; المجتمع المحلي (1321) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1321)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 13-أكتوبر-1998

مشاهدات 90

نشر في العدد 1321

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 13-أكتوبر-1998

قراءة تحليلية في أهمية الوفود البرلمانية

 وفود أكثر من ٥٠ دولة شقيقة وصديقة زارت الكويت

خضير العنزي

أضحت الكويت بعد غزوها واحتلالها من قبل العراق في أغسطس عام ۱۹۹۰م، محل استقطاب العالم، ومحط أنظاره، وهذا يتطلب جهدًا مضاعفًا من قبل الحكومة والبرلمان في التواصل مع العالم الذي بذل جهدًا غير مسبوق في تحرير الكويت بعد فضل الله سبحانه.

والدبلوماسية البرلمانية إحدى أدوات الضغط التي تمارسها الدولة، وتتضاعف أهميتها بشكل خاص في حالة الكويت، وهي تواجه تهديدًا متواصلًا من قبل من غزاها في عام ١٩٩٠م، ذلك النظام الدكتاتوري الذي لا يزال يتنصل من الاتفاقات الدولية التي أعلن التزامه بها، وعلى رأسها – وهو ما يهمنا بشكل مباشر - إطلاق سراح أسرانا، وتدمير أسلحة الدمار الشامل والتعويض عما سببه من تدمير ونهب وسرقة الخيرات الكويت وممتلكاتها.

إن التحديات التي يواجهها وطننا كبيرة، وبالذات الخارجي منها، وقضايانا المعلقة مع نظام بغداد لا تزال دون حل أو بارقة أمل في حسم بسبب تعنت ذلك النظام وكذبه وادعاءاته المريضة التي يطلقها بين فترة وأخرى وهنا لا تحسب مصالح البلاد بكم صرفنا.

إن أشقاءنا وأصدقاءنا متعاطفون معنا وداعمون لقضايانا العادلة، وما كان لهذا أن يتحقق لولا التواصل معهم وسعينا لتوثيق علاقاتنا معهم.

في قراءة تحليلية للوفود البرلمانية والعربية والصديقة التي زارت الكويت في فصل تشريعي كامل أو في دور الانعقاد الماضي، يتبين لنا أن الكويت لاتزال حية في الضمير العالمي، تعاطفًا ودعمًا، ومن غير المقبول ألا نتواصل وألا نسعى لتوثيق علاقاتنا مع من زارنا، بل إن منطق الأشياء يتطلب في حالة الكويت أن نطرق باب حتى من لم يقم بزيارتنا دفعًا لبلاء أعظم، وردًا لمكيدة خبيثة وتجلية لحقيقة ناصعة لا تحتاج إلا إلى إزاحة الغبار عنها وشرح الحقائق لأشقائنا وأصدقائنا.

بين يدي تقرير مفصل من إدارة المراسم والعلاقات العامة بأعداد الوفود الشقيقة والصديقة التي زارت البلاد خلال الفصل التشريعي السابع، ويتضح من القراءة الأولية للتقرير أن ۸۹ وفدًا شقيقًا وصديقًا من برلمانات العالم قد زارت الكويت.

ولا بأس من ذكر أسماء برلمانات الدول التي قامت بزيارتنا والتقت رئيس وأعضاء مجلس الأمة ولجان الصداقة البرلمانية، وجرت محادثات مهمة، ركز فيها مسؤولو المجلس على قضايا الكويت، فمن برلمانات الدول التي زارتنا في ذلك الفصل.

البرلمان الأوروبي ألمانيا الاتحادية، بريطانيا، الصين 5 وفود لكل منها الهند 7  وفود، روسيا والمغرب (٤) وفود، النمسا، وفرنسا، واليابان، وباكستان وإيطاليا وبنين، وكينيا، وفدان لكل منها، إضافة إلى السويد والنيجر، وهنغاريا والسنغال، وإندونيسيا، والكاميرون وتايلند، وساحل العاج، ومالي، وإيران، وسورية، وكندا وبولندا، وسريلانكا، وإستونيا، والبحرين والأكوادور وبلجيكا، وتركيا والبرلمان العربي.

والقائمة طويلة.. بالإضافة إلى قادة أحزاب وكتل برلمانية ومؤسسات شعبية.

وخلال الفصل التشريعي الثامن الحالي، في الفترة من نوفمبر من عام ١٩٩٦م، وحتى شهر مايو الماضي، زار مجلس الأمة ٣٢ وفدًا.

إن برلمانات هذه الدول التي زارت الكويت ألا تستحق أن نتواصل معها، وأن نوثق علاقاتنا معها أكثر وأكثر الصالح الكويت وقضاياها.

المعلم في يومه!!

تم في الأسبوع الماضي الاحتفال بيوم المعلم وتكريمه.. ولكن الواقع العملي يقول غير ذلك، إن بعض المعلمين بكوا في يوم تكريمهم، وانهمرت دموعهم الساخنة ألمًا وحسرة لما وصل إليه حال المعلم في الميدان، وحدثت حالات انهيار عصبي في اجتماع التوجيه بمنطقة حولي التعليمية تعكس واقع المعلم الحقيقي، حيث النقص في الهيئة التدريسية وبالذات في مادة التربية الإسلامية، مما ترتب عليه زيادة في حصص التدريس، وتزايد الأعباء النفسية والجسدية والذهنية، ووصل الحال في بعض المدارس ذات الثلاثين فصلًا أن تقوم بالتدريس مدرستان فقط، فكيف ننشد عملية تربوية ناجحة، وتقدمًا في العملية التعليمية في مثل هذه الظروف.

ومما زاد المعلمين حسرة وألمًا أن مسؤولي التوجيه اعترفوا بأن هناك فائضًا بالمدرسين في باقي المناطق التعليمية وكذلك تم رفض تعيين أكثر من ٥٠٠ من حديثات التخرج تخصص تربية إسلامية وتحويلهن لوزارة الأوقاف لعدم الحاجة لهن في وزارة التربية.

إن العملية التعليمية القائمة على الأضلاع الثلاثة الأساسية (المعلم - الطالب - المنهج) لن تشهد تقدمًا في وجود إدارة ومسؤولين لا يحسنون اتخاذ القرارات السليمة والمناسبة.

لن نتحدث عن الطالب والمنهج، ولكن يبدو أن ضلع المعلم منكسر، ويعاني الكثير من الأسى والحسرة، والسبب سوء الإدارة والمحسوبية والواسطات، لذا اقترح على المناطق التعليمية التي تعاني من فائض كبير بالمدرسين، حيث بعضهم لا يدرس سوى حصتين بالأسبوع أن يتم إعداد كشف بهؤلاء ورفع أسمائهم للإدارة المالية بوزارة التربية لخصم بدل التدريس عنهم، لأن الظلم ظلمات.. ولا يستوى الذي يدرس ۲۰ حصة بالأسبوع مع الذي يدرس حصتين.

خالد بورسلي

الندوة الفقهية الاقتصادية الخاصة في نوفمبر

أعلن عضو هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في بيت التمويل الكويتي ورئيس اللجنة المنظمة للندوة الفقهية الخامسة د. عجيل النشمي أن البيت سينظم الندوة خلال الفترة من ٤٠٢ نوفمبر المقبل، حيث ستناقش العديد من البحوث والدراسات الخاصة بمستجدات العمل المصرفي الإسلامي.

وقال: إن بيت التمويل الكويتي يقيم هذه الندوة لمناقشة القضايا الاقتصادية، إيمانًا منه بأهمية متابعة المستجدات الاقتصادية والمحاسبية التي تحتاج إلى دراسة شرعية متعمقة تلافيًا لأي إشكالات قد تعترض التطبيق أو مشكلات تحتاج إلى حلول شرعية ومما يجعل هذه المتابعة العلمية الشرعية ضرورية لانتشار البنوك والمصارف والشركات الإسلامية ودخولها الأسواق العالمية العملاقة ودخولها في معاملات مصرفية عالمية تحتاج معها إلى ضوابط شرعية واضحة تفرض نفسها ولا تذوب في خضم المضاربات العالمية.

ومن هذا المنطلق، أشار الدكتور عجيل النشمي إلى أن محاور الندوة ستناقش أهم القضايا التي تعترض عمل البنوك والشركات الإسلامية مثل موضوع المتاجرة بالأسهم في شركات غرضها الأساسي مباح، لكنها تقترض أو تقرض بفائدة ربوية بصورة مستمرة.

وموضوع التأمين على الديون المشكوك فيها وغيرها، وموضوع اجتماع العقود المختلفة الأحكام في عقد واحد، كما سيطرح في الندوة موضوع التنمية عن طريق الاستثمارات المتوسطة وطويلة الأجل بوسائل سندات المقارضة، وسندات المشاركة وسندات التأجير، وسندات السلم والاستصناع.

وأوضح الدكتور عجيل النشمي أنه سيشارك في هذه البحوث والتي تصل إلى ستة عشر بحثًا العديد من الأساتذة والمشايخ من داخل وخارج الكويت.

حيث يشارك من خارج الكويت المشايخ محمد المختار السلامي وعبد الله بن سليمان المنيع، ود عبد الله بن بيه، ود. عبد الستار أبو غدة، ود. نزيه كمال حماد، و د. سامي حسن حمود ود منذر قحف كما سيشارك في تقديم الأبحاث من داخل الكويت ثلة من علماء الشريعة والمختصين في الفقه الإسلامي.

الرابط المختصر :