجانبية، بل اليوم يوم التلاحم وإن اختلفنا، ومؤتمرنا هذا رسالة إيجابية لإخواننا في فلسطين أن الكويت ستقف دائماً مع القضية الفلسطينية.

 

التوصيات

في ختام الجلسة الثانية للمؤتمر صدرت التوصيات بدعوة الدول العربية التي لها علاقة بالكيان الصهيوني إلى قطع هذه العلاقة نهائياً. وحثها على الرجوع إلى حظيرة الدول العربية المقاومة للتطبيع، ودعوة السلطة الفلسطينية إلى تبني خيار الشعب الفلسطيني بالمقاومة، ورفض مشروع التسوية، مطالباً أيضاً به توسيع رقعة المقاومة، من خلال إنشاء هيئات أهلية، ودعوة النقابات وجمعيات النفع العام، وكذا دعوة البرلمانات العربية والإسلامية إلى تبني قرارات لدعم الانتفاضة، ومقاومة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة كلها، وكذلك تكوين اتحاد هيئات مقاومة التطبيع، ودعم الانتفاضة على مستوى الوطن العربي والعالم الإسلامي لتوحيد النشاطات الداعمة للانتفاضة، مع اقتراح به اعتبار ٢٨ سبتمبر من كل عام يوماً شعبياً لدعم الانتفاضة. وناشد المؤتمر الحكومات العربية إعادة تفعيل مكاتب المقاطعة العربية للكيان الصهيوني، وتبادل زيارات الوفود الشعبية بين قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ونظرائهم في الخليج، وحذر من خطورة استخدام مصطلحات من شأنها إظهار الكيان الصهيوني العنصري بغير حقيقته، والتأكيد على استخدام المصطلحات القرآنية، ومصطلحي الكيان، والعدو الصهيوني في جميع الأدبيات وكذلك تكريم رموز المقاومة الفلسطينية واللبنانية واستنكار كل محاولات وقف الانتفاضة.

كما أوصى بدعم الانتفاضة مالياً عبر فتح حسابات في المصارف والبنوك لتلقي الدعم الشعبي، وكذلك تكوين صناديق خيرية لدعم الانتفاضة، ومناشدة الحكومات الخليجية لتقديم الدعم المالي، ودعوة المؤسسات الخيرية لتنظيم وتنسيق حملات جمع التبرعات لدعم الانتفاضة على المستوى الإسلامي، والدعوة للمقاطعة الشعبية لكل أنواع التجارة الداعمة للعدو الصهيوني ودعا المؤتمرون أيضاً إلى إنشاء بيت الانتفاضة.

بحيث يعرض فيه كل ما يتعلق بالانتفاضة من صور وأدوات ومعلومات ومتعلقات أخرى، والاهتمام بالإعلام الخارجي لتوعية المجتمعات غير العربية بمعاناة الشعب الفلسطيني، والاهتمام بالتوعية الجماهيرية لكل فئات المجتمع بما يحقق تحصين الجماهير في مواجهة المشروع الصهيوني، وكذلك دعوة وسائل الإعلام العربية، وبخاصة قنواته الفضائية للقيام بدورها في تبني الانتفاضة، وإيصال صوتها إلى الرأي العام العالمي، وإصدار المنشورات والكتيبات والملصقات الإعلامية لتعريف كل الفئات العمرية بنضال الشعب الفلسطيني، مطالبين وزارات التربية والتعليم به تبني سياسة تهدف إلى توعية النشء بأخطار المشروع الصهيوني الذي يستهدف تمزيق الأمة، وإنشاء موقع متميز على الإنترنت لنشر ثقافة مقاومة التطبيع، ودعوة الكتاب والأدباء والفنانين والمثقفين لتعرية ممارسات الكيان الصهيوني غير الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني وشددوا على ضرورة العمل على إنشاء هيئات عربية وإسلامية لمقاومة التطبيع، ودعم اللقاءات الدائمة والتنسيق المستمر مع اللجان العربية والإسلامية والاستفادة من تجاربها، والتواصل مع المنظمات الإسلامية في العالم العربي والتنسيق معها المقاومة التطبيع، وحث لجان المقاومة لإصدار ميثاق شرف توقع عليه جميع الجمعيات والأندية والنقابات والقوى والتوجهات السياسية للالتزام بمقاومة التطبيع..

                                                              

الشطي أميناً عاماً للمؤتمر والراشد للجنة الإعلامية

انتخب المؤتمر الشعبي الخليجي المقاومة التطبيع كلاً من: د إسماعيل الشطي - أميناً عاماً، عبد الرحمن الحمود - الأمين العام المساعد، النائب عبد الله النيباري - الناطق الرسمي، النائب عبد المحسن جمال - العلاقات الخارجية، محمد سالم الراشد نائب رئيس تحرير مجلة المجلة.. للجنة الإعلامية والثقافية تقي عبد المحسن تقي - الأمانة الصندوق، النائب د. وليد الطبطبائي - عضواً. د ناصر صرخوه - عضواً، د. إبراهيم التسامي: كمال - عضواً (البحرين). د. عبد الله عضواً (الإمارات)، د توفيق القصير - عضواً د محمد الكواري - عضواً (السعودية). (قطر)

                                         

المؤتمر الشعبي المقاومة التطبيع يأخذ بمعظم توصيات «الإصلاح»

تقدمت جمعية الإصلاح الاجتماعي بورقة عمل إلى المؤتمر أوصت فيها بمجموعة من التوصيات، وقد أخذ المؤتمر بمعظم هذه التوصيات، ومنها:

تقديم كل أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والإعلامي الانتفاضة الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من الصمود ومواصلة جهاده، ودعوة الدول العربية إلى تبني خيار المقاومة ضد العدو الصهيوني واتخاذ قرار سياسي واضح بدعمهوتوفير الحماية لها.

دعوة الدول العربية والإسلامية إلى وقف كل أشكال التطبيع مع العدو اليهودي، السياسي والاقتصادي والثقافي، وتفعيل وإذكاء روح المقاطعة. إحياء وتفعيل مكتب المقاطعة العربية للكيان اليهودي.

دعوة الدول العربية والإسلامية إلى التحرك السياسي والديبلوماسي لدى الدول الكبرى وفي المحافل الدولية ولدى الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة لدعم الانتفاضة، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتبني حقوقه المشروعة.

إلغاء جميع أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني، ودعوة المنظمات العربية والإسلامية إلى تجميدعضوية أي دولة لا تلتزم بذلك.

دعوة الدول العربية والإسلامية إلى السماح بحرية بالعمل الشعبي الدعم الانتفاضة.

الدعوة إلى استنكار وتجريم أي محاولة لوقف الانتفاضة وملاحقة المجاهدين.

 دعوة البرلمانات العربية والإسلامية إلى تبني قرارات لدعم الانتفاضة، ومقاومة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة كلها. - دعوة السلطة الفلسطينية إلى تبني خيار الشعب الفلسطيني بالمقاومة، ورفض مشروع التسوية وإملاءات العدو، وعدم العودة إلى التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني. 

استمرار الشعب الفلسطيني بفصائله وتياراته كافة، خلف خيار المقاومة، ورفض كل حلول التسوية السياسية.

دعوة التجمعات الإسلامية والعربية في الولايات المتحدة وأوروبا للضغط على حكوماتها للعمل على دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والعادلة.

تأسيس المؤتمر الشعبي والإسلامي لمناصرة القضية الفلسطينية.

تشكيل لجان دعم الانتفاضة في جميع الدول العربية والإسلامية.

- دعوة أجهزة الإعلام الرسمية والأهلية وخاصة القنوات الفضائية لتبني القضية الفلسطينية ودعم الانتفاضة.

تضمين المناهج التعليمية حقائق الصراع مع اليهود والرؤية الإسلامية للتعامل مع هذا الاعتداء الصهيوني وإعداد الأجيال المواجهة التحديات التي تواجهها الأمة، وسبل تحقيق أهدافها وانتصارها.

دعوة وزارات التربية والتعليم في الدول العربية والإسلامية لإقامة الأنشطة المتنوعة في المدارس والجامعات لدعم الانتفاضة.

دعوة جميع النقابات وجمعيات النفع العام لتأسيس لجان أنصار القدس لدعم الانتفاضة، وتفعيل الدور الشعبي لنصرة الشعب الفلسطيني.

- دعوة المؤسسات النسائية للقيام بدورها في تفعيل دور المرأة في دعم الانتفاضة.

دعوة المؤسسات الخيرية لتنظيم وتنسيق حملات جمع التبرعات لدعم الانتفاضة على المستوى الإسلامي.

الدعوة لجعل يوم ٢٨/٩/٢٠٠١ مخصصاً لدعم الانتفاضة إعلامياً وثقافياً، وتنظيم حملة لجمع التبرعات على المستوى الإسلامي والدولي. دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تأسيس الصندوق الإسلامي لدعم الانتفاضة.

من الضروري تشكيل لجنة خاصة من أعضاء المؤتمر لتفعيل الساحة، ومتابعة، وتنفيذ الاقتراحات والتوصيات الصادرة عنه.

                             

القطان ومشعل في مهرجان الإصلاح: الجهاد والاستشهاد السبيل الوحيد لتحرير فلسطين

نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي مهرجاناً حاشداً في الأسبوع الماضي، تحت عنوان انتفاضة الأقصى إلى أين؟ حضره ما يزيد على الألف مشارك، وحاضر فيه كل من الشيخ أحمد القطان، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي الحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس).

وفي البداية تحدث الشيخ القطان مؤكداً أن العمليات الجهادية والاستشهادية للدفاع عن الارض والمال والعرض كما في فلسطين الآن جائزة. شرعا، مشدداً على أن فتوى البعض بخلاف ذلك ليست صحيحة. واستشهد الشيخ القطان بأبرز الفتاوى الدينية التي تحث على الجهاد التي أيدها علماء الدين من أمثال محمد بن إبراهيم آل الشيخ عبد الله بن محمد الشيخ د. يوسف القرضاوي محمد متولي الشعراوي د. عجيل النشمي، منشدا. والجماهير تهتف من خلفه خيبر خيبر يايهود. جيش محمد سوف يعود. ومن جهته، قال خالد مشعل: إن السبيل الوحيد فلسطين والقدس دين ودعا مشعل الجمعيات الخيرية الكويتية إلى تقديم الدعم المادي على نحو مباشر إلى حركة حماس باعتبارها تتحمل عبئاً كبيراً في النشاط الجهادي ضد المحتل محذراً من أن العودة إلى طاولة المفاوضات ستلحق الأذى بالمكتسبات التي تحققها لطرد المحتل هو المقاومة والاستشهاد في سبيل الله مطالباً بفتح الحدود أمام المجاهدين من أجل تحرير القدس، ومناصرة شعب الأقصى، وداعياً المسلمين إلى الجهاد في سبيل القدس. وقال نريد الدعم بالمال والسلاح وساعة الجهاد أصبحت قريبة لأن تحرير الانتفاضة، والعمليات الاستشهادية الجارية. وطمأن مشعل الجماهير الحاشدة إلى أن حركة الانتفاضة أدت لتزايد الهجرة المعاكسة من الكيان الصهيوني، وتراجع صادراته بنسبة ٣٠ ٪ إضافة إلى خسائر أخرى فادحة بلغت نحو ٣٥ مليار دولار.

                                           

باقر يرعى حفل تكريم المهتدين الجدد في «التعريف بالإسلام»

أشاد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد باقر بالدور الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام داخل الكويت من الدعوة والتعريف بديننا الإسلامي بالكلمة الطيبة، والحكمة والموعظة الحسنة. وقال - في كلمة ألقاها بمناسبة رعايته لحفل تكريم الدارسين من المهتدين الجدد للغة العربية بفصول اللجنة - إن الوزارة لن تدخر جهداً في سبيل دعم العمل الدعوي- والتعريف بالإسلام خاصة أن الكويت تستقبل آلاف الأفراد من جميع بقاع العالم، طلباً للرزق، لهذا فإن الجميع يتحمل مسؤولية الدعوة والتعريف بالإسلام وتبسيط علومه.

وفي سياق متصل، شدد أحمد الجاسر رئيس جمعية النجاة الخيرية على أهمية تكريم المهتدين الجدد ودمجهم مع إخوانهم في الدين حتى يكونوا جسداً واحداً بعد أن تركوا معتقداتهم السابقة، لاقتناعهم بالإسلام ديناً.

                                               

المذكور يكرم حملة القرآن في مسابقة الرعاية الإسلامية

قام الدكتور خالد المذكور رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بتوزيع شهادات التقدير وتكريم المتسابقين على المتنافسين في حفظ كتاب الله تعالى، الذي أقامته جمعية الرعاية الإسلامية تحت رعايته. وقال في كلمة ألقاها بالحفل إن أفضل ما يفوز به الإنسان في الدنيا علم نافع، ولا أنفع من علوم القرآن الذي جعله الله نوراً للناس، فتطمئن به القلوب وتترطب به الألسن وتسمو به الأرواح وشكر المذكور الجمعية على تبنيها للمسابقة، مثنياً على المتبرعين بالجوائز للمسابقة، وأشادت رئيسة الجمعية دلال الرومي بالمتسابقين - من البنين والبنات - ممن أعرضوا عن اللغو واللهو، وأثروا الانشغال بكتاب الله عز وجل بقلوب منفتحة، ونفوس متعطشة لتكون وعاء لكلمة الله الخالدة إلى الناس جميعاً، وإلى أهل الإيمان خاصة وهو القرآن الكريم، كما أثنت على أولياء أمور المتسابقين لتشجيع أبنائهم على المشاركة في مثل هذه المسابقة.

                                               

الموجز المحلي

أكد الأمين العام للجامعة العربية أن من حق الكويت الكامل أن تكون أمنة ومطمئنة وأن تكون لديها الضمانات الكافية لعدم تكرار ما حدث لها في الثاني من أغسطس عمرو موسى عام ١٩٩٠م. ومن جانبه، أشاد مسؤول صحي بالجامعة العربية بالاستجابة الفورية لدولة الكويت، إزاء طلب فلسطين سرعة تقديم العون الصحي للشعب الفلسطيني.

 

 طلب وزير الأوقاف الكويتي إلى المسؤولين المصريين بذل مزيد من الدعم والمساندة القضية الأسرى الكويتيين لدى النظام العراقي منذ أكثر من عشر سنوات باعتبار ذلك مخالفاً للإسلام، جاء ذلك خلال زيارة له إلى مصر في الأسبوع الماضي. 

 

صرح وزير المالية، بأن الحكومة ستتولى تمويل البنية الأساسية لتطوير شارع عبد الله الأحمدوأنها اعتمدت لذلك ١١ مليونا و٥٠٠ ألف دينار ضمن ميزانية الدولة ٢٠٠١/٢٠٠٢م.

 

صرح رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية بأنه لا سجناء سياسيين بمعنى العبارة في الكويت، وأن المقصود في تقرير منظمة العفو الدولية هم السجناء المتعاونون مع النظام العراقي في أثناء فترة الغزو، وصدرت بحقهم أحكام قضائية.

أشاد رئيس مجلس الإدارة بجمعية المعلمين باللقاء الذي جمع أعضاء المجلس بوزير الدولة للشؤون الخارجية الذي بحث مشاركة الجمعية

بالمؤتمرات والمحافل النقابية الخارجية. أعلن الوكيل المساعد في ديوان الخدمة المدنية أن المرحلة الثالثة من مشروع تبسيط الإجراءات وتطوير الخدمات بدأت في وزارات العدل والتجارة، والداخلية.

                                                     

10 مساجد في كوسوفا تتكفلببنائها اللجنة المشتركة

أكد السيد يوسف الحجي رئيس اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، أنه تم الاتفاق مع شركات منفذة للمخططات الهندسية لبناء عشرة مساجد في إقليم كوسوفا بتكلفة إجمالية قدرها مليون و١٥٠ ألف مارك ألماني وذلك حسب الخطة التي رسمتها اللجنة.

وأعرب الحجي عن أمله في اعتماد تمويل السقف مائة بيت في كوسوفا بتكلفة شاملة تبلغ ٨٨ ألف مارك، مشيراً إلى ضرورة إنشاء مخبز إلي في الموقع المحدد من قبل في الإقليم باعتباره ضرورة استثمارية بتكلفة إجمالية تبلغ ٣٥ ألف مارك، وكذلك أهمية المركز الصحي هناك، واستمرار دوره في تقديم الخدمات للسكان.

                                                   

في سؤال من جمال الوزير الداخلية

قانونية استصدار البدون جوازات دول لا ينتسبون لها

توجه عبد المحسن جمال عضو مجلس الأمة بسؤال إلى الشيخ محمد الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حول انتشار ظاهرة وجود مكاتب الإصدار جوازات سفر للراغبين من غير محددي الجنسية من دول مختلفة (الدومنيكان كولومبيا، نيجيريا، وغيرها)، ثم يكتشف بعد فترة أن بعضها مزور وقال عبد المحسن في سؤاله لذا يرجى تزويدي بالآتي: 

1 - قانونية أن يلجأ بعض البدون لاستصدار جوازات من دول نعلم جيداً أنهم لا ينتسبون إليها، ولا صلة لهم بها؟

2- عدد الحالات أو الجوازات التي أصدرت، وأسماء الدولالتي صدرت عنها؟

3 - ما مصير تلك الحالات بعد رفض سفارات هذه الدول تجديد الجوازات لهم؟ 

4-ما إجراءات وزارة الداخلية تجاه المكاتب التي تصدر مثل هذه الأنواع من الجوازات؟

 5- ما الأساس القانوني لعمل تلك المكاتب أو الأفراد التي تصدر هذه الجوازات؟

                                                     

مشروع رعاية الطالب بالأوقاف قدم ٢٩٢ ألف دينار للمحتاجين

مع أقول شمس العام الدراسي الحالي، قدم مشروع رعاية طالب العلم بالأمانة العامة للأوقاف - بمختلف المراحل الدراسية بمدارس الكويت - الإعانة المالية لعدد ٢٦٧٧ طالباً وطالبة من المحتاجين، بمبلغ إجمالي قدره ٢٩١ ألفاً و٩٢٩ ديناراً كويتياً. وأكد مساعد سعد الرخيص مدير المشروع أن المشروع هو إحدى الصيغ الوقفية الاجتماعية التنموية التي تقدمها الأمانة العامة للأوقاف، ويختص بمساعدة فئة المحتاجين من الطلبة، مشدداً على أهمية التنسيق والتعاون والتكامل بين جميع الجهات الأهلية والرسمية ذات العلاقة، تفادياً للازدواجية في تقديم المساعدات.

وأوضح أن إدارة المشروع استطاعت ضم جهات عدة تقوم بتقديم المساعدات للطلبة المحتاجين إلى عضويتها، وهي بيت الزكاة وجمعية النجاة الخيرية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح الاجتماعي، وجمعية بيادر السلام النسائية، واللجنة الوطنية الكويتية الدائمة لليوم الدولي للمتطوعين.

وشدد الرخيص على أنه لا يمكن للمشروع تقديم خدماته للمجتمع، وتجنيب الطلبة المحتاجين خطر الانحراف دون مساعدة من مؤسسات القطاع الخاص، وفي مقدمتها بيت التمويل الكويتي الذي يدعم المشروع سنوياً، وكذلك دعمها من أهل الخير في الكويت الذين تقدموا بالوقف والتبرع للمشروع بأوقاف بلغت قيمتها ٢٠٨ آلاف و٢٧١ ديناراً، إيماناً منهم بالخدمات الخيرية الكبيرة التي يقدمها المشروع، والجهود التي تقوم بها الأمانة لاستحداث جوانب خيرية جديدة للوقف تشمل جميع جوانب حياة الإنسان.

 

الرابط المختصر :