العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1987
مشاهدات 69
نشر في العدد 842
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 10-نوفمبر-1987
هوامش
- قال وزير الدفاع الشيخ
سالم الصباح بأن الكويت أوشكت على استدعاء قوة «درع الجزيرة» وأنها لم تمنح
أي تسهيلات لجهات أجنبية على أراضيها.
- أشارت وزارة الإعلام
بأنها طلبت تأجيل عرض الراقصة «شريهان» لمصادفة ذلك اليوم لمناسبة دينية
جليلة «ذكرى المولد النبوي».. شيء طيب وجميل! ولكن! هل هذا يعني أن هذا العمل
أصبح جائزًا شرعًا في غير يوم المولد النبوي الشريف! مجرد سؤال!
- سيصدر قريبًا مشروع
قانون جديد للأوقاف لتشكيل مجلس أعلى للأوقاف.
- ذكرت إحدى الصحف
المحلية أن الإدارة العامة للمرور وفروعها في المحافظات ستباشر في عملية صرف
استمارات تعليم قيادة السيارات الخاصة رسميًا للراغبين من المقيمين اعتبارًا
من الأسبوع الأول من شهر «يناير» المقبل.
- في إحدى القصص التي
تروي أثر الجاسوسية في العالم، والتي تبثها إذاعة الكويت، ورد على لسان أحد
كبار الجواسيس الصينيين «أنه يجب على أي إنسان يريد جمع معلومات عن العدو ألا
يثق بأي رب من الأرباب أو أي ابن أو أب أو أخ أو أي قريب بل يثق بالمصدر الذي
يوفر له المعلومات»!
- وزارة الصحة ودعوة
«اليهود»!
في محضر اجتماع رؤساء أقسام الجراحة في مستشفيات وزارة الصحة
بالكويت «مجلس تخصص الجراحة في معهد الكويت للتخصصات الطبية» طُرح موضوع دعوة
أطباء متخصصين من مختلف دول العالم لإلقاء محاضرات في الكويت، وهذا أمر معتاد
سنويًا، ولكن هذا العام ثار الخلاف حول استدعاء أخصائي يهودي صهيوني ولأسباب أخرى
لم يستدع هذا الأخصائي، ولكنه من المؤسف أنه ثبت في محضر الاجتماع أن «دعوة أي
طبيب لا تخضع لأي أسباب دينية ومنع أي طبيب من دخول البلاد أمر يرجع إلى وزارة
الداخلية»- وفق ما جاء في النص «الإنجليزي» للمحضر.
ونحن نتساءل عن هذا التمسك الغريب بدعوة الأطباء الذين يثبت لنا
عداؤهم وحقدهم على أمتنا، ولماذا يبقى المجال مفتوحًا لدعوة أمثال هؤلاء
مستقبلًا؟! كل هذه الأسئلة نطرحها على الغيورين على أمن الوطن والمواطنين في وزارة
الصحة ونذكرهم بقوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا
الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: ٨٢).
- انفجار شحنة ناسفة قرب
الداخلية
انفجرت شحنة ناسفة صغيرة زرعت يوم الثلاثاء الماضي في سيارة من
نوع «سوبرفان» فيما كانت متوقفة بشارع قريب من مبنى وزارة الداخلية في منطقة
الشامية.
وقال بيان لوزارة الداخلية إن الانفجار لم يحدث أية إصابات
بشرية وتسبب بكسر زجاج السيارة «السوبرفان» وسيارة صالون صغيرة أخرى بالقرب منها.
وقد وقع الحادث حوالي التاسعة والربع من صباح ذلك اليوم
-الثلاثاء- وتولت أجهزة الأمن معالجة الموضوع واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة
للحيلولة دون تكراره في المنطقة التي تعج بالمارة من مرتادي جمعية الشامية وكلية
الدراسات الأساسية للبنات وإحدى المكتبات العامة ومبنى الوزارة.
- مدرسة التشهير في
«الوطن»!
في يوم السبت ٣١/ ١٠/ ٨٧ وعلى الصفحة الأخيرة، وقعت جريدة
«الوطن» في تناقض واضح لم نستطع أن نجد له أي مبرر سوى أن جريدة «الوطن» تحل
لنفسها تجاوز شكل المبادئ والأصول، وأسس الطرح العلمي المنطقي من أجل مواصلة
هجمتها على الإسلام ممثلًا بدعاته، ففي حين أن أحد كتابها اعتبر إثارة «القضية
الشيريهانية» -كما أسمتها الجريدة- من باب إلهاء شعوب المنطقة عن الخطر الإيراني
حيث قال: عمدت الأحزاب الدينية -هداها الله إلى الطريق القويم- إلى إلهاء شعوب
المنطقة عن ذلك الخطر الإيراني الذي يهدد الوجود الإنساني والحضاري، بإثارة قضية
قدوم الفنانة «شيريهان» إلى الكويت» جاء أستاذه وعلى نفس الصفحة ليؤيد الرأي
الداعي لزيارتها عندما قال:
«المؤيدون «الشيريهانيون» يعتقدون أننا بحاجة إلى «وناسة» ويجب
أن نخفف من المشاكل والقضايا التي نعيشها ولهذا يرحبون بشيريهان...».
ففي نفس الوقت الذي اعتبر «التلميذ» القضية «الشيريهانية» إلهاء
للشعوب عن الخطر الإيراني، نجد «الأستاذ» يؤيد «الشيريهانية» ويرى أننا بحاجة إلى
«وناسة» تخفف عنا همومنا التي نعيشها، وبمثل هذا التناقض نجدهما يصبان جام غضبهما
وحقدهما على الإسلاميين، فهل تكف مدرسة «الضرار» في جريدة «الوطن» عن حملتها
السيئة ضد الإسلاميين.
- وفد من جمعية الإصلاح
الاجتماعي -فرع الرابية- يزور مؤسسة الخطوط الجوية
قامت اللجنة الاجتماعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي -فرع الرابية-
بزيارة لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية يوم الخميس ٦ ربيع الأول ١٤٠٨هـ الموافق ٢٩/
١٠/ ١٩٨٧ وذلك ضمن برنامج اللجنة لزيارة مرافق البلاد، وقد شملت الزيارة حظائر
الطائرات وقسم السلامة والتدريب وقسم الحاسب الآلي وأقسامًا أخرى وقد أشاد الوفد
بإنجازات المؤسسة كما أعجب بالأجهزة الدقيقة والمتقدمة التي تقوم المؤسسة من
خلالها بأداء خدماتها.
- العمالة الأجنبية
لماذا؟!
أكد مدير إدارة الصحة الحيوانية بالهيئة العامة لشؤون الزراعة
والثروة السمكية الدكتور سلطان أحمد سلطان أن الهيئة استقدمت أطباء ومساعدين
بيطريين صينيين بعد أن أجرت اتصالات مع المنظمة العربية في الخرطوم بهدف إمدادها
بأطباء ومساعدين من أي دولة عربية ولكن ارتفاع التكاليف حال دون ذلك، فلماذا تقدم
العمالة الأجنبية على العمالة العربية التي تعتبر أقدر على فهم ظروفنا واستيعاب
مهام عملها بشكل أفضل من العمالة الأجنبية؟! إضافة إلى أن استقدام العمالة العربية
يساهم في تقليل مشكلة البطالة في الوطن العربي، وهذا واجب لا يجب أن ننساه في ظل
الظروف التي تمر بها أمتنا العربية.
- ندوة انحراف الشباب
ضمن إطار ندوة «مشاكل الشباب.. إلى أين؟» ومن خلال الندوة
الشهرية للجنة الثقافية لمركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر لشهر نوفمبر ١٩٨٧.
تقيم اللجنة الثقافية ندوة «انحراف الشباب.. لماذا؟» ويشارك في
هذه الندوة كل من:
١- الشيخ أحمد القطان.
٢ - الدكتور إبراهيم الخليفي.
٣- الرائد سعيد عبد الله سعيد.
وذلك في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم الثلاثاء
الموافق ١٠/ ١١/ ١٩٨٧ على مسرح صباح السالم بالخالدية.
قال بعضهم: (وشهد شاهد من أهلها)
نشرت «القبس» في عددها ٥٥٥٦ تصريحات لرئيسة الفلبين «کورازون أكينو» كان
بمثابة الصفعة لدعاة المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء.
تقول أكينو «إن بعض التفاصيل الدقيقة هي التي تجعل من الصعب على
امرأة أن تتولى منصب رئيسة دولة» وأضافت: «إنه بوسع الرجل أن ينهض من الفراش ويمشط شعره ليكون مستعدًا
لمباشرة مهام عمله غير أن الأمر يختلف بالنسبة إلى المرأة» وأضافت تقول معلقة على
محاولة الانقلاب عندما تم إيقاظها من سبات عميق: «لو كنت رئيسًا فكل ما كان يتعين
علي أن أفعله هو ارتداء ملابسي وهذا كل ما في الأمر، ولكن في حالة كون رئيس البلاد
امرأة فإن الأمر يتطلب الاهتمام بالماكياج» ثم مضت تقول: لا يمكنني أن أسمح لنفسي
بأن تلتقط لي الصور وقد استيقظت لتوي من الفراش» انتهى.
وبالرغم من معارضتنا للتبرج والتعري إلا أن هذه الكلمات الصريحة
من رئيسة الفلبين نهديها لدعاة المساواة لتنبههم على حقيقة أن المرأة غير الرجل،
والرجل غير المرأة كما يقول الله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ﴾ (آل
عمران: ٣٦).
والذي يدعو لمساواة كاملة فهو يظلم المرأة لأنه يطلب منها أن
تقوم بما لا يلائم طبيعتها وفطرتها وقدراتها، هذه شهادة من وسط النساء، ومن الوسط
الذي آمن بقضية المساواة، لتكون شهادة من أهلها وحجة عليهم وصدق الله العظيم عندما
قال: ﴿سَنُرِيهِمْ
آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ
الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾
(فصلت: ٥٣).
عبد الحميد البلالي