العنوان المجتمع المحلي - عدد 1320
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1998
مشاهدات 85
نشر في العدد 1320
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 06-أكتوبر-1998
لتأكيد الحق الكويتي والرد على ادعاءات نظام بغداد
«الدبلوماسية البرلمانية» بدأت تحركها
كتب: المحرر البرلماني
بدأت مجاميع الصداقة البرلمانية جولاتها حول العالم حاملة قضايا الكويت وهمومها أمام برلماني العالم في دول عربية شقيقة ومسلمة وصديقة، في وقت دقيق بسبب تهديدات النظام العراقي المتكررة للسلم والأمن في منطقة الخليج.
يقول النائب أحمد باقر- رئيس أحد الوفود البرلمانية- لـ المجتمع: إن زيارتنا على رأس وفد من مجلس الأمة لعدد من الدول العربية والصديقة تكتسب أهمية خاصة في ظل هذه الظروف المعقدة في منطقتنا، والتي من أبرزها تهديدات نظام بغداد الأخيرة وتعنته في عدم تنفيذ القرارات الدولية.
وأضاف باقر: إننا نحمل لبرلماني هذه الدول الصديقة والشقيقة مشاعر التقدير لمواقفهم الصلبة الداعمة للحق الكويتي، حيث من المناسب جدًا أن تذكر العالم بأن نظام بغداد لا يزال يرفض تنفيذ ما التزم به عند وقف إطلاق النار، وعلى رأس ذلك تدمير أسلحة الدمار الشامل وإطلاق سراح أسرانا ومرتهنينا الذين لا يزال يعتقلهم كقضية إنسانية بحتة لا تقبل مساومات السياسة.
وقال: لا يخفى ما تشكله أسلحة الدمار الشامل من خطر كبير على منطقتنا الخليجية باعتبارها منطقة مصالح عالمية ودرجة تأثير ذلك على السلم والاستقرار في العالم، وأن ما يملكه نظام بغداد يعتبر خطرًا يهدد السلام في الخليج، وبالذات ما أعلنه أكثر من مسؤول دولي وعراقي وكان آخرهم أحد مسؤولي النظام العراقي، والذي تمكن من الهرب إلى الخارج، حيث اعترف بأن نظامه استغل صيغة النفط مقابل الغذاء لتهريب الأسلحة وإعادة تأهيل برامجه التدميرية.
وركز باقر في حديثه على أن الكويت تحمل للعالم قضيتها الأولى، وهي قضية كل إنسان حر في العالم والتي تتمثل في رفض النظام العراقي إطلاق سراح أسرانا ومرتهنينا الذين لايزال يحتجزهم في سجونه ومعتقلاته.
وأضاف باقر: من المهم أن نبين وجهة نظر الكويت في القضايا المشتركة مع البلدان التي نزورها، وأن التواصل تدعيم العلاقات أمثل مع هذه الدول لصالح قضايا الكويت العادلة، وأن الدبلوماسية البرلمانية لا تقل أهمية عن الدبلوماسية السياسية، وأن التواجد والحضور الشعبي الكويتي من قبل البرلمان المنتخب أمر في غاية الأهمية.
وقال النائب جمعان العازمي: إن زيارتنا لعدد من الدول الإسلامية والأوروبية مهمة جدًا في ظل هذه الظروف، لما لهذه الدول وشعوبها من ثقل مهم في القرار بدولها، وبالتالي في مسار الأحداث بالمنطقة.
وأضاف: إن تعنت النظام العراقي وتهديداته المتكررة ورفضه الانصياع لقرارات الأمم المتحدة ورفضه المتواصل إطلاق سراح أسرانا وعدم نزعه لأسلحة الدمار الشامل، بل وسعيه إلى امتلاك أسلحة فتاكة وآخرها محاولاته إحياء برامجه في مجال الأسلحة الخطرة من خلال التحايل على قرارات مجلس الأمن بما يجعل المنطقة في حال توتر دائم ويقظة متواصلة تحسبًا لأطماع هذا النظام.
