; المجتمع المحلي ( العدد 1844 ) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي ( العدد 1844 )

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-مارس-2009

مشاهدات 62

نشر في العدد 1844

نشر في الصفحة 6

السبت 21-مارس-2009

المجتمع المحلي

سمو الأمير قَبِل استقالتها الإثنين الماضي..

ترقُب على الساحة السياسية بعد استقالة الحكومة

دخلت الساحة الكويتية مرحلة جديدة بعد تقديم حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح استقالتها لسمو الأمير يوم الإثنين الماضي، وذلك إثر سيل من الاستجوابات قدمت لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد.

وحتى كتابة هذه السطور لم يتضح بعد إذا كان سمو الأمير سيصدر قرارًا بتشكيل حكومة جديدة أم بحل مجلس الأمة حلًا دستوريًا، ويدعو لانتخابات تشريعية مبكرة، أم سيكون حلًا غير دستوري ويتم تعليق أعمال مجلس الأمة فترة من الزمن.

وقد شهدت الساحة السياسية الكويتية مرحلة شد وجذب بين الحكومة والنواب، وهذا وإن كان يعبر عن مدى ما وصلت إليه الممارسة الديمقراطية بالكويت، إلا أن ذلك تسبب في تعطيل مشاريع التنمية، واستمرار حالة التأزيم بين الحكومة والمجلس.

وكان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح قد قبل استقالة حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح التي تقدم بها مساء الإثنين الماضي.

ومن جانبه أكد عضو «الحركة الدستورية الإسلامية» النائب د. جمعان الحريش أن استقالة الحكومة خيار دستوري تقدره ونحترمه وهو حق متاح لها، لكن كان الأجدر برئيس الحكومة اعتلاء المنصة والرد على الاستجوابات المقدمة له من أجل تبيان الحقيقة للشعب الكويتي الذي يملك أيضًا حق معرفة الحقيقة، وعدم استخدام أداة الاستقالة كمخرج دائم للأزمات التي تحيط بالحكومة. 

وحمل د. الحريش -في تصريحات للصحافة الكويتية- الحكومة المسؤولية كاملة عن التدهور الحاصل في الكويت وأكد أن البلاد تعاني من سوء الإدارة ومن المؤكد أن أوضاع البلد لن تتقدم إلا بإيجاد نهج جديد قائم على اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب لقيادة دقة البلاد، مؤكدًا أن كل من يروج للانقلاب على الدستور يريد الانقلاب على الكويت وعلى الجميع اليقين بأن وجود أخطاء في الممارسة البرلمانية لا يعني أن هناك خطأ في وجود المؤسسات نفسها.

وقال: إن مشروع الحفاظ على رئيس الوزراء من المساءلة السياسية «ضيّع البلد»، مشددًا على أنه إذا كان ثمن بقاء المجلس هو القضاء على الدستور فليحل المجلس ولا يُقضى على الدستور والأدوات الدستورية.

محافظ المركزي: ٦٨٤ تريليون دولار حجم الإتجار في المشتقات المالية

 الشيخ سالم الصباح▪

أعلن محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم الصباح أن تداعيات الأزمة المالية العالمية كانت محدودة على القطاع المصرفي والمالي محليًا حتى الآن، وكشف عن أن حجم التعامل بالمشتقات المالية غير المدرجة في البورصات المالية العالمية بلغ في يونيو ٢٠٠٨م نحو ٦٨٤ تريليون دولار أمريكي بما يفوق الناتج الإجمالي العالمي العام ۲۰۰۷م بنحو ١١,٦ مرة، هذا بخلاف حجم عقود المشتقات المالية المدرجة في البورصات العالمية.

وقال محافظ بنك الكويت المركزي في محاضرة ألقاها الأحد الماضي في كلية العلوم الإدارية: إن الاقتصاد الكويتي ليس بمنأى عن انعكاسات وآثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الراهنة، موضحًا أن أخطر انعكاسات الأزمة على الإطلاق محليًا ينصب في انخفاض أسعار النفط ما ينعكس سلبًا على إيرادات الدولة، وبالتالي الموازنة ومن ثم المشاريع.

3500 مشارك سجلوا في مسابقة «الأوقاف» عن المولد النبوي

أعلنت إدارة الثقافة الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن استمرار فعاليات مسابقة المولد النبوي الثقافية الإلكترونية الدولية للعام ١٤٣٩هـ عبر موقعها الإلكتروني www.islam.gov.kw thaqafa :، والتي تأتي ضمن فعاليات وأنشطة الإدارة خلال موسم المولد النبوي، وخطوة فاعلة في شراكة هادفة. 

وبينت الإدارة أن المسابقة التي فُتح فيها باب المشاركة للجمهور من داخل وخارج الكويت سجلت آخر الإحصائيات مشاركة أكثر من ٣٥٠٠ مشارك في أسبوعها الأول، وأن هذا الرقم قابل للزيادة حيث إن باب المشاركة بالمسابقة مفتوح حتى يوم السبت 14 أبريل المقبل.

وأضافت الإدارة أنها سعت من خلال أسئلة المسابقة إلى تعريف الجمهور المسلم بالسيرة النبوية الشريفة والشمائل المحمدية الجليلة والتبصير بمآثره ﷺ.

الكويت تسرع الخطا لدخول النادي النووي السلمي

أكد رئيس فريق الطاقة النووية الكويتي د. أحمد بشارة أن زيارة الفريق للمؤسسات النووية الفرنسية حققت أهدافها وكانت «مثمرة جدًا».

وقال: إن أهداف الفريق استكشاف القدرات الفرنسية النووية وتوجهاتها وقدراتها في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية، واستكشاف ما إذا كانت هناك فرص للجانب الكويتي للتعاون في هذا المجال. 

وقال: لقد كانت الاستجابة سريعة من الجانب الفرنسي، وتم توفير جميع المؤسسات التي لها علاقة بالبرنامج النووي ولقاء المسؤولين في تلك المؤسسات، وكان هناك انفتاح وتجهيز لجميع المعلومات وشرح وافٍ كما تمت أيضًا زيارة إحدى المحطات النووية.

وأضاف كان هناك استعداد وشرح مفصل لما يمكن أن تقدم فرنسا للكويت بخصوص الطاقة النووية للأغراض السلمية، حيث ما تمتلكه الأولى يفوق ما يمكن التعرف عليه من خلال القراءات والدراسات.

وقال: «لديهم ثقة مبنية على أسس في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية، ولديهم خبرة طويلة ويعدون روادًا في العالم بلا منازل في هذا المجال». 

وردًا على سؤال حول جدوى الطاقة النووية البديلة، ذكر الدكتور بشارة أن جميع الدراسات تشير إلى أن إنتاج الكهرباء عن طريق الطاقة النووية أقل تكلفة من إنتاجها عن طريق النفط، حيث إن التكلفة في الأولى تمثل نحو 20% من تكلفة الثانية. 

وقال: إنه على المدى الطويل هناك حاجة لمثل تلك الطاقة، حيث إنه لو تقرر إنشاء محطة كهرباء نووية اليوم فيتطلب ذلك على الأقل ١٢ سنة للبدء في إنتاج الكهرباء.

 أعباء المال العام بمشروع تعزيز الاستقرار محدودة

 مصطفى الشمالي▪

أكد وزير المالية مصطفى الشمالي أن الأعباء المالية المتوقع أن يتحملها المال العام والمتعلقة بالمعالجات والإجراءات التي تضمنها مشروع تعزيز الاستقرار المالي للدولة محدودة جدًا وبحد أقصى قدره درا مليار دينار كويتي.

وقال الشمالي في تصريح لوكالة «الأنباء الكويتية» «كونا» الأحد الماضي: إن المال العام لن يتحمل أي أعباء فيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بالمصارف، والمتمثلة في ضمان الدولة للعجز في مخصصات التسهيلات الائتمانية والتمويل، وكذلك ضمان الانخفاض في قيمة الاستثمارات المالية والمحفظة العقارية لدى البنوك.

مسابقة للأطفال في الخط العربي

أعلن رئيس «مركز الكويت للفنون الإسلامية» فريد العلي عن بدء مسابقة الأطفال في الدورة الثالثة للخط العربي شملت مدارس التعليم الخاص بمعدل 10 طلاب لـ ٣٠ مدرسة يوميًا..

وقال العلي: إن المسابقة تهدف إلى اكتشاف المواهب الواعدة، والعمل على تنميتها بكل الوسائل المتاحة ليمثلوا رافدًا مهما ينمي الحركة الفنية في الكويت مستقبلًا، وقد رصدت للفائزين جوائز مالية قيمتها ( ٥٠٠٠ دينار كويتي)، مشيرًا إلى أن عدد المسجلين في المسابقة بلغ حتى الآن ٢٠٠ مقارنة بـ ١٤٥ في العام الماضي.. وأوضح أن باب التسجيل لا يزال مفتوحًا، وأن آخر موعد لتسلم المشاركات هو ٣٠ أبريل المقبل.

 منحرفون..!

طارق الذياب

هالنا بالأمس القريب خبر مداهمة إدارة الآداب بالإدارة العامة للمباحث الجنائية لعدد كبير من شقق الدعارة والسهرات الليلية في منطقة «سلوى» والقبض على من فيها من الزبائن والداعرات والجنوس، والتي أتضح كما أوردت الصحف أن معظم الزبائن الذين القي القبض عليهم كانوا من الضباط والعسكريين الذين كان يفترض فيهم حماية الوطن وأهله من الفساد والدمار ولكنهم كانوا هم مصدر الفساد والدمار لقد أحسن رجال المباحث العمل بهذه «الكبسة» وكانت حقًا ضربة معلم، كما يقال حين اصطادوا هؤلاء المفسدين من طلاب المتعة المحرمة، الذين خانوا أمانة الحفاظ على طهارة هذا البلد المسلم، ولكن ما ترجوه ألا يضعف وزير الداخلية أمام الضغوط الاجتماعية والمحسوبيات، فهو وزير وشيخ مما يعني «لا تخاف إلا من ربك الذي خلقك»، فلا تتراجع أمام الضغوط ولا تسمح لأحد بالنجاة من تلك «الكبسة» خصوصًا رجال الداخلية الذين خانوا الأمانة وأثبتوا عدم استحقاقهم للرتب التي يحملونها فهؤلاء وأمثالهم هم من يفتح المجال للخمور والمخدرات والداعرات والتجاوزات، وربما حتى الجواسيس والمخربين بدخول البلاد، وهم من يستغلون مناصبهم لتحقيق مآربهم الدنيئة مع الضعفاء وضعاف النفوس، كما كنا نسمع في بعض الدواوين أحاديث عن بعض أفراد يستغلون المخالفات في اصطياد النساء في علاقات مشبوهة تشوه سمعة بقية العاملين المخلصين من رجال الداخلية الشرفاء الذين لا يرتضون الدنية من أنفسهم ولا يرضون بالفساد في وطنهم، فعلى بركة الله واصلوا المهمة في تنظيف البلد وتلك الأجهزة الحساسة من الجراثيم والأدران. 

الرابط المختصر :