; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الأحد 24-مايو-1992

مشاهدات 74

نشر في العدد 1002

نشر في الصفحة 6

الأحد 24-مايو-1992

من داخل السور

من داخل أسوار الجامعة

قد تكون القضية التي سنتناولها هذه المرة قضية خاصة لقطاع معين، ولكنه ليس بالقطاع الصغير، فالقضية تخص طلبة الجامعة، ومنهم الطلبة الحاصلون على الإعانة الاجتماعية أو كما يحلو لهؤلاء الطلبة أن يطلقوا عليها اسم (الإهانة الاجتماعية). فالإعانة الاجتماعية وكما يوحي اسمها إعانة تقدم لمن تستدعي حالته لذلك، فالطالب الذي تقدم أولًا للحصول على هذه الإعانة، ثم الذي تم قبول طلبه ثانيًا، لابد أن يكون بحاجة لهذا المبلغ المالي الذي يمنح له لسبب أو لآخر. ولكن العجيب حقًّا أن إدارة الخدمة الاجتماعية وهي الجهة المسؤولة عن صرف هذه الإعانة والتي هي على علم تام بحاجة هؤلاء الطلبة لهذه المبالغ، لا تقوم بصرف هذا المبلغ بشكل شهري، وإنما يتم تأخير دفع الإعانة إلى فترة تتجاوز الأربعة أشهر بل يزيد ولا تهتم بمعاناة الطالب خلال تلك الفترة، ولا حتى ترعى أي اهتمام للمشاكل التي يتعرض لها الطلبة نتيجة لهذا التأخير.

فللإدارة الجامعية نقول: ألم يحن الوقت لتأخذ هذه الإعانة اسمها الصحيح وتتخلى عن اسمها المكتسب (الإهانة)؟! ويا إدارة الخدمة الاجتماعية «ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ».

عادل الزايد

قال بعضهم

ما من فرد أو فئة تنتمي إلى مجموعة إسلامية تتهم بحق أو بباطل من قبل الحكومات العربية والإسلامية إلا وأطلقت عليهم الأبواق الإعلامية «المتشددين»، وقد يكون الحادث بين (مسلمين ونصارى)، وقد يكون النصارى هم المعتدون، إلا إننا دائما نسمع التصنيف الآتي: «حدث منازعات في المنطقة الفلانية بين متشددين مسلمين، وبعض المسيحيين القاطنين في تلك المنطقة... إلخ».

وقد يكون الحادث مظاهرة من بعض الجماعات الإسلامية للمطالبة بحقوق مشروعة، إلا أن الإعلام يقول: «قام المتشددون المسلمون بمظاهرة في... للمطالبة بـ...».

وقد يكون تصريحًا أو محاضرة من أحد عناصر الحركة الإسلامية، ولكنه تصريح يخالف اتجاه ذلك البلد، أو فيه انتقاد لبعض الممارسات الخاطئة من أعضاء الحكومة - فنسمع من الإعلام يقول: «صرح أحد زعماء المتشددين في محاضرة له في... عن... إلخ».

بينما يقوم أفراد الأحزاب الدموية في العالم العربي والعالمي، من عصابات للمخدرات وعصابات الجريمة، والأحزاب الدموية السياسية كالتاميل، وجيش إيرلندا السري، والآن الصرب بمجازر دموية، يذهب على إثرها عشرات ومئات، وآلاف الضحايا الأبرياء، فلا نسمع من الإعلام من يسميهم بـ«المتشددين». فهل هذه الكلمة ملتصقة بالمسلمين فقط؟! وعلى الأخص بمن ينتمون للحركة الإسلامية؟!

سؤال بريء للإعلام العربي والإسلامي!

عبدالحميد البلالي

غلاء الأسعار

كثير من الناس يشتكي هذه الأيام من غلاء الأسعار، وأن المواد الاستهلاكية بلغت حدًّا غير معقول في غلائها الفاحش، ومما شمله هذا الغلاء أيضًا الأغنام فقد ارتفعت أسعارها ارتفاعًا خياليًا اضطر الكثير إلى أن يذهبوا إلى المناطق القريبة في المملكة العربية السعودية لشرائها من هناك والإتيان بها مذبوحة طبعًا؛ لأنه لا يسمح بإدخالها إلى الكويت حية. قد يكون في وجهة نظر البعض أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية جاء تحصيل حاصل لاقتراب عيد الأضحى المبارك ولقرب موعد الانتخابات القادمة لمجلس الأمة، ولكن ما ذنب المواطن المسكين ذي العائلة الكبيرة في هذا الغلاء، إننا نناشد وزارة التجارة والصناعة التدخل لحل هذه المشكلة، والتي أصبحت حديث المجالس في أيامنا هذه.

فتحديد الأسعار لا يضر بالتاجر ويفيد المواطن المستهلك لهذه المواد، ولا يحتاج هذا الكلام إلى دليل أو تفحص؛ لأن ذلك بدا واضحًا لكل من ذهب لشراء حاجة ما من الأسواق.. فالمناشدة مرة أخرى لوزارة التجارة والصناعة وأهل الاختصاص التدخل لمنع مثل هذا الغلاء، والسعي لعمل ما فيه مصلحة المواطنين.

أبو حمدان

غلط

* كثرة الازدحام وطول الانتظار لمن يراجع البنك المركزي.. علق أحدهم بعد انتظار أكثر من ساعة بعد تسليم «الشيك» يفترض أن يكون البنك المركزي (أبو القدوات) للبنوك الأخرى من تسهيل لأمور المراجعين وإيجاد وسائل الراحة لهم من كراسي بدلًا من الوقوف ساعة كاملة بالضبط! مع تعديل مواقف السيارات الخارجية التي لا تستوعب كثرة المراجعين.. فهل من مراجعة نأمل ذلك؟

* ونحن نعيش في غمرة زيادات الرواتب والخاصة للمواطنين لا يجوز أن ننسى من يشاركنا في بناء جرح هذا الوطن من الإخوة الوافدين الذين يعيشون بيننا والذين شاركنا كثير منهم في محنتنا.. فهل من لفتة كريمة حكومية كانت أو أهلية تحنو عليهم؟

* عدم تخصيص مصليات في بعض المراكز والمجمعات التجارية، مما يضطر البعض للخروج والبحث عن مكان يؤدي فيه الفريضة.. نناشد إخواننا التجار الذين شهدت لهم المحنة بصمودهم وتضحياتهم بتخصيص بعض الغرف في مجمعاتهم التجارية للصلاة؛ ليكونوا عونًا للناس على طاعة الله، وندعو الله لهم بالتوفيق والرحمة، إنه سميع مجيب.

صالح العامر

الرابط المختصر :