العنوان المجتمع المحلي عدد (1190؟)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-مارس-1996
مشاهدات 84
نشر في العدد 1190
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 05-مارس-1996
ملاحظات ولقطات محلية عابرة!!
- «فالنتينو»: نشر في جريدة «الوطن»، يوم الخميس 15/2/ ١٩٩٦م الموافق ٢٦ رمضان ١٤١٦هـ بخصوص الاحتفال بيوم «فالنتينو» في «فيلا مودا»!! في شارع الخليج العربي مقابل أبراج الكويت.
حيث تم إحياء ذكرى «فالنتينو» بعروض راقصة على أنغام «البيانو» !! وعتابنا للأخوة الذين نشروا الإعلان سواء في جريدة «الوطن» أو من قام باستقدام تلك العروض الراقصة، فهل يعقل أن تقام دعوة راقصة في ليلة من ليالي رمضان المبارك، ومتى ؟! في ليلة القدر ؟ ونرجو أن تكون «زلة» غير مقصودة للوطن في نشر هذا الإعلان، ويكون الانتباه إلى منع مثل هذه الحفلات الراقصة التي تخالف أوامر شرعنا وديننا الحنيف.
- فواتير الكهرباء: موافقة نواب مجلس الأمة على إسقاط فواتير الكهرباء والماء عن السكن الخاص، والتي قدرت بمبلغ ٤٠ مليون دينار. يجب ألا ينظر لأصحاب مقدمي الاقتراح من الأخوة النواب على أنها دعوة« لدغدغة المشاعر»، كما يصفها البعض!!
وإلا فماذا نقول عن المليارات التي أسقطتها الحكومة عن بعض الدول؟ وماذا بشأن المليارات المتعلقة بقضية المديونيات؟! وكذلك المليارات التي أسقطت عن المواطنين من بنك التسليف بأمر أميري؟
إننا لسنا مع فتح حنفية الصرف والبذخ ولكن!! أهل البيت أولى بالمال... والأقربون أولى بالمعروف!! وكل يوم نسمع ونقرأ عن قروض توزع يمينًا ويسارًا، ولا من حسيب ولا رقيب.!
- كادر المعلمين: هل يرى كادر المعلم النور قريبًا ؟ وبعد أن وافقت عليه اللجنة التعليمية بمجلس الأمة بعد دراسة مستفيضة وطويلة.
وإذا كانت هناك فئة تستحق المكافأة وزيادة في الراتب، فهي فئة المعلمين التي لم تنصف وتأخذ حقوقها كاملة حتى الآن.
وإننا نتساءل: كيف يقف المعلم مربي أبناءنا، ومخرِّج الأجيال، ويكون راتبه مساو للموظف الجالس في مكتبه الوثير ؟..
وهناك أيضًا المدرس في المدارس الخاصة الذي يصل راتبه إلى ١٠٠ دينار فقط، ويتساوى بل قد يقل عن راتب العامل!!
نظرة إنصاف للمعلم... فقد كاد المعلم أن يكون ........!!
- قرض التسليف ١٤٥ دينارًا!!: للقضاء على العجز في ميزانية الحكومة، هناك توجه توصلت إليه الحكومة أن يبدأ إطفاء عجز الميزانية في بنك التسليف «مثلا» بخطة تعتقد الحكومة أنها حكيمة ورشيدة، وهي رفع الخصم الشهري على المواطن، فبدلًا من أن يقوم بدفع ٨٥ دينارًا شهريًّا لقرض الإسكان لبنك التسليف يدفع ١٤٥ دينارًا شهريًا للقضاء على البطء في التزامات البنك للمواطنين.
هل أصبح حل عجز البنك من جيب المواطن صاحب الراتب الذي بالكاد يسدد به التزاماته وقوت عياله؟ مرة رسوم في الكهرباء والمياه، ومرة في الاتصالات، ومرة في البنزين، ومرة في الصحة ... إلخ.
إلى متى يتوقف الكبار عن هدر وصرف الملايين على السفرات التي تبدأ ولا تنتهي، وبالمناقصات التي تحتوي على الكثير من الأرقام الخيالية للأحباب والمعارف؟
- مسجد وصالون نساء: أحد الأخوة الذين يسكنون في منطقة قرطبة، يشتكي من وجود صالون ونادي صحي للنساء، وقريب جدًا من أحد المساجد، ويقول إن المكان أصبح شبهة لمواعيد التقاء الشباب مع الشابات.
تقف السيارة قرب الصالون أو المسجد ويركبان معًا !!
إن للمساجد حرمة فلا تنتهكوها .. وعلى الأخ صاحب الصالون مراعاة مشاعر المصلين في ذلك، وتغيير مكان الصالون لمكان آخر. والله الموفق ..
مراقب
مع عودة العلاقات مع بعض الدول العربية
إلى متى ستظل هذه السياسة قائمة؟
«نرحب بعودة العلاقات مع الدول التي لها مواقف سلبية، إذا أعادت النظر في مواقفها واتخذت خطوات إيجابية عملية للتقارب معنا»، هذا ما أعلنه سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في حديثه مع مجلة الحوادث شهر فبراير ١٩٩٦م. وأضاف سموه: «إننا نقيم ونكيف علاقاتنا تبعًا لمصالحنا الوطنية وثوابتنا، وعلى ضوء مواقف الدول من قضايانا خصوصًا موقفها من العدوان العراقي الغاشم على وطننا».
وعن عودة العلاقات السياسية مع الدول التي ساندت العراق، أكد سمو ولي العهد على مبدأ المصارحة قبل المصالحة، واعتبر ذلك خطوة أساسية في طريق عودة العلاقات، وستتبعها خطوات إيجابية أخرى تترجم القول إلى عمل فعلي نحو تنقية الصف العربي ومعالجة الصدع العربي الذي أحدثه العدوان العراقي الغاشم على الكويت.
ومن جانب آخر فقد أعلن الملك حسين أنه على استعداد تام لحساب دقيق والبحث بصراحة في كل ما يطرحه الأخوة الكويتيون، جاء ذلك خلال مقابلة صحفية مطولة مع رئيس تحرير جريدة القبس الكويتية، ولم يتبين أثناء المقابلة أي اعتذار أردني لموقفها المؤيد للعدوان العراقي.
ومن حق الشعب الكويتي أن يتساءل لماذا لم يصدر عن الأردن أية إدانة للعدوان العراقي على الكويت؟، وكذلك مواقف الأردن في المحافل والمؤتمرات العربية والإقليمية والدولية لماذا لم تؤيد الحق الكويتي؟ فكم عانت الكويت أثناء الاحتلال، وكم كانت في حاجة لكل صوت يؤيد حقها المسلوب خاصة في المحافل والمؤتمرات.
ولنا أن نتساءل ومن حق المواطن الكويتي أن يتساءل ماذا ستجني الكويت من عودة العلاقات مع دول الضد في الوقت الذى لم تغير فيه تلك الدول حتى الآن مواقفها من الاحتلال العراقي للكويت، فكم كنا نتمنى أن تقوم هذه الدول لتغيير مواقفها بعدما أصبح الوجه الدموي للنظام العراقي واضحًا للجميع حتى يلتئم الشمل العربي ويستطيع أن يواجه المد الإسرائيلي خلال الفترة القادمة ..
خالد بورسلي
إن للنجاح طرقًا عديدة
وإليك (٤١) طريقة منها
أما «خريطة الطريق»، التي تحتاجها للوصول إلى النجاح فهي «هدية معلومات مجانية» تقدمها إليك (ICS) المدرسة العالمية بالمراسلة - وتحتوي على مجموعة متكاملة من المواد التي تؤهلك لتختص في مهنة تختارها أنت دون الحاجة أن تترك عملك أو وظيفتك، ودون الحاجة للسفر إلى الخارج، فإن الدروس تأتي إليك وأنت في بيتك.
ومع كل هذا فإن (ICS) لا تعدك ولا تضمن لك النجاح، فهذا من جهدك الخاص، وفي اعتقادنا أنه ليس هناك معهد تعليمي نزيه يضمن لك هذا الأمر إلا أننا نعدك وعدًا أكيدًا أننا سنرسل لك معلومات متكاملة عن المقررات الدراسية للمهنة التي تختارها وتكاليف الدراسة، إذ أرسلت لنا أنت بدورك طلبك مع نسخة هذا الإعلان، دون أي التزامات تفرض عليك إرسالها اليوم ولا تتهاون بها
فتحى يكن في محاضرة بجمعية المعلمين الكويتية يتحدث عن:
الحركة الإسلامية وتحديات القرن الحادي والعشرين
- د.فتحي يكن أثناء المحاضرة.
- جانب من الحضور.
طالب الداعية والمفكر الإسلامي وعضو مجلس النواب اللبناني د. فتحي يكن أن تنتقل الحركة الإسلامية من الحالة العاطفية والعفوية في تحديات العصر إلى الحالة المخططة الدارسة الواعية من خلال فقه الواقع والموازنات والمصالح المشتركة، ووصف الخطاب الإسلامي بأنه في حاجة إلى التطور وقال: «إن الفراغ الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم لا يمكن أن يطرح كبديل إلا من خلال فقه التسخير والاستفادة من التقنيات والعلوم الحديثة والبرمجة وأن تتوفر لدينا إحصاءات ومراكز بحوث تستقرئ ما يحدث مستقبلًا للأمة الإسلامية».
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمقر جمعية المعلمين الكويتية في الثامن عشر من رمضان الماضي، وحضرها جمهور غفير بينهم أعضاء من مجلس الأمة وأساتذة جامعيون في الوقت نفسه، تحدث د. يكن عن كيفية توظيف الطاقات المسلمة، وترميم البيت الإسلامي، وضرورة الاهتمام بالنخبة الواعية بعيدة النظر، كما استعرض التحديات التي واجهت الأمة الإسلامية وكيفية مواجهتها.
وقال د. يكن «إنني كنت أتمنى أن يكون عنوان المحاضرة «الأمة الإسلامية وتحديات القرن ۲۱»، وليست الحركة الإسلامية وتحديات القرن ۲۱ على اعتبار أن التحديات التي نعيشها في هذا القرن، والتي نزال نترقب المزيد منها في الأربع سنوات القادمة، فهذه التحديات لیست مقصورة على الحركة الإسلامية ذاتها، وإنما على الأمة الإسلامية وأنظمتها وشعوبها وحكوماتها كأمة وليست كحركة، فما يربكنا كحركات يربك الشعوب والأنظمة والحكام». وأضاف:« لا يمكننا أن نستشرف القرن الحادي والعشرين دون أن ندرك تحدياته، فالذي لا يعرف القرن العشرين لا يمكنه أن يستشرف المستقبل».
واستعرض د. يكن التحديات والمستجدات التي حدثت في القرن العشرين منذ سقوط الخلافة العثمانية، حيث بدأت الحالة العلمانية وهذا التطور من التداعيات ليست لحركة معينة، ثم جاءت معاهدة سايكس بيكو وانقسم العالم الإسلامي أو العربي إلى دويلات وإمارات، ثم جاءت الثورة الشيوعية لتضفي على العلمانية نسيجًا جديدًا من العقائدية الإلحادية التي غزت وطننا العربي والإسلامي، وأقامت فيه حركات ومنظمات وامتلكت موقع القرار بعيدًا عن الإسلاميين والمسلمين.
ثم نشأ الفكر القومي فعندما يسقط الفكر الإنساني الذي يتمثل في الإسلام وهو واحة واسعة بدأت تظهر مشكلة الكردية والقومية العربية والقومية السورية، ثم مررنا بالفكر الماسوني الذي كان يمهد لدولة «إسرائيل» الصغرى عام ١٩٤٨م وتحقق وعد بلفور، وبدأ المسار وكان بداية خطوة على طريق تشكيل الحالة الصهيونية في عالمنا العربي والإسلامي، ثم كانت هزيمة ١٩٦٧م، وكانت مختلف المناطق والحدود التي تحتلها «إسرائيل» في الجانب المصري والجانب السوري أو الأردني، وبعد عشية وضحاها سقط الاتحاد السوفيتي، وسقطت منظمات وبدأ يتشكل النظام الدولي الجديد الأحادي الذي نعيشه الآن بكل تحدياته وواقعه على أكثر من صعيد.
وقال د. يكن:« إن على الحركة الإسلامية أن تتقرب وتقرب النخب الواعية ولا أعني أصحاب المقامات المخملية والرفيقة، وإنما أقصد النخب الواعية بعيدة النظرة حتى يمكننا من تقديم مشروع إسلامي».
وأضاف: لدينا من الطاقات ما يصل إلى الآلاف تقيس كلها خارج لبنان، لأن المؤسسات الشعبية والرسمية لا تستطيع استيعابها، واستشهد بمثال يعتبر تحديًا بيئيًا في لبنان وهو يتمثل بالتلوث البيئي، فقد ورد في أحد التقارير الدولية أنه يجب ترحيل النفايات السامة للبلدان ذات الطقس المعتدل والهواء النظيف والمياه العذبة حتى تتساوى مع الدول التي بها تلوث عشرات الألوف من البراميل والنفايات الصناعية ثم تهريبها إلى لبنان بعيدًا عن عيون السلطة اللبنانية، وألقى بها في البحر، وبعضها في الساحل وبعضها في الجبال، حتى وصلت المياه الجوفية ولا تزال تتفاعل ويزداد خطرها وتتوالد الفيروسات على إثر ذلك.
ثم انتقل د. يكن إلى الكيفية التي يمكن من خلالها مواجهة الخطر فقال: «لا يكتفي الطبيب بالبحث عن نوع الفيروس، وإنما بالبحث أيضًا عن المضادات الحيوية التي تناسبه»، وأضاف: للأسف الحركة الإسلامية لابد أن تنظر في عيوبها ، فالنقد الذاتي ليس عيبًا، ولكن العيب أن نتعرف على الخطأ دون اجتيازه .