; المجتمع المحلي .. العدد 1655 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي .. العدد 1655

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 11-يونيو-2005

مشاهدات 76

نشر في العدد 1655

نشر في الصفحة 8

السبت 11-يونيو-2005

الانتهاء منه خلال الأشهر القليلة القادمة

مشروع حقول نفط الشمال يساهم في وصول الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يوميًّا عام 2020م

يعد البترول أهم مصادر الدخل للكويت ويكاد يكون المصدر الوحيد للدخل، وقد أولته الدولة عناية خاصة تتناسب مع أهميته للاقتصاد الوطني.  وقد شهدت الصناعة النفطية تطورًا كبيرًا، وأصبح لدى الكويت خبرات كبيرة في المجال النفطي، أهلت الشركات الكويتية لأن تصبح مسؤولًا أمينًا عن هذه الثروة. ولا تألو الدولة جهدًا من أجل الحفاظ على هذه الثروة وتطويرها، ومشروع حقول الشمال من أهم المشروعات التي تصب في هذا الجانب. 

وهو مشروع لتقديم خدمات تشغيلية تقوم بموجبه اتحادات من الشركات النفطية العالمية بتوفير الأموال اللازمة والخبرات لنقل التقنيات الحديثة اللازمة ولتطوير إنتاج حقول النفط في شمال الكويت من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية لتصل إلى ۹۰۰۰۰ برميل في اليوم خلال فترة زمنية محددة مقابل أتعاب نقدية محددة يتم الاتفاق عليها بما يخدم مصلحة الكويت، دون المساس بحق الدولة في امتلاكها لثرواتها الطبيعية أو التصرف فيها بأي شكل من الأشكال.  وتعود قصة مشروع الكويت إلى الخطة الإستراتيجية لشركة نفط الكويت «١٩٩٥م - ۲۰۱۰م» التي تهدف بشكل رئيس إلى الوصول بمعدلات إنتاج النفط إلى 3 ملايين برميل يوميًّا بحلول عام ٢٠٠٥م ثم أربعة ملايين برميل يوميًّا بحلول ٢٠٢٠م.  ويشترط العقد المبرم بين الطرفين عدم مشاركة الطرف الأجنبي في الثروة النفطية أو العوائد الناتجة عن بيع النفط، وليس له أية سلطة في صناعة القرارات الإستراتيجية الخاصة بتطوير الإنتاج أو التسويق أو تحديد أسعار بيع النفط أو النقل أو خلافه. 

وللمشروع عدة أهداف متمثلة في تطوير وتشغيل حقول الشمال «الروضتين والصابرية والرتقة والعبدلي» نتيجة وجود احتياطي نفطي ضخم في هذه الحقول، ولأن تطويرها سيستغرق وقتًا طويلًا، ولأن معظم إنتاج حقول الشمال السابق والحالي يتم استخراجه من المكامن السهلة, ولتخفيف الضغط على حقل برقان الكبير، إلى جانب تحقيق تطويرات فعالة للحقول من ناحية ترشيد التكلفة وتعظيم العائد الاقتصادي للدولة، والوصول إلى الهدف التنموي بتدريب وإيجاد فرص عمل للكويتيين ونقل تطبيق التقنية وأساليب الإدارة الحديثة. 

أما بالنسبة لوضع العمالة الكويتية في المشروع فإن للعمالة الحالية حق تقرير الانتقال للشركة الأجنبية من عدمه، كما تتعهد الشركة الأجنبية بتطوير العاملين وتفعيل دور التدريب ووضع برنامج شامل للتأهيل والتطوير، كما تتعهد بمواصلة عملية التكويت وذلك من خلال اشتراط تعيين عمالة كويتية لا تقل عن ٦٠٪ من إجمالي العمالة خلال فترة الثمانية عشر شهرًا الأولى, على أن تزيد هذه النسبة بواقع ٢٪ سنويًّا، لتصل إلى 8% في نهاية السنة العاشرة من فترة العقد، وأن يتم التعيين عبر كل الوظائف القيادية والإدارية والفنية والتشغيلية، بالإضافة إلى التوظيف المتبادل «تعيين العمالة الكويتية في وظائف خارج الكويت». 

ويتركز دور شركات النفط العالمية في نقل التكنولوجيا وتدريب العمالة الوطنية، وتطوير المكامن النفطية وإدارتها، والقيام بأعمال البحث والتطوير، وتنفيذ وإنجاز مشاريع المنشآت الجديدة، وتشغيل الحقول وإنتاج النفط وتسليمه للكويت، وتحمل التكاليف الرأسمالية والتشغيلية, ودعم وتشجيع الاقتصاد الوطني.  والكويت- من خلال هذا المشروع- تسعى لتحقيق كل أهدافها واحتياجاتها، وتعظيم المردود المالي للدولة، وتشجيع الشركات الأجنبية على الاستثمار طويل المدى؛ لزيادة الإنتاج إلى أبعد مدى زمني ممكن.  يتولى تنفيذ هذا المشروع 4 شركات تقوم بالدور الرئيس في العمليات التشغيلية, و۱۷ شركة تقوم بأدوار ثانوية, أما الاتحادات التي تم تأهيلها، فهي 3 اتحادات مكونة من عدة شركات نفطية عالمية، وسيفوز أحد الاتحادات بكل الحقول المشمولة في العقد. 

ولقد مر المشروع بالعديد من الخطوات والإجراءات الأساسية المطلوبة ويتبقى بعضها، والتي على الأرجح سيتم الانتهاء منها في غضون الأشهر القليلة القادمة، حيث تم الانتهاء من إجراءات تأهيل الشركات النفطية العاملة كمشغلة وغير مشغلة, وإصدار بروتوكول الإجراءات الأولية وفتح غرفة المعلومات للشركات المؤهلة, واستعراض مشروع الكويت على لجنة الشؤون المالية والاقتصادية في مجلس الأمة. أما ما تبقى من خطوات وإجراءات أساسية فهي استعراض مشروع الكويت على مجلس الأمة وتحديد الوضع القانوني وإصدار وثائق المشروع للاتحادات لتقديم عطاءاتها بعد الانتهاء من تحصيل الموافقات المطلوبة.  وبعد: فإن هذا المشروع الحيوي يعتبر خطوة مهمة جدًا في مسيرة الكويت التنموية والنهضوية، وخاصة أن الجميع في شوق لرؤيته على أرض الواقع.

من أهداف المشروع:

  • إيجاد فرص عمل للكويتيين ونقل أساليب الإدارة الحديثة وزيادة العائد المالي للدولة بصورة كبيرة.

  • تشجيع الشركات الأجنبية على الاستثمار طويل المدى.

انتقد هجوم لوبارون على بعض دول المنطقة

الخرافي: نرفض تدخل السفير الأمريكي في شؤون الداخلية

انتقد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي تدخل السفير الأمريكي ريتشارد لوبارون بالكويت في الشؤون الداخلية لدولة الكويت.  وفي رده على تصريحات السفير في ندوة عقدتها وزارة الدفاع الكويتية بكلية مبارك العبد الله يوم ٢٥ مايو الماضي التي انتقد فيها دول المنطقة وخاصة الكويت التي طالبها باتخاذ موقف حازم تجاه خطر البرنامج النووي الإيراني، قال الخرافي: «يجب على الجميع عدم التدخل في خصوصياتنا مثلما نحترم آراء الآخرين ولا نتدخل في خصوصياتهم».  وطالب الخرافي جميع الدول بعدم نقل معاركها مع أية دولة إلى الكويت، مبينًا أن الكويت حريصة كل الحرص على علاقات طيبة مع كافة الأطراف, ولا تقبل أي تدخل في سيادتها.  وعاتب وزارة الدفاع الكويتية على دعوتها للسفير الأمريكي لحضور الندوة، متسائلًا عن أسباب دعوته إلى إلقاء محاضرات داخل جامعة الكويت أو وزارة الدفاع أو أية جهة رسمية أخرى. وذكر الخرافي أن عمل السفير معروف، وليس من ضمنه إثارة أمور مرتبطة بسيادة الدولة التي يعمل بها أو تتعلق بوجهة نظرها.

في الانتخابات البلدية 

هدوء.. فوز متوقع.. عزوف الناخبين

شهدت الكويت يوم الخميس ٢ يونيو الجاري، الانتخابات البلدية, بعد انتظار دام عامين، حيث كان تجميد المجلس البلدي لأسباب غير مقنعة وليست مقبولة، وهي الأولى في ظل القانون الجديد والأخيرة في عدم مشاركة المرأة.  وأسفرت عملية التصويت عن فوز ١٠ مرشحين من بين ٥٤ مرشحًا، أربعة منهم سبق لهم الفوز بعضوية المجلس البلدي من قبل، وهم فاضل صفر «الأولى»، خليفة الخرافي «الثانية»، محمد المفرح «الثالثة»، عبد العزيز الشايجي «الرابعة»، عبد الله المحيبلي «الخامسة»، محمد بوردن «السادسة»، ماجد المطيري «السابعة»، عسكر العنزي «الثامنة»، فهيد العجمي «التاسعة»، زيد العازمي «العاشرة». 

واتسمت الانتخابات بالهدوء بالمقارنة مع مثيلاتها من قبل، حيث لم تتجاوز نسبة المقترعين 48.6% من إجمالي من يحق لهم التصويت, وعددهم ١٣٠ ألف ناخب, حضر منهم ٦٣٦٨١ ناخبًا.  وشهدت بعض الدوائر منافسة حامية حتى اللحظات الأخيرة، وخاصة في الدائرتين السادسة والعاشرة، وقد كان الإقبال في بداية اليوم على معظم الدوائر ضعيفًا، ولكن تزايد بشكل ملحوظ خلال الفترة المسائية، وسارت العملية الانتخابية دون أية مشكلات تذكر. 

وشارك في الانتخابات عدد من الشخصيات العامة للإدلاء بأصواتهم يتقدمهم رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي, ووزير الإعلام د. أنس الرشيد, ووزير العدل أحمد باقر, ووزير الأشغال والإسكان بدر الحميدي، إلى جانب تفقد وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد للجان الانتخابية والتجول بينها؛ للاطمئنان على سير الإجراءات والترتيبات الإدارية والأمنية التي سهلت على المواطنين الإدلاء بأصواتهم, وقد ألغيت مئات الأوراق إما لأنها بيضاء أو لخروجها عن القانون.  وهنأت القيادة السياسية الفائزين بالثقة الكبيرة، مؤكدة حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس في رسم خريطة جديدة لمستقبل الكويت. ويضم المجلس ١٠ أعضاء منتخبين وستة آخرين تم تعيينهم بمرسوم أميري, وهم فاطمة الصباح، وفوزية البحر، وعادل الخرافي، وعبد الرحمن الحميدان، وصلاح العسعوسي، وخالد الخالد, وينتخب المجلس من أعضائه رئيس البلدية ونائب الرئيس لمدة أربع سنوات, ويصدر تعيينه بمرسوم.

الموجز المحلي

  • أعلنت وزارة الكهرباء والماء عن تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية؛ لدعم الطاقة المائية في البلاد، ولمواجهة أزمة المياه في الصيف. 

  • بدأ النادي البحري استقبال الشباب الراغبين في الاشتراك برحلة إحياء ذكرى الغوص السابعة عشرة التي ستقام في الفترة من ۱۷ إلى ۲5 أغسطس المقبل. 

  • أصدرت وزارة الشؤون قرارًا يحظر على أصحاب العمل تشغيل عمالتهم في أماكن عمل مكشوفة من الساعة الثانية عشرة ظهرًا إلى الساعة الرابعة عصرًا خلال الفترة من الأول من يونيو الجاري حتى نهاية أغسطس المقبل. 

  • بدأت الشؤون الإدارية في وزارة الإعلام بأخذ بصمات العاملين في الوزارة, وذلك تمهيدًا لتطبيق نظام البصمة؛ لإثبات حضور وانصراف الموظفين بالوزارة. 

  • أعلنت وزارة التخطيط أن عدد سكان دولة الكويت بلغ مليونين و٧٥٣ ألف و ٦٥٦ نسمة بزيادة قدرها 8.1%. 

  • كشف مساعد العميد لمتابعة الخريجين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن معرض صناع المستقبل الذي تنظمه الهيئة خلال الفترة من 13- 15 يونيو الحالي يعتبر جزءًا من برنامج توظيف مخرجات الهيئة. 

  • اعتمد مجلس وكلاء وزارة الصحة البدلات الجديدة للأطباء والبالغة من ٤٠٠ دينار إلى ٦٠٠ دينار التي يستفيد منها ٧ آلاف طبيب كويتي ووافد.

هل يرضخ وزير التربية للبغدادي في حذف مادة القران الكريم؟

بقلم : أحمد عبد الرحمن الكوس

تقوم شخصية من أصحاب المدارس الخاصة بالعمل الحثيث والجولات المتنوعة لتنفيذ دعوة د. أحمد البغدادي لحذف مادة القرآن الكريم من مدارس الكويت «في المدارس الخاصة والأهلية».  حيث نادى البغدادي بذلك قبل عام بتاريخ ٤/٦/200٤، وهي المقالة المشؤومة التي قال فيها البغدادي« الموسيقى أفضل من القرآن».  حيث قال في بداية المقال: إن وزارة التربية قامت أخيرًا بإخطار المدارس الخاصة بنوعيها العربية والأهلية وذات المنهج الأجنبي بضرورة زيادة حصص التربية الإسلامية وتخصيص حصص لتحفيظ القرآن وتجويده بمختلف الصفوف الثانوية من الأول إلى الرابع الثانوي. 

وأوضح البغدادي استنادًا إلى مقالة «سعاد المعجل»: «كان اقتراح أحد أعضاء اللجنة المختصة إلغاء حصص الموسيقى أو النشاط واستبدال حصص تحفيظ القرآن بها»، ثم كال البغدادي الشتائم لأعضاء اللجنة من الأساتذة الموجهين والمدرسين الموقرين الأفاضل حيث قال: «وإن صح ما ورد في المقال فلا أقول سوى: اللهم العن أعضاء هذه اللجنة على هذا التخلف الفكري دنيا وآخرة».  هل هذا جزاء المربين الأفاضل ممن يدعون إلى تدريس كتاب الله تعالى لمعالجة الخلل الحاصل في ضعف اللغة العربية وضعف قراءة القرآن الكريم، وبدلاً من أن تشكرهم على صنيعهم هذا ليتعلم أبناؤك وجميع الطلاب في المدارس الخاصة قراءة القرآن الكريم وتجويده ليتربوا ويتخلقوا بأخلاقه، ويتأدبوا بآدابه وتنشرح صدورهم وقلوبهم بالقرآن؟ قال تعالى:  ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (الإسراء: ٨٢). 

بربك يا د. أحمد البغدادي.. هل يصدر هذا الكلام من رجل يدعي أنه مسلم، ولا يرى ضرورة إنفاق المال فيما يفيد أبناءه من تعلم كتاب الله تعالى وقراءته وتجويده والتخلق بأخلاقه، وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرآن»، أي خلق الرسول الكريم محمد ﷺ.  هل هذا يعتبر إهدارًا للمال وإضاعة له؟ وهل الفن والموسيقى أفضل من كلام الله تعالى المنزل على نبينا محمد ﷺ الذي قضى جل حياته يعلم ويدرس القرآن الكريم للصحابة وشباب الصحابة صغارًا وكبارًا؟ أما تخاف الله تعالى! ألا تتق الله! أليس وراءك حساب يوم القيامة على ما تلفظت به؟ قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٢٨١).  وأعود من حيث بدأت المقال لأقول إن هناك من طالب ويطالب المسؤولين بحذف مادة القرآن الكريم كما نادى بها البغدادي في نهاية مقالته حيث قال: «أريد من وزير التربية أن يكف شر مسؤوليه وتخلفهم عن ابني ليتلقى تعليمًا جيدًا، وألا تذهب فلوسي هدرًا، وبصراحة لا أريد لابني أن يجود القرآن، فأنا لا أريد إمامًا ولا مقرئًا في سرادق الموتى.» 

ويبدو أن هناك من كان أذنًا صاغية لمقالة البغدادي الباطلة وأوتاده وصراخاته، مع العلم أن القضاء الكويتي وبكل فخر أصدر حكمه على البغدادي وعلى جريمته النكراء «التي توازي ما فعله محققو جوانتانامو من تدنيس القرآن وإلقائه في الأماكن النجسة» بالسجن شهرًا كاملاً مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات.  أيها المخلصون.. ويا حكومتنا الرشيدة.. وإلى أعضاء مجلس الأمة وإلى أهل الكويت وإلى وزير التربية الموقر: أرجو احترام ديننا الإسلامي وشريعتنا الإسلامية السمحة، واحترام رغبة أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه ورده إلينا مشافى معافى بإذن الواحد الأحد، الذي بارك مقترح اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية لتدريس مادة القرآن الكريم، والتي بدأتها وزارة التربية مشكورة مأجورة في المدارس الحكومية أولاً ثم في المدارس الخاصة ثانيًّا وذلك بعد نجاح التجربة. 

وقفة: أتمنى أن أسمع الجواب من وزارة التربية واللجنة التعليمية في مجلس الأمة وبقية أعضاء مجلس الأمة وجمعية المعلمين حول هذا الموضوع... اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.

المجتمع: ونحن بدورنا نقول لمعالي وزير التربية: إلى متى السكوت عن هؤلاء الأساتذة الذين دأبوا على النيل من الإسلام والقرآن؟ وهل يجوز أن يستمروا أساتذة في الجامعة في دولة إسلامية تحترم دينها وقرآنها ونبيها؟ وكيف تأمن هؤلاء على تربية الأجيال؟  لقد سكتنا كثيرًا على تهجمات البغدادي على الدين الإسلامي، ونطالب الوزير بتشكيل لجنة مختصة ومحايدة لدراسة كل ما كتبه البغدادي عن الإسلام والخروج بقرار فيما كتب حتى يكون عبرة لمن هم على شاكلته، ومن المؤكد أن أرشيف وزارة التربية يحتفظ بمثل هذه الكتابات.

قرارات الشؤون بإشهار الجماعيات.. انتقائية

القرارات التي صدرت من وزارة الشؤون بإشهار ٤ جمعيات نفع عام.. يغلب عليها الانتقائية والتحيز لتيار معين بالبلاد دون التيارات الأخرى. ففي الوقت الذي وافقت الوزارة على إشهار الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام التي لم تظهر على الساحة المحلية إلا منذ وقت قريب، لم توافق على إشهار جمعيات تعمل بالساحة منذ سنوات عديدة، لا لسبب إلا لأن نشاطها إسلامي أو أن مؤسسيها من الإسلاميين. والجمعيات التي وافقت الوزارة عليها كلها أو معظمها ذات توجه ليبرالي مثل الجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية والجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام، وكأنهم هم الوحيدون الذين يدافعون عن المال العام أو يدعمون الديمقراطية في البلاد «رغم أن الواقع يقول عكس ذلك». فكثيرة هي المواقف التي تفضح المحسوبين على التيار الليبرالي.. فالوفد الذي زار الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات خير شاهد على ذلك، حيث كان التحريض الفج للإدارة الأمريكية ضد نظام الحكم الذي ارتضاه الشعب الكويتي وضد الإسلاميين. متجاوزين كل الخطوط الحمر. فمتى تحقق وزارة الشؤون العدل بين كافة التيارات السياسية بالبلاد؟!

لتوثيق الصلة ودعم الروابط:

وفد من جمعية الإصلاح يزور جمعية المحامين الكويتية

قام وفد من جمعية الإصلاح الاجتماعي بزيارة ودية لجمعية المحامين الكويتية مؤخرًا، وذلك ضمن فعاليات مشروع توثيق الصلة بين الجمعية والمؤسسات الحكومية والهيئات الرسمية والشخصيات البارزة في دولة الكويت. ضم الوفد عبدالله سليمان العتيقي أمين سر الجمعية، وسليمان المنصوري من لجنة العلاقات العامة، وبدر خالد الزير من لجنة الصحبة الصالحة. وكان في استقبالهم عبد الرحمن حميدان الحميدان المحامي رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين، والحميدي السبيعي أمين الصندوق، وجاسر الجدعي عضو مجلس الإدارة. وأبدى الحميدان استعداد جمعية المحامين للتعاون مع جمعية الإصلاح في كل المجالات. وتطرق إلى الحديث عن دور جمعيات النفع العام بالكويت في خدمة المجتمع، ووعد الحميدان بزيارة مماثلة لجمعية الإصلاح. وبين عبد الله العتيقي دور جمعية الإصلاح التربوي والتثقيفي للشباب وغرسها للقيم ومكارم الأخلاق في الناشئة من المحافظة على العبادات واحترام الوالدين وحسن معاملة الناس.

آن الأوان

أيتها المرأة .. استعدي

أوصى الرسول الكريم ﷺ بالنساء خيرًا في مواضع عديدة، ووصفهن بالقوارير، فحري بنا أن ننفذ هذه التوصية على أكمل وجه، فما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم. واليوم.. وبعد إقرار الحق السياسي للمرأة بالانتخاب والترشح، لابد أن نعايش الواقع.. لا أن نعيش على أطلال الماضي، فالعديد من التيارات السياسية استبقت الأحداث قبل سنوات، وأخذت تدرب قياداتها النسائية - البرجوازية لهذه المناسبة، وأذكر أنني ألتقيت مجموعة منهن في فبراير عام ٢٠٠٠م في أمريكا عندما ذهبت- بالتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع أمريكا- لمقابلة بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي لشرح قضية الأسرى، ولترتيب مسيرة سلمية هناك في أحد أبرز شوارعها لهذا الشأن، وقد بينت لي رئيسة الوفد أنهن جئن بدعوة وترتيب من السفارة الأمريكية- متحملة كامل النفقات- للاطلاع على دور المرأة وممارستها الحملات الانتخابية هناك، وهي بمثابة دورة تدريبية لهن، تمهيدًا لنيلها الحق السياسي المقبل، وأكدت أنها على تنسيق دائم مع السفارة الأمريكية!! وللأسف فإنهن لم يشاركن في مسيرة الأسرى.

إن العمل النقابي ليس بالجديد على المرأة الكويتية بشكل عام، فهي تشارك فيه منذ أيام الدراسة الأولى في المجالس الطلابية في المرحلة الثانوية، ثم في الجمعيات العلمية والروابط الطلابية، واتحاد الطلبة في الجامعة والهيئة، بالإضافة إلى الجمعيات التعاونية -التي طالما حاربها التجار- وبعض جمعيات النفع العام، واليوم جاء الوقت للاستفادة من تلك الخبرات السابقة وتطويرها، وسنعيش حمى دورات تدريبية بهذا الشأن، ويا بخت المدربين «كافي حسد». ولقلة الاحتكاك السياسي والبرلماني للمرأة أتمنى عدم إقحامها في متاهات الحيل النقابية والإشاعات وإثارة الفتن، فالنساء وصفن بالقوارير لرقتهن وعدم تحملهن الخدش، والمرأة لها كرامتها التي ينبغي أن تُحفظ، والمرأة هي الحافظة للأسرة، فلا نجعلها سببًا في ضياعها أو إشعال الخلافات العائلية لأجل بعض المكاسب السياسية.

ستنتعش أسواق الأزياء والعطورات وأدوات التجميل، وستتحرك المطاعم الفاخرة بدلاً من مطاعم العيوش، وسيزيد استخدام النادلات بدلاً من البويات، وستنتعش العمالة النسائية وسيتراجع سوق الخيام القماشية إلى خيام الكيربي المكيفة والمتطورة، وسنرى مفاجآت جديدة ليس لها ارتباط بالعمل البرلماني، بقدر ارتباطها بالعلاقات الاجتماعية والبرستيج والإتيكيت و«البدكير» و«المنيكير» والأزياء والأطياب والبخور والمقبلات الخفيفة الناعمة، ونواعم الكلام... سنرى عالمًا آخر لم يسبق له مثيل، فهل ننتظر أم نستبق الأحداث ونستعد لها؟! لقد آن الأوان لأن تعي المرأة دورها في الانتخابات المقبلة، وألا تكون متفرجة أمام المتكلمات، وصامتة أمام المتابعات، وأن تحفظ كرامتها وتصون نفسها من أي محاولات تخدش دينها وحياتها. وإلى الملتقى في يوليو ٢٠٠٧م.

عصام عبد اللطيف الفليج

عميد كلية الإعلام بلبنان: دور كبير للجماعيات الخيرية الكويتية والخليجية في المجتمع اللبناني

ضمن زيارته لدولة الكويت بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لحضور مؤتمر «الوسطية منهج حياة»، قام الدكتور علي محمد الأغا، عميد كلية الإعلام بجامعة الجنان بلبنان، بزيارة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، التقى خلالها أمين سر الجمعية وأعضاءها، وألقى محاضرة تحت عنوان «لبنان... الماضي... والمستقبل»، بين فيها الواقع اللبناني الحالي سياسيًّا واجتماعيًّا والنظرة المستقبلية له، وتطرق إلى فضل الكويت ودول الخليج في بناء المشروعات الخيرية والبنية التحتية للبنان بعد انتهاء الحرب الأهلية هناك. وأكد الدور الإيجابي للجمعيات الخيرية الكويتية والخليجية.

الرابط المختصر :