وقال عضو الوفد النائب مخلد العازمي إن زيارتنا ضمن مجموعة الصداقة السادسة تأتي ضمن الأهداف التي وضعها مجلس الأمة في تعزيز العلاقات البرلمانية الكويتية مع الدول الصديقة والشقيقة لصالح قضايا الكويت.
وأضاف العازمي: ستحمل قضايا الكويت وهمومها إلى برلماني العالم، وسنتطرق بشكل مركز إلى قضايا أسرانا ومرتهنينا كإحدى القضايا الرئيسة التي لاتزال معلقة دون تنفيذ من قبل النظام العراقي، وهو الذي سبق أن التزم بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والتي تدعوه إلى إطلاق سراحهم فورًا.
ويقول النائب محمد العليم إن هذه الوفود البرلمانية رسل كويتية إلى برلماني العالم تحمل همـــوم الكويت وقضاياها الإنسانية والتي لاتزال معلقة، وأهمها قضية أسرانا ومرتهنينا الذين لا يزالون محتجزين لدى نظام بغداد دون سبب مع أنها قضية إنسانية صرفه، وقال العليم: كما أن من المهم أن نشارك العالم همومه وأن نساهم في دعم القضايا الإنسانية والتنموية، مشيرًا إلى أن التواصل مع برلمانات العالم رافد مهم للكويت وعلاقاتها الواسعة.
من جانبه قال النائب خالد العدوة عضو الوفد: إن الزيارات البرلمانية الكويتية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به منطقتنا تكتسب أهمية خاصة وقصوى، ونحن لا نزال نسمع رفض نظام بغداد تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بتحرير دولة الكويت وتعنته وعدم تعاونه مع فرق التفتيش الدولية.
وأضاف إنه حري بالعالم أن يسمع الكويت ورأيها بدلًا من أن يسمع جعجعة الإعلام العراقي وكذبه وإخفاءه للحقيقة التي ما أن تتضح للعالم حتى يعرف درجة خداع هذا النظام ومتاجرته بمعاناة شعبه الذي ابتلي.
وقال سنكشف للمسؤولين البرلمانيين في الدول الصديقة والشقيقة وبما نملكه من حقائق وأدلة كذب نظام بغداد وزيف ادعاءاته وعلى رأسها تعنته بعدم إطلاق سراح أسرانا ومرتهنينا في سجونه، داعين كل أحرار العالم إلى المساهمة في الضغط على النظام العراقي لإطلاق سراحهم كقضية إنسانية.
رأي
الدبلوماسية البرلمانية
بقلم: خضير العنزي
قرأت بتعجب وأسف بعض المقالات التي تشكك في جهود مجلس الأمة ووفوده البرلمانية في تواصلها مع برلمانات العالم.
عجبي أن بعض الكتاب أصبح يخلط الماء باللين بحيث اختلط عنده أهمية هذه الوفود للبلاد وقضاياها، وبين الإسقاطات النفسية التي يمرون بها، وأن أغلبهم له موقف مع هذا النائب أو ذاك.
الكويت بعد التحرير أضحت محط أنظار العالم، وقد زارها من الوفود البرلمانية سواء كانت شقيقة أم صديقة كثير وكثير تجاوزت في دور انعقاد واحد ۱۸ وقدًا، وخلال فصل تشريعي كامل أكثر من ٨٠ وقدًا، وهذا بحد ذاته مفخرة للكويت، ونقطة تسجل لمجلس الأمة.. لا ضده.
ومن الخطأ السياسي الفادح والذي لن يدفع ثمنه إلا الكويت وقضاياها أن تستجيب التنظيرات البعض وتوقف تعاملنا مع العالم، ولا نتواصل مع من زارنا ودعم قضايانا، وبخاصة أن بعض البلدان المؤثرة قد فقدناها وصفت مع نظام بغداد لأننا تجاهلناها ولم تتواصل مع حكومتها أو شعبها.
مؤسف جدًا أن يصل وضع بعض كتابنا إلى درجة لا ينظرون لقضايا البلاد الاستراتيجية أبعد من نظرات بعض التجار.. «كم صرفنا وكم بقي» فلا البخل يصنع دولًا ولا التنظير و«حكي الديوانيات» يحمي شعبًا.
إن ما نملكه هو المال ولا نملك جيشًا عسكريًا يستطيع أن يردع جار السوء في الشمال، فإن لم نستغل مالنا بما يحمينا ويدفع البلاء عنا فلا خير فيه، وإن استجبنا لبعض «الحساد» وسرنا مع «الشخصانيين» في كتاباتهم فما علينا إلا أن تنتظر مقالاتهم التي سيدفع لهم ثمنها في إحدى صحف المهجر.. لا سمح الله.
النوري يحذر من مخاطر تهويد القدس
حث الشيخ نادر النوري -رئيس لجنة فلسطين الخيرية، بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية- المسلمين على تدارك الوضع المتردي يومًا بعد يوم في المسجد الأقصى وحوله، حيث تستمر التجاوزات لتغيير معالم مدينة القدس المباركة، وناشد كل الهيئات الدولية والإسلامية الدفاع عن الأقصى وحمايته من المخاطر التي تتهدده.
وأضاف رئيس لجنة فلسطين الخيرية أنه وفي ذكرى إحراق المسجد الأقصى في 21/8 اشتدت ممارسات الحصار والتضييق والتجويع لشعب الأقصى وأرض الإسراء ليفت ذلك في عضدهم، فيصرف أنظارهم عن التصدي للدفاع عن الأقصى المبارك.
وقال: إن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والتي دأبت منذ تأسيسها في 1986/٦/21م على الاهتمام بالأوضاع الإنسانية للمسلمين في شتى أرجاء الأرض انطلاقًا من عالميتها وشمول رسالتها وأهدافها، ومن خلال لجنة فلسطين الخيرية فهي لا تألو جهدًا في دعم صمود شعبنا المسلم في أرض الإسراء والمعراج وذلك بتبني مشاريع خيرية إنسانية مثل «كفالة الأيتام- طلبة العلم- مراكز تحفيظ القرآن الكريم- مشاريع إنتاجية»، إضافة لمشاريع خاصة لترميم وصيانة المسجد الأقصى وكافة مساجد أرض الإسراء.
وناشد الشيخ النوري أهل الخير في بلد الخير بدعم المرابطين في أرض الإسراء ودعم المسجد الأقصى المبارك، وإحياء قيم التكافل الخالدة، وذلك من خلال استمرارية دعم المشاريع الخيرية والإنسانية التي تنفذها اللجنة هناك.
نادي الصم يستضيف د. المذكور
استضاف نادي الصم الكويتي د. خالد المذكور -رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية- حيث ألقى محاضرة، تناول فيها نعم الله على الإنسان، موضحًا أن أعظم منحة هي العقل والتفكير، وقد جعل الله الأعضاء الأخرى ليستخدمها الإنسان ليعبر عما في عقله.
وقال المذكور: إن أعضاء الإنسان قد تتعطل، وهذا لا يضير ابن آدم، لأنه بعقله وفكره قد يحقق الكثير، موضحًا أن كثيرًا من العلماء قد حرموا بعض الأعضاء، ومع ذلك برزوا وكتبوا وقدموا خدمات جليلة لمجتمعهم، بل صارت سيرهم تتناقل عبر الأجيال وورثوا المؤلفات والكتب والإنجازات.
وأكد د. المذكور أن الابتلاء من الله ليمحص المؤمن، وفيه تكفير للذنب، بل إنه اختبار لمدى احتساب الإنسان الأجر والمثوبة من الله.
ودعـا د. المذكور الجميع إلى الانخراط في المجتمع، ونبذ الاعتزال والرضا بقضاء الله وقدره خيره وشره.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل