العنوان المجتمع المحلي: المجتمع (1755)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-يونيو-2007
مشاهدات 92
نشر في العدد 1755
نشر في الصفحة 6
السبت 09-يونيو-2007
جمعية الإصلاح تستضيف ضيوف مؤتمر الإفتاء
المشاركون: الجمعية أنارت طريق المسلم في عصر الفتن
كتب: عبادة نوح
زيارتنا لهذه الجمعية تذكرنا بالجهود المباركة للشيخ عبد الله المطوع يرحمه الله
دور كبير تقوم به «الإصلاح» و«المجتمع» في مسيرة العمل الإسلامي
تقديرًا لمكانة العلماء والمفكرين ودورهم الكبير في نهضة الأمة، أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي حفل عشاء لضيوف مؤتمر الإفتاء في عالم مفتوح الذي نظمه المركز العالمي للوسطية مؤخرًا، يتقدمهم الشيخ سلمان العودة والشيخ محمد الحسن ولد الددو، والشيخ محمد الصالح، والشيخ علي بادحدح، وثلة من المفتين والمفكرين.
في البداية، رحب رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي بالضيوف، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في تأدية رسالتهم على أكمل وجه.
من جانبه، قال الشيخ د. محمد الصالح: إن زيارة جمعية الإصلاح تذكرني بالعم الراحل عبد الله المطوع، أحسن الله مثواه لما قدم للإسلام والمسلمين في أنحاء الدنيا، متمنيًا التوفيق لأولاده وخلفائه في جمعية الإصلاح.
وأوضح أن الجمعية سنت سنة حسنة من خلال استضافتها لضيوف الكويت، وأنها ستنال أجرها وأجر من عمل بها إلى قيام الساعة.
وتحدث الدكتور سلمان العودة، الداعية الإسلامي المعروف ورئيس مؤسسة «الإسلام اليوم»، فأكد على الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الإصلاح ومجلة «المجتمع»، وقال إنه منذ الصغر يتابع أنشطة هذه الجمعية المباركة، ويحرص على قراءة مجلة «المجتمع» كاملة، داعيًا الله سبحانه وتعالى للجمعية والمجلة بالتوفيق بمزيد من الإنجازات المباركة.
بدوره، أكد الشيخ علي بادحدح، المشرف على موقع «إسلاميات»، ضرورة توثيق سيرة الراحل الشيخ عبد الله المطوع بحيث لا يكون توثيقًا في كتاب ولا توثيقًا فيما كتب عنه بعد رحيله، بل توثيق عام لاستثمار الوسائل، لأن الكثير لا يعلم ما عند الناس لديه.
وأعلن عن سعادته بزيارة مقر الجمعية، مضيفًا: حسب الزائر أن يذكر الجمعية ومجلة «المجتمع» ليكون الإقرار بالفضل ومعرفة الأثر، فعسى الله أن يبارك الجهود ويوفق للمزيد.
وشدد على حاجة الشباب إلى فتح الأبواب أمامهم، والدعاة والمؤسسات الاستيعابية المختلفة عليهما دور كبير خاصة في المجال العملي والترفيهي وذلك لإشباع حاجاتهم.
والعلماء لهم دور كبير في تبني القضايا الإعلامية بالدعوة إليها ومباركتها، وبين أن الجمعية هي إحدى المؤسسات التي تبذل جهودًا مضنية في إعداد الشباب.
من جهته، أكد الشيخ عبد الوهاب الطريري، رئيس مجلس إدارة قناة «فتوى»، أن جمعية الإصلاح لعبت دورًا بارزًا في خدمة الإسلام والمسلمين.. فالأمة سيتحقق لها العز والتمكين بمثل هذه الأعمال الجليلة دون تعجل النتائج ودون التدخل في حقل المغامرات غير المحسوبة.
وبين أن الأمة اليوم لديها وعي كامل وتدين وإحساس قوي وعاطفة جياشة، وينبغي ألا ننسى أننا كنا في وقت من الأوقات مسلوبين عقليًا ومعرفيًا وحضاريًا.
