العنوان المجتمع المحلي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-يونيو-1990
مشاهدات 107
نشر في العدد 969
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 05-يونيو-1990
● شهادات مزورة.. بالمئات!
نشرت الزميلة «الرأي العام» خبرًا مفاده
أنه تم اكتشاف ما يقارب 200 طالب كويتي قاموا بتزوير شهادات دراسية، وكان هؤلاء
الطلبة قد قاموا برشوة أحد موظفي الجامعة التي يدرسون بها في ولاية لوس أنجلوس
بالولايات المتحدة حيث أصدر لهم شهادات طِبق الأصل وتحمل أرقام درجات لوحدات
دراسية مطابقة للحقيقة.
وعند اكتشاف هذه اللعبة تمت إحالة الموظف
إلى القضاء وإبلاغ السفارة الكويتية بواشنطن بذلك.. وقامت السفارة بإبلاغ الطلبة
الذين حضر بعضهم إلى الكويت وتوظفوا في بعض المؤسسات الحكومية أنه تم اكتشاف
الحقيقة، وعليهم العودة للولايات المتحدة لتكملة الدراسة وإلا سوف تقوم بإبلاغ
الجهات المختصة بذلك.
ووفقًا لما نشرته الرأي العام فإن بعض
أولئك الطلبة قد عاد ليكمل دراسته ومنهم من لم يعد مكتفيا بالشهادة المزورة.
وكان مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي قد
اعترف بوقوع حالات يقوم خلالها طلبة كويتيون بشراء شهادات مزورة من بعض الدول
واستخدامها في الحصول على وظائف في المؤسسات الحكومية والوزارات.
وقال مصدر مسؤول بالوزارة في تصريح لوكالة
الأنباء الكويتية إنه سيتم إحالة حالات التزوير في الشهادات العلمية التي يتم
اكتشافها إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحابها. وأوضح أن هناك
إجراءات رادعة ستتخذها الوزارة للحد من هذه المشكلة خاصة وأنه لم تتوفر هذه
الروادع في الماضي.
والحقيقة أن تورط مثل هذه المجموعة من
الشباب الكويتي في تزوير الشهادات العلمية لأجل الارتزاق في وظيفة حكومية يعكس
الصورة المهزوزة في نفوسهم للشهادة العلمية وقيمتها الحضارية، وكذلك تعكس الثغرة
القانونية في معالجة الطامعين إلى الوظيفة الحكومية بالشهادة المزورة.
حمد
إبراهيم
● النفايات الخطرة يتم تخزينها عشوائيًّا!
أكدت مصادر في بلدية الكويت بأن النفايات
الخطرة التي تهدد بحدوث حرائق وانفجارات ونشر السموم القاتلة التي تهدد حياة الناس
في الكويت يتم تخزينها عشوائيًّا! ونصحت بلدية الكويت جهات الاختصاص ومن له علاقة
بالنفايات الخطرة أن يتم تخزينها بأسلوب علمي صحيح لتجنب أخطارها المؤكدة.
وأضافت مصادر البلدية بأنه تم أخيرًا
الموافقة على تخصيص موقع بعيد عن المناطق السكنية لمعالجة جميع النفايات الخطرة.. وسيتم
تسليم الموقع للشؤون الصحية في البلدية قريبًا، حيث تتم فيه معالجة النفايات
الخطرة.. وأن مجلس حماية البيئة يقوم بمعالجة مؤقتة للنفايات دون معرفة البلدية!
إن هذا إنذار خطير من جهة رسمية لهذه
السموم الخطرة القاتلة لأرواح الناس.. فمن المسؤول عن هذا التخزين العشوائي؟
ولماذا ينعدم التنسيق بين الجهات الرسمية المسؤولة عن صحة وأرواح الناس؟ وماذا
تفعل البلدية أو الهيئة العامة للإسكان للقطع السكنية في منطقة «القرين» التي وزعت
ولا تزال توزع على الناس والمهددة بالانفجار؟!
نأمل أن نجد معالجة جادة، فأرواح الناس
مسؤولية عظيمة في رقاب المسؤولين المعنيين.. والله الموفق.
عبدالرزاق
● من يحاسب الدكتورة؟!
كتبنا في مرات عديدة ننتقد أسلوب الدكتورة
فوزية الدريع في تناول المواضيع الحساسة كقضايا الجنس وعلاقة الفتاة بالرجال،
وحذرنا كثيرًا من أن أسلوب الدكتورة يتجاوز الإطار المقبول في حُكم الدين وعرف
المجتمع وخاصة ما تكتبه على صفحات الجرائد وما تتناوله من تعليقات.
ومؤخرًا قامت د. فوزية بإلقاء محاضرة في
نادي الفتاة حضرها 300 سيدة وفتاة، وكان موضوع المحاضرة عن «الثقافة الجنسية»،
ولأن منظمي المحاضرة يعلمون بنوعية ما سيقال في تلك المحاضرة فقد منعوا تسجيل
المحاضرة وقاموا بتفتيش الشنط وكذلك منعوا تدوين وتسجيل الملاحظات من قِبَل
الحاضرات.
وشرعت د. فوزية بالحديث، فلم تكتف بتناول
الموضوع بإطاره العلمي المحترم، بل تجاوزت كل الحدود المسموحة فتطرقت بحديثها إلى
الصور الجنسية الشاذة والممارسات غير الطبيعية المتاحة للمرأة لتفعلها، وكذلك
الحديث المسهب عن البرود الجنسي وأسبابه وطرق معالجته، وقامت بوصف بعض الحركات
التي تعملها المرأة لإثارة الرجل!
ولم تتردد د. فوزية عن الحديث عن بعض
الممارسات الجنسية المنتشرة في الدول الغربية والأدوات الصناعية التي تستخدم هناك
لنَيِل اللذة الجنسية الشادة... إلخ! ونظرًا لفداحة ما قيل في تلك المحاضرة من
تجاوزات لا يقبلها مجتمعنا المحافظ فقد تدخلت بعض الشخصيات فأوقفت اللقاء الأسبوعي
الذي كان النادي يزمع عقده بصورة مستمرة للدكتورة.
ونحن نطالب بالتحقيق الجاد بهذه الواقعة من
قِبَل السُلطات المختصة ومحاسبة الدكتورة على جميع ما قالته من عبارات وأفكار
خارجة عن المألوف، وتقديمها للقضاء ليصدر حُكمه القاطع في ما تم تداوله في تلك
المحاضرة، ويحفظ مجتمعنا المسلم من تجاوزات البعض ويضع حدًّا لجرأتهم على الأخلاق
العامة وأعراف المجتمع.
حمد
إبراهيم
● موجة جديدة من الانحلال في الصحافة المحلية
نحن نفهم أن الكلمة أمانة.. وأن الصحافة
رسالة بناء، لا معول هدم، ولكن البعض، هداه الله يهدف إلى الكسب السريع والطريق
السهل ويريد أن يدغدغ الغرائز ليزيد من توزيع مطبوعته.. وليزيد بالتالي من مكاسبه
ولو على حساب الدين والخُلق وقيم المجتمع واسمه وتقاليده فيبالغ في نشر الصور شبه
العارية.. والقصص والأخبار المبتذلة.. وقد يزيد فيها.. لزوم الإثارة والتشويق.
ولا ينبغي أن يسكت عليه.. لئلا يتمادى
أولئك المفسدون فيبالغون في الانحطاط والانحدار.. ولا يبالون ولو أكلوا بأعراض
وطنهم إن كان لديهم حِس حقيقي بالانتماء لهذا الوطن، وجذور راسخة في هذا المجتمع. ولكن
يخشى أنه ليس له به إلا علاقة النفاق والارتزاق والالتصاق.
ألا فليتق الله أقوام يبيعون دينهم بعرض من
الدنيا التي سيفارقونها أو تفارقهم عاجلًا أو آجلًا و يبيعون أخلاق أمتهم وقيمها
وتقاليدها ومثلها لكل شيطان رجيم، ويستنزلون سخط الله وعذابه على مجتمع تنتشر فيه
هذه الموبقات فلا ينكرها ولا يمنعها، وليتق الله من يسمحون بمثل هذه المهازل أن
تعرض على الناس ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ
يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا
مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾
(هود: 116).
●
دعاية للناصرية في
التلفزيون
عرض التلفزيون الكويتي ابتداء من منتصف شهر
رمضان وانتهاء منتصف شهر شوال مسلسلًا مصريًّا دفع فيه مبالغ طائلة لهذا المسلسل
الذي يعتبر من أغلى المسلسلات التلفزيونية، وهو «ليالي الحلمية».
وجاء هذا المسلسل ليستعرض الواقع المصري من
خلال التقلبات السياسية التي طرأت عليه في عهد ما قبل الثورة حتى عهد السادات،
ولقد كان واضحًا أن المسلسل استخدم الدراما للدعاية لتوجه سياسي في الساحة
المعاصرة وهو التوجه الناصري؛ إذ إن المسلسل برر أخطاء حقبة عبدالناصر وأبرز
الجوانب التي انخدع بها الجمهور أثناء عهد عبدالناصر.
ورغم أن المسلسل يتحدث عن حي الحلمية، إلا
أن كاتب المسلسل أغفل أهم ما يميز حي الحلمية وهو مركز الإخوان المسلمين وأغفل
تواجد الإخوان المسلمين في هذا الحي، كما أغفل نشاطهم في حرب القنال وتغاضى عن
الاعتقالات التي قام بها عبدالناصر ضد رجال الدعوة الإسلامية في مصر واضطهاده
لعلماء الدين، وركز على تجاهين اثنين فقط، هما الشيوعيون والناصريون.. وبعد أن لمع
اتجاهه السياسي جاء لعصر السادات ليجعل بروز الصحوة الإسلامية كنتيجة للسياسة
الانفتاحية التي اتبعها السادات كما صوّر التيار الديني مجموعة دراويش وإرهابيين
يحرقون الملاهي ويسرقون البيوت ويصرفون جل طاقاتهم في الجلسات الصوفية، هذا ما
أراد كاتب المسلسل ومخرجه أن يقولاه لجمهور المشاهدين.
ونحن نقول: إذا كان الكاتب والمخرج يريدان
أن يستخدما التلفزيون لأجل أغراضهما الحزبية فقد يجدان في التلفزيون المصري مجالًا
لهم؛ لأن النظام لا يعارض فكرهما ونظرتهما للتوجه الديني، أما أن تعرض هذه الحلقات
في الكويت ودول الخليج فهذا ما نستغربه.. منذ متى تلفزيونات الخليج تعطي فرصة ليست
مجانية بل مشتراة من الحكومة للدعاية للحقبة الناصرية ودعاتها، وإذا كان التلفزيون
لا يعنيه ما يعرض من توجهات سياسية فإننا نطالب بنفس الحق للتيار الإسلامي إذا
تقدم بأعمال تلفزيونية لإدانة الناصرية والإشادة بالتيار الإسلامي، وإلا نرجو من
التلفزيونات الخليجية وخاصة الكويت أن تتخذ موقفًا من أعمال هذا الكاتب وزميله
المخرج اللذين يلقيان إشادة إعلامية من بعض زملائهم الناصريين في الصحف العربية
وأن تأخذ كل الحذر مما يقدمانه من أعمال قبل قبول أعمالهم.
بقلم:
خالد شهاب
● ضوابط نقل ملكية السيارات
طلبت اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء من
الإدارة العامة للمرور وضع ضوابط لنقل ملكية السيارات وذلك بعد مطالبات متعددة من
اتحاد وكلاء السيارات.. ويقول الخبر الذي نشرته الزميلة «القبس»: إن الطلب جاء
نتيجة لما يقوم به البعض من شراء السيارة بالأقساط ثم يعمد إلى بيعها إلى الغير
بحُسن نية الذي يتصرف بدوره كيفما يشاء.. أو أن يقوم بالسفر فيها إلى الخارج
وبالتالي تضيع حقوق الشركة البائعة.. كما لا يمكن إجبار المشتري على دفع الثمن ولا
استرداد السيارة باعتبار أن المشتري الثاني حَسِن النية لا يعلم بنية بائعه وهو
المشتري الأول..
وقد عمدت الإدارة العامة للمرور إلى الطلب
ممن يرغب بنقل ملكية سيارته إلى شخص آخر بأن يستخرج براءة ذمة من الشركة البائعة
لتقوم بنقل ملكية السيارة وذلك كشرط لنقل الملكية، وإن كان هذا الإجراء لا يتمشى
مع المادة الخامسة من قانون المرور والتي تقضي باعتبار أي شرط يتعلق بنقل ملكية
السيارة باطلًا باعتبار أن الإدارة جهة تنفيذية ليست طرفًا في العقد بين البائع
والمشتري. وتقتصر مهمتها على تنفيذ عقد البيع فقط؛ الأمر الذي استغله كثير من سيئي
النية في الحصول على أحكام قضائية تسمح لهم بنقل ملكية السيارة -باعتبارها- من
المنقولات التي يستطيع من خلالها المشتري أن يتصرف بها بمجرد انعقاد عقد البيع،
وعندها تضطر الإدارة لتنفيذ الأحكام القضائية دون إلزام البائع بتقديم براءة ذمة..
ولا شك أن وضع ضوابط لتنظيم هذه العملية كفيلة بحماية الشركات والأفراد من تلاعب
سيئي النية الذين يستغلون ثغرات القانون لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية.
جمال
المدساني
● مقترحات إلى وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية
لنا بعض المقترحات التي نتمنى الأخذ بها
والاستعجال في تنفيذها:
- لقد جبل أهل الكويت منذ القدم على حب الخير
والتعاون فيما بينهم، وتعبيرًا عن ذلك قامت المساجد الكثيرة القريبة من بعضها
البعض في مناطق الشرق، القبلة، المرقاب والصالحية، لكن كثيرًا من هذه المساجد
القديمة أُزيلت للأسف وقامت فوق أرضها عمارات تجارية وشوارع، ولم يبق منها إلا ما
نراه هنا أو هناك في هذه المناطق التي تعتبر رمز الكويت الإسلامي القديم، والتي
يقصد إلى الصلاة فيها الكويتيون الذين يسترجعون ذكريات ماضيهم العريق.
ونحن نوجه رسالتنا هذه إلى مسؤولي وزارة
الأوقاف برجاء المحافظة على جمالية وإبداع الصنعة في المساجد القديمة التي شيدها
الأجداد والتي تعتبر من التراث المعماري المُعبر عن الأصالة، وعدم إزالة السقوف
بما تحويه من أخشاب «الشندل والباسجيل»، وأن يُعتنى بنظافة دورات المياه فيها
وتوسيعها وإصلاح أبوابها مع تنظيف الساحات المجاورة لتلك المساجد وإزالة الفضلات
المتراكمة حولها منذ فترة طويلة حيث لا تصل إليها سيارات التنظيف.
- كما نقترح
الاهتمام بأسماء المساجد القديمة وإبرازها بشكل واضح؛ لأن غالبية هذه المساجد
القديمة محيت أسماؤها مع مرور الزمن وما بقي منها بقي بشكل باهت.
- موضوع خطبة الجمعة يحتاج إلى شيء من إعادة
النظر فيجب أن يتهيأ له الخطيب بالإعداد الجيد للخطبة وتحضيرها بشكل يليق بهذا
الجمع الغفير ويناسب عقلية الحاضرين من شيب وشبان وأن يتلاءم موضوعها والتوجيه
المقصود مع الارتباط بواقع المجتمع المحلي والإسلامي والعربي فلا تدور حول جزئية
يمكن أن تكون مما تشتمل عليه الخطبة كما حدث لبعض الخطباء حيث خصص خطبة كاملة حول
حرمة اللواط ونكاح المرأة في دبرها واستغرق في ذلك خمسًا وأربعين دقيقة، فلابد من
توجيهات لأصحاب الفضيلة الأئمة بانتقاء الخُطبة بشكل مدروس وأن تكون مرتبطة بقضايا
المجتمع مع الالتزام بالوقت المحدد خاصة ونحن في فصل الحر الشديد.
- كذلك من الأمور المهمة التي نوجه النظر
إليها أسلوب الصيانة المتبع في المساجد الآن؛ فهو أسلوب يتصف بالبطء الشديد
والتقصير البالغ حيث نرى بعض المساجد يتعطل فيها التكييف المركزي فتطول فترة
التعطل حتى تصل إلى شهر كامل مما يؤذي المصلين فيضطرون إلى الشكوى في الصحف.. إن
صيانة المساجد ينبغي أن تكون من الأهمية بمكان نظرًا لأهميتها لدى كل مسلم.
- وآخر مقترحاتنا تتعلق بأسماء المساجد،
فحبذا لو تم تعليق «يافطة» رخامية على كل المساجد توضع عليها نبذة يسيرة عن الاسم
المسمى به المسجد ليعرف المصلون الشخص المسمى المسجد باسمه، أهو من الصحابة الكرام
أم من التابعين الأعلام أم من السلف الصالح أم من المعاصرين الأخيار.. ودمتم.
صالح
العامر
● الكويتية.. وموسم السفر!
دخل فصل الصيف فصل الإجازات والسفر،
والغالبية من أبناء هذا الوطن يعشقون السفر على الخطوط الجوية الكويتية تلك
المؤسسة الوطنية، إلا أن هناك بعض الملاحظات التي نود سياقها بهذه المناسبة لعل
المؤسسة تأخذها بعين الاعتبار، وهي:
- كانت المؤسسة في عقودها الأولى ملتزمة في
مواعيد الإقلاع والوصول لدرجة أن المسافرين يضبطون ساعاتهم على تلك المواعيد، إلا
أنها في السنوات الأخيرة أصبح التأخير بالنسبة للكويتية أمرًا طبيعيًّا.. فيجب
الانتباه لهذه القضية التي يمكن أن يتضرر منها عدد كبير من المسافرين خاصة
المرتبطين بمواعيد طيران أخرى.
- صعوبة إيجاد حجز إلا من خلال (...) في
الكويتية.
- لا يختلف
اثنان على أهمية الأمن حتى لا تتكرر مآسي «كاظمة» و«الجابرية» ولكن لا يكون ذلك
على حساب مواعيد الإقلاع، ويمكن تلافي ذلك من خلال التنسيق السليم بين أجهزة الأمن
وإدارة المطار المضيف من خلال إعطاء وقت كاف لعملية التفتيش.
- الانتباه
للثغرات الأمنية حيث لا يتوافر الأمن على بعض الخطوط مثل خط «لندن – نيويورك».
علي
السعدون
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل