العنوان المجتمع المحلي (العدد 1966)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 20-أغسطس-2011
مشاهدات 73
نشر في العدد 1966
نشر في الصفحة 6
السبت 20-أغسطس-2011
في جلسة طارئة لمجلس الأمة الكويتي: بحث تجميد العلاقات الكويتية مع النظام السوري
تقدمت كتلة العمل الشعبي بمجلس الأمة باقتراح بقانون الوقف العمل بالاتفاقات الثنائية مع سورية ومنع تقديم أي قروض جديدة لها لمدة عام، ينظر الاقتراح في جلسة طارئة للمجلس. وكان مصدر حكومي قد صرح بأن الحكومة الكويتية تدرس وقف القروض والمساعدات السورية.
وقال النائب مسلم البراك: عرض علينا النائب ناجي العبد الهادي اقتراحه بشأن تجميد العلاقات مع سورية، ورحبنا به وندعمه، وسيشارك أحد نوابنا في تقديمه، فيما يمثل النائب د. جمعان الحريش كتلة التنمية والإصلاح في اقتراح تجميد العلاقات مع سورية.
وأيد النائب فلاح الصواغ عدم منح النظام السوري القروض، داعيا إلى وقف أي مساعدة عن «نظام يقتل شعبه». وقال الصواغ نحن مع توجه الحكومة إلى وقف منح النظام البعثي القروض ونأمل من العالم بأسره تضييق الخناق على من بطش بشعبه. ودعا الصواغ الحكومة إلى الإيعاز للصندوق الكويتي للتنمية من أجل عدم منح سورية أي قرض، وتجميد أي دفعات لأي قرض سابق.
ودعا النائب عبد الرحمن العنجري الحكومة إلى عدم منح النظام السوري أي معونات أو قروض لأنه «لا يستحق، ولا يوجد لدينا أدنى شك في أن كل ما تقدمه الكويت لا يذهب إلى الشعب السوري إنما يذهب إلى حزب البعث الذي يحوله إلى أدوات قمع وتنكيل وقتل، بمعنى أن الأموال الكويتية تساهم في قتل الشعب السوري الشقيق وعلينا أن نتوقف فوراً عن منحها إلى نظام فقد شرعيته». وأوضح: «إذا صح أن الحكومة في وارد درس وقف المنح والقروض إلى النظام السوري؛ فإنها تكون اتخذت خطوة في الطريق الصحيح، ونحن ندعمها ونؤيدها لكننا نريد منها خطوات لاحقة تبرهن فيها على وقوفها إلى جانب الشعب السوري الذي يتعرض للإبادة».
وقال النائب د. فيصل المسلم: «ربما أن الحكومة تسجل خطوة جيدة إن هي أوقفت القروض إلى النظام السوري الذي حول بلده إلى شلال دم، لكنها خطوة متأخرة ولا تحقق غاية أمانينا، ونحن لا نريد خطوات الحد الأدنى، إنما المطلوب اليوم من الكويت والدول العربية المساهمة في إنقاذ الشعب السوري، وعدم إعادة تأهيل النظام».
وقال النائب مسلم البراك: إن كتلة العمل الشعبي تقدمت مع مجموعة من النواب باقتراح بقانون بوقف العمل بجميع الاتفاقيات الثنائية بين الكويت والجمهورية العربية السورية لمدة عام «انتصاراً للشعب السوري البطل في ثورته المباركة، وهذا في مادة الاقتراح الأولى، أما مادته الثانية فتنص على «عدم جواز منح الجمهورية العربية السورية أي قروض من البنك الكويتي للتنمية، وإذا كانت هناك قروض قد منحت قبل العمل بهذا القانون يتم وقف وتجميد أي دفعات تنفيذاً لهذا القانون لمدة عام اعتبارا من تاريخ العمل بالقانون».
استجوابات جديدة في الطريق
أعلن أعضاء كتلة العمل الشعبي في غبقة التجمع الشعبي السبت الماضي في المنقف عن نيتهم تقديم العديد من الاستجوابات في دور الانعقاد المقبل، مؤكدين أن تقارير ديوان المحاسبة : «كشفت الكثير من التجاوزات بالإضافة إلى المستندات التي تملكها الكتلة بشأن تجاوزات العديد من الوزراء».
انطلاق طائرة الإغاثة السادسة إلى الصومال
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية عن انطلاق الرحلة السادسة ضمن الجسر الجوي الكويتي من المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة إلى المنكوبين من المجاعة التي تشهدها الصومال حاليا، وتتضمن الشحنة المحملة على متن الطائرة عشرة أطنان من المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية برجس حمود البرجس: «بناء على توجيهات صاحب السمو أمير البلاد، انطلقت الأحد الماضي الرحلة السادسة من المساعدات الإنسانية للشعب الصومالي الشقيق، مشيراً إلى أن الجسر الجوي الكويتي سوف يتواصل الإغاثة الأشقاء المتضررين بالصومال، والذي يعاني حالة شديدة من الجفاف خلفت أوضاعا إنسانية بالغة السوء بين أبناء هذا البلد».
د. الصانع : المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين يرفض سياسات العزل والحصار وكبت الحريات
أعرب د. ناصر الصانع نائب رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين عن تقديره الشديد لقيام حكومات الكويت والسعودية والبحرين وقطر بسحب سفرائها من سورية اعتراضا على ما شهدته من مجازر دامية وقمع يرتكبه النظام السوري المستبد ضد المدنيين العزل هناك. وقال د. الصانع: أتمنى أن تكون هذه الخطوة المباركة بداية حسم للأمور، وتمكين للشعب السوري المستضعف الذي خرج يطالب بحريته وكرامته وأدنى حقوقه الإنسانية، فلاقي أشد أنواع القهر والاستبداد.
وأوضح الصانع أن المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين أصدر بيانا يثمن فيه موقف السعودية والكويت والبحرين وتركيا ، وكذا الحكومات الغربية؛ كفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لما يقوم به النظام في سورية، مؤكداً أن المنتدى يرفض سياسات العزل والحصار والتهميش وكبت الحريات التي دأب النظام السوري على ممارستها ضد شعبه. وطالب د. الصانع الشعوب العربية والإسلامية بضرورة التظاهر أمام السفارات السورية في دولهم، كنوع من أنواع النصرة وتوحيد الموقف ضد هذا النظام البائد ومساندة للشعب السوري المحاصر، ودعم مطالبه المشروعة. جدير بالذكر أن المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين هو هيئة عالمية مسجلة في العاصمة الإندونيسية «جاكرتا» أنشئت عام ۲۰۰۷م في مؤتمر تأسيسي دولي حضره برلمانيون من أكثر من ٢٠ دولة اعتمدوا نظامه الأساسي وانتخبوا مجلس إدارته، وقد اجتمع المنتدى في مؤتمره العام في شهر يوليو الماضي، وانتخب مجلس إدارة جديدا يرأسه النائب السابق حسين محمد إبراهيم من مصر ..
ندوة تحرير الإنسان في «ميزان الإسلام» :
د. المطيري : النظام السياسي في الإسلام لا إكراه فيه
في ندوة أقامتها الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بعنوان «تحرير الإنسان في ميزان الإسلام» تحدث الناشط السياسي د. حاكم المطيري مشدداً على أن الأمة تعيش أحداثاً تاريخية من أجل الحرية، مشيراً إلى أن الأمة لم تمر في مرحلة الظلم والطغيان بأحداث مماثلة، كما تم في هذه الحقبة التي شهدت مصادرة حرية الفرد والشعب حتى بلغ السيل الزبى، وتفجرت هذه الثورات المباركة في كل بلد عربي.
وقال المطيري: عندما نتحدث عن الحرية فإننا نتحدث عن إنسانية الإنسان التي تكتمل وتتجلى بالحرية، وكلما انتقص من حرية الإنسان انتقص من إنسانيته، وقال: إن مفهوم الحرية مفهوم واسع، وسألخصها من خلال مكانة الحرية في الإسلام عبر ثلاثة مستويات، مشيراً إلى أن الحرية تتجلى في الإسلام والإيمان والإنسان وبمستوياتها الثلاثة، فحينما نقول: إنسان حر فالإنسان الحر كفرد يقابل الرقيق المملوك لغيره حيث لابد أن يكون الإنسان الحر غير مملوك للغير الإنسان وأيضاً لا يكون الإنسان حر الإرادة ويكون مجبوراً على الفعل، والمعنى الثاني من معاني الحرية ألا يكون الإنسان مظلوماً ذليلاً، فالمظلوم الذليل عبد لمن ظلمه وأذله، كما قال عمر (لما اعتدى ابن عمرو بن العاص على القبطي المصري): «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا». وأضاف المطيري: إن الحرية في المجتمع يقابلها الاستبداد والطغيان السياسي، فكل مجتمع بمارس عليه طغيان واستبداد سياسي ينتقص من حريته بقدر ما يمارس عليه من هذا الطغيان، وهذا هو النوع الثالث .
وذكر أن المجتمع الحر هو المجتمع الذي يتمتع بحقه في اختيار السلطة ومحاسبتها وعزلها عند انحرافها، فيقال: هذا المجتمع حر ويقابله مجتمع مستعبد تحت السلطات الاستبدادية، أما على مستوى الشعوب فالحرية تقابل الاستعمار، فالوطن تحت نفوذ واحتلال أجنبي يفتقد حريته وسيادته، فحيث وجد احتلال انتقص من الاستقلال والحرية في الشعوب والأوطان. وذكر أن الدين يقوم على أنه لا إكراه في الدين، وكذلك لا إكراه في الطاعة، فلا يتصور أن يرفع الله عن عباده الإكراه في طاعته، ثم يكره عباده على طاعة غيره من البشر، فكل فعل يكره عليه الإنسان لا قيمة له ولا اعتبار له ولا أثر له.
وأوضح المطيري أن للإنسان حرية القول بما يشاء من رأي دون أن يمنع، فمنع الإنسان من التصرف أو الفعل لما هو مأذون له به أو مباح يعتبر تقييداً لحريته، ويتنافى مع إنسانيته. وبين أن الإسلام جعل من الحرية أساساً للتوحيد وتحرير الخلق من كل أنواع العبودية لغير الله، فالناس سواء وليس لهم ملوك من دون الله. وأشار إلى أن هناك من ينازع الله بالأرض في دعوة الملك.