العنوان المجتمع المحلي (العدد 1618)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 17-سبتمبر-2004
مشاهدات 70
نشر في العدد 1618
نشر في الصفحة 8
الجمعة 17-سبتمبر-2004
كتب: خالد بورسلي
Khalid 5 Borseli@hotmail.com
أوضح أن العلاوة الاجتماعية تذهب إلى ميزانيات الشركات فقط
لا تنمية تعلو على التنمية البشرية
وجه النائب د. ناصر الصانع - رئيس لجنة التوظيف وفرص العمل البرلمانية - خطابات إلى عدد من الوزراء للتحقق من مدى جدية تفاعلهم مع الظاهرة التي انتشرت مؤخرًا بإساءة تطبيق قانون دعم العمالة الوطنية، مما يحمل الأموال العامة أعباءً كان يفترض أن تصب في دخل الموظفين الكويتيين وليس لصالح بعض المؤسسات المصرفية أو القطاع الخاص.
حيث وجه خطابًا إلى وزير الطاقة للاستفسار عن سبب وقف صرف العلاوة الاجتماعية للعاملين الكويتيين في شركة «إيكويت» التي كانت تصرف لهم ضمن قانون - دعم العمالة الوطنية والإجراءات التي اتخذت لتصحيح هذا الوضع المعوج، كما اشتمل الخطاب على استفسار عن مدى انتشار ظاهرة تخفيض رواتب الكويتيين العاملين في شركات لها عقود مع القطاع النفطي، وذلك بعد شعور تلك الشركات بأن ما تصرفه الدولة من علاوة اجتماعية وفق قانون دعم العمالة الوطنية يشكل رافدًا جديدًا للكويتيين العاملين لديها، الأمر الذي دفعها إلى تخفيض مرتبات الكويتيين، مما يجعل دعم الحكومة المقرر صرفه للكويتيين وكأنه يذهب إلى دعم ميزانية تلك الشركات، وهذا خلاف فلسفة وجوهر ومقتضى أحكام هذا القانون الذي عملنا في المجلس لسنوات طويلة حتى خرج في هذه الصورة، وقد سبق لعدد من العاملين الكويتيين في تلك الشركات أن تقدموا بمذكرة حول هذا الموضوع الغريب إلى اللجنة البرلمانية المختصة للتوظيف وفرص العمل.
وأضاف د. الصانع أنه وجه خطابًا كذلك لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل للاستفسار عن مدى انتشار ظاهرة تخفيض مرتبات العاملين الكويتيين لدى شركات القطاع الخاص بعد تطبيق قانون دعم العمالة الوطنية، وخصوصًا أن هذه الشركات لا يمكن لها أن تتقدم للمناقصات الحكومية إلا بعد الحصول على شهادة استيفاء نسبة الكويتيين العاملين لديها، والمقررة وفق أحكام قانون دعم العمالة الوطنية وقرار مجلس الوزراء، كما استفسر عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بهذا الشأن وعن مجموع المبالغ التي خفضت من مرتبات الكويتيين وبالتالي تعتبر مبالغ حولت إلى دعم لهذه الشركات دعمًا ماليًا غير مباشر.
وأعرب د. ناصر الصانع عن أمله في أن تولي الحكومة عناية للعمالة الكويتية، فهي أساس التنمية والإصلاح الاقتصادي، ولا يكون هذا الإصلاح بمشاريع الإسمنت والخرسانة فقط، ولكن لا بد من إعطاء القوى العاملة الوطنية دورها الحقيقي في القطاع الخاص الذي أعلنت الحكومة توجهها لإشراكه بشكل كبير ضمن منظومة الإصلاح الاقتصادي فلا تنمية تعلو على التنمية البشرية وهذا ما تردده أدبيات الحكومة وخططها وخطاباتها.
وسبق أن أكد الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة وليد الوهيب، أن البرنامج يقوم بجهود كبيرة لإزالة العوائق والصعاب التي تعترض التقارب والتوافق بين القطاع الخاص من جهة، والعمالة الوطنية من جهة أخرى، واستطعنا تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وإزالة الشكوك وعدم الثقة بما يحقق أهدافنا لخدمة الوطن والمواطنين.
وأشار د. الوهيب إلى أن القطاع الخاص استوعب 7000 مواطن في السنة وقبل تطبيق قانون دعم العمالة الوطنية كان العدد يصل إلى 1000 مواطن فقط.
وبين أن هناك مجموعة مشروعات مقترحة يدرسها مجلس الخدمة المدنية، وبعضها صدر فيه قرارات من هذه المشروعات مكافآت للمتدربين بقيمة العلاوة الاجتماعية، وكذلك منح العلاوة الاجتماعية لحملة الثانوية العامة، وكذلك صرف علاوة الأولاد للمواطنين العاملين خارج الكويت لدى المنظمات الدولية والعربية، وغيرها من المشروعات التي تشجع العمالة الوطنية للعمل في القطاع الخاص والاستفادة من هذا القطاع الحيوي وما لديه من إمكانات وفرص عمل تدفع للمزيد من التنمية والاستثمار الأمثل للقوى العاملة الوطنية.
فحوص طبية ناجحة لسمو الأمـيـر
تكللت الفحوص الطبية التي أجريت السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بالنجاح.
وقد غادر سموه مستشفى جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك بعد إجراء الفحوص الناجحة.
جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع» تتضرعان إلى الله سبحانه وتعالى أن يديم على سموه الصحة والعافية وأن يعيده إلى أرض الكويت سالمًا.
كتب: المحرر المحلي
طوال العام
مساجد الكويت تزدان بالأنشطة الدعوية والثقافية
تزدان مساجد الكويت طوال العام بالأنشطة الدعوية والتثقيفية، حيث تستضيف العلماء والدعاة من داخل الكويت وخارجها لإلقاء المحاضرات والدروس وتنظيم الندوات والدورات الشرعية، بهدف تبصير المسلمين بتعاليم الإسلام ومبادئه السامية، ورؤيته للمتغيرات والمستجدات التي تعيشها الأمة.
فقد أعلنت المراقبة الثقافية بإدارة مساجد محافظة حولي عن سلسلة من المحاضرات والندوات لعدد من الدعاة والعلماء، تتناول موضوعات وقضايا إسلامية تتعلق بشتى نواحي الحياة ومجرياتها.
كما كثفت المراقبة الثقافية بإدارة مساجد محافظة الفروانية حملتها التوعوية من خلال عقد الدروس في مختلف مساجد المحافظة بعد صلاة المغرب، ومن أبرز الموضوعات التي حرصت المراقبة على طرحها: عباد الرحمن في القرآن الكريم حقوق دعت إليها الشريعة الطريق إلى بناء الأسرة المسلمة، مواقف مشرقة من حياة السلف، وقضايا أخرى تتصل بالأمراض الاجتماعية المنتشرة.
وتتضمن أجندة المراقبات الثقافية في جميع محافظات الكويت برامج ثقافية وتوعوية للنساء تتناول قضايا المرأة في الإسلام، وأحكام فقه النساء، ويحاضر في هذه الفاعليات داعيات ورموز نسائية إسلامية من داخل الكويت وخارجها وبعض مشاهير الدعاة والعلماء.
ومن المعروف أن الكويت - ممثلة في وزارة أوقافها - تعد من أبرز الدول العربية والإسلامية اهتمامًا بالمساجد وبدورها التوعوي والتثقيفي، وتتنوع أدواتها ووسائلها، حيث تشمل لوحات الحائط الدورية التي تعلق بالمساجد والمطويات وشرائط الكاسيت المشاهير الدعاة وتنظيم الدروس العلمية التي يلقيها إمام المسجد بعد صلاة العصر، كما يعرف عن الكويت أنها تستعين بمؤذنين وأئمة من مختلف دول العالم الإسلامي من أجل تحقيق رسالة المسجد على النحو المنشود.
ويأتي اهتمام وزارة الأوقاف بالمساجد نابعًا من كونها محرابًا للعبادة والخشوع والذكر ومنبرًا للهدى والعلم والمعرفة وساحة للترابط الاجتماعي والتعاطف والبر وميدانًا للتوجيه الإسلامي في القضايا العامة.
ويلخص ميثاق المسجد الذي أصدرته وزارة الأوقاف مؤخرًا دور المسجد في أربعة رسائل: الرسالة الإيمانية، حيث يأوي إليه المسلم لتهدأ نفسه ويسكن فؤاده ويسلم صدره ويتطهر قلبه، ويتوب الله من خطاياه، والرسالة العلمية والثقافية التي تهدف إلى التأليف بين الثقافات المختلفة، وإرساء أساس موحد من الثقافة الإسلامية في عقولهم، وقاعدة من وحدة الفكر القائمة على مصدر واحد هو الكتاب والسنة في أمور العقيدة والشريعة والأخلاق والآداب، وتتجلى الرسالة الاجتماعية في اعتبار المسجد الملتقى الجامع لأفراد المجتمع على اختلاف آرائهم وأفكارهم في رحاب الإخاء والتألف الذي يجمع ولا يشتت ويوحد ولا يفرق، كما تعتبره قناة ربط تتدفق بالعطاء والبر والمودة بين الأغنياء والفقراء لاجتثاث عوامل القلق والحقد والبغضاء من المجتمع وتحقيق الروابط الإيجابية بين أفراده.
ولما كان المسجد - كما يرصد ميثاقه - المؤسسة القائمة في ضمير الأمة فإنه يقوم برسالة عظيمة، انطلاقًا من كونه روح المجتمع ومركز توجيهه ومدرسته وملتقى أفراده، خاصة أن الأمة الإسلامية هي وليدة المسجد وثمرته.
وتدعو الأوقاف خطيب المسجد إلى اتباع الموضوعية في الطرح والدراسة العلمية والتزام الحقائق وعدم الوقوع فريسة للشائعات والبعد عن التعصب للآراء في المسائل الخلافية، وعدم التعرض للأشخاص والمؤسسات والدول بأسمائها وصفاتها.
دور القرآن تفتح أبواب التسجيل حتى 18 سبتمبر
أعلنت إدارة الدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن بدء التسجيل للفصل الدراسي الأول في دور القرآن الكريم وملتقى السراج المنير للعام
الدراسي الجاري.
وقال مراقب الإدارة فهد محمد الخزي إن مراكز دور القرآن الكريم للرجال والنساء تفتح أبوابها لجميع المستويات الثقافية من مختلف الجنسيات المقيمة على أرض الكويت.
وأشار إلى أن الإدارة خصصت 12 مركزًا للرجال و32مركزًا للنساء موزعة في جميع محافظات الكويت، موضحًا أن الدراسة بهذه المراكز تنعقد على فترتين صباحية ومسائية، وأن التسجيل بها مستمر حتى 18 سبتمبر الحالي.
وقال المراقب: إن شروط القبول في دور القرآن الكريم إجادة اللغة العربية قراءة وكتابة وألا يقل عمر المتقدم عن 16 عامًا، واستكمال المتقدم للمرحلة المتوسطة.
أيمن إبراهيم
دول غربية وعربية نقلت خبراتها الدعوية
لجنة «التعريف بالإسلام» الكويتية.. بيت المهتدين الجدد عبر 25 عامًا
25 ألف مهتدٍ أشهروا اسلامهم.. ومعدل اعتناق الإسلام يزيد على 2000 شخص سنويًا
اللجنة تمتلك دعاة يجيدون مختلف اللغات ويعرفون عادات وتقاليد وثقافات المدعوين
لا تنتهي مهمة اللجنة عند إشهار المهتدي إسلامه وإنما تتابعه وترعاه سواء بقي في الكويت أو سافر إلى بلاده
حينما أشهر أحد المهتدين من الجالية الهندية إسلامه، صرخ باكيًا بعد أن نطق بالشهادتين: «من المسؤول عن وفاة والديّ على ملة الكفر؟ ومن يتحمل مسؤوليتهما أمام الله يوم القيامة؟»، وأضاف: «لقد مضى على قدومي إلى الكويت أكثر من 20 عامًا ولم أتعرف على الإسلام إلا قريبًا، فأين كنتم؟!»، مهتدٍ آخر فلبيني أخبره ذووه أن والده في الفلبين على فراش المرض، فآثر أن يسافر إلى بلاده لكي يدعوه إلى الإسلام قبل أن يموت، وقد ساعدته اللجنة في تحقيق مطلبه، وسافر ثم عاد منشرح الصدر بعد أن توفي والده مسلمًا.
هذان المشهدان يتكرران يوميًا في لجنة التعريف بالإسلام، التي مضى على تأسيسها أكثر من 25 عامًا، اعتنق خلالها الإسلام أكثر من 25 ألف مهتد من مختلف الجنسيات غير المسلمة التي تقدر أعداد أبنائها في الكويت بأكثر من نصف مليون شخص، وهم يحتاجون إلى من يعرفهم بالإسلام، ويصل معدل من يشهرون إسلامهم سنويًا إلى 2000 مهتد، وتضم اللجنة 6 أفرع تنتشر في محافظات الكويت المختلفة، منها فرع منطقة الوفرة الذي يختص بتوعية العمالة في الشاليهات والمزارع والمناطق النائية ويخدم أكثر من 35 ألفًا من العمالة المتفرقة التي تنتشر في المناطق الصحراوية الجنوبية، وآخر نسائي ويختص بدعوة غير المسلمات ورعاية المهتديات الجديدات والاهتمام بالداعيات وتأهيلهن وتدريبهن على أسس وأساليب الدعوة، وتعليمهن المهارات المختلفة حتى يصبحن داعيات نموذجيات، ولا تتلقى اللجنة في تمويل برامجها وأنشطتها دعمًا حكوميًا، وإنما تعتمد على تبرعات وصدقات وزكوات المحسنين، وإسهامات المؤسسات الخيرية والأهلية.
و منذ البداية وضعت اللجنة جملة من المحاور الرئيسة للعمل في إطارها، حيث عملت على تعريف غير المسلمين بالإسلام، وإظهار المبادئ الإسلامية الجميلة وتوضيح صورتها السمحة، وبيان علاقه الإسلام بالأديان الأخرى، والاهتمام برعاية المهتدين الجدد، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ولم يقتصر دورها على تعريف غير المسلمين بالإسلام، من استهدفت ضمن أجندتها توجيه الجاليات المسلمة من خلال العمل على التقارب بين المسلمين وتنمية روح الأخوة فيهم واستضافه البعثات وأعضاء السفارات الدبلوماسية.
وتسلك اللجنة في أسلوبها التعريفي بالإسلام منهج الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، إذ تركز على إظهار سماحته وعدله ومبادئه دون تجريح المعتقدات والأديان الأخرى، حيث يذهب دعاتها إلى مراكز التجمعات والبيوت وأماكن العمل والمستشفيات بعد استئذان الجهات المعنية، ويقومون بالتعريف بالإسلام في أوقات الراحة والإجازات، ومن ثم يأتي هؤلاء المدعوون إلى اللجنة كزائرين أو بهدف تعلم اللغة العربية أو التعرف على الإسلام ومقارنته بالأديان الأخرى، ولأن اللجنة والقائمين عليها يمتلكون خبرات متراكمة ومدروسة وعلمية في مجال دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، فقد قام بعض المشتغلين في هذا المجال بنقل تجربتهم وخبرتهم إلى عدد من الدول ومنها أمريكا وبعض البلاد الأوروبية، وبعض الدول العربية مثل السعودية ومركز ديسكفر إسلام، في البحرين ومؤسسة زايد في الإمارات وغيرها.
دور متواصل
ولا تنتهي مهمة اللجنة بمجرد إشهار المهندي إسلامه - كما يقول أمينها العام محمد الأنصاري - فهناك متابعة وحضانة دراسية، يظل فيها المهتدي لفترة معينة، يدرس خلالها مبادئ الإسلام وأركانه، حتى ينتهي ما كان عالقًا في ذهنه من معتقدات باطلة، وإذا قرر العودة إلى بلاده، تقوم اللجنة بربطه بالمراكز الإسلامية في وطنه، ويقوم دعاة ممن يتحدثون لغته بمتابعته وتتواصل معه اللجنة، وربما يصبح أحد الدعاة المتميزين في يوم ما.
وأضاف الأنصاري أن أهم ما يميز دعوة غير المسلمين في الكويت أن اللجنة تمتلك دعاة يجيدون مختلف اللغات بل ويعرفون عادات وتقاليد وثقافات المدعوين، الأمر الذي يكون له أبلغ الأثر في جذبهم نحو الإسلام، ومخاطبتهم بالأسلوب الذي يفهمونه، كما تقوم اللجنة بتوفير الكتب وأشرطة الكاسيت والفيديو والنشرات التعريفية بالإسلام بمختلف اللغات.
مشاريع دعوية
وتتنوع مشاريع اللجنة وبرامجها الدعوية ومنها:
مشروع التعريف بالإسلام لغير المسلمين، ويضم حقيبة الهداية التي تحتوي على كتب وأشرطة ونشرات بلغات: هندي، أردو، سنهالي، تاميلي، صيني، تلغو، تجالوج، إنجليزي، إندونيسي، تايلندي، فرنسي، وكفالة الدعاة من جميع الجاليات والمكتبات الإسلامية.
مشروع بصدقاتك وزكاتك تهديهم للإسلام، وقد أفتى العلماء بجواز إخراج الزكاة لـ «المؤلفة قلوبهم» كأحد المصارف الشرعية للزكاة.
مشروع رعاية المهتدين الجدد ويضم برنامج «علمني الإسلام»، حيث تحتضن الفصول الدراسية المهتدي، وتقدم له التوجيهات والتعليمات والمحاضرات الشرعية، ودروسًا ودورات في تعليم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم، هذا بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج الترفيهية والندوات والمسابقات.
مشروع الإعلام الإسلامي ويهدف إلى إبراز الدين الإسلامي وتوضيح مفاهيمه ومبادئه السمحة من خلال موقع اللجنة على الإنترنت والبرامج التليفزيونية والإذاعية ومجلة البشرى والمؤتمرات الصحفية والسعي نحو إنشاء قناة فضائية إسلامية باسم اللجنة.
مشروع الحج والعمرة للمهتدين الجدد، حيث تبعث اللجنة سنويًا 300 مهند لأداء مناسك الحج و140 لأداء مناسك العمرة.
مشروع الاستثمار العقاري، ويهدف إلى إنشاء مدرسة للتعريف بالإسلام وتعليم اللغة العربية من أجل استيعاب أفواج المهتدين المتزايدة، حيث بلغ عدد المهتدين عام 2002م «2214 مهتديًا»، فيما كان عددهم عام 2001 م «2035 مهتديًا»، وبلغ عددهم خلال عام 2003م «2286 مهتديًا».
مشروع الاستثمار الآلي، حيث تسعى اللجنة إلى إنشاء مطبعة آلية لطباعة جميع إصدارات اللجنة التي تبلغ سنويًا حوالي مليون نشرة بكل اللغات المختلفة، وأكثر من 150 ألف كتيب وأكثر من مليون شريط.
وتستقبل اللجنة في كل عام العديد من الزائرين سواء من علماء الإسلام في مختلف أنحاء العالم أو الدعاة الذين كانوا يدينون بديانات أخرى ثم اعتنقوا الإسلام وأصبح لهم شأن عظيم في مجال الدعوة، ومن هؤلاء دكتور يوسف استس، أحد القساوسة الأمريكيين السابقين الذين أشهروا إسلامهم، وقد زار الكويت غير مرة وألقى العديد من المحاضرات حول قصة اعتناقه للإسلام، والداعية الياباني أحمد مائينو الذي اعتنق الإسلام قبل 11 سنة، بعد أن كان يسعى إلى الرهبانية البوذية، وحينما لم يجد فيها ما يجيب عن تساؤلاته اتجه إلى دراسة الإسلام، فاقتنع به وأقر بوحدانية الله تعالى، ود. محمد بوهان، أمين عام اتحاد مسلمي كوريا، ود. أمين باك ينغ، عضو الاتحاد، وغيرهم.
وتكثف اللجنة نشاطاتها في شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث تنظم لهم رحلات عمرة إلى الأراضي المقدسة، وولائم الإفطار الرمضانية التي يشارك فيها يوميًا أكثر من 1000 مهتدٍ، ما تم كما يشارك في هذه الولائم العديد من غير المسلمين إعجابًا بهذا الجو الإيماني الذي یلفت أنظارهم ويشدهم إلى الإسلام.
كما ترتب للمهتدين الجدد برنامجًا إيمانيًا خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، حيث نقل العشرات منهم إلى المسجد الكبير من أجل أداء صلاتي التراويح والقيام، وتقدم لهم وجبات السحور.
شارك فيها 50 ناشئًا من سن 8 - 16 سنة
تخريج الدفعة الأولى من «محو الأمية في السباحة» بجمعية الإصلاح
احتفلت لجنة النشء الإسلامي التابعة الجمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت بتخريج الدفعة الأولى من دورة محو الأمية في السباحة، والتي شارك فيها 20 ناشئًا من 8- 16 سنة.
صرح بذلك سليمان الرومي، مدير العلاقات العامة والإعلام، وأضاف أن المسابقات جرت في السياحة الحرة والتتابع والغوص، وأكد حرص اللجنة على تطوير المجالات الترفيهية والتربوية والشرعية الناشئين.
أحد مشاريعه الخيرية في الداخل
بيت الزكاة الكويتي يستعد لتوزيع 10 آلاف حقيبة مدرسية إلى الفقراء
بدأ بيت الزكاة الكويتي في تنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين بمناسبة قرب بداية العام الدراسي الجديد، ومن خلال حرصه كمؤسسة خيرية على تقديم كافة المساعدات المادية والعينية للأسر الفقيرة.
وقال عادل الجري، مساعد مدير إدارة المشاريع والهيئات المحلية، إن المشروع يعد واحدًا من الأعمال الخيرية التي ينفذها بيت الزكاة لصالح الفئات المحتاجة في المجتمع، مؤكدًا أن هدف المشروع هو التيسير على الأسر الفقيرة وتحمل بعض النفقات المعيشية عنها.
وأوضح الجري أن توزيع الكوبونات بدأ أول الشهر الماضي، وبدأ المعرض في 28 أغسطس، ويستمر لمدة أسبوعين خلال الفترة المسائية.
وأعلن عن قيام بيت الزكاة بطرح المشروع للجمهور للمساهمة فيه عن طريق الشرع بخمسة دنانير كويتية لتوفير حقيبة مدرسية لكل طالب، مشيرًا إلى أن عدد الحقائب المنتظر توزيعها يصل إلى ما يقرب من 10 آلاف حقيبة.
كما أعلن عن استعداد بيت الزكاة لاستقبال تبرعات المحسنين والمحسنات للمشاركة في المشروع من خلال صالة المتبرعين في مقره الرئيس بالسالمية أو فروعه المنتشرة في كل مناطق الكويت من خلال الهاتف رقم 2241994 – 2241999.