; المجتمع المحلي: العدد (839) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: العدد (839)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1987

مشاهدات 103

نشر في العدد 839

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 20-أكتوبر-1987

هوامش:

  • أقامت الجمعية الطبية الكويتية بفندق «هوليدي إن» الأسبوع الماضي، حفلًا غنائيًا راقصًا مختلطًا ساهرًا حتى ساعات الصباح الأولى!! ونحن لسنا ضد برامج الترفيه البريء، ولكن أن تقيم فئة محترمة من فئات المجتمع وهي الأطباء، والذين يفترض أن يكونوا أعلى مستوى من السلوك الأخلاقي والانضباط الاجتماعي المتزن.
  • بعث أحد الإخوة المواطنين للمجتمع بمنشور وجده ملقى في منزله وهذا المنشور يدعو للتبشير النصراني، وتبين أن المنازل المجاورة لمنزله قد تعرضت لغزو هذا المنشور أيضًا.
  • أكد مدير عام الإدارة العامة للهجرة والإقامة، العميد خالد المنيف، أن المهلة الممنوحة لمخالفي الإقامة ستنتهي في ديسمبر ولن تجدد، ودعا المخالفين إلى مراجعة الإدارة فورًا والاستفادة من المهلة التي سيسمح لهم بالوجود خلالها بالكويت.
  • أوضح وزير الإسكان ناصر الروضان، أن الأراضي المتاحة لتنفيذ الخطة الخمسية الرابعة تمكن الوزارة من بناء 33 ألف شقة أو 12 ألف وحدة بمساحة 400 متر أو 23 ألف وحدة سكنية مساحتها 200 متر مربع.
  • زيارات ميدانية للأمير:

يلتقي سمو أمير البلاد، هذا الأسبوع، بالمواطنين في محافظات الجهراء وحولي والأحمدي، وذلك ضمن جدول زيارات ميدانية سوف يقوم بها سموه لهذه المحافظات، وتستهدف الوقوف على أحوال المواطنين في تلك المحافظات والالتقاء بهم بصورة مباشرة.

ويذكر أن هذه عادة درج عليها سموه لسماع الرأي الشعبي وشكاوى المواطنين عبر اللقاءات الجماهيرية المباشرة، وتفقد احتياجات المناطق في تلك المحافظات.

  • سلاح إیران غذاء الحرب!

أکد سفير الكويت في واشنطن، الشيخ سعود الصباح، رفض الكويت القبول بأي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها سواء للولايات المتحدة أو غيرها بالرغم من وجود تعاون وثيق بين البلدين، وقد شهدت الإدارة الأمريكية نفسها أمام الكونغرس أنها لم تطلب من الكويت أي تسهیلات.

وأشار السفير إلى أن الكويت تعاملت مع الأمريكان والسوفييت على قدم المساواة لسنوات عديدة.

وقال خلال ندوة حوار أقيمت في الولايات المتحدة: إن الكويت وبالرغم من التهديدات الإيرانية المستمرة واعتداءاتها وإطلاقها الصواريخ على الكويت مؤخرًا، فإنها ستواصل ضبط النفس لمنع زيادة تصعيد النزاع في الخليج.

وحول الاقتراحات بفرض حصار على إيران علق قائلًا: إن كانت إيران قادرة على الاستمرار في تصدير مليوني برميل من النفط يوميًا كما هو حاليًا، فإنها ستكون في وضع يمكنها من استمرار شراء الأسلحة ودعم آلتها الحربية إلى ما لا نهاية، وأضاف: إذا أمکن شل إیران اقتصادیًا وأصبحت غير قادرة على شراء الأسلحة من الأسواق فإنها ستعود إلى صوابها وتقبل تسوية لنزاعها مع العراق عن طريق المفاوضات.

  • التربية تحث الطلاب على حضور حلقات تحفيظ القرآن في المساجد:

طلبت وزارة التربية من نظار مدارس البنين في المراحل التعليمية الثلاث من خلال نشرة عممتها على تلك المدارس بأن يبادروا بتشجيع الطلاب على الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بالمساجد خلال الفترة الشتوية لهذا العام، والتي قررت فتحها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ابتداء من يوم السبت 10/2/1408 هــ الموافق 3/10/1987 م، وقد حددت فترة الدراسة يوميًا من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب.

ونحن نبارك هذه الخطوة التعاونية بين وزارة التربية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ونعتبر تجاوب وزارة التربية مع قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إيجابيًا وذلك لحث الطلاب على حضور حلقات تحفيظ القرآن الكريم.

نأمل أن تثمر هذه الخطوة المباركة عن وجود جيل مسلم مسجدي ينفع أمته ووطنه ويكون سدًا منيعًا أمام كل عوامل الهدم الوافدة إلى بلادنا والله ولي التوفيق.

  • هل تلغى كلية البنات؟

يتدارس في مجلس الوزراء مشروع يتعلق بإلغاء كلية البنات في جامعة الكويت... والمشروع مقدم من وزير التربية... ونظرًا لأهمية هذا الموضوع ونظرًا لحساسيته البالغة.. فإننا نرجو دراسة هذا المقترح دراسة وافية وكافية نظرًا لما يعود الاختلاط بالسلبيات الكثيرة على طالباتنا وبناتنا وشبابنا في الجامعة...

وقد ثبت بالأدلة الواقعية ما تعانيه المجتمعات الغربية المتحضرة المتحللة من الدين ما جلب عليها الاختلاط من نتائج سلبية عديدة ليس هنا مجال لذكرها وحصرها.. بل إن كثيرًا من الأصوات في الغرب بدأت تطالب بفصل التعليم المختلط في جميع مراحل الدراسة!!

نرجو ونتمنى مخلصين وصادقين من مجلس الوزراء الموقر، ومن وزير التربية مقدم الاقتراح، التروي في هذا الموضوع.. وقبل هذا وذاك فإن ديننا الحنيف ينهانا عن ذلك.. وعاداتنا وتقاليدنا الكويتية الأصيلة العريقة تستغرب ذلك.. وكلنا أمل في إلغاء هذا الاقتراح.. والله الموفق.

  • عزيزي: مراقب البرامج التليفزيونية:

لسنا دائمًا ناقدين بل ناصحين ومؤيدين للبرامج الجيدة الذي يحتويها ويقدمها التليفزيون، ونتبادل معكم الآراء والنصح ونناقش حتى يصل تليفزيون الكويت إلى مستوى الأداء الجيد، وبهذا نكون حققنا الفائدة للمشاهد العزيز.

في عرض المناظرة بين الداعية الإسلامي الكبير أحمد ديدات والقس سويجارت، كان من الواجب حتى تخرج المناظرة أكثر وضوحًا وفائدة للمشاهد، ومن الأفضل قبل المناظرة إحضار عالم فاضل لتقديم المناظرة قبل عرضها للعرض والتشويق وشرح معاني المفردات الواردة مثل كلمة اليسوع... وغيرها من معان لا يفهمها المشاهد العادي، وبعد المناظرة يعلق هذا العالم ويوضح، وبهذا نعتقد أنه حققنا الهدف السامي للمناظرة، وأخيرًا لك الشكر وأتمنى أن يتم عرضها مرة واحدة ولا تكون متقطعة، وأكثروا من هذه البرامج ولكم المزيد من التأييد.

أبو حسن

  • صيد الأسبوع:

شريهان .. في الكويت

أنا لست ضد الانبساط وتفريج الأسارير والترويح عن النفس، ولست ضد تهدئة الأعصاب.. وأي عمل يقلل من عناء أسبوع كامل مليء بالجهد والتعب!!

لست ضد أي من هذه الأعمال، شريطة عدم خروجها على الذوق العام، وعدم ولوجها بالحرام من أوسع أبوابه!

شريهان.. اسم لراقصة عربية وممثلة.. اشتهرت بالاستعراضات وهز الوسط بشكل خاص، جعل تحية كاريوكا «راقصة معروفة» تقول عنها إنها وريثتي في ذلك!

شریهان.. خالفت الذوق العام المصري.. فارتفعت الأصوات عاليًا تطالب بوقف بث ابتذالها في هذه الاستعراضات.

شریهان.. عرفها أهل الكويت من خلال الشاشة الصغيرة.. فعرفوا منها قلة الحياء.. وإبراز مفاتن المرأة.. وعرفوا كذلك أنواعًا من الرقص الساقط لم يشاهدوه من قبل.

شریهان.. أداة يستخدمها أصحاب المصالح الضيقة للكسب الحرام على حساب الذوق العام وأخلاق المسلمين ومشاعرهم.

شريهان هذه.. في الكويت بعد أيام... فيبدو أنها لم تكتف بالإفساد المستورد عن طريق قناة التلفاز... فجاءت لتكمل المشوار.. ولترضي بإيقاعها الرخيص فئة ضالة.. أو أخرى مضلة.

فهل تتحرك الضمائر الحية لردعها؟ ... وهل يتحرك رواد التربية والأخلاق لوضع حد لابتذالها؟! وهل يتحرك المسؤولون كل من واقع مسؤوليته لمنعها من استكمال مسيرة الفجور والانحطاط على أرض الكويت؟!

صیاد:

  • قال بعضهم:

قال لي أحد الإخوة، الذين يجمعون التبرعات للمهاجرين الأفغان، «إنه بينما كان يجمع في أحد المساجد فإذا برجل يسأله عن وجهة هذا المال، فرد عليه الأخ إلى المهاجرين الأفغان، فقال ذلك الرجل: نحن نعطيكم المال وأنتم تبعثون به إلى الأفغان الذين يعطون الأسلحة لإيران ...؟». انتهى.

هذه المناقشة تكررت في أكثر من مسجد، وسببها خبر نشرته التايمز اللندنية، ونقلته صحافتنا المحلية مفاداه بأن إیران حصلت على صواريخ «ستنغر» من المجاهدين الأفغان، وعندما قمنا بسؤال الطرف الآخر وهم المجاهدون نفوا صحة هذه الأخبار، كما ورد في عدد المجتمع السابق. وهنا تبرز قضية مهمة في حياة المسلمين، وهي الأنباء التي تردهم من الصحافة العالمية أو الداخلية، ويقومون بتصديقها دون تثبت وترو مع إن القاعدة القرآنية تقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6)، فإذا كان القرآن الكريم يسمى الصحابي الذي أتى بخير مكذوب فاسقًا، ويأمرنا أن نتثبت ونتروى في تصديقه، فإن التايمز اللندنية، والوكالات الغربية الكافرة، وليست الفاسقة فحسب، أولى بأن نتثبت في تصديق أخبارها.

لكيلا نصيب قومًا بجهالة فنصبح على ما فعلنا نادمين؟؟

عبد الحميد البلالي

  • ضحايا جديدة للمخدرات:

الحادث المؤسف، الذي نشرته جريدة القبس الأسبوع الماضي، حول اكتشاف السلطات لوجود جثتين لشابين كويتيين داخل سيارتهما في منطقة الفروانية زاد من مشاعر المواطنين ضد مخاطر المخدرات، فقد أوضح التحقيق الأولي للحادث أن سبب الوفاة يعود إلى تعاطي الشابين لكميات من المخدرات عن طريق الحقن بالوريد، كما لوحظ وجود دماء لوثت ثيابهما بسبب حدوث نزيف من آثار الحقن التي تعاطياها، وتم تحويل القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق وانتظار التقرير الثاني للطبيب الشرعي... ومثل هذه الحوادث تلقي العبء على الآباء للمحافظة على أبنائهم، وتعظم من أهمية دور السلطات المسؤولة في الدولة في محاربة خطر المخدرات التي لا نزال نعاني من ويلاتها التي فتكت بشبابنا.

  • ظاهرة التنجيم في الصحافة الكويتية!

«إذا أردت أن تعرف شيئًا عن ماضيك ومستقبلك ولو من باب التسلية.. فاملأ هذا الكوبون وأرسله إلى: .... مع رجاء ذكر ساعة الميلاد بدقة قدر الإمكان».

هذه مقتطفات مما كتبته صحيفة كويتية، تحث قراءها على ملء بعض البيانات وإرسالها إلى الجريدة حتى يعرف القارئ ماضيه ومستقبله!... وإذا كانت معرفة الماضي متيسرة، فمن ذا الذي يستطيع معرفة المستقبل؟! ..

والذي يدعي ذلك، معناه أنه يعلم الغيب!... وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.. إن الصحافة الكويتية مطالبة أن تعيد النظر في كثير مما ينشر، إذ إن رغبات القراء وأهواءهم، لا ينبغي أن تكون على حساب الأمور الشرعية، ونرجو من القائمين على أمر الصحف، البحث عن أمور تسلي القراء في إطار المباحات!

  • لا للتحفظ على المناظرات الدينية:

هناك من يشكك في أهمية وقيمة المناظرات الدينية من جنس المناظرة التي وقعت في أمریکا بين الداعية المسلم أحمد ديدات والقس جيمي سويجارت، بل يذهب البعض إلى أن تلك المناظرة كانت من صنع اليهود في أمريكا للتشهير بالدينين الإسلامي والمسيحي معًا، وعلى النقيض من ذلك يزعم آخرون أن تلك المناظرة مولتها أطراف عربية بهدف نشر الإسلام و«اشترت» لها القس سويجارت ولكنها وقعت في الفخ دون أن تدري، أقاويل كثيرة وتشكيكات أكثر تصاغ حول تلك المناظرة، وكلها تصب في رفض المناظرات الدينية ونبذها لأنها لا تخدم الإسلام، ولذا رأينا من المفيد أن نقدم الملاحظات التالية:

  1. لو قمنا باستفتاء بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حول مناظرة أحمد ديدات وجيمي سويجارت لوجدنا أن هذه المناظرة قد شدت انتباه المسلمين الذين شاهدوها على الشاشة، وأثارت فيما بينهم أحاديث دينية طويلة تتصل بالإسلام أولًا، وبالمقارنة بين الإسلام والمسيحية ثانيًا، لم تكن لتحدثه البرامج الدينية العادية التي تعتمد على الإلقاء، وهذا في حد ذاته مكسب عظيم ووجه إيجابي للمناظرة لأن ديننا لا يدعو إلى الإيمان بالوراثة، بل يطلب منا أن نعمل عقولنا وأبصارنا وبصائرنا، قال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (محمد: 24).
  2. إذا كلنا مؤمنين بديننا مقتنعين بصحته فإننا لا نخشى محاورة أصحاب الآراء الأخرى وقرع الحجة بالحجة ليتبين الحق لكل ذي عقل.
  3. إن هذه المناظرات بما تتسم به من حيوية وعاطفة هي فرص نادرة لكي يعرف جمهور المسلمين عن المسيحية ما يجهله، ولكي يعرف جمهور المسيحيين عن الإسلام ما يجهله، وهي وسيلة من أفضل الوسائل وأنجحها لتبليغ الدعوة التي أمرنا بها جميعًا، فأصوات المتناظرين وكلماتهم تبلغ ملايين البشر حتى أولئك الذين لا يعرفون عن الإسلام سوى اسمه، وإذا كان من مبادئ الإسلام حرية العقيدة قال تعالى في سورة البقرة: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ﴾ (البقرة: 256)،  كما قال في سورة «الكافرون»: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ (الكافرون: 6) فإن من أوكد الواجبات على المسلمين تبليغ الرسالة المحمدية والدعوة إلى الإسلام.
  4. حتى لو افترضنا أن من وراء هذه المناظرة ما يستاء منه البعض، فهي لا تلغي عقول المستمعين والمشاهدين ويبقى لكل مشاهد ومستمع أن يحكم عليها بنفسه، فلماذا نضع أنفسنا أوصياء على الآخرين؟ ومهما يكن من أمر فإن كثيرين من المسلمين يتفقون على القول بأن تلك المناظرات لها طابع علمي ثقافي هادف يرتقي بالإيمان من مستوى إيمان العجائز، ويسمو بالفكر الإنساني عن السفسطات والتخاريف، ويعزز حرية الرأي والاعتقاد، وهذا هو المطلوب.
الرابط المختصر :