العنوان المجتمع المحلي (العدد 1582)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 27-ديسمبر-2003
مشاهدات 65
نشر في العدد 1582
نشر في الصفحة 10
السبت 27-ديسمبر-2003
■ قمة الكويت تحقق بعض طموحات شعوب الخليج
اختتم المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون دورته الرابعة والعشرين التي عقدت بالكويت يومي الأحد والإثنين الماضيين بإصدار بيان تحت اسم إعلان الكويت. واعتمد الإعلان اتفاقًا لتنسيق جهود دول المجلس لمكافحة الإرهاب وفوض وزراء الداخلية إبرام الاتفاق لاحقًا. وأكد قلق دول المجلس من تنامي العمليات الإرهابية الموجهة إلى بعض الدول في المنطقة وتأييد كافة الجهود الرامية إلى محاربة هذه الظاهرة.
وأكد الإعلان الذي تلاه الأمين العام للمجلس عبد الرحمن بن حمد العطية دعم دول المجلس للجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار في العراق واستنكر البيان الختامي سياسة التصعيد التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل حتى تتخلى عن سياستها الاستفزازية ضد لبنان وسورية.
وعلى صعيد التعاون الخليجي دعا الإعلان إلى تطوير مناهج التعليم، مؤكدًا أهمية وضع آليات لإصلاح النظم التعليمية وتوحيدها في دول المجلس. واطلع المجلس على تقرير عن سير الاتحاد الجمركي الذي بدأ العمل به من بداية عام ۲۰۰۳م. وأكد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتسهيل انسياب حركة السلع وإزالة أية معوقات تحد من ذلك. ولهذا الغرض وافق المجلس الأعلى على إقامة مركز المعلومات الجمركي بمقر الأمانة العامة.
واستعرض المجلس الأعلى التقرير المرفوع عن السوق الخليجية المشتركة حول ما اتخذ من خطوات لتنفيذ البرنامج في موعد أقصاه نهاية ۲۰۰۷م، واطلع على التقرير الخاص بالبرنامج الزمني لإقامة الاتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة في موعد أقصاه بداية ۲۰۱۰م. واعتمد المجلس الأعلى النظام الموحد لمكافحة الإغراق، كما اعتمد النظام الأساسي لهيئة التقييس لدول المجلس.
وفي مجال التعاون الكهربائي والمائي استعرض المجلس الأعلى الخطوات التي اتخذت لإنجاز مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس وأكد على الإسراع بتنفيذه، وكلف المجلس الأعلى لجنة وزراء النقل والمواصلات بإعداد دراسة جدوى اقتصادية لإنشاء خطوط سكك حديدية تربط دول المجلس.
وكان سمو أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح قد استقبل رؤساء الوفود المشاركة مؤكدًا أن دول مجلس التعاون ستظل دائمًا متعاونة ومتحابة، وقد افتتح جلسات المجلس ممثل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء. وسيعقد المجلس الأعلى دورته الخامسة والعشرين في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر ذي القعدة من عام ١٤٢٥هـ الموافق ديسمبر ٢٠٠٤م.
■ مجلس الأمة يقر قانون تملك الخليجين للعقار
كتب : محمد عبد الوهاب
أقر مجلس الأمة بالإجماع القانون المقدم من الحكومة بشأن تملك الخليجيين للعقار في الكويت. وقال النائب خالد العدوة للمجتمع إن القانون جاء متأخرًا جدًّا، مؤكدًا أهمية اهتمام الحكومة بمثل هذه القوانين التي تدفع نحو تنمية الجوانب الاجتماعية والاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي.
كما ناقش المجلس في جلسة سرية الاتفاقيات التي أبرمتها الحكومة مع عدد من الدول. وقد شهدت الجلسة سجالًا ساخنًا بين النواب وأعضاء الحكومة، وأحيانًا سجالًا نيابيًا - نيابيًا، وهذا ما بدا من مناقشة وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح مع النائب مسلم البراك حول الاتفاقية المبرمة مع اليمن، ومطالبة بعض النواب بإجابة الحكومة المكتوبة حول بعض القضايا التي أثيرت مؤخرًا بشأن موقف اليمن من غزو دولة الكويت مرة أخرى. وصوت المجلس على هذه الاتفاقيات وأحالها للحكومة مرة أخرى.
الحركة الدستورية الإسلامية لـــ «القمة الخليجية»:
■ الإصلاح ينطلق من نظام ثوري حقيقي
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية الكويتية بيانًا أعلنت فيه مشاركتها بالترحيب بقادة دول مجلس التعاون الخليجي وبانعقاد مؤتمر القمة الخليجية الرابعة والعشرين على أرض الكويت.
وأضاف البيان، الذي وصلت نسخة منه إلى المجتمع، أن الحركة الدستورية الإسلامية لا يقصر بها الأمل ولا التفاؤل وتأمل أن تدفع الأخطار الداخلية الخليجية والتحديات الخارجية الإقليمية والدولية قادة المنطقة إلى التحرك الفعلي لمواجهة هذه الأخطار والتحديات.
وأشار البيان إلى أن النظام البعثي الصدامي شكل أحد أكبر الأخطار المهددة لأمن واستقرار منطقة الخليج العربي، ومهد أرضية النزعات الطائفية وأرسى مبررات التدخل الخارجي ومقدمات السيطرة الأجنبية واستنزاف ثروات المنطقة. وبسقوط هذا النظام زالت أخطاره، ولكن ستبقى في المنطقة تداعيات وجوده وآثار زواله.
ودعت الحركة قادة مجلس التعاون الخليجي إلى التحرك من أجل تحويل العراق إلى عامل دفع ومساندة من أجل استقرار وتقدم المنطقة الخليجية بأكملها، ومصدر دعم لأمنها وتوازنها.
وأكدت الحركة أن العجز العسكري والسياسي الخليجي قد أسهم في الماضي في استمرار ممارسات النظام الصدامي العدوانية والطغيانية، وعمل على فتح الأبواب للنفوذ العسكري الأجنبي وللضغوط السياسية والاجتماعية والثقافية الخارجية، مما يتطلب الحوار الجاد والمنفتح والمتسامي فوق المصالح الأحادية للوصول إلى معادلة تضمن أمن جميع دول الخليج وتلبي مطالب الإصلاح السياسي والاجتماعي والثقافي دون التفريط بهوية المنطقة الإسلامية والعربية ودون التنازل عن الالتزامات تجاه قضاياها الإسلامية والعربية.
وقالت الحركة الدستورية الإسلامية: إنها توجز نظرتها بمرتكزات الإصلاح بتصعيد وتيرة المشاركة الشعبية في الحكم والثروة دون تباطؤ وصولًا إلى نظام شورىي حقيقي يضمن التداول السلمي للسلطة ويحفظ الحق الكامل للشعب في التصرف بثروته، ويتحقق الإصلاح الجاد بسيادة رأي الأغلبية مع حفظ حقوق الأقلية ومكافحة الفساد السياسي والأخلاقي والمالي في أجهزة الحكم والمجتمع دون تمييز أو محاباة.
■ د. البصيري: نعاني من وضع تعليمي ضعيف
من المتوقع بحث موضوع القضية التعليمية تحت قبة البرلمان في الفترة القادمة، وقد أكد رئيس اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائب د. محمد البصيري أن فكرة تخصيص جلسة لمناقشة القضايا التعليمية جاءت من الكتلة الإسلامية داخل المجلس، وهناك ثلاثة أعضاء في اللجنة التعليمية هم بالأصل من الكتلة الإسلامية، وبلا شك فقد وقفنا في اللجنة التعليمية مع هذه الفكرة ودعمناها.
وأعرب البصيري في حوار مع مجلة المعلم عن تفاؤله بأن النقاش سيخرج بقرارات وتوصيات مهمة وملزمة للحكومة، ومؤكدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة فيما يتعلق بالقضية التربوية، وإلا سوف نجد أن العملية التعليمية والتربوية لدينا في حالة كساد.
وأبدى استعداده وأعضاء اللجنة التعليمية لتبني هموم وقضايا المعلم والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، مشيرًا إلى أن وزير التربية الحالي هو من البيت التربوي ويعلم أين يكمن الخلل، وستكون اللجنة التعليمية من المعنيين بإصلاح الخلل الموجود في التعليم بكل مراحله ومؤسساته. ودعا د. البصيري رئيس وأعضاء مجلس الأمة وخاطبهم بأننا في مفترق طرق، والكويت مقبلة على تحديات بعد أن مَنَّ الله علينا بنعمة الأمن بزوال نظام صدام والتمتع بالاستقرار السياسي والاقتصادي. وجاء دور التنمية والإصلاح والتقدم في المجتمع الكويتي الذي ينتظر منا الكثير فيجب أن تكون أولى أولوياتنا العمل الدؤوب نحو الإصلاح، وأن نبتعد عما يشغلنا عن القضية الأساسية المهمة. فإصلاح الخلل في القضية التعليمية هو أساس التنمية.
■ عزاء
يتقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي وأعضاء مجلس الإدارة بخالص العزاء إلى كل من الأخ أحمد الوهيب في وفاة والدته، والأخ ثابت البالول في وفاة والده عبد الرحمن عيسى البالول، والأخ نادر النوري، في وفاة ابن عمه عبد الخالق عبد الله النوري، نسأل الله تعالى أن يتغمد الجميع بواسع رحمته وأن يدخلهم فسيح جناته.
«وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»
سمو رئيس مجلس الوزراء:
■ ثقتي بالمتدينين أنهم حريصون على أمن بلادهم
كتب: خالد بورسلي
جاءت تصريحات الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء لرؤساء الصحف اليومية لتبرهن الحكمة والدراية والإلمام بحقيقة ما يجري في الساحة المحلية من أحداث، وبالذات ما يتعلق بواقعة إطلاق النار حيث أعلن الشيخ صباح أنه لا يربط هذه الواقعة بالمتدينين الذين يعرفهم تمامًا، فهم حريصون كل الحرص على أمن البلاد وسلامتها.
بهذه التصريحات يؤكد الشيخ صباح ثقته بشباب الصحوة الإسلامية - وبالذات العاملين ضمن الجمعيات الإسلامية - وهذه شهادة صدق وحق في تاريخ حافل في سجل الوطن بحق هذه الكوكبة المباركة التي تعمل لوجه الله تعالى، ولنصرة دينه في الكويت وخارجها عبر الوسائل المشروعة وعلى النهج التربوي السليم، رافعة شعار ﴿وجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن﴾ [سورة النحل: 125]
إن الأسلوب الأمثل هو الحوار العلمي والمنطقي القائم على الحقائق، وكذلك اتباع الأساليب الشرعية والقانونية في نيل الحقوق.
إن هناك تقارير ومحاولات من البعض لتشويه صورة الإسلاميين في البلاد - من الذين يرفعون شعار القضاء على الإسلاميين. ولكن القيادة السياسية الواعية لا تلتفت إلى كل هذه المحاولات، ومنها البيان الذي صدر عن تجمع المنبر الديمقراطي ويربط حوادث إطلاق النار بالإسلاميين رغم أن حكم القضاء وموقف القيادة السياسية يقول بغير ذلك.
إن التيار العلماني لا يزال يتخذ من أسلوب التحريض ضد الإسلاميين منهجًا فكريًّا، وهو منهج أعرج لأنه قائم على غير أدلة تثبت ما يقولونه، فهل يستوعبون إلى أي حال وصلوا؟
مصدر حكومي لـــ المجتمع عن محاكمة صدام:
■ سنلاحقه في المحاكم العراقية والدولية
قالت مصادر حكومية مقربة في تصريحات خاصة إن دولة الكويت ستعد مذكرة قضائية ضد جرائم رئيس النظام البعثي البائد استكمالًا لمواجهة ومتابعة ملف الانتهاكات التي أقدم عليها النظام البائد حيال الكويت، وخاصة إبان غزوه الدولة الكويت.
وتوقع المصدر الحكومي أن ترفع هذه المذكرة إلى القضاء العراقي بشكل مبدئي لحين تشكيل هيئة أو صيغة دولية لمحاكمة هذا المجرم، مؤكدًا أن دولة الكويت تعتقد أن محاكمته سواء بالمحاكم العراقية أو الدولية أمر مهم بحد ذاته، وتبقى الإجراءات الأخرى شأنًا عراقيًا ينسق بشأنه مع الجهات الدولية التي قد تفضل محاكمته بشكول دولي مستدركًا أهمية توفير كافة الوسائل التي تسهم ولا تعيق تعطيل هذه المحاكمة، وعدم السماح لأي طرف من الأطراف محاولة عرقلتها.
وأضاف المصدر الحكومي: أن الأدلة الدامغة ستواجه هذا الطاغية، وأن دولة الكويت لديها الأدلة التي تقذفه ومن معه وتلحقهم إلى منصات الإعدام، مؤكدًا أن جثث الشهداء من الأسرى الكويتيين في مقابر العراق الجماعية تؤكد بلا منازع فظاعة جرائم هذا النظام البائد.
■ 265 من حفظة القران الكريم في تنزانيا يشاركون في مسابقة القران العالمي
أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، بالتنسيق مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، مؤخرًا مسابقة لحفاظ الحلقات القرآنية بمدينة أروشا بتنزانيا، شارك فيها ٢٦٥ من الطلاب الذين تشرف عليهم الهيئة، إلى جانب طلاب من جزر زنجبار ويمبا ومافيا. وقد اشتملت المسابقة على خمس فئات: حفظ كامل القرآن الكريم، وحفظ ۲۰ جزءًا، و١٠ أجزاء، و٥ أجزاء. وقد كونت لجنة تحكيم لفعاليات هذه المسابقة برئاسة الأستاذ عبد الله صنعان مندوب الهيئة العالمية.
وقد حضر الاحتفال وزير الدفاع السابق وعضو برلمان شرق إفريقيا الحاج عبد الرحمن كنانا الذي ألقى كلمة تناول في مستهلها أهمية القرآن الكريم وتعليمه للناشئة من أبناء المسلمين، وأثنى على الدور الفعال الذي تقوم به الهيئة العالمية من رعاية وعناية بحفظة كتاب الله الكريم وما تبذله من جهود في هذا المجال. كما حضر الاحتفال فضيلة الشيخ أبو بكر بن زبير نائب مفتي جمهورية تنزانيا، الذي دعا في كلمته المسلمين للاهتمام بالقرآن وحفظته ومعلميه، لأنه الطريق القويم لنجاح الأمة الإسلامية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل