العنوان المجتمع المحلي (العدد 1576)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-نوفمبر-2003
مشاهدات 84
نشر في العدد 1576
نشر في الصفحة 10
السبت 08-نوفمبر-2003
ناقش مجلس الأمة الأسبوع الماضي الخطاب الأميري الذي القاه رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي العاشر لمجلس الأمة.
وشدد النواب أثناء مناقشتهم على ضرورة التصدي لمختلف القضايا التي تعاني منها البلاد وإيجاد حلول جذرية لها؛ لاسيما القضايا التي تتعلق بالتعليم والصحة والإعلام والأمن الداخلي؛ إضافة إلى حل قضية المقيمين بصورة غير قانونية «البدون» وطالبوا بضرورة تطوير مباني المدارس في جميع المرحل الدراسية وفي جميع مناطق الكويت؛ مشيرين إلى أن هناك مدرس في بعض المناطق «لا ترقى لأن تكون في دولة مثل الكويت».
وأوضحوا أن عدد الطلبة في المدارس في ازدياد مستمر ولابد من زيادة عدد المدارس بما يتناسب مع أعداد الطلبة؛ إضافة إلى اختيار مدرسين على مستوى عاٍل من الكفاءة.
وأشاروا إلى قضية المقيمين بصورة غير قانونية «البدون» وضرورة الإسراع في حلها مؤكدين ضرورة منح الجنسية الكويتية لمن يستحقها بعد استيفاءه الشروط.
وأعتبر بعض النواب أن الخطاب الأميري عبر الأوضاع الحالية «وأعطى جرعة تفاؤل» للمواطنين والمقيمين؛ إلا أن البعض قد أعتبر أن الخطاب «يحمل رسالة معينة قد تكون موجهة إلى مجلس الأمة».
وتطرق بعض النواب إلى مناقشة ما يتعلق بالقضايا الإعلامية مطالبين بضرورة تطوير الجهاز الإعلامي بما يتناسب مع المرحلتين الحالية والمقبلة، مشددين على أهمية الارتقاء بالإعلام المحلي والتركيز على الإعلام الخارجي.
وطالب بعض النواب وزير الصحة بضرورة تطوير القطاع الصحي لاسيما مباني المستشفيات والمستوصفات، إضافة إلى الاهتمام بالكادر الطبي.
وأشار بعض النواب إلى مسألة تقديم الأموال لإعادة إعمار العراق؛ مؤكدين أهمية تخصص هذه الأموال وفق القنوات القانونية والدستورية، مشددين في الوقت ذاته على أن الشعب الكويتي لن يبخل في تقديم المساعدات ومساندة الشعب العراقي فهذا واجب الجيرة والعروبة.
وقال عدد من النواب أن قضايا الصحة والتعليم والإسكان تأتي في مقدمة أولويات الشعب الكويتي؛ مشيرين إلى أن الحكومة «للأسف» لا تتعاون مع النواب في سبيل إنجازها.
وتسألوا لماذا تنتهج المؤسسات الكويتية سياسة الواسطة؟ مشيرين إلى أن مشكلة الجيل الحالي أنه يعتمد على الأخذ وليس العطاء، وعلى الاستهلاك وليس الإنتاج.
وطالبوا بانتهاج سياسات تعليمية جديدة تعمل على خلق جيل يتحمل المسئولية ويؤمن بالبناء.
وأشاروا إلى مشكلة الإحباط التي يعاني منها الموظفون في الإدارات الحكومية على اختلاف درجاتهم الوظيفية، متسائلين: ماذا تتوقع من المحبط أن ينتج؟
وقالوا إن البلاد تحتاج إلى ثورة علمية مؤسساتية تغير الواقع التعليمي.. ومالم تتغير العملية التعليمية في وزارة التربية فإن البلد سينحدر من سيء إلى أسوأ.
وطالبوا بعمل ثورة إدارية في الحكومة مؤكدين ضرورة أن تعمل الحكومة على إصلاح إداراتها وأن تكون حكومة «قول وفعل».
وطالب عدد من النواب الحكومة بمتابعة سراق» المال العام»؛ مشيدين بخطوتها الخاصة بتشكيل فريق عمل لمتابعة هذا الملف.
وأكدوا ضرورة أن تطبق الحكومة خطة اقتصادية محكمة للتطوير والتنمية والإصلاح الاقتصادي «لأن الاستمرار دون إصلاح أو تنمية خطأ كبيره».
وتساءلوا: لماذا تتحدث الحكومة عن الخصخصة ولا تعمل شيئًا لإقرار القانون الخاص بذلك؟
وانتقد عدد من النواب أداء وزارة الصحة؛ مطالبين وزير الصحة محمد جارالله بتغيير أماكن المحارق في المستشفيات لأنها تسبب أمراض السرطان، كما طالبوا الوزير بتوفير الأدوية لا سيما للأمراض المستعصية وأمراض القلب وتجلط الدم وغيرها.
ورد نائب رئيس مجلس الوزراء محمد ضيف الله شرار على كلام النواب بقوله: «إن الخطاب الأميري ليس به تهديد ولا وعيد بل هو أرضية مشتركة للتعاون مع مجلس الأمة».
وأضاف أن من خطوات الإصلاح أيضًا «خصخصة بعض القطاعات المهمة» مبينًا أن للدولة تجربة في خصخصة قطاع الاتصالات «وعندما تم تحويل قطاع الاتصالات المتنقلة من الحكومة إلى القطاع الخاص وجدنا فائدة كبيرة على الخزانة العامة إضافة إلى تقديم خدمات أفضل».
وأكد ضرورة إعادة النظر في الهيكل الإداري وفي ديوان الخدمة المدنية وفي مخرجات التعليم وسياسة التوظيف على الدرجات «حتى لا يكون القطاع العام ملزمًا بتعيين حامل الشهادة الجامعية على الدرجة الرابعة ومن الظلم أيضًا، وعلى سبيل المثال مساواة خريج الهندسة بخريج الجغرافيا بالدرجة والامتيازات».
وأضاف «يجب إعادة النظر في قانون المناقصات التي وضع في الستينيات وقانون البلدية وتعديل قانون الشركات التجارية والانتهاء من قانون الخصخصة، مع وضع ضمان اجتماعي وحماية للمستهلك»؛ مؤكدًا أن كل تلك الأمور تُنظر أمام مجلس الوزراء.
وقال: من الضروري أن تكون هناك رؤية وطنية كويتية دون حزبية أو طائفية «وهذا مطلب وطني» وأضاف أن بناء المواطن الكويتي كثروة وطنية أهم من النفط ومن أي ثروة أخرى تمتلكها الكويت.
الصانع يدعو الحكومة لتغيير منهجيتها:
علق النائب الدكتور ناصر الصانع على الخطاب الأميري بقوله: الحكومة لم تول القضايا الرئيسة أي عناية ولم تحل أياً منها كما ورد في الخطاب الأول. وشدد الصانع بالقول «نريد أن نقف صفاً واحداً مع الحكومة، والشعب يريد التنمية
لكن نريد إشارات على تغيير منهجية الحكومة.. نريد من كل وزير معرفة ما أهدافه ولو استطاع سمو رئيس الوزراء محاسبة الوزراء بناًء على ما قدموه بعد سنة أو سنتين لما قدموه للكويت لتحقق ذلك».
وتساءل: «كيف يمنع التراخيص لجمعيات النفع العام في بلد ستوري وديمقراطي مثل الكويت؟ وكيف لا تسمح الحكومة بترخيص الصحف والفضائيات؟ ومتى يأخذ العسكريون حق التصويت؟ ونريد من الحكومة أن تصوت معنا على تخفيض سن الناخب».
ودعا الصانع وزير الداخلية إلى مكافحة ظاهرة شراء الأصوات.
وزير الخارجية: استقرار العراق المسمار الأخير في نعش فلول القوى الإرهابية:
أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد الصباح أن استقرار العراق سيكون المسمار الأخير في نعش فلول رئيس النظام العراقي المخلوع صدام حسين والقوى الإرهابية التي تعمل على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وقال الشيخ محمد في تصريحات صحفية عقب اجتماع لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية إن استقرار العراق ضرورة حتمية وله انعكاس مباشر على الأمن في الكويت والمنطقة.
وأضاف «أن استقرار الأوضاع في العراق حتمية من حتميات المرحلة الحالية لذلك فإن الكويت لم تبخل بالمشاركة في جميع الجهود لإحداث هذا الاستقرار في أسرع وقت ممكن».
وقال إن خلق هذا الاستقرار وضمان استمراره «سيكون المسمار الأخير في نعش فلول صدام حسين والقوى الإرهابية التي تعمل على إحداث الزعزعة في أمننا واستقرارنا».
وفي رده على سؤال بشأن السند القانوني الذي اعتمدت عليه الحكومة في صرفها المساعدات الكويتية للعراق قال الشيخ محمد «إن هناك ميزانية للطوارئ اعتمدها مجلس الأمة في الفصل التشريعي السابق وميزانية الطوارئ لها أبواب واضحة ومعروفة». وأضاف أنه «لم يصرف فلس واحد خارج ما تم الاتفاق عليه وتم إقراره بقانون» وفي رده على سؤال آخر بشأن علاقة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بإدارة عملية المساعدات إلى العراق قال إن «هناك عدة جهات يمكن أن تدير هذه العملية ولن يكون الأمر محصوراً في الصندوق».
وعما إذا كان المجتمعون قد ناقشوا كيفية صرف المبلغ المتبقي من المساعدات قال الشيخ محمد «إن المتبقي هو ١٥٠ مليون دينار كويتي «نحو ٥٠٠ مليون دولار»؛ مؤكدًا أن الكويت التزمت في مؤتمر مدريد بهذا المبلغ ولم نحدد بعد طريقة صرفه إن كان على شكل استثمارات أو مشروعات مشتركة».
وقال إن هناك لجنة تشكلت في مجلس الوزراء برئاسة وزير المالية ستبحث أوجه إنفاق هذا المبلغ بما يعود بالمنفعة على الشعبين الكويتي والعراقي كما أكد وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح أن الكويت تنطلق في استراتيجيتها الخارجية من منطلق واقعي وثابت وجريء بهدف بناء أمن البلاد وضمان مستقبل الأجيال الحالية والقادمة.
جاء ذلك ردًا على وصف أحد النواب السياسة الكويتية تجاه الشأن العراقي بأنها ساذجة وأن الحكومة استقبلت العراقيين بالأحضان فيما يحقد العراقيون على الكويت.
وقال «هذه وجهة نظر النائب ونحن نحترمها ولكننا نختلف معها» وأضاف أن «الكويت تنطلق من منطلق واقعي وثابت فيه جرأة وشجاعة» مستذكرًا المواقف التي وقفتها الكويت في المحافل الدولية من أجل إثبات الحق الكويتي ونصرة الشعب العراقي وقال: «نحن حاربنا صدام لمدة ١٣ عامًا ووقفنا نتحداه في كل المحافل الدولية والعربية والمؤتمرات».
وأضاف «دافعنا عن حق الشعب العراقي في تمثيل نفسه في المحافل نفسها التي كانوا يحاربوننا فيها».
الكويت مازالت تستقبل رفات أسرانا الشهداء:
المطوع والعتيقي يستنكران إقامة الحفلات:
حث رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع وزير الإعلام محمد أبو الحسن على منع الحفل المزمع إقامته لمطربة لبنانية في عطلة عيد الفطر؛ مستنكرًا إقامة الحفل ومذكرًا بأن الكويت مازالت تستقبل رفات شهدائها الأبرار، داعيًا المسؤولين إلى وقف مثل هذه الحفلات وعدم السماح بها.
وامتدح المطوع على هامش حفل استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك الذي نظمته الجمعية وزير الشؤون الاجتماعية والعمل فيصل الحجي وأكد أن العمل الخيري الكويتي دعامة وسد منيع في مواجهة انتشار الإرهاب في عدد من المناطق.
وقال أمين عام جمعية الإصلاح عبد الله العتيقي إنه من غير المقبول إقامة الحفلات في البلاد ونحن مازلنا نستقبل رفات أسرانا الشهداء من العراق؛ داعيًا إلى الالتزام بأحكام الإسلام.
البصيري إلى المؤتمر البرلماني العربي الطارئ في سوريا:
شارك عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الأمة النائب الدكتور محمد البصيري في وفد برلماني كويتي لحضور المؤتمر البرلماني العربي الطارئ الذي عقد في العاصمة السورية دمشق الأحد الماضي.
وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم محمد الخرافي قد دعا الأمة العربية إلى التكاتف مع سوريا وإعلان التضامن معها ومساندتها لمواجهة الحملة الصهيونية التي تتعرض لها هذه الأيام.
وقال الخرافي في بيان صحفي أن العرب شعوبًا وحكومات مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتكاتف وإعلان التضامن مع الشقيقة سوريا؛ حتى يسمع العالم صوت الحق وتظهر أمامه النوايا الحقيقة للحكومة الإسرائيلية.
وعبر عن مساندة الشعب الكويتي الكاملة لسوريا في مواجهة الحملة الصهيونية التي تتعرض لها هذه الأيام والضغوط التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية.
وقال الخرافي إن الوفد الكويتي إلى المؤتمر الطارئ الذي عقده الاتحاد البرلماني العربي في دمشق حمل تأييدًا ومساندة كاملين العرب شعوبًا وحكومات مطالبون من الشعب الكويتي للشعب السوري الشقيق.
وأضاف أن الوفد الكويتي برئاسة النائب بالتكاتف وإعلان التضامن مع محمد الصقر وعضوية النائب الدكتور محمد حمل أيضاً رفضًا قويًا للأساليب الإسرائيلية التي تهدف إلى تكريس الاحتلال وجر لمنطقة إلى حالة من اللااستقرار تحقيقًا لأهدافها الخبيثة.
على الصعيد ذاته أكد الخرافي أن استمرار الانحياز من جانب الإدارة الأمريكية للجانب الإسرائيلي في النزاع مع العرب سواء كان الطرف العربي هي سوريا أو لبنان أو فلسطين لا يمكن أن يؤدي إلا إلى المزيد من الإحباط وخيبة الأمل لدى الشعوب العربية.
رسائل محلية:
إلى الحكومة الرشيدة: أولًا نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك شهر القرآن والتوبة والغفران، ونتمنى على حكومتنا الرشيدة أن تمنع إقامة الحفلات في هذا الشهر الفضيل واستضافة المطربين والمطربات عطلة لإحياء حفلات غنائية في المبارك.
إلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية: ندعو الله لك بالتوفيق والسداد، ودوركم مشهود في ضبط إقامة الحفلات وإعادة النظر في منح التأشيرات للمطربين والمطربات وعدم السماح للمفسدين والمفسدات.
إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية: لا شك أن علاقتك بإخوانك الوزراء طيبة وهم يحترمونك ويقدرونك، فنرجو التكرم بإقناعهم بعدم الموافقة على استضافة المطربين والمطربات وإقامة الحفلات في عيد الفطر السعيد.
إلى وزير الإعلام: سبق أن صرحت بأن الإساءة للدين الإسلامي لن تكون في عهدك، والسماح للحفلات الغنائية يعد من الإساءة للدين، وباستطاعتك وقف منح الترخيص للمتعهدين بإقامة هذه الحفلات.
إلى وزير العدل: صرحت بأنك مع إخوانك النواب في الكتلة الإسلامية، ولك دور في هذه الكتلة منذ تأسست، نرجو أن تعلن رفضك للحفلات الغنائية المخالفة للقانون.
خالد بورسلي
الهيئة الخيرية تكرم عددًا من قيادات العمل التطوعي:
نظمت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية السبت الماضي حفل الإفطار السنوي لها وكرمت عددًا من الشخصيات الوطنية الكويتية الذين أسهموا في دعم العمل التطوعي وتعزيز مجالاته المختلفة.
فقد كرمت الهيئة ممثلة برئيسها الشيخ يوسف الحجي كلًا من رئيسة اللجنة الكويتية للعمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح عن دورها الفعال في حماية البيئة الكويتية وسعيها الدائم لإشاعة الثقافة العلمية حول البيئة.
كما كرمت رئيس مركز العمليات الإنسانية الفريق الركن المتقاعد على المؤمن عن دوره الإغاثي وإدارته لمركز العمليات الإنسانية في العراق، وأمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور عويد المشعان عن جهوده في مجال مكافحة المخدرات وتوعية الشباب بأخطار هذه الآفة.
د. وليد الوهيب: لابد من تعديل القوانين لدعم العمالة الوطنية:
كثيرة هي الانتقادات الموجهة لقانون دعم العمالة الوطنية، وبالذات فيما يتعلق بفتح حساب لكل العاملين في القطاع الخاص، وهنا التقت توجهات بعض المتنفذين مع إدارات البنوك التجارية حول صعوبة تطبيق القانون بصورة عامة، وليس فقط عملية فتح الحساب والتي من المفترض في حال تطبيقها أن تحد بصورة واضحة وعملية مشكلة العمالة السائبة والقضاء على تجارة الإقامات، ومن هنا جاء تصريح الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، لدكتور وليد الوهيب الذي أكد فيه أن قانون العمالة الوطنية هدفه الأساسي هو تحويل مسار التوظيف من التركيز على القطاع الحكومي إلى التوجه نحو القطاع الخاص بتشجيع العمالة الوطنية بمختلف الأساليب وتشجيع القطاع الخاص بوسائل عدة لاستيعاب العمالة الوطنية.
وأشار د. الوهيب إلى أن القانون وفر العديد من الأدوات المهمة في سبيل تطبيق هذا الهدف إلا أنها تعتبر غير كافية ولا بد من تعديل قوانين أخرى كقانون التأمينات الاجتماعية وقانون العمل في القطاع الأهلي، وقانون الخدمة المدنية وغيرها من القوانين.
وأضاف د. الوهيب أنه لا بد أيضًا من تعديل بعض الأنظمة كنظام الاقتراض من البنوك، لافتًا إلى أن موظف الحكومة فقط يمكنه أن يستفيد من هذا النظام ولكن موظف القطاع الخاص لا يستطيع ذلك.
هذا على سبيل المثال، وهناك الكثير من الأمور التي تحتاج للمعالجة لمن يلتحقوا بالعمل في القطاع الخاص، مثل البدلات والعلاوات والمكافآت التشجيعية وغيرها من المميزات حتى يكون القطاع الخاص جاذبًا للعمالة الوطنية.
حصاد عام من مركز عمل الدراسات الخيرية:
يوسف عبد الرحمن: المركز إلى تأصيل وترسيخ العمل الخيري:
أنشأت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مركزًا للدراسات الخيرية بهدف تأصيل وترسيخ العمل الخيري والتعاون مع الهيئات المحلية والعالمية التي لها صلة بالعمل الخيري داخل وخارج الكويت بهدف خدمة المسلمين خاصًة والإنسانية عامًة.
وقال مشرف المركز يوسف عبد الرحمن في تصريح لـلمجتمع إن المركز يهدف إلى تأصيل النشاط الخيري ودراسة القضايا المتعلقة بالعمل الخيري وتوفير الخبرات الخيرية المتخصصة والتعاون مع الجامعات لتوفير برامج دراسية وإصدار مجلة متخصصة ودوريات خيرية.
وأضاف أن من مهام المركز إعداد البحوث الخاصة بتنمية العمل الخيري وإجراء الدراسات التخصصية وتوفير المنح الدراسية والبعثات الخيرية، إضافة إلى عقد وتنظيم المؤتمرات والندوات الخيرية وإقامة الورش لعرض تجارب محلية وعالمية.
وتناول عبد الرحمن إنجازات المركز خلال السنة الأولى ومنها إعداد مقررات مقترحة لمشروع معهد الدراسات الخيرية إضافة إلى إعداد دراسة في الاحتياطات التي يجب توافرها في المدرسة ودراسة عن موقف الإسلام من العولمة في المجال الاقتصادي ودراسة عن ترتيب الأعمال في المجال الخيري.
الرحمة تجهز طابقًا بمستشفى الـجمعية الطبية في طرابلس لبنان:
أشاد الدكتور محمود أحمد السيد مدير الجمعية الطبية الإسلامية في طرابلس - لبنان بجهود أهل الخير في الكويت ودعمهم لتجهيز مستشفى الجمعية الجديد المسمى دار الشفاء في طرابلس المكون من سبع طوابق ثلاثة منها تحت الأرض، ويضم ١٤٥ سريرًا ويخدم منطقة تضم 700 ألف نسمة.
وقال د. السيد إن الجمعية تدير ١١ مستوصفًا، إضافة إلى مستوصف جوال وتخدم مناطق شمال لبنان وبخاصة طرابلس والضنية وتهتم الجمعية بتأمين العلاج وأعمال الإغاثة، وقد سیرت حملات طبية وإغاثية عدة في الجنوب بعد غزو لبنان، كما أن لديها مشروعاً دائماً للإغاثة والطوارئ للمناطق المتضررة وتقديم الأدوية، وهي تعمل داخل مخيمي البداوي ونهر البارد الفلسطينيين، وتقدم المنح التعليمية للطلاب المتفوقين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل