العنوان المجتمع المحلي (العدد 1900)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-مايو-2010
مشاهدات 72
نشر في العدد 1900
نشر في الصفحة 6
السبت 01-مايو-2010
سمو الأمير يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي
استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان صباح الثلاثاء ۲۰ أبريل ۲۰۱۰م رئيس مجلس إدارةجمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمناسبة تشكيل مجلس الإدارة الجديد.
حضر المقابلة وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة الشيخ عليالجراح، كما استقبل سمو الأمير في اليوم نفسه رئيس جمعية بشائر الخير عبد الحميد البلالي وأعضاء الجمعية.
وقد أثنى سمو الأمير على جهود الجمعية ودورها الإنساني في الحفاظ على قيم ومبادئ المجتمع، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح.◘
..وسمو ولي العهد يشيد بدور الجمعية البنَّاء في العمل الخيري
.. كما استقبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله بقصر بيان صباح الثلاثاء ۲۰ أبريل ۲۰۱۰م رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي، وذلك بمناسبة تشكيل مجلس الإدارة الجديد، حيث هنأهم سموه بهذه المناسبة، متمنيًا لهم التوفيق والسداد، ومشيدًا بدور الجمعية البناء في الجانب الخيري الذي يعم على هذا الوطن بالخير والنماء، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالمنهج الديني الوسطي، ونبذ الغلو والتشدد، والالتزام التام بمفاهيم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحرص على أهمية الأخلاق الفاضلة بين أفراد المجتمع للحفاظ على كيانه ومقوماته.
وقد قدّم وفد الجمعية لسمو ولي العهد هدية تذكارية بهذه المناسبة.
وقد حضر المقابلة الوكيل المساعد للشؤون الإعلامية بديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الحمود السلمان الصباح، ومدير مكتب سمو ولي العهد د. فهد فالح المصيريع.◘
بعد افتتاحه معرض الكتاب الإسلامي الخامس والثلاثين..
الشيخ أحمد الفهد: نفخر بإنجازات جمعية الإصلاح في المجال الدعوي والخيري
كتب: مبارك عبد الله
في احتفالية ثقافية افتتحت جمعية الإصلاح الاجتماعي معرض الكتاب الإسلامي الخامس والثلاثين عصر الثلاثاء ٢٠ أبريل في أرض المعارض بمشرف صالة (٥) تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد الصباح.
الذي أكد في كلمته ضرورة أن يتكاتف المجتمع حتى يكون الحصن الحصين في وجه محاولات الفتنة.. وأعرب عن سعادته وشكره للقائمين على المعرض الذي بلغ الخامسة والثلاثين من عمره المديد، وجاء ليحمل اسمًا جميلًا وعنوانًا مدروسًا «أسرة تقرأ»، وذلك يعد من أساسيات الخطة التنموية التي انطلقت في الكويت وتحتوي على ۲۳۰ سياسة منها ٦٣ اهتمت بالعنصر البشري وروافده.
وأضاف: إن نشاطكم اليوم ما هو إلا تفعيل لدور الإنسان الكويتي الذي حرصت خطة التنمية على رعايته والاهتمام به، مبينًا أن جمعية الإصلاح الاجتماعي إحدى جمعيات المجتمع المدني التي نفخر بالإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها الخيرية، بالإضافة إلى الجانب الدعوي الذي تميزت به الجمعية.
وأكد الفهد أن العمل الخيري الكويتي كان داعمًا للعلاقات الثنائية التي كانت من أهم الركائز التي اعتمدنا عليها خلال الأزمة التي مرت علينا، ولهذا يبقى العمل الخيري مصدر ثقة مهما حاول المشككون تشويهه والنيل منه، ولن تقف هذه المحاولات أمام الدعم الحكومي للعمل الخيري الذي رفع اسم الكويت عاليًا .
غايات نبيلة
من جانبه، قال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي: إن الجمعية أخذت على عاتقها العمل وفق غايات نبيلة وأهداف سامية ابتغاء مرضاة الله عز وجل، مشيرًا إلى أنها انتهجت نهج النبي ﷺ في جميع أعمالها، وأضاف: إن معرض الكتاب الإسلامي هو أهم أنشطة الجمعية الموجهة للشعب الكويتي والمقيمين، والذي ينتظره الناس ويجدون فيه مرادهم، من كتب إسلامية معتدلة، وأشرطة مسموعة ومرئية، وغيرها من الأقراص المدمجة، وبين الرومي أن هذا ما جعل الجمعية تستشعر دورها وعظم مهمتها في إنجاح هذا المعرض السنوي، لما له من آثار طيبة في ترسيخ الثقافة الإسلامية المعتدلة البعيدة عن الإفراط والتفريط.
تاج على الرأس
وفي تصريح للصحفيين قال رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية د. خالد المذكور الذي حضر حفل الافتتاح قال: سعدنا بكلمة راعي الحفل الشيخ أحمد الفهد بأن الدولة تدافع وتذود عن العمل الخيري، وترد على كل من يعرقلونه أو يهاجمونه أو يشككون به، مشددًا على أن هذه الكلمة تترجم ما قاله سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد: «العمل الخيري تاج على رأس الكويت».◘
المشاركون في ندوة «حدس» عن «الدولة والمواطن في ظل الخصخصة» ..
الخصخصة تحتاج إلى بيئة مناسبة وتطبيق سليم
كتب: محمد المسباح
تباينت آراء المشاركين في ندوة الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» بشأن مشروع قانون الخصخصة، الذي أقر في مداولته الأولى بمجلس الأمة، حيث حذر نواب من المضي في المشروع، بينما أكد آخرون أهمية القانون لدفع الوضع الاقتصادي نحو الأفضل.
وأكد بعض المشاركين في الندوة التي جاءت تحت عنوان «الدولة والمواطن في ظل الخصخصة» وأقيمت في ديوان د. ناصر الصانع، أن الخصخصة تحتاج إلى بيئة مناسبة وإلى تطبيق سليم.
عضو كتلة التنمية والإصلاح النائب د. جمعان الحربش أكد أن قانون الخصخصة الذي انتهت إليه اللجنة المالية قانون خطير ومؤثر ويمس حياة الناس ويتصل بمعيشتهم، ودعا لضرورة التأني في دراسة تبعات القانون وأبعاده لأن آثاره قد تكون خطيرة.
وأشار إلى أن أخطر ما في تقرير اللجنة هو تساهلها المفرط في حق المواطنين أكثر من الحكومة، مستنكرًا تجاهل اللجنة للقطاع النفطي، فليس هناك ما يمنع إضافته للقانون حتى ولو كان محميًا بالدستور.
وشدد على أن ما انتهى إليه قانون الخصخصة خطير ومؤثر ويستدعي الوقفة والاعتصامات والتريث؛ لأن التجارب السابقة للخصخصة مخيفة وتؤكد انحياز القرار السياسي للتجار على حساب المواطنين.
في حين قال وزير التخطيط الأسبق علي الموسى: إن التخصيص أمر ضروري جدًا، لكن هذا لا يمنع المناقشة واستشارة نقابات العمال، وأكد أنه لا يجوز أن تكون هناك خصخصة قبل وجود قانون يمنع الاحتكار، أو دون وجود جهات رقابية على الشركات في قطاع الخصخصة، وقال: إننا في حاجة إلى قطاع اقتصادي متكامل ومتوازن.
وأوضح أننا أمام تجربة متراكمة منذ ٢٠ عامًا في مختلف دول العالم قتلت بحثًا ودارت حولها العديد من الاختلافات في وجهات النظر، وإن كان بعض من هذه التجارب قد فشل فإن هناك العديد من تجارب الخصخصة الناجحة التي يمكن الأخذ بها.
وأوضح الكاتب الصحفي أحمد الديين أن فلسفة نظام الكويت الاقتصادي كما رسمها الدستور اقتصاد حر موجه؛ لأن أساس الاقتصاد الوطني العدالة الاجتماعية بين القطاعين العام والخاص.
