العنوان المجتمع المحلي العدد 1713
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 05-أغسطس-2006
مشاهدات 72
نشر في العدد 1713
نشر في الصفحة 8
السبت 05-أغسطس-2006
«الحركة الدستورية» تطلق مبادرة للإصلاح الوطني لإنجاز الأولويات
التعاون بين أغلبية
نيابية إصلاحية بعيدة عن التصعيد وتسجيل المواقف.. وحكومة تبتعد عن النهج التأزيم
والتعطيل وتعهد وطني بين الكتل البرلمانية والقوي السياسية حول التعاون على برنامج
إصلاحي
إعادة النظر في
النظم والتشريعات بما يكفل محاربة الفساد ودعم مشاريع اللجنة العليا لاستكمال
تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بما يؤدي إلي أسلمة القوانين إقرار قانون الذمة
المالية للنواب والمسؤولين وقانون كسر الاحتكار وحماية المستهلك
أطلقت الحركة
الدستورية الإسلامية «مبادرة للإصلاح الوطني» تتضمن عدة مقترحات للسلطتين
التشريعية والتنفيذية تقوم على تشكيل كتلة إصلاح وطني بهدف تحقيق التنسيق بين
النواب والكتل البرلمانية و التعاون بين الحكومة والمجلس بالاتفاق على أولويات عمل
للإصلاح وبرامج تنموية و اقتصادية.
وقال الناطق الرسمي
للحركة الدستورية الإسلامية محمد العليم إنه تفاعلًا مع المرحلة السياسية الجديدة
التي يتطلع إليها المجتمع الكويتي وحاجة الساحة لاستمرار توجهات الإصلاح التي
تبناها الشارع الكويتي معبرًا عنها بالنتائج العامة لانتخابات مجلس الأمة الأخيرة.
فإن الحركة الدستورية تتقدم بهذه المبادرة لتكون وعاء وآلية لترجمة تلك التوجهات
الإصلاحية والتنموية وتبني وتعزيز قضايا الإصلاح وأجندة أعماله وركائزه؛ ليكون
الإصلاح مسؤولية مجتمع وإرادة وطن.
وتقوم المبادرة على
الأسس التالية:
-
التعاون بين أغلبية
نيابية إصلاحية بعيدة عن التصعيد وتسجيل المواقف وحكومة تبتعد عن نهج التأزيم
والتعطيل لتحديد برنامج أولويات الإصلاح الوطني.
-
تبني رئاسة مجلس
الأمة ومكتب المجلس مبدأ الانسجام مع التوجهات الإصلاحية للأغلبية النيابية
وتتعاون مع الحكومة بناء على تعهد والتزام ببرنامج الإصلاح الوطني.
-
تعهد وطني بين الكتل
البرلمانية والقوي السياسية حول التعاون على برنامج إصلاحي لتبني عدد من القضايا
ومشاريع القوانين التي منها: إقرار قانون الذمة المالية للنواب والمسؤولين وتعديل
قانون ديوان المحاسبة بما يكفل مزيدًا من الإصلاحات وأعمال الرقابة على الأجهزة
الحكومية وتعزيز دع استقلالية القضاء والاهتمام النوعي والكيفي بالقطاع النفطي بما
يضمن تطويره وحمايته وفقًا للمبادئ الدستورية.
بالإضافة إلي إعادة
النظر فيما يتعلق بالنظم والتشريعات الخاصة بجهاز البلدية والأجهزة المساندة بما
يكفل تطبيق القانون ومحاربة الفساد وقانون بخطة إنمائية زمنية للدولة وتفعيل ودعم
مشاريع اللجنة العليا لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بما يؤدي إلي أسلمة
القوانين.
وكذلك إقرار قانون
كسر الاحتكار وحماية المستهلك وإعادة النظر في القوانين والتشريعات الخاصة بدعم
القانون الخاص بما يعزز التنمية الاقتصادية وقانون الحقوق الاجتماعية والمدنية
للمرأة والطفل ودعم وتعزيز قضايا حماية حقوق الإنسان وقانون التنصيب القيادي
وقانون تنمية وحماية العمل الخيري وتطوير الخدمات العامة والتركيز على الناحية
التعليمية والصحية ومتابعة كافة التشريعات اللازمة لإصلاح النظام الانتخابي
وممارسته لتعزيز ما تم إقراره في مجلس الأمة مؤخرًا بشأن الدوائر الخمس.
وإعادة النظر في
القوانين الخاصة بالأندية وجمعيات النفع العام بما يحقق دعمًا أكبر لمؤسسات
المجتمع المدني.
(الكاتب: المحرر المحلي)
في طلب إحاطة لوزير التربية والتعليم العالي:
جمال الكندري: حسن إدارة التعليم مدخلنا لتحقيق النهضة
طالب النائب جمال الكندري وزير التربية والتعليم العالي د. عادل الطبطبائي
بضرورة مراعاة لسياسات الإيجابية التي رساها وزراء التربية السابقون وكانت محلًا
للقبول والارتياح بالإضافة إلى ضرورة الأخذ بالقرارات الموضوعية الصحيحة للخطط
والواقع التعليمي والحفاظ على هيبة وسلامة العملية التعليمية ومؤسساتها المختلفة
من خلال الابتعاد عن التنفيع أو التعامل غير الجاد في القطاعات التعليمية بتعيين
من لا تتوافر فيهم المؤهلات الكفاءات.
وأوضح الكندري أن التعليم ركيزة بناء الإنسان وخلق المواطنة الصالحة فإن
حسن إدارة التعليم هو المدخل الحقيقي لتحقيق النقلة النوعية والنهضة الشاملة في
البلد مبينًا أن التعليم إدارة ووسيلة لحياة أفضل وهو جسرنا نحو العبور لغد زاهر.
وأضاف الكندري: أن الآمور لن تكون واضحة وميسرة إلا إذا كان الوزير قائدًا
موضوعيًا متجددًا يضع الله سبحانه وتعالى آمام عينيه والكويت في قلبه.
وأكد أن التعليم يأتي على رأس سلم اهتماماتنا في كل شؤونه ومختلف قضاياه,
وأن هذا الأمر يضع علينا مسؤولية مباشرة في متابعة جميع قضايا التعليم وما يتصل
بمؤسساته الحيوية ودور المعلم.
د. الدمخي: العدوان على لبنان تعطش للدموية ورغبة بالبطش
طالب الدكتور عادل الدمخي رئيس الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق
الإنسان المجتمع الدولي والضمائر الحية بإيقاف العربدة الصهيونية والجرائم ضد
الإنسانية التي يرتكبها هذا الكيان ضد الأبرياء في لبنان والتي كان أخر مشاهدها
المروعة مجزرة قانا الثانية حيث لم تجف دماء قانا الأولي إلا والصهاينة يريقون
دماء جديدة.
وأضاف في بيان للجمعية أن الموقف الأمريكي من هذه الحرب موقف المشارك في
الجريمة البشعة.
وأكد أن جميع الذرائع والمبررات الواهية للعدوان الصهيوني قد سقطت ولم يعد
هناك أي إنسان عاقل يفسر هذا العدوان إلا أنه تعطش للدموية ورغبة جامحة في البطش
والجبروت تحت غطاء دولي.
اتحاد الطلبة يدعو لنصرة فلسطين ولبنان
استنكر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مجزرة قانا الأخيرة وقال أحمد العبيد
رئيس لجنة مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني بالهيئة التنفيذية بالاتحاد: كلنا
فداء للمقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان أو أي سبر محتل من العالم الإسلامي.
وأضاف: إن الشعوب العربية والإسلامية لا ترضي بالذل والاحتلال لأرضها وقال
العبيد: إن هذا الدمار الصهيوني في لبنان ومسلسل المجازر في غزة والضفة يجسد طبيعة
الكيان الصهيوني الذي لا يعرف سلامًا ولا حرامًا-في الأسلحة ولا يعترف بالقوانين
الدولية التي يطالبنا بها المجتمع الدولي وأمريكا.
وشدد العبيد على ضرورة دعم المقاومة بالدعاء ونصرتهم بالمال في فلسطين
ولبنان.
نأمل أن يسود هذا الأسلوب الراقي بين الحكومة والمجلس
(خالد سليمان بورسلي)
منذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة والناس تستبشر خيرًا بأن
أجواء إيجابية ستسود العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة وهذا التفاؤل والشعور
بالارتياح لم يكن من فراغ فله شواهد وواقع ملموس فنجاح أغلبية إسلامية من النواب
الجدد وبالتحديد (6) نواب من الحركة الدستورية ذات الطرح المنهجي والمعتدل حتمًا
سينعكس إيجابيًا على العمل السياسي و البرلماني على وجه الخصوص وكذلك خروج نواب
سابقين بعضهم تلوثت سمعتهم بالفساد وعدم الالتزام بحضور الجلسات واللجان المختلفة
داخل البرلمان وقدموا مصالحهم الخاصة على خدمة الوطن ورفعته وتقدمه وحتي التشكيل
الوزاري جاء منسجمًا مع نتائج الانتخابات حيث خرج من الحكومة وزراء التأزيم وبدأ
خطاب جديد أساسه العمل الجاد والتعاون بين السلطتين والقرارات الحكومية أضفت روح
التفاؤل والعمل والإنجاز فتم إقرار الدوائر الخمس للانتخابات العامة لبدء الإصلاح
السياسي كما أسقطت الفوائد عن قروض المتقاعدين والموافقة من حيث المبدأ على زيادة
(50) دينارًا للموظفين الكويتيين وإقرار منح (200) دينار لكل مواطن. وهكذا سادت
الأجواء روح التفاؤل والتعاون الحقيقي بين السلطتين حتى أعلن رئيس الوزراء أن
الحكومة ستحضر الجلسة الاستثنائية لإقرار منحة الـ (200) دينار، حتى لو كانت يوم
الخميس أو الجمعة بهذه الروح وهذا التعاون الحقيقي والإيجابية العملية نسير نحو
علاقة مستقبلية بين مجلس الأمة والحكومة قائمة على أسس راسخة من التفاهم لحل أي
إشكال قد يطرأ خلال العمل البناء.
ولا يمكن السماح للبعض الذي يجعل من اختلاف الآراء فرصة للضرب تحت الحزام
والتشدد في المواقف والتصريحات واستخدام بعض المفردات التي تؤزم العلاقة بين
الطرفين فمثل هذا الأسلوب القائم على الصراخ والمهاترات والمزايدات تم تجريبه ونتج
عنه حل مجلس الأمة وتعطيل كثير من مشاريع الدولة فالمطلوب أن يستمر العمل وفق
سياسة التعاون والتفاهم والتفائل المتزن والإيجابية ليرتقي العمل البرلماني وليكون
النقاش عقلانيًا وموضوعيًا ويجني الوطن ثماره الطيبة والنافعة ويعم الخير الجميع فهل
يستمر هذا الأسلوب؟ نأمل ذلك.
التعريف بالإسلام خرجت(610) دراسات من المهتديات الجدد
نظم قسم الفصول الدراسية بإدارة الشؤون النسائية في لجنة التعريف بالإسلام
مؤخرًا حفل تكريم خريجات الفصل الخريفي(2006م) البالغ عددهن(610) من المهتديات
الجدد برعاية مديرة الشؤون النسائية باللجنة سعاد الولاياتي.
وقالت رئيسة قسم الفصول الدراسية لطيفة السعيد: إن هذا التجمع للدراسات من
مختلف الجنسيات وحرصهن على تلقي العلم الشرعي يعكس رغبتهن في تعلم صحيح الدين
ويجسد الأخوة في الإسلام ويعزز التواصل بين المسلمين وهذا ما تحرص اللجنة على
تحقيقه.
وأضافت السعيد أن اهتمام اللجنة بالمسلمات الجديدات لا ينحصر في القيام
بإشهار إسلامهن فقط. بل يشمل العديد من الأنشطة التي تعمل علي تنمية الجانب
الإيماني والثقافي والقيمي لهن: لتصبح المسلمة الجديدة قوية في علاقتها مع ربها
ودينها ومجتمعها.
من جانب آخر أكدت المهتدية الأمريكية آن ماري على دور اللجنة في الاهتمام
بالمسلمة الجديدة وتثقيفها بالإضافة إلي الفائدة التي تكتسبها المهتدية من خلال
التحاقها بالدورات المختلفة التي تقدمها اللجنة وفي ختام الحفل قامت مديرة الشؤون
النسائية سعاد الولاياتي بتوزيع الشهادات التقديرية على الحافظات لجزء عم وكذلك
خريجات اللغة العربية والمواد الشريعة المختلفة. كما تم تكريم المدرسات والموظفات
المتطوعات لما يبذلنه من جهد في خدمة الإسلام ونشر الثقافة الإسلامية.
مبرة المتميزين أقامت اعتكافًا قرأنيًا
أقامت مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية اعتكافًا
قرآنيًا تحت شعار ﴿وَرَتِْلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (المزمل:4) لمدة أسبوع في مسجد العثمان
بداية من يوم 14/7/2006م برعاية عيسى العثمان.
وشهد الاعتكاف
القرآني حضور كل من القارئ الشيخ مشاري العفاسي والشيخ القارئ أبوبكر الشاطري من
المملكة العربية السعودية والشيخ الداعية سليمان الجبيلان والشيخ الداعية ناصر
الزهراني.
وأكد مدير المبرة
يوسف الصميعي أن الهدف الرئيس للاعتكاف هو حفظ جزء أو جزأين من القرأن مع تحسين
القراءة وإتقان التجويد وحسن تدبره. وأضاف أن عدد المشاركين بلغ (80) طالبًا
تتراوح أعمارهم بين 11-18سنة. الجدير بالذكر أن مبرة المتميزين تسعي منذ نشأتها
إلي خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية في دولة الكويت.
الحل الأفضل لجرائم
الخطف
(طارق الذياب)
بين الحين والآخر
تطالعنا الصحف اليومية بخبر عن جريمة اختطاف طفل أو فتاة صغيرة وهتك عرضيهما، أو
اختطاف خادمة في طريقها للجمعية ثم اغتصابها من قبل بعض الوحوش البشرية وإلقائها على قارعة الطريق تلعق جراحها، ولا تجد من ينصفها وينقذها من
بلواها إن هي. عادت إلى أهلها حاملة عارها في أحشائها.
إن وزارة الداخلية
لا تتوانى عن القبض على المجرمين وبسرعة، ولكن الردع عن تكرار هذه الجرائم غير
موجود الأسباب عديدة تنحصر في: الواسطة، والتدخل من قبل بعض
الأعضاء أو المسؤولين للإفراج عن المجرم قبل ثبوت القضية عليه، فيخرج مزهوًا بقوة
واسطته، وقد يعود إلى فعلته، كذلك طول فترة التحقيق والمحاكمة التي قد تستغرق
أشهرًا وربما سنة أو أكثر مما ينسي الناس هول وبشاعة الجريمة. وبالمقابل قد يكون
الحكم السجن لفترة قصيرة أو دخول سجن الأحداث إن كان المجرم قاصرًا ليخرج بعد فترة
وقد نسي المجتمع الجريمة التي قد تتكرر مرة أخرى.
ومن هنا لابد أن
يكون القصاص بمقدار بشاعة الجريمة؛ لأن هؤلاء المجرمين هم من المفسدين في الأرض
الذين يشيعون الرعب بين الناس، فكان حد الحرابة هو جزاؤهم في الشريعة الإسلامية أي
القتل والتقطيع ليكونوا عبرة لغيرهم، فإن لم يتحقق ذلك فليس أقل من الجلد بالعصي
على الملأ وسائل الإعلام لتحقيق تلك العبرة والترهيب في نفوس الشاذين والمنحرفين،
فهل نرى تحركًا من أعضاءالمجلس للمطالبة بتنفيذ تلك العقوبات الرادعة حتى ننعم
بمجتمع آمن نأمن فيه على أنفسنا وأهلينا؟
إنها أمانة في
أعناقهم.
الفنان الكويتي التائب حسين الأحمد: أفكر في تقديم أشرطة للقرآن بصوتي
اعتبر الفنان الكويتي التائب حسين الأحمد أن الغناء خطيئة تاب عنها.
وقال إنه تاب عن الغناء بعد «قضاء سهرة ماجنة ونام بعدها ورأى منامًا يظهر
فيه وهو يعذب بالقبر».
وأكد أنه يشعر أن أغلب الفنانين يحاربون الله -عز وجل- وينصرون الشيطان.
وقال الأحمد: «كنت في يوم من
الأيام عائدًا من سهرة ماجنة، وكانت الساعة تقريبًا السادسة صباحًا، ثم نمت ورأيت
في منامي رؤيا أو حلمًا لا أعرف بالضبط شاهدت نفسي وأنا ميت ثم أتى ملك الموت وأخذ
روحي ثم أخذت إلى القبر، ورأيت أشياء أعتقد أنها من عذاب القبر لا أستطيع ذكرها،
لأنني لست متأكدًا منها هل هي حقيقة أم لا، ويبقى العلم عند الله وحده -عز وجل-
ويتابع قائلًا: «ثم جاءت أمي وأيقظتني من منامي ولم أصدق أنني ما زلت على قيد
الحياة فذهبت «أركض» في (الحوش والصالة) لكي
أتاكد من أنني ما زلت حيًا وبعدها توجهت بالدعاء إلى الله، وأعلنت أمام
الله أنني تبت ولن أعود للغناء والطرب مرة أخرى، ثم توجهت لوالدي وأعلنت أمامهما
أنني سأترك الغناء وها أنا أعلنها أيضًا أمام الناس أجمعين وأقول بإذن الله لن ...
لن... لن أعود للطرب والغناء».
وتحدث عن حياته السابقة في الفن وقال: «كنا نستهزئ بعقول المستمعين
والمشاهدين، وكانت نظرتنا للجمهور بشكل استهزائي أي بمعنى (مقصة) حتى نكسب من
ورائهم المال والشهرة ولا نعيرهم اهتمامًا».
وقال: إن «بعض الفنانين يأخذون ملابسهم بالاستعارة من زملائهم، ويذلون
أنفسهم ويقدمون الكثير من التنازلات من أجل إحياء حفلة أو الظهور في مقابلة
تلفزيونية أو صحفية وأنا أقول: إن أي شخص لا يصلي هذه نهايته، وثق بالله تمامًا أن
من يتلاعب بمشاعر الناس لابد أن يأتي يوم وينبذه الناس، فكما تدين تدان».
وأضاف: «مستحيل أن أتزوج بنتًا كنت أعرفها في السابق؛ لأنها في بدايتها
خانت ربها وخانت أهلها الذين ربوها وأنا أبحث حاليًا عن فتاة، وأتمنى من الله -عز وجل-
أن يرزقني بالزوجة الصالحة».
وحول تفكيره في تقديم أشرطة للقرآن الكريم بصوته، قال: «أنا الآن استمتع
وأنا أرتل آيات القرآن الكريم، ولكنني أنتظر حتى أحفظ وأتقن ترتيل الآيات الكريمة،
وذلك في حد ذاته يمثل كنزًا لي ثم أفكر في طرح مثل هذه الأعمال».
وختم بالقول: «أتمنى من الناس أن يساعدوا جميع من ترك المحرمات وعاد إلى
رشده - لا أقصد المطرب أو الفنان، بل كل من ارتكب المعاصي - وأن يأخذوا بيده ولا
يحاربونه أو يضللونه فإنه محتاج إلى مساعدة الناس ووقوفهم معه».
لجنة الحفاظ على القيم ناقشت انتشار المخدرات بالكويت.
جاسم الكندري: تاجر المخدرات يطلب من كل متعاطٍ تجنيد من خمس إلي خمسين
ضحية
عقدت لجنة الحفاظ على القيم اجتماعًا بديوان رئيسها النائب السابق جاسم
الكندري لمناقشة ظاهرة المخدرات ومدى انتشارها بالمجتمع الكويتي واستهدافها
للشباب، ووسائل التصدي لها ودور الجهات الحكومية والتطوعية في الحد من انتشارها.
وأكد جاسم الكندري أن اللجنة وقفت على حقائق خطيرة، حيث تشير المصادر إلى
أن غالبية تجار المخدرات من غير الكويتيين في حين أن النسبة العظمى من المتعاطين
من الكويتيين. وأضاف: إن تاجر المخدرات ومن أجل ترويج سمومه يطلب من كل متعاط
تجنيد من (5) إلى (50) ضحية، وبذلك تتسع رقعة المتعاطين.
وقال الكندري: إن اللجنة سوف تشبع الموضوع بحثًا ودراسة للتوصل إلى أفضل
الحلول المقترحة وتسليمها إلى الكتلة الإسلامية بمجلس الأمة ليتسنى لها تفعيل تلك
الاقتراحات وسن القوانين اللازمة.
وحول المقترحات التي يراها للتخفيف من حدة انتشار المخدرات قال: المطلوب
أولًا: تطوير وسائل حماية المنافذ البرية والبحرية
والجوية.
وثانيًا: تشديد الرقابة والمتابعة من قبل رجال المباحث
لرصد حالات الاتجار والتعاطي.
وثالثًا: معالجة العدد المتزايد من المتعاطين عبر
برنامج إصلاحي مثل برنامج العلاج التأهيلي الذي تقوم به مشكورة جمعية بشائر الخير.
وأضاف الكندري: ومن الاقتراحات ضرورة إيجاد مناهج تربوية تحصن الناشئة من
تلك الآفة، وأن تكون هناك برامج إعلامية توعوية هادفة تحذر من خطورة الاتجار
والتعاطي وسبل التعامل الأمثل مع المتعاطين لانتشالهم من وحل المخدرات. وأكد ضرورة
سن التشريعات الكفيلة بتوفير الوظائف للتائبين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل