; المجتمع المحلي -العدد 906 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي -العدد 906

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1989

مشاهدات 80

نشر في العدد 906

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 28-فبراير-1989

• تهنئة في ذكرى الاستقلال

أرسل السيد عبد الله علي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي برقية تهنئة بذكرى الاستقلال إلى سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح هذا نصها:

صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يسرني بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال اليوم الوطني أن أقدم لسموكم باسمي واسم إخواني أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي وعموم أعضاء الجمعية أطيب التهاني والتبريكات، سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم لكل خير، وأن يأخذ بأيديكم لما يحقق للكويت الخير والأمن والاستقرار وذلك بالتمسك بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحكيمهما في جميع شئون الحياة وصياغة القوانين والتشريعات وفق أحكامهما؛ لينعم الجميع برضاء المولى جلَّ جلاله وسعادة الدنيا والآخرة، أعاد الله هذه الذكرى عليكم وعلى الجميع بالخير واليمن والبركة وسدَّد خطاكم وأخذ بيدكم لما فيه إعلاء شأن الإسلام والمسلمين وتوحيد كلمتهم في ظل الإسلام الحنيف، والله يحفظكم.

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي

عبد الله العلي المطوع

كما أبرق السيد المطوع بالتهاني في ذكرى الاستقلال إلى كل من سمو ولي العهد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

• كيف يفهم المجلس الوطني للثقافة الأسابيع الثقافية؟!!

أقيم في البلاد مؤخرًا الأسبوع الثقافي اللبناني، والأسبوع الثقافي العراقي بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وبمشاركة مكثفة من الراقصات والمطربات في كلا البلدين وبشكل غير متزن قام أعضاء الوفود بإحياء الليالي وعروض الأزياء بشكل يدعو للاستغراب خاصة أن شعار الزيارة هي الثقافة!!!

ونحن نتساءل هل هذه هي الثقافة التي يريدها القائمون على المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وما علاقة كل هذه الأزياء والرقصات والسهرات بالثقافة والتراث؟!

ونعتقد بأن الكويتيين المثقفين ينأوْن بأنفسهم عن هذه الثقافة التي يريدها المجلس الوطني، وهل هذا هو المطلوب عرضه على الكويتيين من ثقافة الشعوب؟؟ ولقد استغرب كثير من الكويتيين هذا النوع من الأسابيع الثقافية، فالكويتيون تعوَّدوا المحافظة على العادات والتقاليد الإسلامية بعيدًا عن هذا الأسلوب الماجن.

ونحن بدورنا نتوجه بالسؤال هل أصبحت كثير من الأمور الغربية المستوردة هي ثقافة الشعوب الإسلامية، أم أن هذه الشعوب لها من رصيد الحضارة والثقافة ما يجعلها متميزة من كافة الشعوب؟!!

والتخوُّف الذي يبديه كثير من المراقبين هو أن تكون هذه الأسابيع الثقافية مدخلًا خلفيًّا لمَا ينكره أهل الكويت المسلمون.

لقاء طيب في ديوانية جمعية الإصلاح الأسبوعية 

ديوانية جمعية الإصلاح الاجتماعي الأسبوعية ديوانية حافلة بالخير والعطاء فهي تستضيف بين الحين والآخر كبار الدعاة والشخصيات والكتاب العاملين في الحقل الإسلامي، حيث تطرح على بساط البحث مواضيع شتَّى تهم المواطنين، وتدعم وحدة صف الشعب الكويتي انطلاقًا من قوله تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (المائدة:2) ومن هذا المنطلق استضافت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الأسبوع الماضي إخوة أفاضل من جمعية إحياء التراث وهم:

شريدة المعوشرجي، طارق العيسى، فريد العجيل، عبد الرحمن المطوع، حمد الأمين، وفؤاد المانع، وكان اللقاء أخويًّا طيبًا تُبودلت خلاله وجهات النظر فيما تتعرض له الأمة الإسلامية من أخطار ومؤامرات تستهدف صرف الشباب عن عقيدتهم الإسلامية بوسائل ماكرة، وقد أكد الحضور على ضرورة التعاون وتوحيد الجهود والوقوف صفًّا واحدًا في وجه التيارات والأفكار المعادية للإسلام خاصة وأن الجمعيتين إنما قامتا على هذا الأساس من أجل إشاعة الخير والقضاء على الشرِّ بشتَّى أنواعه، وتوثيق عرى الأخوَّة والمودَّة بين جميع أفراد الشعب الكويتي المسلم وصياغة الفرد المسلم على أساس من تقوى من الله، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله ليُسهم الجميع في بناء المجتمع الكويتي الفاضل وفي هذا دعم لأمن الوطن واستقراره وازدهاره إن شاء الله.

سؤال:

• سؤال للجنة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية:

«هل يجوز التعبير عن الفرحة بنعمة الله سبحانه بالرقص والغناء والصخب وجلب الفرق الراقصة وتراقص المراهقات أمام الرجال ... هل يجوز شكر النعمة بهذا؟».

من أجل أمهات المستقبل

ساءني أن أرى مجموعة من الشابَّات يرقصن في الحفل الذي أقامته وزارة التربية بتجاذب الأرداف واهتزاز الأثداء!! وهن في سن المراهقة! ... فليس على هذا تُرَبَّى الأجيال!! وليس بهذا المنهج تنشأ أمهات المستقبل ... ورحم الله الشاعر الذي قال:

 

الأم مدرسة إذا أعددتها            أعددت شعبًا طيب الأعراق    

الأم روض إن تعهدها الحيا       بالماء، أورق أيَّما إيراق

 

• رجل لتصوير الأشعة للنساء!!

توجه أحد المواطنين إلى مستشفى مبارك خلال الشهر الحالي ... برفقة زوجته التي اشتكت من عرض مرضي في ساعة متأخرة من الليل.

ولدى فحصها من قِبَل الطبيب رأى أنه من اللازم عمل فحص بالأشعة قبل المبادرة بتشخيص الحالة، ولكن المريضة وزوجها فوجئا في غرفة الأشعة بوجود رجل يقوم بعملية التصوير، كما لم توجد ممرضة تقوم بمساعدة المريضة على ارتداء اللباس الخاص بالأشعة، وهو لباس يؤدي في الغالب إلى انكشاف عورة المريض ما لم يحترز وينتبه.

هذا الوضع أزعج الزوج بشدة فقام بعد أيام بزيارة وزارة الصحة للشكوى من الحادثة والتقى هناك بأحد المسؤولين الذي اعتذر عمَّا جرى وتعلل بعدم وجود عدد كافٍ من فنيات الأشعة للعمل في الخفارة الليلية، ووجود عجز في الطاقة البشرية في هذا التخصص.

والحقيقة أن مثل هذه الواقعة باتت تتكرر كثيرًا في الفترة الأخيرة ... وأيًّا كانت أعذار الوزارة بهذا الصدد إلا أن إيجاد حل لذلك يجب أن يلقى اعتبار الأولوية والأهمية لدى المسؤولين هناك وهو ما لا يحدث حاليًا مع الأسف.

إن حجاب المرأة وسترها يعتبر من أساسيات الكرامة الإنسانية والاعتبار الاجتماعي والخلقي في أحكام ديننا الحنيف وأعراف مجتمعنا العربي والإسلامي؛ لذا فإن التعلل بعدم وجود عمالة نسائية كافية هو أمر غير مقبول.

ففي حين تصرف الدولة أموالًا طائلة على أعداد غير منتجة من الموظفين والعمال -ومنهم عاملون في وزارة الصحة ذاتها- نجد أن بعض التخصصات الهامَّة -كالأشعة- تفتقر إلى العاملين المؤهَّلين؛ لعدم متابعة وحرص الوزارة على توفيرهم ولمعاناة هذه القطاعات الفنيَّة الهامَّة لعدم وجود الحوافز المادية والمعنوية.

 

• غلط

• تفكر وزارة الداخلية بإنشاء شركة للفحص الفنَّي كبديل لما هو معمول عليه الآن بالفحص المجانِي التابع للوزارة لتزيد الأعباء الماديَّة على المواطنين.

• أن يستغل المقاولون وشركات الأدوات الصحية والبناء المواطنين فور سماعهم نبأ دفع القروض لهم عن طريق زيادة الأسعار.

• لا تزال مشكلة تفريغ صناديق البريد مستمرة ... كما لا تزال مشكلة تأخير توزيع البريد ... فمتى تنتهي هذه المشكلة؟

 

الرابط المختصر :