وقال: إن الجمعية جاءت ثمرة جهد أناس بذلوا وتعبوا وصبروا حتى صرنا نتفيأ عطاءها، خاصة مجلة «المجتمع» التي نورت وعينا، وأنا شخصيًا مدين لها طول عمري لما قدمته لي.
واستطرد في حديثه مذكرًا بأن الأندلس سقطت سقطة مدوية ورأى أهلها المآسي ومع ذلك نقلتهم سفينة الأمل للمشرق حتى يبدؤوا الحياة من جديد.
وذكر أن الأوضاع اليوم مليئة بالمستجدات، لذلك لا نتعجب من كثرة المفتين نتيجة الحاجة، ولكن المشكلة عدم وجود من يغيث لهفة الناس.
وأعلن أن مؤسسة الإسلام اليوم بصدد إطلاق قناة «فتوى» في رمضان القادم أو بعده، حتى تؤصل الفتوى ولإحياء فقه المقاصد ولربط الناس بالأصول ومرجعية الاستدلال والمنهج الوسطي.
من جانب آخر، قال أمين عام المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث حسين حلاوة: إنني عشت «المجتمع» مجلة وجمعية الإصلاح من القلب، والحمد لله أن كتب لي رؤية هذا الصرح الشامخ والذي يعتز به كل مسلم في كل مكان أينما حل وحيثما رحل للعطاء العظيم الذي تبذله هذه الجمعية المباركة، والذي يرى أثره في أرجاء المعمورة.
أخيرًا.. بارك الله في القائمين عليها والعاملين فيها، ورحم الله الوالد أبا بدر وأسكنه فسيح جناته، وبارك الله في الكويت أميرًا وحكومة وشعبًا.
البصيري: إلغاء ربط الدينار بالدولار.. خطوة في التنمية الاقتصادية
رحب نائب رئيس مجلس الأمة د. محمد البصيري بالخطوة الاقتصادية الكبيرة من قبل البنك المركزي بفك ارتباط الدينار بالدولار، وإعادة ربطه بسلة العملات كما كان في السابق.
وأوضح أن هذه الخطوة سوف تعزز من الوضع الاقتصادي، وتقوم على تنميته بعيدًا عن متغيرات وضع الدولار الاقتصادي المتقلب.
وأكد البصيري أن هذه الخطوة الاقتصادية من قبل البنك المركزي سوف تساهم بشكل كبير في إزالة كثير من المعاناة التي سببها ارتباط الدينار بالدولار من زيادة في سعر الفائدة على المقترضين، وعدم استقرار الفائدة، مما سبب الكثير من المعاناة لهم.
وطالب البنك المركزي بالقيام بمسؤولياته تجاه الشركات الاستثمارية، والبنوك التجارية، والتأكد من التزامها بالقانون، وذلك من خلال تقديمها للتسهيلات الائتمانية للمواطنين حتى لا تتكرر الأزمات الاقتصادية.
نسائية الإصلاح تقيم برنامجًا توعويًا للمرأة
تقيم اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي برنامجًا تدريبيًا حول «الحياة بلا اكتئاب»، بالتعاون مع معهد «إشراقات» للتدريب، حيث بدأ البرنامج فعالياته في 27/5/2007م في الفترة المسائية.
وقالت مديرة اللجنة النسائية غدير السابح: إن هذا البرنامج يسلط الضوء على كيفية تعلم الرغبة في الحياة بلا اكتئاب، واستيضاح حقيقة مرض العصر إن كان نفسيًا، أو عضويًا، مشيرة إلى أن الدكتورة هيفاء عبد السلام تحدثت خلال الندوة عن عوارض ومسببات الاكتئاب وكون النساء يصبن بالاكتئاب أكثر من الرجال هل هي حقيقة أم مجرد أقوال تردد؟
وأوضحت أن الهدف من الدورة هو إيصال رسالة للمرأة حول كيفية التعامل مع هذا الداء الذي تفشى في المجتمع لا سيما بين النساء، ومحاولة توجيه المرأة إلى تعلم طرق التحكم به قبل أن يسلبها سعادتها.
«روافد».. مشروع لتفعيل الميدان الثقافي والفكري
قال الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الأوقاف وليد الفاضل يوم السبت 2/6/2007م: إن مشروع «روافد» يأتي في سياق تفعيل مجموعة من القيم والغايات التي سطرتها الخطة الإستراتيجية للوزارة.
وأضاف الفاضل - بمناسبة إطلاق مشروع «روافد» الفكري والثقافي - أن هذا المشروع يتعلق برعاية الفكر والثقافة والأدب والإسهام في هذه الميادين تحقيقًا للتوازن، وإشعاعًا للقيم الحضارية القائمة على الاعتدال، والحوار، وإبراز صورة دولة الكويت باعتبارها راعية للثقافة الإسلامية عالميًا.
وأشار إلى أن المشروع يهتم بثلاثة ميادين، وهي ميدان الفكر، وميدان الأدب والفنون، وميدان مراجعة القضايا التراثية.
وأوضح الفاضل أن المشروع يسعى إلى تنمية أساليب الإسهام الفكري والثقافي والأدبي بقطاع الشؤون الثقافية بوزارة الأوقاف، وإثراء المحيط الفكري بإنجازات فكرية، وأدبية نوعية.
وذكر الفاضل أنه بإمكان الجمهور الاطلاع على إصدارات المشروع من خلال زيارتهم لموقع إدارة الثقافة الإسلامية في الوزارة.
الراجحي: وقفيات أمانة الإصلاح.. نجحت في الوصول للمحتاجين
أوضح أمين عام الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح سعد الراجحي أن الأمانة تعمل على تنمية الأوقاف كمصدر مهم في تنمية مواردها المالية بهدف تمويل مشاريعها الخيرية المختلفة، مشيرًا إلى أن اهتمام الأمانة بالوقف جاء سابقًا لمعظم اللجان الخيرية العاملة في الكويت إيمانًا بأهمية الوقف في سياق العمل الخيري.
وقال الراجحي، في تصريح صحافي: إن وقفية «بنك الفقراء الخيري» تعتبر من أوائل الوقفيات التي طرحت في الكويت واستطاعت أن تحقق نجاحًا في الوصول إلى الكثير من المتبرعين، وكان من نتائجها مساعدة الكثير من المحتاجين بكافة شرائحهم، كالأيتام والأسر المحتاجة، وطلبة العلم من المعوزين، والمرضى وغيرها من الحالات.
من لهذا البلد الطيب؟!
عندما يوسد الأمر لغير أهله تحدث الأزمات.. هذا ما تشهده الساحة السياسية المحلية في كل دورة برلمانية، فمثلًا عملية اختيار الوزراء لم تكن موفقة ولا تزال على النظام التقليدي أو وفق المحاصصة، وللأسف لا يتم الاختيار وفق منظور سياسي ورؤية تنموية وبرنامج حكومي استراتيجي وهكذا تتكرر الأزمات وتقع البلاد في مطبات.
وهناك من يصطاد في المياه الراكدة ويضع أجندته السياسية ويملي شروطه ومصالحه الخاصة في غياب البرنامج الحكومي الاستراتيجي، وبذلك يستغل ثغرات النظام وطريقة إدارته للبلاد، فبدلًا من النصيحة والتوجيه ودفع البلاد للتقدم والرقي واقتراح أساليب عمل وتفعيل المبادرات التنموية، للأسف ترى هؤلاء الاستغلاليين يقتاتون من تخبط الحكومة في إدارة البلاد، وهم الذين لهم تاريخ في أسلوب الصراخ وإثارة الأزمات والمهاترات لأنهم لا يجيدون إلا هذا الأسلوب وما أزمة وزير النفط الحالية إلا خير دليل على ذلك.
فهذا الوزير ليس له تاريخ سياسي وتم اختياره وفق النظام التقليدي وبمجرد تصريح أو موقف معلن مع الصحافة سلوا عليه السيوف وأعلنوها حربًا طاحنة حتى بعد أن قدم اعتذاره وتراجعه عما بدر منه.
ولأنه لا يدرك اللعبة السياسية صار صيدًا سهلًا لمن يمارسون السياسة منذ عقود، وللأسف الخاسر من هذه الأزمات والمهاترات تنمية البلد واستقراره وثرواته التي هدرت إرضاءً لهذا الفريق أو ذاك!!
خالد بورسلي