; المجتمع المحلي- العدد 1750 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي- العدد 1750

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-مايو-2007

مشاهدات 75

نشر في العدد 1750

نشر في الصفحة 6

السبت 05-مايو-2007

  • في الملتقى الخليجي التنموي الأول: استقرار الأمة نفسيًّا واجتماعيًّا مرهون بصلاح الأسرة

كتب: عبادة نوح

 إيمانًا بأهمية دور الأسرة في المجتمع المسلم أقامت إدارة التنمية الأسرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الملتقى التنموي الخليجي الأول تحت شعار «إنجازات أسرية تنموية» خلال الفترة من ٢٩ أبريل إلى ١ مايو ٢٠٠٧ م برعاية وزير الأوقاف وزير العدل د. عبد الله المعتوق وبحضور العم يوسف الحجي وأحمد الجاسر ود. عصام البشير .

وأكد وزير العدل وزير الأوقاف د. عبدالله المعتوق أن الأسرة المسلمة من أهم المؤسسات في حياة المسلمين عامة وفي مناهج العمل الإسلامي الدعوي التنموي بصفة خاصة، لدورها في تنشئة الأجيال وصناعة الرجال الذين هم عدة المستقبل. وأوضح المعتوق أن الأسرة تحمل لواء الإسلام، كما أنها البيان العملي للنظام الاجتماعي والركن الركين لاستقرار الأمة نفسيًّا واجتماعيًّا حاجاتها لتلبيتها نداء الفطرة التي تشبع حاجاتها.

وبين المعتوق أن صلاح الفرد يعني صلاح الأسرة، وصلاح الأسرة يعني صلاح المجتمع ومن ثم الأمة.

 وقال المعتوق: إن الأسرة هي المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الطفولة الناشئة ورعايتها وتنمية أجسادها وعقولها. وشدد على حاجة الأمة لكل يد مخلصة لرقيها ولنهضتها من كبوتها لأنها الأمة الوسط والشاهدة وخير أمة أخرجت للناس.

من جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح: إن الأسرة من أهم المجالات التي اعتنت بها خطة الوزارة لدورها العظيم في تربية الأبناء وبناء المجتمع.

 وأضاف الفلاح أن الأسرة كانت الحصن في وجه السموم والإباحية والتحلل الأخلاقي، موضحًا أهمية التنمية للحفاظ على كينونتها.

 وحذر الفلاح من سقوط الأسرة الذي يعني سقوط حصن من أواخر حصون المسلمين التي لم تسقط بعد، وأكد أن الملتقى لبنة في بناء التكامل والتعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالأسرة والمرأة والطفل في دول الخليج.

 ويشارك في المؤتمر أربعة وعشرون من الخبراء والمختصين في شؤون تنمية الأسرة، من الكويت والسعودية وقطر والإمارات وسلطنة عمان.

 

  • ۸۰۰ ألف دينار مساعدات أمانة الزكاة في سنة ٢٠٠٦م

صرح أمين عام الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الراجحي أن الأمانة مستمرة في تنفيذ برامجها المجتمعية لخدمة الفقراء والمحتاجين داخل الكويت ضمن مفهوم «الأقربون أولى بالمعروف» وصولًا لتماسك مجتمعي منشود يعزز نسيجه المجتمعي.

 وأوضح الراجحي أن الأمانة ساعدت آلاف الحالات من الأسر المحتاجة لافتًا إلى ارتفاع عدد المستفيدين من أعمال اللجنة إلى أكثر من ٥٠٠ ألف محتاج ومستفيد.

 وقال: إن الأمانة أنفقت ما يزيد على ۸۰۰ ألف دينار استفاد منها أكثر من 500 ألف شخص خلال العام الخيري ٢٠٠٦م في صورة مساعدات متنوعة بين مساعدات شهرية وأخرى مقطوعة، شملت أفرادًا وأسرًا تقدموا بطلبات مساعدة. وأشار الراجحي إلى أن الكثير من الحالات التي شملتهم مساعدات الأمانة كانوا أسرًا متعففة، وضعاف دخل، ومدينين، ومرضى، وعابري سبيل، وأرامل ومطلقات وحالات هجر، وأيتامًا، ومهتدين جددًا، وطلبة علم متعثرين عن السداد، وأسر سجناء، ومعاقين... وغيرهم من الحالات المستحقة.

 

  • العمل الخيري مجموعة من القيم الإنسانية العليا

نظم مكتب التنسيق الخليجي بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ندوة تعريفية بعنوان «القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني» خلال الفترة ١٦ ، ١٧ أبريل ۲۰۰۷، م وذلك ضمن فعاليات فتح باب بناء الشراكة بين الجمعيات الخيرية الإسلامية الخليجية والمنظمات الدولية الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني، للتأكيد على أن العمل الخيري الإسلامي ليس نشاطًا حديثًا أو سلوكًا طارئًا بل هو مجموعة من القيم الإنسانية العليا، فضلًا عن ضرورة تضافر الجهود وتبادل الخبرات والمعرفة بين تلك المنظمات لتنسيق الاستفادة القصوى من الجهد والوقت.

 وقال مدير عام الهيئة إبراهيم حسب الله: إن العمل الخيري مجموعة من القيم الإنسانية التي دعا إليها ديننا الإسلامي الحنيف منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة وأرسى قواعده وحدد مصارفه، إلى أن أصبح عملًا مؤسسيًّا تحكمه اللوائح وتضبطه القوانين، وتحافظ عليه القيم الإسلامية السمحاء من الشطط أو الانحراف. 

وأكد أن العمل الخيري شريك أساسي في عملية التنمية ولابد أن تتضافر الجهود بالتنسيق والتعاون بين الجمعيات الخيرية ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، من أجل بناء شراكة تتكامل فيها الأدوار وتوزع المهام حتى يتم تحقيق الأهداف المشتركة التي تصب في مجال التنمية بأنواعها المختلفة.

 

  • في ملتقى الأخوة الإسلامية.. البصيري: الوسطية.. طوق النجاة للأمة

 شدد نائب رئيس مجلس الأمة د. محمد البصيري على أهمية التكاتف بالنسبة للمسلمين في إطار المحبة والتسامح من أجل المضي قدمًا في ركب الحضارة الإنسانية.

 وقال البصيري في ملتقى الأخوة الإسلامية الثالث الذي نظمه التحالف الإسلامي الوطني يوم السبت ٢٨ / ٤ / ٢٠٠٧ م إن الأمة تواجه أخطارًا حقيقية في ظل عالم مفتوح وإعلام غير مرئي، وأن بقاء هويتنا مرهون بتماسكنا، وأن الوسطية هي طوق النجاة للأمة. 

من جهته أكد عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين د. عبد المنعم أبو الفتوح ضرورة وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى استغلال خيراتنا وثرواتنا. 

وأشار أبو الفتوح إلى الموقف الإسلامي الرائد الذي سجله تاريخ الأمة عندما قامت المقاومة الإسلامية في لبنان بمواجهة العدو الصهيوني وتوحدت الأمة آنذاك مع المقاومة.

 وتساءل أبو الفتوح: كيف يمكن سلب أسلحة هؤلاء وهم الأبطال الحقيقيون الذين يقفون في وجه المشروع الصهيوني الهادف إلى تفتيت الأمة؟!

 بدوره قال النائب عدنان عبد الصمد: إن وحدة المسلمين بجميع طوائفهم ومذاهبهم تجلت عندما أساء المغرضون إلى النبي الكريم- صلى الله عليه وسلم، وعندما تعرض المسجد الأقصى إلى التدنيس وأعمال الهدم.

 

  • متى نرتقي بالخلاف؟

 شهدت جامعة الكويت خلافًا بين جمعية هيئة التدريس ومدير الجامعة د. عبدالله الفهيد الذي بدوره رد على البيان الصادر من الجمعية أنه من حيث المبدأ لا يعترض على حق الجمعية في إصدار البيان، ولكن ما جاء فيه اتهامات خطيرة بحق إدارة الجامعة دون أدنى دليل وبرهان، أقاويل مرسلة. والطامة الكبرى في أسلوب البيان غير اللائق والذي شمل الكثير من المفردات التي لا يجوز لطالب أن يستخدمها بحق طالب آخر، ومن باب أولى ألا تكون في قاموس أعضاء هيئة التدريس الذين هم قدوة للجميع.

ودعا د. الفهيد الجميع إلى العمل يدًا واحدة في سبيل رفعة شأن الجامعة، وأكد أن الاختلاف في الرأي أمر وارد، وليكن اختلافنا راقيًا ملتزمًا بآداب ديننا الإسلامي الحنيف، ولنعمل جميعًا للبناء وليس للهدم متعاونين لا متنافرين مخلصين في أعمالنا ونياتنا لأجل وحدة الوطن وعزة وتقدم هذا البلد الطيب.

خالد بورسلي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

159

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

152

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