العنوان المجتمع المحلي (العدد 672)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1984
مشاهدات 76
نشر في العدد 672
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 22-مايو-1984
هوامش
- صدر فهرس معرض الكتاب الإسلامي العاشر الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي. ويباع في مركز الشباب التابع للجمعية.
- يشكو المصلون الذين يؤمون مع أبنائهم حدائق الكويت من صوت الموسيقى المزعج... ولاسيما أثناء الصلاة في مسجد الحديقة يرجى من المسؤولين عن حدائق الكويت مراعاة حرمة الصلاة في المساجد.
- الباصات الجديدة التي أدخلتها شركة المواصلات الكويتية ضمن أسطولها الحالي تستحق الشركة عليها كل الشكر والتقدير، حيث تميزت بوجود أجهزة تكييف مركزية، وكراسٍ مريحة، إضافة إلى سعتها الكبيرة إن هذه الباصات الجديدة ستوفر الكثير من الراحة والهدوء للركاب وخصوصًا في هذه الأيام الحارة من موسم الصيف.
- قدم بعض أعضاء مجلس الأمة اقتراحًا بإحالة قضية العجز الحالي في البطولة الآسيوية لألعاب القوى التي أقيمت مؤخرًا إلى ديوان المحاسبة لكشف أسباب العجز وكيف صرفت الأموال على الدورة، وهنا لابد من الإشارة إلى أن مجلس الوزراء رفض سداد العجز بسبب تجاوز اللجنة المنظمة لبند الميزانية المخصص من قبل المجلس.
جمعية الإصلاح تبرق:
لأمير البلاد بشأن قصف ناقلات النفط
إلى سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر أمير البلاد حفظه الله.
إن قصف ناقلات النفط الخليجية عدوان صارخ على حرية المنطقة وأمنها، وخرق فاضح للقانون والأعراف الدولية، وإن جمعية الإصلاح الاجتماعي تستنكر هذه الأعمال الإجرامية وتؤكد وقوفها مع شعب الكويت في أي ظرف طارئ يتعرض له الوطن، وتعلن استعدادها للدفاع عنه مهما غلا الثمن.
وفقكم الله لكل خير، وسدد خطاكم لما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين.
رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
عبد الله العلي المطوع
وقد أرسلت الجمعية برقيات مماثلة لكل من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة السيد محمد العدساني، ووزير الخارجية والإعلام الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح استنكرت فيها جميعًا قصف ناقلات النفط الخليجية وأعلنت وقوف الجمعية مع شعب الكويت إزاء أي موقف طارئ يتعرض له الوطن الحبيب.
ومن ناحية أخرى شاركت جمعية الإصلاح الاجتماعي في اجتماع جمعيات النفع العام في جمعية المحامين بشأن هذه القضية.
- الاستثمارات الكويتية في فرنسا
زيارة جاك ديلور وزير المالية الفرنسي للكويت إبان تحضير الميزانية الفرنسية للعام المقبل، ترتدي أهمية خاصة.
والهدف من زيارة ديلور للكويت حضور الجلسات الختامية للجنة المالية الكويتية الفرنسية الذي يتولى رئاستها هو ووزير المالية الكويتي السيد عبد اللطيف الحمد، وقد اعتبر الوزير الفرنسي أن زيارته للكويت لا يمكن تأجيلها نظرًا لأهمية التوصيات التي يمكن أن تقرها اللجنة المشتركة في حين يمكن تأخير إعداد الميزانية الفرنسية فترة (٤٨) ساعة.
والجدير بالذكر أن فرنسا تريد زيادة الاستثمارات الكويتية على أراضيها، حتى الآن اقتصرت العمليات الكويتية على بعض الصفقات القصيرة الخاصة، في القطاع العقاري في حين توسعت الاستثمارات الكويتية في الأسواق المالية العالمية وفي رساميل الشركات الأجنبية الضخمة الموجودة في ألمانيا الغربية وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان.
ويذكر أن الاستثمارات الكويتية في فرنسا لا تزيد على (۲۰) مليون دولار في حين نجد ألمانيا، مثلًا، فازت باستثمارات كويتية جاوزت الثمانية مليارات من الدولارات.
وأمام هذا الدفق من الاستثمار الكويتي في العالم الغربي نود أن نلفت النظر إلى ضرورة الاستثمار في العالم الإسلامي الذي هو أحق من الاستثمار في البلدان الغربية. ولعل الأرباح الاستثمارية التي يمكن تحقيقها في العالم الإسلامي تزيد أضعافًا عما يتحقق في البلدان الغربية لاسيما أن كثيرًا من مواقع العالم الإسلامي الاستثمارية مازالت بكرًا.
- دعوات شيطانية!
آخر وسائل الغرب لحرف الشباب المسلم عن دينه ومعتقداته تلك الدعوات المشبوهة التي وصلت لأبناء بعض الأسر الكويتية تحثهم فيها على إرسال أبنائهم إلى معاهد الغرب المعروفة بارتباطاتها المشبوهة مع الدوائر الصليبية والصهيونية والماسونية، فتحت ستار النشاطات الرياضية والترفيهية والاجتماعية الهادفة إلى تذويب الجيل المسلم في المجتمع الغربي المتحلل وصلت هذه الدعوات!
وتحت ستار تعلم اللغة واكتساب المعارف بسرعة عن طريق الاندماج والسكن مع العائلات في الغرب وجهت مثل هذه الدعوات لفلذات أكبادنا وعماد مستقبلنا.
إننا نهيب بالإخوة المواطنين ألا يستجيبوا لمثل هذه الدعوات الخبيثة لأن ما سيكسبه أبناؤهم في الغرب من لغة وعلوم ومعارف تقابله خسارة لا تعوض في المعتقدات الدينية والمثل والأخلاق الإسلامية... فهل ينتبه الآباء ويحذرون مثل هذه الوسائل الماكرة ويقفون سدًا منيعًا في وجهها لتفويت الفرصة عليها ودحر مخططاتها. نأمل أن يتحقق ذلك.
- الأوقاف... تتابع نشاط المسلمين في آسيا
قال عبد الله العقيل المستشار في وزارة الأوقاف في تصريح صحفي، إن الدعوة الإسلامية في دول جنوب شرق آسيا تسير بصورة حتمية نحو الأمام وإن كان هناك بعض العقبات التي يمكن تذليلها بتضافر الجهود الإسلامية، وأضاف العقيل الذي مثل وقد الكويت في المؤتمر العالمي الأول للدعوة الإسلامية الذي انعقد في مدينة «كوتابايو» في الفلبين والتي نظمتها حركة الشباب المسلم من ماليزيا، أنه اطلع على أحوال المسلمين في بلدان جنوب شرق آسيا وعلى سير الدعوة الإسلامية هناك وما تواجهه من مشاكل تعيق عملهم، وقال إنه تم الاتفاق مع الجمعيات الإسلامية هناك على إرسال تقرير شامل عن جميع الأنشطة الإسلامية، وتم الاتفاق على إصدار دليل للزائرين المسلمين يتضمن عناوين المساجد والجمعيات والمدارس والمطاعم الإسلامية والخدمات الأخرى واختتم المستشار العقيل حديثه بالقول: إن منطقة جنوب شرق آسيا تعاني من غزو خطير وأوضاع إسلامية يجب الاهتمام بها والتنبه لكل ما يجري في كواليسها التبشيرية الصليبية.
في الحقيقة أن الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف في سبيل دعم الدعوة الإسلامية في الخارج جهد تشكر عليه، وما تلك الزيارة التي قام بها المستشار العقيل لدول جنوب شرق آسيا والاطلاع على نشاط الدعوة الإسلامية هناك إلا جزء من هذه الجهود المبذولة في سبيل رفع راية الإسلام والدفاع عنه في الهجمة الصليبية التبشيرية التي تعمل ليل نهار من أجل إبعاد المسلمين عن دينهم الصحيح.
استعدادات بيت الزكاة لشهر رمضان
قال مصدر مسؤول في بيت الزكاة إن البيت قد أنهى استعداداته لشهر رمضان المبارك.
وأوضح المصدر أن أنشطة البيت سوف تشمل إقامة ولائم لفقراء المسلمين في عشرة مساجد طيلة أيام شهر رمضان.
وسوف يستقبل البيت زكاة الفطر نقديًا وعينيًا بالإضافة إلى أموال الصدقات والخيريات لتوزيعها على المستحقين وفق مصارفها الشرعية.
وقال المصدر إن البيت يُجري بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استعداده لمشروع كسوة العيد وذلك لإدخال البهجة والسرور على قلوب أطفال الفقراء من المسلمين كما سيقدم البيت خدمة الرد الشرعي للمواطنين وذلك للرد على استفساراتهم وأسئلتهم المتعلقة بالزكاة والصدقات حيث سيتخصص أحد خطوط الهاتف لهذا الغرض.
ولا شك أنها خطوات وجهود مشكورة تضاف إلى مسيرة الخير التي عمل بيت الزكاة على تطبيقها وعرضها لواقع الحياة بعدما كانت دفينة الكبت فألسنة المساكين والأرامل والفقراء تلهج بالدعاء للعاملين في هذا البيت، ومزيدًا من أعمال الخير والبر.
موعظة للمؤمنين
يسار المغرب شيطان أخرس!!
نشرت الصحف الكويتية أن الأحزاب اليسارية والاشتراكية والتقدمية لزمت الصمت في المغرب بعد انعقاد مؤتمر الأديان اليهودي الذي دعا فيه «أبو حصيرة» ملك المغرب لزيارة فلسطين المحتلة والذي حضره (۱۱) عضوًا من «الكنيست» الإسرائيلي فكان تحديًا لمشاعر ألف مليون مسلم يمارسه رئيس لجنة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى نقول: لماذا الأحزاب والاشتراكية تشارك الخيانة بصمتها وهي التي تملك اللسان والقلم والبيان. والتي طالما وجهت أقلامها المسمومة ضد الصحوة الإسلامية هنا وهناك؟!
لا ندري لعل صمتها نوع من «التكتيك» السياسي أو النقابي ولكن الذي نعلمه من ديننا ودعوتنا أن الساكت عن قول الحق «شيطان أخرس» فمن أجل الحق أدخل الدعاة السجون والمعتقلات في العالم العربي وظل في الساحة أصحاب الشعارات الفارغة.
الشيخ أحمد القطان
صدق أو لا تصدق
- منعت الرقابة في التلفزيون عرض حلقة خاصة من البرنامج التلفزيوني «الشباب يقول» وكانت الحلقة حول قضية «فئة بدون جنسية» حيث كانت الحلقة قد تناولت مشاكل الشباب النفسية والمادية والاجتماعية بسبب عدم حصولهم على الجنسية الكويتية... وقد تم اتخاذ القرار بحجة أن القضية ممنوعة اجتماعيًا وسياسيًا!!
- إن من بين التهم التي وجهتها النيابة العامة للمدعو (ص. س) المحجوز الآن بالسجن المركزي تحويل المذكور مبلغ (٠٠٠,٥٠٠) ألف د. ك لشراء بيت في سوريا. ولم يذكرها للمؤسسة كما وجهت له تهمة إصدار شيكين لوالده وموقعة باسمه دون علم المحال (ن. م).
- إن مؤسسة تسوية معاملات الأسهم التي تمت بالأجل ستحقق في الأيام المقبلة مع مجموعة من الناس بتهمة جرائم تبديد أموال وذلك لتصرفهم في أموال محالين إلى المؤسسة... وينتظر أن يباشر معهم التحقيق قريبًا.
- إن مبعوثًا أمريكيًا عرض على دول الخليج نظامًا دفاعيًا بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وأن بعض دول الخليج رفضت العرض الأمريكي، وبعد ذلك بأسابيع قليلة اشتعلت الناقلات في الخليج.
- إن عضوًا في مجلس هام في دولة خليجية وقف مدافعًا عن موقف إيران في اعتداءاتها الجوية على الناقلات في الخليج!!
كتاب مفتوح إلى وزير الداخلية
حول الطلبة العرب الدارسين في الخارج
الطلبة العرب المقيمون في الكويت والذين يدرسون في الخارج يحصلون على إقامات «التحاق بعائل» ولكن مدة هذه الإقامات تتفاوت، فبينما يحصل بعضهم على خمس سنوات يحصل البعض الآخر على ثلاث سنوات والبعض على سنة واحدة فقط.
وهم يتساءلون: ما السر في هذا التفاوت في مدة الإقامة رغم تماثل ظروفهم من حيث العمر ومن حيث ظروف عمل أوليائهم في الكويت.
ويأملون أن تكون مدة الإقامة خمس سنوات حتى يتمكنوا من إكمال دراستهم في الخارج، دون الاضطرار للعودة إلى الكويت لتجديد الإقامة في كل عام، وما يتتبع ذلك من تكاليف وتعطيل للدراسة.
- الطغاة في كفة الاستبداد!
أدلى رئيس مجلس الأمة السيد محمد يوسف العدساني مؤخرًا بحديث لمجلة التضامن قال فيه: إن التجزئة المفتعلة والقسرية التي فرضها الاستعمار على الأمة العربية استولدت لنا أنظمة وقادة لا يرون بقاءهم يكتمل إلا بزوال أنظمة أخرى وقادة آخرين، ويتحتم على بعض القادة أن يتواضعوا لله أولًا وأن يصغوا إلى خفقات الضمير لدى أبناء هذه الأمة ليكفكفوا من غلواء الإحساس الشاذ بأنهم وحدهم الذين يملكون الحقيقة، نعم وبكل الصراحة أقول: إن على بعض القادة أن يتنازلوا عن مرتبة الألوهية التي خلعوها على أنفسهم وأن يتذكروا أنهم بشر من خلق. وأن الطغاة والتافهين تجدهم دائمًا في كفة واحدة مع أفكار الاستبداد والاستعباد والظلم.
وتابع الرئيس العدساني قوله: إنني أفضل كلمة الشورى على كلمة الديمقراطية وذلك في مجال اختيار الحاكم وإدارة شؤون العباد والبلاد وأن يتم ذلك من منطلق الإيمان العميق بعظمة هذا المبدأ وبفائدته الكبيرة عمليًا مع مراعاة الظروف الموضوعية لكل بلد و بخصوص الحرب العراقية - الإيرانية قال الرئيس العدساني: إن الصمت العالمي العجيب حول هذه الحرب هو من أهم مبررات الريبة وبيع السلاح بطريقة تؤمن استمرار الحرب على صورة معينة يزيد أحاسيس الريبة بل يجعل الريبة حقيقية، وبشأن القضية اللبنانية طالب الرئيس العدساني الفرقاء في لبنان بتقديم تنازلات متبادلة مهما بلغ حجمها فهي أفضل من ويلات الحرب وجرائمها وحول الأزمة الاقتصادية في الكويت قال: إن أزمة سوق المناخ ظلت محصورة في أطر الأفراد وبعض المؤسسات الفرعية وقد تعاونت الحكومة مع مجلس الأمة في إصدار التشريعات اللازمة لهذه الأزمة وقد تم حل جزء منها ويجري حاليًا حل ما تبقى من أجزائها...
شكوى
- تلقت مجلة المجتمع شكوى من مواطنة كويتية تسكن بالقرب من المدرسة الأمريكية في منطقة السرة وذلك بخصوص استيائها الكبير على التصرفات اللاأخلاقية الصادرة عن تلاميذ وتلميذات المدرسة مما له الأثر الكبير على تربية أبنائنا.. ونحن بدورنا نوجه هذه الشكوى إلى المسؤولين في وزارة الداخلية وذلك مراعاة للآداب العامة والأخلاق في المجتمع... والمجتمع تحتفظ باسم وعنوان المواطنة.
قال بعضهم
الظاهرة البانكوكية
بقلم: عبد الحميد البلالي
في الرحلة الأخيرة التي قمت بها، موفدًا من قبل الشركة التي أعمل بها إلى اليابان، للتشاور حول بعض الأمور الفنية لأحد المشروعات الصناعية، التقيت وأنا في المطار، وقبل دخول الطائرة. بأحد العاملين في مطار الكويت، وكان مما قاله: إن الكثرة الملحوظة من الشباب على متن هذه الطائرة المتوجهة إلى بانكوك تبدأ في بداية عطلة الصيف بالسفر إلى تلك البلاد، حيث المخازي التي تقترف هناك، حتى أصبحت علامة الاستفهام توضع على كل اسم متوجه إلى تلك البلاد، حتى وإن كان بريئًا مما ألصق فيه.
وبعد انتهاء رحلة العمل التي قمت بها إلى اليابان، مررت بطريقي إلى الكويت في بانكوك ومكثت فيها ما يقارب الثماني ساعات، وكان مكوثي هذه المدة بأحد الفنادق التي أحسب أنها من الدرجة الأولى، فرأيت ما يندى له الجبين، ورأيت واقعًا كنت أسمع به من قبل، رجال بالزي الخليجي وغطاء الرأس الأحمر «الشماغ» مع اللحية التقليدية الصغيرة «السكسوكة» يجلسون مع نساء تلك البلد المتفسخات من كل الحياء، وآخرون يتوجهون إلى البارات في صور مزرية، وأعرف عن قرب أحد أفراد بلدي من الشباب المتزوج، كان يمكث في تلك البلاد الأشهر الطوال، والأموال التي يصرفها، يأخذها بالتهديد والترهيب من والدته وإخوته، ويعتبرها دينًا، ويترك زوجته الشابة الصغيرة الجميلة هنا، ووليده الوحيد، ويغرق هناك في أوحال الرذيلة، هذه حالة واحدة أعرفها من مئات الحالات في المجتمع الخليجي ككل. لم أر في تلك البلاد من جمال الطبيعة ولا أخلاق أهلها، ولا اعتدال جوها، ما يشجع على السفر إلى تلك البلاد. حتى غدت تلك البلاد، كأنها بلد خليجي لكثرة ما ترى فيها من «الدشاديش» وما تسمع فيها من جميع الأطراف من أحاديث خليجية وأنت جالس في مطعم هناك. أقول لابد أن تدرس هذه الظاهرة، من قبل المسؤولين في البلدان الخليجية ولابد أن يقوم أهل الدعوة وعلى رأسهم الكتاب والخطباء وجمعيات النفع العام، في معالجة هذه القضية، والتي لا يعرف خطورة نتائجها المترتبة أو ما ستجره من أمور إلى المجتمع الخليجي المسلم إلا الله سبحانه وتعالى.
النائب الشاهين:
متابعات قضايا التعليم في الكويت
أثار النائب الفاضل عيسى الشاهين خلال الفترة الأخيرة عدة مواضيع ملازمة للشباب المثقف في الكويت.
فقد أثار بعض قضايا الجامعة مثل وضع القيادة العليا والاختيار الفوقي للمدير والذي يتم دون أدنى درجة من التشاور مع أعضاء هيئة التدريس والطلبة، إضافة إلى عدم التفرغ للمسؤوليات الجامعية الأمر الذي عمّق من غياب القيادة العليا الجامعية عن شؤون الجامعة.
ويتابع النائب الشاهين القضية العلمية والثقافية في الكويت فيتناول مجال التعليم التطبيقي ويثني على تكويت القيادات فيه، ولعل حرص النائب الشاهين على الجانب العلمي في المجتمع الكويتي ناتج عن إيمانه بأن العلم لابد أن يكون قرينًا للإيمان في بناء المجتمع الحضاري السليم، وفي حديثه عن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يتحدث النائب الشاهين مستشهدًا بالأرقام والإحصاءات فهو يحصي الإقبال المتزايد لدى الطلبة ونسبته ٢٥% كما يجد في عملية إحصائية أخرى أن النسبة العظمى من الخريجين التحقت بوظائف تتناسب مع تخصصاتها، ويؤكد النائب الفاضل ضرورة مواصلة الدعم والمساندة من أجل إنجاز الأهداف التي تساهم الهيئة في تحقيقها كتزويد الاقتصاد الوطني بما يحتاج من عمالة وطنية فنية، والتغلب على مشكلة القبول في الجامعة وتهيئة المكان المناسب لمناهج وبرامج التعليم والتدريب، وقد أشار النائب إلى أنه مما يؤسف له أن مشروع مجمع المعاهد التطبيقية والذي تمت دراسته الاستشارية بعد أن صرفت عليها مبالغ كبيرة والذي كان ضمن خطة تعليمية طموحة تمتد إلى سنة ( ٢٠٠٠) ... مما يؤسف له أن هذا المشروع قد صرف النظر عنه وانصب الاهتمام على المشاريع الترفيهية الهامشية.
ولا ينسى النائب الفاضل أن يطالب بزيادة الفرص الممنوحة لخريجي المعاهد للالتحاق بجامعة الكويت مؤكدًا على التوسع في خطط الدراسات الجامعية التخصصية في الخارج، مع زيادة المكافآت الشهرية لطلبة المعاهد والمراكز التدريبية، أما المجندون من خريجي المعاهد فإن النائب الفاضل يطالب بتعديل معاملتهم من حيث الرتب العسكرية ومدة التجنيد مما يتناسب مع مستواها التعليمي.
العتيقي في حديث صريح مع تلفزيون الكويت
الحديث الذي أدلى به الأستاذ عبد الرحمن العتيقي مستشار أمير البلاد في المقابلة التلفزيونية التي جرت معه في الحقيقة كانت مقابلة طيبة. وكان الحوار صريحًا جدًا وقد عبر العتيقي عن ضمير كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة، بما تعيشه الأمة العربية من وضع متردي وميؤوس منه فقد أشار إلى أن آلام الأمة العربية التي تعيشها ترجع إلى استبداد حكام العرب الذين استفردوا بالسلطة وحرموا الشعوب من مشاركتهم بالحكم، وأضاف: أن وضع العالم العربي لا أمل له إلا بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وإعطاء الشعب فرصته للمشاركة في الحكم وانتقد كذلك الصوت العربي إزاء المؤتمر اليهودي الذي عقد في المغرب وانتقد استقبال حاكم المغرب لوفد يهودي إسرائيلي وحول سؤال عن الصحوة الإسلامية أشاد العتيقي بالإمام حسن البنا وبالحركة الإسلامية التي قامت في مصر باعتبارها حركة جاءت لتصحيح أوضاع خاطئة وقرنها بحركة محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية، وتحدث كذلك عن الأوضاع الاقتصادية في الكويت باعتباره وزيرًا للمالية «سابقًا» فقال: إنه يجب البحث والتفكير جديًا بضرورة إيجاد صناعة قوية بديلة عن النفط لأنه لا توجد صناعة بالمعنى الصحيح منذ اكتشاف النفط وهذا يدعو إلى الاستغراب، أن ما قاله العتيقي في تلك المقابلة من صراحة كان لها أثر طيب في نفوس المشاهدين.