; المجتمع المحلي: العدد (1682) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: العدد (1682)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 24-ديسمبر-2005

مشاهدات 70

نشر في العدد 1682

نشر في الصفحة 8

السبت 24-ديسمبر-2005

الاحتفال بتكريم عبدالله العتيقي بمناسبة حصوله علي الدكتوراه: 

المطوع: فلنعمل بإخلاص لإعلاء كلمة الله دون أن تأخذنا في الله لومة لأئم

أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي حفل تكريم يوم الجمعة ٢٠٠٥/١٢/١٦م للدكتور عبد الله سليمان العتيقي، أمين سر الجمعية، بمناسبة حصوله على شهادة الدكتوراه.

وفي كلمة ألقاها في بداية الحفل، هنا السيد عبد الله علي المطوع رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع الدكتور العتيقي على حصوله على الدكتوراه. وقال: إنها لفرصة طيبة أن نحتفل بتكريم أخ عزيز ورفيق درب في مسيرة الخير، والعمل على إعلاء كلمة الله، فقد كان الدكتور عبد الله العتيقي دائماً مثالاً للأخ المتفاني في عمله والحريص على دعوته ونسأل الله العظيم أن يأخذ بيده إلى مزيد من العطاء والتضحية.

ودعا المطوع شباب العمل الإسلامي إلى مواصلة الليل بالنهار للحصول على الدرجات العلمية العالية، حتى نستطيع مواجهة التحديات التي تعترض طريقنا وتحاول صد الصحوة الإسلامية.

مؤكداً على ضرورة العمل بإخلاص لإعلاء كلمة الله، دون أن تأخذنا في الله لومة لائم، في ظل هذه الظروف الحرجة التي تكالبت علينا فيها الأمم، وأصبح التضييق يمارس علينا من الغرب والشرق، في محاولة لإيقاف هذه الصحوة الإسلامية التي انتشرت في العالم الإسلامي.

وأضاف عبدالله المطوع: إنني دائماً أستشهد بالآية القرآنية الكريمة : ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (آل عمران:173) فعندما قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ﴿فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (آل عمران:175).

أنظمة مدعومة من الغرب

وأضاف أنه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والمؤامرات تُحاك الدول الإسلامية وتمت صناعة أنظمة حكم تم تشكيل أفكارها وتوجهاتها في الغرب وحصلت على دعم غير محدود من الغرب فماذا حدث؟.. مزيد من التأخر وتدمير للاقتصاد والصناعة وانتهاك حقوق الإنسان وقتل الأبرياء وملء السجون والمعتقلات من ذوي التوجه الإسلامي على أيدي أولئك الحكام الذين جيء بهم بانقلابات عسكرية، والشواهد في بعض البلاد العربية والإسلامية تنطق بذلك. وأشار إلى أن الأمل - بعد الله سبحانه وتعالى - في الإسلاميين، على امتداد العالم لتصحيح مسار الأمم التي خضعت للضغوط الغربية والشرقية مع الثقة الكاملة في نصر الله سبحانه وتعالى للمخلصين من عباده، وطالب المطوع بأن نثق بأن الله تعالى سيحقق النصر للمخلصين وأن معية الله هي الأساس فيما نعمل وما نخطط له.

أبشروا بالنصر

ونبه المطوع إلى أن المسألة ليست بعدد الأفراد أو القوة المادية، ولكن بنصر الله فأيقنوا  بنصر الله وأبشروا به. وأكد وجوب استمرار العمل، لنبني حجراً على حجر لإقامة حكم إسلامي، على أساس الشريعة الإسلامية، وتحكيم كتاب الله، مهتدين بالمنهج النبوي القائم على الحكمة والموعظة الحسنة، فإن لم ندرك النتائج، فليدركها الأبناء، وإن لم يدركها الأبناء، فليدركها الأحفاد، ولكن يجب العمل دائماً على إعلاء كلمة الله، وأن يكون الله غايتنا. فلنربّ أنفسنا وأبنائنا وبيوتنا، ولنعاهد الله تعالى على العمل لدعوته ولا تحقر أي عمل تؤديه حتي يتحقق النصر بإذن الله.

صعود الحركة الإسلامية

وتطرق المطوع إلى ما جرى في المصرية الأخيرة قائلاً: إننا حينما ننظر إلى ما  حدث في مصر منذ أيام نجد الفوز الكبير الذي حققته الحركة الإسلامية هناك في الانتخابات البرلمانية، رغم السجون والمعتقلات والضغوط والمنع من الوصول إلى صناديق الاقتراع، ولو أن هناك حريات متاحة لما فاز الحزب الحاكم بمقعد واحد. وأكد أن تصويت الشعب المصري للحركة الإسلامية هو دليل على قناعة الشعب التامة بهم، بعد أن ثبت إفلاس جميع الطروحات الموجودة في العالم العربي والإسلامي.

استعراض الرسالة

وكان الدكتور عبدالله العتيقي قد استعرض رسالته للدكتوراه، وقال: إنني كتبتها للأجيال القادمة من أجيال الدعوة، لإحساسي أنه لا يوجد كتاب موثق يحكي تاريخ الدعوة بالكويت وقال: إن تاريخ الدعوة بالكويت. ينقسم إلى قسمين: الأول عمل المؤسسات الظاهرة «وهو الذي كتبت عنه»، والثاني الأمور التربوية ،وهو ما لم أتطرق إليه ويحتاج إلى رسالة أخرى.

أهمية الخلافة

وفي الباب الأول للرسالة ،تحدثت عن الخلافة الإسلامية وكيف جرى إسقاطها سواء بعوامل خارجية أو داخلية، وأوضحت الوسائل التي وضعها أعداء الإسلام لضمان استمرار سقوط هذه الخلافة. ثم أكدت أهمية الخلافة بأسانيد شرعية وآيات قرآنية. 

وفي الباب الثاني- والذي كان بنّاء على توجيه الدكتور سيد نوح المشرف على الرسالة «شفاه الله وعافاه». تحدثت عن الحركات الإسلامية بصفة عامة، قاصداً توضيح عملها للشباب وتسلسلها تربويا،  وبيّنت أثر زيارات قيادات هذه الحركات للكويت ولو كان بسيطاً، ومن ذلك كتبت عن ندوة العلماء بالهند، وحضور أبي الحسن الندوي إلى الكويت، وعن الكتيب الذي كتبه عن الكويت، وكذلك تحدثت عن زيارات نجم الدين أربكان للكويت، وكان هدف هذا الباب تشجيع الشباب للاقتداء بهذه الشخصيات.

تاريخ الدعوة بالكويت

وأضاف د. عبد الله العتيقي أن بداية الدعوة في الكويت كان عام ۱۹۱٣م عندما حضر محمد رشید رضا بدعوة من التاجر الكويتي جاسم إبراهيم، واستقبله الشيخ مبارك الصباح، واستضافه في قصره، وكانت هذه الشرارة الأولى في حقل الدعوة، وبعد أن ألقي محمد رشيد رضا عدة خطب بالمساجد، تأثر بدعوته أربعة أشخاص هم: عبد العزيز الرشيد، ويوسف بن عيسى القناعي، وعبدالعزيزالعتيقي،وفرحان الخالد. وقال إن فرحان الخالد أسس أول جمعية خيرية بالكويت، وهي جمعية النجاة الخيرية، وأنشأ يوسف القناعي مدرستي المباركية والأحمدية، وأنشأ عبد العزيز العتيقي مدارس بالبحرين.

 وأشار الدكتور العتيقي إلى أن الشيخ حسن البنا يرحمه الله، تأثر بأفكار محمد رشید رضا يرحمه الله وواصل الدرب بعد وفاته. وقد تأثر بحسن البنا عبد العزيز العلي المطوع يرحمه الله، وشقيقه عبد الله العلي المطوع بارك الله في عمره، فأسسا مع آخرين جمعية الإرشاد، ثم جمعية الإصلاح الاجتماعي التي هي امتداد للإرشاد، فكان لهذه الجمعيات الثلاث - النجاة والإرشاد والإصلاح- سبق الدعوة بالكويت.

 وأضاف العتيقي: ثم ذكرت في رسالتي الجمعيات الأخرى التي أتت بعد ذلك، وقلت إن جهود وأنشطة هذه الجمعيات كلها صبّت خانة المجتمع الكويتي.. وأنتجت هذا الخير الكبير الذي نراه .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 71

117

الثلاثاء 03-أغسطس-1971

هذا الأسبوع (العدد 71)

نشر في العدد 88

104

الثلاثاء 22-فبراير-1972

أكثر من موضوع (العدد 88)

نشر في العدد 548

137

الثلاثاء 27-أكتوبر-1981

باختصار (العدد 548)