العنوان المجتمع المحلي (1194)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أبريل-1996
مشاهدات 73
نشر في العدد 1194
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 02-أبريل-1996
▪ في الهدف.. أموالنا.. والحفلات الخاصة
مستندات الصرف الرسمية الصادرة عن وزارة الإعلام الكويتية بشأن المكافآت الخيالية التي تقاضاها الفنانون والفنانات على سهراتهم وحفلاتهم وضيافاتهم، والتي نشرت صحيفة الأنباء الكويتية صورًا عنها في الأسبوع الماضي، تثير العجب والاستغراب، بل والاستهجان لدى أي عاقل.
فقد أثبتت مستندات الصرف الرسمية أن وزارة الإعلام أهدرت جانبًا كبيرًا من ميزانيتها على هؤلاء المغنيين والمغنيات والراقصين والراقصات والماجنين والماجنات، وأن ما تم إهداره فقط على حفلات عيد الفطر بلغ ۷۰ ألف دينار كويتي، أي ما يقرب من ربع مليون دولار تقاضت منها إحدى الفنانات ٤٥ ألف دولار وتقاضى آخر ۲۰ ألفًا، وثالث ١٥ ألفًا.. إلخ.
إن ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أن القائمين على جهاز الإعلام في الكويت يعيشون في واد والبلاد تعيش في وادٍ آخر، وكأنهم لم يسمعوا عن إجراءات التقشف التي تسعى الدولة لاتخاذها ضغطًا للنفقات، وحفاظًا على الميزانية العامة، ولم يسمعوا كذلك عن الرسوم التي ستفرض على الخدمات المختلفة بسبب عجز الميزانية، والتي تلقى اعتراضات من محدودي الدخل، سواء من المواطنين أو الوافدين.
وليت هذه المبالغ الطائلة التي أنفقتها وزارة الإعلام أنفقت على شيء نافع للبلاد، وإنما جاء إهدارها في ميادين التبذل والمجون، وإغضاب الله سبحانه وتعالى في تحد صارخ لقيم هذا الشعب وأخلاقه الإسلامية، وهو ما يصطدم في النهاية مع عقيدته، ويحبط في نفس الوقت المساعي الحثيثة لتهيئة الأجواء لتطبيق شرع الله.
إننا نأمل ألا تكون إثارة هذا الموضوع وبهذه الحقائق المذهلة حلقة من حلقات إهدار المال العام دون أن تجد صداها لدى المسؤولين وأولي الأمر، وأن تكون هذه الحقائق الدامغة بداية تحقيق مع المسؤولين عن هذا التبذير، وأن يصدر قرار واضح من مجلس الوزراء يمنع مثل هذه الحفلات الماجنة التي ليست سوى بطر لنعم الله وآلائه علينا، وإننا نترقف من أعضاء مجلس الأمة ومن القائمين على الحكومة أن يتخذوا خطوة جادة للحفاظ على ديننا وأخلاقياتنا وأموالنا.. فهل هم فاعلون؟
وتجدر الإشارة هنا أنه قبيل الغزو العراقي الآثم كانت الكويت مسرحًا لمثل تلك الحفلات وذلك المجون فسلط الله علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا، فهل تريد وزارة الإعلام أن تتكرر المأساة مرة أخرى؟ فوالله إذا لم نصحح المسار في كل شؤون الحياة ونلتزم بالكتاب والسنة فالويل لنا ثم الويل من سخط الله وعذابه.
مراقب
▪ المطوع ينفي بشدة مشاركة جمعية الإصلاح الاجتماعي في اجتماع «قم»
نفى السيد عبد الله العلي المطوع- رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت- بشدة ما بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نقلًا عن صحيفة البلاد الأردنية بشأن مشاركة جمعية الإصلاح الاجتماعي في اجتماع عُقد مؤخرًا في مدينة «قم» الإيرانية وضم عشرة تنظيمات أصولية عربية وإسلامية.
وأكد المطوع أن ما نشرته صحيفة «البلاد» الأردنية يوم الثلاثاء 26/ 3/ 1996م بشأن حضور جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية لهذا الاجتماع المزعوم كاذب تمامًا، ولا يمت للحقيقة بصلة، بل هو ملفق من أساسه، وأعرب المطوع عن تحديه الكامل للصحيفة الأردنية بأن تأتي بدليل واحد يثبت صحة هذه الادعاءات.
وأشار المطوع إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الزج باسم جمعية الإصلاح في أحداث لم تسمع عنها، فضلًا عن المشاركة فيها من قريب أو بعيد رغبة من صانعي هذه الأكاذيب في تلفیق أمور بعيدة كل البعد عن منطلقات جمعية الإصلاح وأهدافها المشروعة، وأوضح المطوع أن هذه التلفيقات وهذه الأخبار الكاذبة هي من صنع مخابرات أجنبية تسعى دائمًا للزج بالجمعيات والمؤسسات الإسلامية في أحداث كاذبة لإدخالها في دائرة الشبهات ورغبة منها في تعكير صفو العلاقات الطيبة بين هذه المؤسسات الإسلامية وحكوماتها.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط للأنباء قد نقلت عن جريدة «البلاد» الأردنية أن لقاء مهمًا عُقد في مدينة «قم» الإيرانية ضم عشرة تنظيمات أصولية وبحضور علي خامنئي مرشد الثورة الإيرانية وعدد من المسؤولين الإيرانيين لدراسة الوضع الإسلامي في المنطقة بشكل عام، وزعم الخبر أن جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية قد شاركت في هذا الاجتماع.
▪ بلاغ إلى وزير الإعلام.. صحيفة «عرب تايمز» تستهزئ بالذات الإلهية
في عددها رقم «9353» الصادر يوم الإثنين ٢٥ مارس الماضي نشرت صحيفة «عرب تايمز» في صفحة الكاريكاتير أحد الرسومات التي تستهزئ فيها بالذات الإلهية والتواصل بين الإنسان وربه، بما يُعد تجاوزًا لكل الضوابط والمعايير واستهزاء بقوانين البلاد ودينها وهويتها من قبل غير المسلمين الذين يعملون بهذه الصحيفة، والذين يقومون من آن لآخر بنشر مثل هذه الرسومات المشينة وسط تساهل أصحاب الجريدة أو المسؤولين عنها معهم.
ففي الصورة الأولى يضعون صورة شخص على قمة جبل وقد تعمدوا تشويه صورته وهو يخاطب الله سبحانه وتعالى قائلًا: «إنني أصلي وأصلي ولكنك لا تستجيب لي أبدًا، ثم يكتبون كلامًا على لسان الله- عز وجل- وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا- «أنا آسف.. فإذا لم تفلح في ذلك فورًا، فعليك الاستمرار في المحاولة لأن الكل يريد أن يخاطبني هذه الأيام».
إننا لا نعتقد أن وزير الإعلام يقبل هذا الاستخفاف والاستهزاء بالذات الإلهية الذي نشرته صحيفة كويتية، ولا نعتقد أن مسلمًا في هذه البلاد أو غيرها رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا، يقبل أن ينشر هذا الكلام في صحيفة يدعي أصحابها أنهم مسلمون، وكما كان لوزير الإعلام دوره المشرف في تحويل «كويت تايمز» إلى القضاء في العام الماضي ومعاقبة المسؤولين فيها بسبب حادث مماثل فإننا في انتظار قراره تجاه هذه الجريمة الشنعاء التي نشرتها هذه المرة صحيفة «عرب تايمز».. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
▪ في الصميم.. جيش الوكلاء!!
في وزارة الصحة العامة هيكل صحي غريب وعجيب!! فطابور من الوكلاء في وزارة خدمات يفترض أن لا يكون فيها أكثر من ٤ أو ٥ وكلاء وذلك بطبيعة عمل وزارة الصحة.. وإذا أردنا المقارنة بينها وبين أكبر وزارة في الكويت من حيث الموظفين والوكلاء فيها مثل وزارة التربية نجد أن في التربية ٦ أو ٧ وكلاء وفيها من الإدارات والموظفين أضعاف أضعاف الصحة!!
وفي ظل التطورات الإدارية الأخيرة فإن مجموع الوكلاء المساعدين بوزارة الصحة قد أصبح ۱۲ وكيلًا مساعدًا.. وفي ظل غياب مخطط هيكلي واضح فإنه سيكون هناك خلل وتداخل في عمل الوكلاء المساعدين ويؤدي إلى إرباك العمل في الوزارة، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا جاء التعيين في هذا الوقت المتأخر بالذات وخصوصًا أنه لم يتبق من عمر الحكومة الحالية سوى أشهر قليلة «6 شهور تقريبًا».
إننا نخشى أن تكون المرحلة المقبلة تدخل في الصراع على مراكز النفوذ في الوزارة وتصفية الحسابات وتبادل المصالح والقرارات المبنية على ردود الأفعال التي لا تعود بالتالي على الوزارة إلا بالشللية.
ومن الملاحظات الجديرة بالاهتمام هو عزل مدراء المناطق الصحية والإدارات المركزية عن مراكز اتخاذ القرار بشكل متفرد، ولا يستطيع أحد أن يفهم كيف يصدر هذا الأمر من وكيل وزارة الصحة الذي كان يومًا ما مديرًا لمنطقة الفروانية الصحية.. ويعلم بأن استشارة هؤلاء المدراء ضرورية ومهمة في تنفيذ سياسات الوزارة.. وإذا كان الهدف هو التطوير الإداري لكان الأولى أن يأتي هذا التغيير في أول عهد الوزير «المحيلان» وليس في نهاية الفترة الحالية من عمر الوزارة!!
إننا نربأ بالوزير «المحيلان» أن يسجل في عهده هذا الاختراق وهذا الصراع على مراكز القوى من بعض الفئات!!
ومن المؤكد أن هذا الصراع سيعكس حجم المعاناة للعاملين بوزارة الصحة وهي التي أدت إلى التدهور الملحوظ في الخدمات الصحية من خلال الأسلوب الذي تنتهجه الإدارة في وزارة الصحة الذي أوصلها إلى التدني الذي وصلت إليه الآن.
ونسأل الله تعالى أن يتدخل المسئولون المخلصون للعمل على تعديل الأوضاع حتى لا يكون الضحية هو المواطن والمقيم في الكويت نتيجة لهذه الصراعات الشخصية.
والله الموفق.
عبد الرزاق شمس الدين
▪ جمعية الإصلاح تنعى محمد عبد العزيز الوزان
نعت جمعية الإصلاح الاجتماعي/ السيد محمد عبد العزيز الوزان الذي وافاه الأجل، وذكرت الجمعية في نعيها أن المرحوم محمد الوزان كان رائدًا من رواد الخير ومن الرعيل الأول في تأسيس جمعية الإصلاح عام 1963 وبقي عضوًا فاعلًا في مجلس إداراتها لعام ١٩٦٦م ساعيًا لتحقيق رسالة الجمعية في أوساط المجتمع الكويتي للحفاظ على الهوية الإسلامية بما تمثله من قيم رفيعة ومبادئ الرحمة والعدالة وبقي الأخ محمد عبد العزيز الوزان وفيًا لدينه ولأمته ولبلاده.
وقدمت الجمعية في بيان لها أخلص التعازي والمواساة لإخوانه وأهله ومحبيه ولشعب الكويت، سائلين الله أن يتغمده في رحمته وواسع مغفرته.
▪ قسم الواعظات بوزارة الأوقاف يبدأ فعالياته بسلسلة من المحاضرات
بدأ قسم الواعظات التابع لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية فعالياته من التوعية والإرشاد للأسرة الكويتية، وذلك من خلال تنظيم المحاضرات والدروس الإسلامية التي تقدم الرؤية الإسلامية لمختلف القضايا والمشاكل المتعلقة بالمجتمع في شتى نواحي الحياة.
وقد ألقت الداعية هيفاء الخضري في هذا الإطار محاضرة يوم 30/ 3 تحت عنوان «وقفات من حياة الرحمة المهداة» كما تلقي نفس المحاضرة يوم السابع من الشهر الجاري في صالة تنمية المجتمع بمنطقة جابر العلي مركزة على شمائل وخلق الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأهمية اتباعها والاقتداء بها في حلمه وتواضعه وزهده وعبادته وغيرها من مكارم الأخلاق التي تحلى بها- صلى الله عليه وسلم.
كما تلقي الداعية «منال الكندري» محاضرة يوم التاسع من الشهر الجاري في صالة تنمية المجتمع بالعارضية تحت عنوان «نور من كتاب الله الكريم» تتناول فيها صفات المؤمنين عقيدة وسلوكًا وأخلاقًا وما يترتب على ذلك من جهاد في سبيل الله حبًا ورغبة وتضحية.
وتلقي الداعية «سميرة الأيوب» محاضرة بعنوان «رحلة إلى الدار الآخرة» يوم الإثنين 8/ 4 في منطقة العديلية، وفي نفس اليوم سيتم إلقاء محاضرة بعنوان «لماذا نقرأ القرآن؟» بمجمع الوزارات والتي تأتي ضمن سلسلة محاضرات أخرى بدأت يوم 1/ 4 وتلقيها الداعية بدرية العزاز.
وتلقي «نهى المضاحكة» محاضرة اليوم الثلاثاء في مجمع الوزارات عن بر الوالدين، أما فضل العلم والتعلم فهو عنوان المحاضرة التي ستلقيها صابرين الجاسم يوم 14/ 4 في منطقة الرميثية.
▪ الكندري: الحكومة تؤيد الاختلاط كمبدأ!!
وافقت اللجنة التعليمية لمجلس الأمة على الاقتراح بقانون في شأن منع الاختلاط بين الجنسين في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمدارس الخاصة، ونص الاقتراح بقانون الذي فتح المجال لهذه المؤسسات لمدة خمس سنوات لكي تعدل هذا الوضع وتقوم بفصل الطلاب عن الطالبات، وفي تصريح لـ المجتمع قال النائب جمال الكندري- مقرر اللجنة التعليمية- إن اللجنة بعد أن تدارست وجهات النظر الحكومية وجدت أن مبدأ فصل الطلاب عن الطالبات مرفوض حكوميًا ليس لعدم توافر الإمكانات- كما يدعون- وإنما لأنه مرفوض من حيث المبدأ، مشيرًا إلى أن اللجنة استدلت على ذلك من رفض الحكومة مشروع المدينة الجامعية لأنه أصلًا يقوم على أساس فصل الطلاب عن الطالبات، هذا وسيحال تقرير اللجنة التعليمية إلى المجلس ليتم النظر فيه بصورة نهائية والمجلس سيد قراراته.
▪ صيد وتعليق.. «ولا تهنوا في ابتغاء القوم»
الصيد
أوردت مجلة «كشمير المسلمة» في العدد رقم: ٤٧- السنة الخامسة ص ١٥ لشهر مارس ١٩٩٦م، تحت عنوان: «تصريحات القادة والمفكرين الهندوس والصهاينة حول المطامع الهندوسية الصهيونية ضد العالم الإسلامي ومقدساته» الآتي: «يقول بهارتا- رئيس اتحاد الشباب العموم الهند-: «على شعب (إسرائيل) أن يعلم أن آلافًا من الهنادكة هم معهم في نضالهم» ويقول الوزير الإسرائيلي السابق بنيامين نينتان: «إن الهند وإسرائيل يواجهان خطرًا مشتركًا هو الأصولية الإسلامية في كشمير وفلسطين، وإن (إسرائيل) ليس لديها قدرات هائلة في كيفية مواجهة الإرهاب الإسلامي ونحن سعداء للتعاون مع الهند في هذا المجال، وقد بدأت الخطوات التنفيذية لذلك» انتهى.
التعليق
۱ - ها هو الوزير اليهودي يصرح بأن لدى اليهود قدرات هائلة لمواجهة الخطر المشترك «الأصولية والإرهاب في فلسطين وكشمير» وأنه سعيد للتعاون في هذا الشأن مع الهندوس لمواجهة الإسلام.
ونقول له قول الله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (التوبة: 32):
2 – لا بد أن يكون تعاملنا مع الهند وفق مصلحة الأمة العليا ودولنا المختلفة، وحيث إن ٦٠٪ من الاقتصاد الهندي قائم على المورد المادي للعمالة الهندوسية والتجارة الهندية في بلادنا العربية والإسلامية، حيث تقوم الهند بتطوير أسلحتها النووية من عائد هذه الأموال فيجب علينا أن نغلق هذا الباب إلا بشروطه الضامنة لاحترامنا، وتحرير كشمير المسلمة، وإعادة مساجدنا المدمرة في الهند واحترام إسلامنا ومعتنقيه هناك.
3 - بتاريخ 29/ 1/ 1996م أبرمت اتفاقية إسرائيلية هندية للتعاون المشترك بين الجانبين في جميع الميادين ضد المسلمين وسعيًا للقضاء عليهم خاصة في فلسطين وكشمير، وهذا التعاون يجري بين الجانبين منذ زمن سرًا، فقد قام المدربون الهندوس الذين كانوا يدربون الضباط المصريين عام ١٩٦٧ بتزويد الاستخبارات اليهودية عن مواقع الطائرات الحربية المصرية، وهو ما أدى إلى تدميرها بالكامل صبيحة حرب عام ١٩٦٧م.
وقام اليهود بتزويد الجيش الهندي وأعوانه بالأسلحة للمساعدة في فصل باكستان الشرقية عن الغربية حيث فكت اتحادهما.
4- أيها المسلمون قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ (الأنفال:73).
أي إن لم تلتفوا وتتوحدوا وتجاهدوا مقابل تجمعات الأعداء واتحاداتهم ضدكم فستكون فتنة وفساد كبير، ونصر لعدوكم وخذلان لكم، فهيا إلى ضم الصفوف ونبذ العداوات، وصفاء النفوس، واستمروا على طريق الدعوة.
5 - يا حكامنا الأفاضل هلا سمحتم لأبناء هذه الأمة في الدفاع عن مستقبل إسلامنا وبلادنا، وإعادة حضارتنا، وذلك بالآتي:
1 - حرية الكلمة الصادقة والفكر الإسلامي السليم.
۲ - فتح باب التطوع للجهاد في سبيل الله، وبناء القوة الذاتية.
3- إعطاء وسائل الإعلام الهوية الإسلامية المميزة وتربية الشعب على المروءة والأخلاق.
4 - المشاركة الشعبية الشورية في اتخاذ القرارات.
5 - الحكم بشرع الله، وتدريس ذلك بالجامعات.
٦ - تطهير المجتمع من المفاسد والموبقات.
7 - توحيد الأمة، وصف الصفوف.
وندعو الله لنا ولكم لتحقيق ذلك، وما ذلك على الله بعزيز.
عبد الله سليمان العتيقي