; المجتمع المحلي (1358) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1358)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1999

مشاهدات 97

نشر في العدد 1358

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 13-يوليو-1999

البصيري في احتفاليته لشكر أهل الجهراء:

انتهي زمان الخطب.. وحان وقت «الخدمة والموقف»

كتب: عبد الرحمن سعد 

في احتفاليته التي نظمها ليلة الثلاثاء الماضي لشكر أهل الجهراء على دعمهم لترشيحه لمجلس الأمة، أكد النائب الدكتور محمد البصيري - رئيس تحرير مجلة المجتمع - إن زمان الكلام والخطب والندوات قد انتهى وأنه جاء وقت الفعل والعمل، مشددًا على أن الحكومة القادمة يجب أن تكون حكومة قرار وأن المرحلة المقبلة تحتاج من أعضاء مجلس الأمة إلى التكاتف والتلاحم؛ لما فيه مصلحة أهل الكويت.

وأوضح النائب البصـيـري أنه لا بد من أن تكون الحكومة قوية، وأن تعرف المشكلات العالقة في الشارع الكويتي بحيث تسارع إلى حلها مشيرًا إلى ضرورة تفعيل الدور الرقابي والتشريعي لمجلس الأمة، والابتعاد عن أي تطاحن أو إضاعة للجلسات في غير فائدة، وأن يكون التعاون شعار الجميع. 

وقال: «إن المواطن الكويتي يحتاج إلى حل ملموس لمشكلاته وليس لديه وقت للمهاترات.. ولقد وعدتكم بالخدمة والموقف، وأعاهدكم على أن أخدم ما تمكنت، وأن أقف الموقف الذي يشرفكم ما استطعت، كما أمل من أعضاء مجلس الأمة جميعًا أن يفوا بتعهداتهم للناخبين، فالمؤمن إذا قال صدق، وإذا وعد أوفي».

ووجه البصيري شكره لأهالي الجهراء على «هذه الثقة الغالية، والأمانة والمسؤولية التي ألقيتموها

على عاتقي» قائلًا: «أعينوني.. فالشورى يجب أن تتصل بيني وبينكم.. ورأي الفرد ليس كرأي الجماعة.. ويجب أن يتم الحساب من أول يوم، وذلك حتى يظل المرء منتبهًا دومًا، أما إذا تركتمونا فقد تسحقنا إداريات العمل، خاصة أن المكان حساس، والتركة ليست سهلة».

وأشار نائب الجهراء القديمة إلى أن مصالح وهموم أهل الجهراء فوق كل اعتبار، وأنها تحظى منه بالعناية الفائقة، مشددًا على أنه يعمل لصالح أهل الكويت جميعًا، باعتبار أن قضية الإصلاح هي قضية كل كويتي. 

في برقية تهنئة لأعضاء مجلس الأمة:

المطوع: الكويت بلد إسلامي يجب المحافظة عليه وتعزيز وحدته الوطنية

أرسل السيد عبد الله العلي المطوع رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع برقية تهنئة باسمه واسم أعضاء الجمعية إلى أعضاء مجلس الأمة- كل على حدة - على اختيارهم للعضوية. 

وقال المطوع في البرقية:

«إن وصولكم لمجلس الأمة أمانة ومسؤولية بين أيديكم قبل كل شيء، والكويت بلد إسلامي يجب أن يحافظ جميع الأعضاء عليه بأدائهم المرضي لله سبحانه وتعالى، ويدفع للتوجه الصحيح لما فيه مصلحة الكويت ومستقبل أجياله، وإنقاذه من الهجمة الشرسة التي تستهدف دينه وعقيدته وقيمه».

وأضاف المطوع: «أنا على ثقة بإذن الله تعالى من حرص الجميع على ترسيخ قيم الإسلام والأخلاق في أدائهم، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتعاون الجميع لما فيه الخير للوطن والمواطنين».

أولويات البرلمانيين الجدد: المراسيم وتشكيل الحكومة والتعاون معها 

كتب: محمد عبد الوهاب

تركز القوى السياسية في البلاد هذه الأيام على بحث ثلاث مسائل أولها اختيار عناصر الحكومة الجديدة التي ستعبر عن مدى رغبة الحكومة في التعاون مع مجلس الأمة، وثانيها الموقف من المراسيم التي أصدرتها الحكومة خلال فترة غياب المجلس ومدى خضوعها للمادة (۷۱) التي تنص على حاجة البلاد إليها، وكيفية التعامل معها، وأخيرًا قضايا الانتخابات البرلمانية كالرئاسة ونيابتها وأمانة السر، على أن يتم هذه القضايا قبل جلسة الافتتاح في السابع عشر من الشهر الجاري.

في غضون ذلك بدت ملامح المنافسة في إعلان أسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة ونيابتها، إذ بات في حكم المؤكد إعلان أحمد السعدون وجاسم الخرافي ترشيح نفسيهما لانتخابات الرئاسة، بينما ينافس مشاري العنجري وطلال العيار، وصالح الفضالة ود. عبد المحسن المدعج النيابة الرئيس، في حين

كشف أحمد باقر من جانبه عن نيته في خوض انتخابات أمانة السر.

وأكدت مصادر برلمانية رفضها لمثل هذه الاجتماعات حينما يتعلق بالمناصب الخاصة بمنصة البرلمان معتبرين ذلك تجاوزًا لروح العمل النيابي وأنه لابد من أن يحسم كل شيء تحت قبة البرلمان. 

النائب مخلد العازمي رفض مثل هذه الاجتماعات مؤكدًا ضرورة الالتقاء والتشاور وإعداد خطط للعمل النيابي المقبل دون الولوج في مثل هذه القضايا التي لا بد من أن تحسم داخل قبة البرلمان دون غيره.

وأضاف العازمي أنه يجب أن يكون الاختيار بعيدًا عن الترتيب بين القوى المختلفة، وأن يكون متجردًا وبعيدًا عن التيار أو القبيلة التي ينتمي إليها النائب.

 وأضاف العازمي: لا نريد أن يحدث مثل ما حدث في المجلس السابق إذ أضاع المجلس الكثير من وقته في بحث مسألة الرئاسة والورقة الباطلة.. إلخ، لذا لا بد من أن يكون الاختيار للأصلح والأجدر بمنصب الرئاسة والنيابة فضلًا عن أمانة السر واللجان.

تداعيات الانتخابات

العدوة يميل إلى عدم الطعن.. والدويلة لن يترشح للرئاسة

كتب- المحرر المحلي:

لم يحدد بعد النائب السابق خالد العدوة موقفه من الطعن في نتائج انتخابات الدائرة الحادية والعشرين «الأحمدي» التي فاز بها كل من: النائب وليد الجري بـ ٤٠٦٧ والثاني سعدون

حمادي ب٣٦٥٩ وخسرها العدوة بفارق ثلاثة أصوات فقط عن المركز الثاني ليحل في الثالث.

وتوافد كثيرون من أهالي الدائرة إلى مقره الانتخابي طالبين منه تقديم طعن في هذه النتائج مؤكدين وجود وثائق تثبت أحقية العدوة بالمركز الثاني دون المرشح سعدون حمادي، بيد أن العدوة لم يحدد موقفه بل أبدى رفضه في هذا الجانب إلى المقربين منه على أن يبين موقفه بشكل نهائي خلال أيام، كما رفض علاء الدين السلمي تقديم طعن في نتائج انتخابات القادسية- المنصورية التي خسرها بفارق صوتين فقط، مؤكدًا أن هذه النتيجة تمثل رغبة أبناء الدائرة، ولا يمكن الطعن فيها.

من جانب آخر نفى النائب مبارك الدويلة ما تردد مؤخرًا عن نبته خوض انتخابات الرئاسة مؤكدًا أن ذلك من قبيل الشائعات، مشيرًا إلى أنه ينوي خوض انتخابات نائب الرئيس وإن كان الأمر لايزال قيد الدراسة.

سؤال بسؤال 

اهتمت جريدة الطليعة في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي بما نشرته للمجتمع قبل ذلك بيوم واحد، ووجهت إلى المجتمع بعض الأسئلة طلبًا لتوضيح ما نشر. 

ونحن لا يهمنا أن نجيب عن الأسئلة المطروحة، لأن الأمور واضحة والجميع في الكويت يعرفها، ولكن نوجه للطليعة في المقابل عددًا من الأسئلة:

- لماذا أثارتكم افتتاحية المجتمع بالذات، وعلقتم عليها على الرغم من أن بالكويت عشرات الصحف والمجلات تكتب الافتتاحيات دون تعليق منكم؟

- هل لمست الافتتاحية وترًا حساسًا عندكم هل رأيتم فيها إحراجًا لأحد يهمكم وكشفًا لمواقف تيار يخصكم؟

 - هل حقيقة لا تعرفون ماذا حدث في الكويت قبل الغزو العراقي، وأي الصحف طبلت وزمرت لصدام؟ أنسيتم أعضاء الوفد الذي زار جمعية الإصلاح، وماذا قالوا؟ ألا تعرفونهم؟ ألم يسجلوا هم ذلك اللقاء بالصوت والصورة هل يجوز أن تنسوا التاريخ بهذه السرعة؟

- إذا اعتبرتم ما نُشر في المجتمع غمزًا ولمزًا فماذا تقولون فيما نشرتموه في العدد نفسه في الصفحة الأولى من جريدتكم تحت عنوان «سلة الطليعة»؟

المجتمع لم تتعود الافتراء، بل تذكر الحقائق الدامغة وأنتم أعلم بمن يلفق الأكاذيب والافتراءات ويختلق أمورًا لم تحصل ومن يزور المستندات... الشعب الكويتي ليس بالشعب الساذج أو الجاهل، إنه يعرف الحقائق ويعرف المفسد من المصلح والصادق من الكذاب.

اجتماعات القوي السياسية في البرلمان للتقويم والتنسيق 

كتب - المحرر البرلماني: انعقدت خلال الأيام القليلة الماضية ثلاثة اجتماعات للقوى السياسية المختلفة، الأول منها التيار الإسلامي والثاني عقده المنبر الديمقراطي والمنضوون تحت لوائه، والثالث كان قبليًا.

 واستهدف كل اجتماع ترتيب أوراق أعضائه، ومعرفة ثقلهم داخل البرلمان، والموقف من انتخاب الرئيس ونائبه وأمانة السر، ومدى الاستعداد للتنسيق مع القوى الأخرى. 

وأوضح قطب برلماني مخضرم أن المجلس سيكون أكثر إنتاجًا وعملًا خلال الفترة المقبلة بوجود هذه العناصر والتكتلات، وأنه ستغيب ظاهرة فقدان النصاب وإضاعة جلسات المجلس فيما لا طائل تحته، وألمح إلى وجود بوادر جيدة ومؤشرات واضحة على تعاون الحكومة مع المجلس الحالي، مشيرًا إلى أن جميع القوى السياسية تتطلع إلى هذا التعاون لما فيه مصلحة البلاد.

الحركة السلفية تدعو إلى: ترسيخ الهوية الإسلامية والتعاون بين السلطتين

أصدرت الحركة السلفية بيانًا دعت فيه أعضاء مجلس الأمة الجديد إلى السعي بكل سبيل للحفاظ على الهوية الإسلامية للمجتمع الكويتي، وتأكيد مكانة الشريعة الإسلامية في السلطة التشريعية. 

وأكدت الحركة ضرورة تعزيز القيم والأخلاق الإسلامية في مؤسسات الدولة، وتحقيق الاستقرار، وتوثيق الروابط مع الدول العربية والإسلامية فضلًا عن تحقيق الإصلاحات الاقتصادية، كما دعت الحركة في بيانها تحت عنوان نحو مجلس تغيير وتجديد يحقق آمال الأمة السلطة التنفيذية إلى التعاون التام مع مجلس الأمة، وتجنب تغليب روح الصراع، ونظرة التحدي.

مزيدًا من الحرية

ما أروع صوتك يا شعب حين تنشد لحن الحرية

وما أروع الحاكم حين يشارك شعبه صنع أنشودة الشورى

ساعتها لا يكون هناك سلطان سوى الضمير، ولا شاهد سوى الصندوق..

ساعتها تنعقد الألسنة لتكون الكلمة فقط على لسان الشعب

يطلقها حين يريد لا حين يراد منه 

ينطقها.. حين يعجز الآخرون..

أنظر حولك.. أنعم النظر.. إنهم هؤلاء الرجال

إن فازوا فلخير أوطانهم

وإن لم يحالفهم الحظ فهم لأوطانهم

لا تغريهم المناصب.. ولا تدنيهم العطايا..

قلوبهم ملؤها الدفء... والخير والعطاء 

يغفرون لأنهم بذلك أمروا

ويتراحمون لأنهم لذلك خلقوا 

لا تدفعهم الخصومة إلى الفجور

 ولا يدفعهم الانتصار إلى الغرور..

 ليس لهم بأس إلا على أعداء الملة

إذا أظلمت الدنيا في وجه العالم بدوا في الأفق كالأهلة..

بهم الناس يستأنسون، ولرأيهم يسمعون.. وبكلامهم يتناصحون

الله الله حين خرج هذا الشعب ليشهد الدنيا أنه لا أحد يحول بين الشعوب وكلمتها 

الله الله حين مارس الكويتيون حقهم في الاختيار.. ونجح الجميع رغم وصايا إبليس.. 

كانت صرخات إبليس محذرة من الحرية والديمقراطية 

لكن دعوات الحق كانت مدوية.. فراح صوت الباطل أدراج الرياح

 لم تفلح دعوات المضربين والمتربصين في أن تصرف هذا الشعب عن حقه

 لم تمنعه حرارة الخمسين مئوية أن يبادر إلى الصناديق بكرة وعشية

حين تنحاز السلطة والشعب إلى الشورى 

تخسأ بل تختنق كل خفافيش الظلام، وتخنس كل الشياطين

وتتصرف لتبحث لها عن مكان آخر لا يسكنه الأحرار

حين يكون البرلمان معبرًا عن رأي الأمة، تكون الأمة في المقدمة

وحين تكون البرلمانات معبرة عن رأي الفرد تأتي الأمم في المؤخرة 

الله الله ما أمتع الحرية.. وما أجمل عبيرها وما أطيب ثمارها حين تأتي بما يريد الشعب

 اللهم إنا نسألك مزيدًا من الحرية والديمقراطية.. ومزيدًا من الأبواب والنوافذ المشرعة حتى نتنفس هواء نقيًا.. غير ملوث بالكبت والقهر والدكتاتورية.. أمين.

د. محمد حمزة

الرابط المختصر :