وبين أن مذكرة القانون الإيضاحية تقول: إن الهدف من التخصيص إعادة التوازن بين القطاعين العام والخاص، بحيث يتخلى العام عن دوره الحالي للخاص بتقديم الخدمات والسلع تاركًا ذلك للقطاع الخاص مما يتعارض مع الدستور.
من جهته، أكد المرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة ۲۰۰۹م المحامي محمد الدلال أن «حدس» لا تعترض على قانون الخصخصة من حيث المبدأ بعد أن وافقت على خطة الدولة الإنمائية، وإن كان لديها ملاحظات عليه تتعلق بالإدارة السليمة للخصخصة، وحماية حقوق العمالة الوطنية، وكيفية حماية القطاعات المخصخصة لاسيما قطاع النفط، مؤكدًا أن «حدس» ستحدد موقفها النهائي من الخصخصة بعد دراسة وبحث الملاحظات.◘
الكويت تفوز بثلاث ميداليات ذهبية في معرض الاختراعات
فازت الكويت بثلاث ميداليات ذهبية عن الاختراعات التي شارك بها وفد المكتب الكويتي لرعاية المخترعين في المعرض العالمي للاختراعات الـ ٣٨ في جنيف.
وقد حصل المخترع عبد العزيز العريعر على الميدالية الذهبية عن اختراعه تقنية حديثة للحام أنابيب الضغط العالي بشكل لا يؤدي إلى توقف خطوط الضغط عن العمل.
وحصل المهندس فهد الهويشل على الميدالية الذهبية عن اختراع يساعد على حل المشكلات التي تواجه مولدات الطاقة الكهربائية.
وفاز المخترع سعود المطيري بالميدالية الذهبية عن مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية اعتمادًا على اختلاف ضغط الهواء والماء في عجلة دوارة.◘
«التنمية والإصلاح»: نرفض تجزئة مقترحات حقوق المرأة المدنية والاجتماعية
أكد النائب د. وليد الطبطبائي أن قانون الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة يجب أن يؤخذ بالكامل، منتقدًا ما قامت به لجنة شؤون المرأة البرلمانية من تجزئة للمقترحات النيابية.
وقال الطبطبائي في تصريحات للصحفيين: إن لجنة المرأة قامت بترك وتجاهل بعض المقترحات النيابية المهمة، مثل تقاعد المرأة الموظفة، ومنح راتبًا للمرأة ربة المنزل، والسكن لفئات المرأة المحرومة مثل المطلقات والأرامل، وأقرت مقترحات أخرى أقل أهمية، مثل إعفاء أبناء الكويتية من رسوم التعليم العام ومنحهم إقامة دائمة، مشيرًا إلى أن اللجنة أفرغت مقترح قانون حقوق المرأة من محتواه، لافتًا إلى أن كتلة التنمية والإصلاح سيكون لها موقف، وستعقد اجتماعًا لتحديد ما ستتخذه من إجراء.◘
في إطار تبادل الخبرات وإثراء التنمية الثقافية
مجلة «الوعي الإسلامي» تنظم الملتقى الكويتي- التركي
شدد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد للشؤون الثقافية إبراهيم أحمد الصالح على أهمية اللقاء الثقافي الذي نظمته وزارة الأوقاف ممثلة في مجلة «الوعي الإسلامي» مع مجلة «حراء» التركية، مشيرًا إلى أن ذلك يهدف إلى خدمة وإثراء الجانب الثقافي، وتبادل الخبرات العلمية والفنية بين المجلتين الرائدتين، وذلك من خلال تنمية ثقافة علمية متزنة.
وقال الصالح خلال رعايته «الملتقى الكويتي- التركي» والذي نظمته مجلة «الوعي الإسلامي» مساء الأربعاء ٢١ أبريل الماضي في فندق «هوليدي إن»، واستضافت من خلاله القائمين على مجلة «حراء» العربية التركية بحضور سكرتير أول سفارة الجمهورية التركية لدى الكويت «يونس أمره كوتشاك» قال: إن «الإعلام بوسائله وتقنياته المتعددة يمثل ثقافة مستقلة بحد ذاته، فهو إنتاج ثقافي يتطور مع تطور المعرفة من أجل الوصول إلى كيفية أرقى وأجمل في التواصل والتعاون»، لافتًا إلى ضرورة مواكبة هذا التطور من خلال إقامة مثل هذه الملتقيات النافعة ثقافيًا وإعلاميًا.
وقال رئيس تحرير مجلة «حراء» «د. نوزاد صواش»: إن «الدين الإسلامي انطلق من غار حراء، ولذا جاءت تسمية المجلة بهذا الاسم، وهو تعبير رمزي يزيد انتماءنا الإسلامي الذي ربطنا بالعالم العربي بمشرقه ومغربه». وأشار إلى أن الأمة الإسلامية وجدت وبعثت لتقرأ، مشيرًا إلى أن مجلة «حراء» جاءت لتثري هذا النهج وتقرأ الإنسان عقلًا وروحًا .
ومن جانبه، قال رئيس تحرير مجلة «الوعي الإسلامي» «فيصل العلي»: «من خلال الزيارة الثقافية التي قمنا بها إلى مقر مجلة «حراء» في تركيا، تبين لنا ما تحظى به هذه المجلة من حضور ثقافي وإعلامي متميز، إضافة إلى تأثيرها الواسع في توجيه المثقفين وإصلاح المجتمع، هي عربية اللغة وإن كانت تركية التأسيس، يشعر قارئها أن القائمين عليها أحبوا العربية وعشقوها، ولذلك فهم يحرصون على أن تكون مواد المجلة راقية اللغة، رصينة السبك والمبنى، قيمة الموضوع والمعنى».
وبدوره، أكد ممثل الوفد التركي «مصطفى أوزجان» أن «انطلاقة مجلة «حراء» التي بدأت قبل 5 سنوات جاءت لتواكب مرحلة تاريخية مهمة، لاسيما في ظل التقارب السياسي بين تركيا والعالم العربي»، مشيرًا إلى أن إصدار هذه المطبوعة يعد رافدًا لهذا الانفتاح المتبادل.
زيارة «المجتمع»
من ناحية أخرى، زار وفد مجلة «حراء» التركية برئاسة «د. نوزاد صواش» رئيس التحرير مجلة «المجتمع» والتقى مدير التحرير شعبان عبد الرحمن، وذلك لتوثيق الصلات وتبادل الخبرات.◘
جالية مسلمي الهند تقيم ملتقاها الأول بالكويت
أقامت جالية مسلمي الهند بالكويت ملتقاها الأول في المسجد الكبير يوم الجمعة 23/4/2010م بعنوان «من الظلمات إلى النور»، تحت رعاية نائب رئيس الوزراء وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد، بحضور وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب.
ويُعقد الملتقى لأول مرة، وهو تعريف الشباب الهندي في الكويت والجالية المسلمة الهندية بالإسلام ونوره الوضاء، وقد استضافت الجالية نخبة من كبار العلماء في الهند، ومنهم أمير الجماعة الإسلامية بالهند الشيخ «جلال الدين أنصر العمري»، الذي له من المؤلفات أكثر من ٥٠ كتابًا باللغة الأردية، ومنها كتاب «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ويعتبر من الكتب المشهورة، وقد تم ترجمته إلى عدة لغات،.
وكذلك شارك بالحضور الداعية «محمد عبد العزيز» سكرتير الجماعة الإسلامية -لولاية أندر بريدش- حیدرآباد فرع إصلاح المجتمع، وأيضًا الشيخ «ملك معتصم خان» أمير الجماعة الإسلامية لولاية أندر بریدش حیدر آباد.
وقد أقيم على هامش الملتقى معرض «التصميم والفن الإسلامي» بقاعة الخيمة، وافتتحه د. وليد العلي إمام المسجد الكبير.◘