العنوان المجتمع المحلي - العدد 1572
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-أكتوبر-2003
مشاهدات 71
نشر في العدد 1572
نشر في الصفحة 10
السبت 11-أكتوبر-2003
أبو الحسن: لن تتم الإساءة للدين الإسلامي في عهدي
كتب: خالد بورسلي
في أثناء زيارته لمعرض الكتاب الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي أكد وزير الإعلام السيد محمد أبو الحسن أنه ليس ضد النواب الإسلاميين في مجلس الأمة، ولا أقبل الإساءة للدين الإسلامي بأي شكل وسندرس في وزارة الإعلام سبب تأخر السماح بالإفراج عن مطبوعات دينية لاتزال موجودة في الوزارة، وأعلن أبو الحسن: «أن الإساءة للدين الإسلامي لا يمكن أن تحدث في عهدي فأنا حريص على تلافي مثل هذا التوجه» وأشار وزير الإعلام إلى أسلوب عمله في الوزارة فقال: «بدأت منذ أول يوم لي في الوزارة إيجاد لجان تعاون مع وزارات الدولة المعنية، وهناك لجنة مشتركة مع وزارة الأوقاف».
وبدوره وصف النائب الدكتور وليد الطبطبائي وزير الإعلام بأنه «رجل هادئ ورزين ويمكن التفاهم والعمل معه لمصلحة المجتمع ومحاربة التيار التغريبي» وشدد الطبطبائي على أن المسألة ليست مسألة صراع مع وزير الإعلام أو غيره من الوزراء، ولكنها مسألة حفاظ على القيم والثوابت الإسلامية، وصد الحملة التغريبية ومن يروج لها في المجتمع الكويتي، مؤكدًا أن الوزير أبو الحسن يشاركهم في هذا الأمر وهو رجل لا يحب الصدام ويسعى للتعاون، وعليه فإن الموقف الذي أعلنته الكتلة الإسلامية البرلمانية يتبع أسلوب التهدئة للمرحلة ، ومنح الحكومة والوزراء الوقت الكافي للوصول إلى نقاط التقاء وتعاون مشترك في بداية عمل مجلس الأمة الشهر الجاري بعد انقضاء العطلة البرلمانية، وهذا الموقف نزع فتيل الأزمة التي كانت تنفجر بين السلطتين، وفتح مجالًا أوسع لكلا الطرفين، لأن يعيد حساباته ويحدد أولوياته ويضع أجندة للعمل في المرحلة المقبلة، التي يفترض أن تكون بعيدة عن التصعيد والمواجهة، فلا يمكن العمل في وضع متأزم أو خلق أزمات مفتعلة، كما يحلو للبعض، فالبلاد بحاجة إلى تكاتف الجهود وإلى المزيد من التنسيق والتعاون، ولا مجال للتناحر والمزايدات حتى تتم مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للكثير من المشكلات والقضايا العالقة، ومن الخطأ فتح جبهات تستنزف الطاقات والإمكانات، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، وهنا يأتي دور العقلاء والحكماء في ترسيخ مفهوم العمل نحو الأفضل والتقدم والارتقاء والتنمية وتفويت الفرصة على الذين يتربصون بنا الدوائر ولا يعبؤون بما تؤول إليه النتائج، فالمفلسون فكريًا وأخلاقيًا وسياسيًا - وليس لديهم أي برنامج وما ينادون به من شعارات على عليها الدهر - هؤلاء لا يفضلون الاستقرار والعمل بهدوء لأن ذلك يكشفهم على حقيقتهم أمام الجميع.
الدويلة يستعرض لـ المجتمع رؤية الحركة الدستورية الإسلامية في إصلاح المؤسسة البرلمانية:
الحد من مظاهر شراء الذمم ومعالجة وضع المناطق السكنية الجديدة
زيادة عدد الأعضاء المنتخبين ودعم هيكلة الأمانة العامة بجهازين إداري واستشاري
تعديل لائحة المجلس لحرمان الوزراء من التصويت لانتخاب رئيس المجلس ونائبه ولجانه ورفع الحصانة
كتب: عماد العسكر
قال عضو المكتب التنفيذي للحركة الدستورية الإسلامية النائب السابق مبارك الدويلة: إن المؤسسة البرلمانية ممثلة بمجلس الأمة تعاني من معضلات حقيقية تحول بينها وبين أداء الدور المنوط بها، وهو ما يلحق بالعمل الشعبي الوهن والتراجع معًا. وحرصًا من الحركة الدستورية الإسلامية على استنهاض الدور الحيوي لمجلس الأمة فإنها ترى ضرورة إدخال إصلاحات مؤسسية وهيكلية مهمة.
وأضاف الدويلة في تصريح لـ المجتمع : إن من هذه الإصلاحات، الحد من مظاهر شراء الذمم بالمعاملات والتسهيلات التي يصدرها الوزراء، فضلًا عن جرائم شراء الأصوات والرشاوى الانتخابية. وأكد أهمية ضمان تمثيل كل الشرائح الاجتماعية والسياسية بنسب عادلة وبفرص تنافس متكافئة والحد من الاحتكار الفئوي، مشددًا على ضرورة جعل العضو المنتخب يمثل الأمة أولًا وليس الطائفة أو الشريحة الاجتماعية أو السياسية، إضافة إلى معالجة وضع المناطق السكنية الجديدة. ودعا إلى زيادة عدد الأعضاء المنتخبين، وذلك عبر مقترح للتعديل الدستوري يقدمه عدد من أعضاء مجلس الأمة، مؤكدًا أن القصور وضعف الأداء الذي يلازم أعمال مجلس الأمة مرده الأساسي وفي معظم الأحيان، قلة عدد أعضاء مجلس الأمة، مما ترتب عليه انشغال الأعضاء بعدد كبير من اللجان، وقلل مساهمة العضو في تلك اللجان على النحو المنشود، وقد انسحب أثر ذلك على دور مكتب مجلس الأمة بل وكامل هيئته بما أضحى معه زيادة عدد الأعضاء المنتخبين واجبًا مهمًا من أجل إصلاح المؤسسة البرلمانية.
وشدد على ضرورة إعادة هيكلة وبناء جهاز الأمانة العامة لمجلس الأمة بحيث ينقسم إلى جهازين رئيسين: الأول جهاز إداري وخدمات مساندة للأعضاء في أداء أعمالهم، والثاني استشاري يبنى على قاعدة من المؤسسية، بحيث ينضم إليه كل المستشارين وأجهزة الدراسات واستشراف المستقبل وتوضع له آلية محددة في كيفية أداء الدور الاستشاري المطلوب، بدلًا من النظام الحالي القائم على الاستشارات الآنية العاجلة المرتبط باستشارة فردية وذلك كله من أجل إيجاد جهاز مساند لاتخاذ القرار، قوامه المستشارون ومبناه بنك للمعلومات ومركز للبحوث والدراسات الاستشارية ومـركـز لاستطلاع الرأي العام الكويتي مرتبط بمجلس الأمة ويتمتع بصفة الاستقلالية المهنية للتعرف على توجهات الرأي العام تجاه أداء المجلس والقضايا المطروحة، وبهذا ينتقل العمل البرلماني إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة.
ودعا الدويلة إلى تأليف لجنة جديدة تحت اسم لجنة «نزاهة العمل البرلماني» تتولى متابعة ما يتعلق بذمة العضو المالية منذ بدء عضويته وتلقي الشكاوى في مواجهة الأعضاء في أحوال تعارض المصالح أو التربح أو استغلال المنصب البرلماني، وكافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على نزاهة العضوية في المجلس. وأكد الدويلة أهمية تعديل اللائحة الداخلية لمجلس الأمة باتجاه تفعيل الجلسات وزيادة ساعات انعقاده وتخصيص جلسات للبرامج الإنمائية والأولويات والمناقشات العامة بما يعزز جدية مجلس الأمة ويحقق إنتاجيته بفاعلية إضافة إلى تعديل اللائحة بما يكفل عدم مشاركة الوزراء في التصويت على القضايا الخاصة بالبرلمان مثل انتخاب رئيس المجلس ونائبه ولجانه ورفع الحصانة وغيرها.
الأوقاف: بدء التسجيل بمراكز ملتقي السراج المنير
الكمالي لـ المجتمع: المراكز تستقبل الطلبة والطلبات من 8 إلى 16 سنة
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن استمرار عملية التسجيل في مراكز ملتقى «السراج المنير» التابعة لإدارة الدراسات الإسلامية والمنتشرة في جميع محافظات الكويت.
وقال المشرف العام لمراكز ملتقى السراج المنير عبد الله الكمالي في تصريح لـ المجتمع: إن المراكز تستقبل الطلبة والطالبات من الفئة العمرية من ٨ إلى ١٦ سنة، ويشمل ذلك طلبة المراحل التعليمية الثلاث الابتدائي والمتوسط والثانوي، مبينًا أن عملية التسجيل مستمرة يوميًا من الساعة الرابعة وحتى الساعة السابعة مساء في جميع مراكز الملتقى.
وأشار إلى أهمية انخراط الأبناء في سلك الملتقى وضرورة تشجيع أولياء الأمور لانضمام أبنائهم إليه بما يعود عليهم بالخير والمنفعة حتى يكون الأبناء لبنة صالحة لمجتمع صالح.
وأكد الكمالي أن البرامج السابقة للملتقى حققت الكثير من الأهداف المرجوة، وذلك من خلال الوسائل والبرامج المتاحة والمتوافرة، مشيرًا إلى أن النجاح الذي حققه الملتقى هو نتاج حصاد الجهود التي بذلت من قبل القائمين عليه، والتواصل الدائم والدوري من أولياء الأمور.
ودعا جميع منتسبي ملتقى السراج المنير إلى تسلم مكافآتهم للفترة الماضية، وذلك عن حفظهم القرآن الكريم واجتهادهم ومثابرتهم بالدراسة، مطالبًا إياهم تطبيق كل ما تعلموه من الدراسة بالملتقى في حياتهم العملية.
وذكر الكمالي أن استمرار الطلبة والطالبات في العطاء في الملتقى سيقابله التشجيع والتكريم من قبل مسؤولي الوزارة، إضافة إلى الأجر الكبير من الله عز وجل.
يذكر أن وزارة التربية خصصت عددًا من مدارسها خلال الفترة المسائية لمراكز ملتقى السراج المنير، حتى تؤدي عملها، وتزاول أنشطتها، كما أن الأمانة العامة للأوقاف دعمت طباعة كل مناهج الملتقى، إضافة إلى أنها تمنح الجوائز للطلبة والطالبات المتفوقين.
موقف ثابت.. يستحق أصحابه التحية
تحية نوجهها إلى هيئة الفتوى بوزارة الأوقاف لموقفها الثابت الذي لا يتأثر بالأجواء السياسية ولا الحملات الإعلامية، وتمسكها بفتواها الخاصة بعدم مشاركة المرأة في الانتخاب والترشح، وهكذا يكون موقف العلماء الذين لا يخشون في كلمة الحق لومة لائم، ويتمسكون بما يرونه صحيحًا.
وكانت إدارة الفتوى بوزارة الأوقاف قد أكدت تمسكها بالفتوى الصادرة عنها والتي حملت رقم ٨٥ بتاريخ ۲۱ شعبان ١٤٠٥هـ الموافق ١1/٦/١985، ومن المعروف أن للأزهر في مصر فتوى مماثلة صادرة عام ١٩٥٢م، فتقديرًا وتحية للعلماء.
رئيس جمعية العون المباشر الدكتور عبد الرحمن السميط يستعرض إنجازات العام الحالي:
افتتاح 6 مستفشيات ومستوصفات و4 مخيمات لعلاج 30 ألف مريض في إفريقيا
افتتحت جمعية العون المباشر «لجنة مسلمي إفريقيا» 6مستشفيات ومستوصفات لعلاج المرضى، كما قامت بعدة حملات طبية للتطعيم وعلاج الأمراض الوبائية في عدد من الدول الإفريقية، وحملات لختان أطفال المسلمين الجدد، إضافة إلى تنظيم ٤ مخيمات لعلاج أمراض العيون، عولج فيها أكثر من ٣٠ ألف مريض في بنين والنيجر وتشاد وأوغندا.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر الدكتور عبد الرحمن السميط في تصريح لـ المجتمع : إن الجمعية خلال العام الجاري نفذت أكثر من ٧٥ قافلة دعوية لنشر عقيدة التوحيد، مشيرًا إلى أن كل قافلة زارت عددًا من القرى، لتبسيط مبادئ الإسلام باللغة المحلية للأهالي، وتوزيع كتيبات عن أساسيات الإسلام بلغة مفهومة لهم.
وأضاف أن الجمعية - لتحقيق الغرض الدعوي لهذه القوافل - طبعت أكثر من مليوني كتيب ومطوية بـ ٢٢ لغة في إفريقيا، مشيرًا إلى أن الجمعية عقدت ٢٤ دورة شرعية لأئمة المساجد والدعاة بهدف رفع مستواهم، إضافة إلى إقامة ۱۲ مخيمًا شبابيًا للطلبة أو الطالبات..
ومضى بقوله «عقدت الجمعية ٩ مسابقات لحفظ القرآن الكريم، شارك فيها عدة آلاف من الطلبة والطالبات».
وقال السميط: إن اهتمام الجمعية بالمهتدين الجدد جاء عبر عشرات الدورات التي عقدت لتعليمهم مبادئ الإسلام، إضافة إلى دعم عشرات البرامج الإذاعية في عدد من الدول بلغات مختلفة.
وأشار إلى أن المرأة كان لها نصيب في نشاط الجمعية؛ من خلال عقد عشرات الدورات التأهيلية للنساء في إفريقيا، إضافة إلى افتتاح ٦ مشاريع جديدة مخصصة لتأهيل النساء، حيث يتعلمن مبادئ دينهن، وحفظ القرآن الكريم، ومحو الأمية، والخياطة، والتطريز، والأشغال اليدوية، ورعاية الأطفال.
كما عقدت عشرات الدورات التدريبية في مراكز الكمبيوتر التابعة للجمعية، وافتتحت أربعة مراكز للتدريب على الكمبيوتر لشباب المسلمين.
وأنشأت الجمعية خمس غابات من الأشجار، منها اثنتان للأشجار المثمرة تبرع بقيمة أشجارها المحسنون في أرضنا الطيبة، مشيرًا إلى أن الجمعية انتهت من بناء ٨٤ مسجدًا جديدًا، و10 دور للأيتام وخمس مدارس قرآنية ومعهد شرعي، وعدد من بيوت الدعاة وحفرت عشرات الآبار.
وأكد اهتمام الجمعية بالتعليم من خلال كفالة آلاف الطلبة المسلمين المتميزين منهم ٨١٤ طالبًا جامعيًا ودراسات عليا.
قيادات العمل الخيري في الكويت:
هذا العمل يحفظ الكويت من التطرف والضياع ونرحب بأي تنظيم حكومي
قال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله المطوع: إن تنظيم العمل الخيري في الكويت مطلوب مادامت النوايا الطيبة موجودة وليس في ذلك تحجيم له، مشيرًا إلى أن القائمين على العمل الخيري في الكويت رجال ثقات، حاضرهم وماضيهم يشهد لهم بفضل الله عليهم بالاستقامة والإخلاص لله.
وأشار المطوع في تصريحات صحفية إلى أن جميع القائمين على العمل الخيري في الكويت يرحبون بأي تنظيم له «لأن العمل يتم في وضح النهار وهناك شفافية كاملة وحسابات وسجلات واضحة تقدم سنويًا إلى وزارة الشؤون الاجتماعية».
ودعا المطوع، الله سبحانه وتعالى أن يدفع بعجلة العمل الخيري إلى المزيد من العطاء لما فيه خير الفقير والمحتاج واليتيم والأرملة، وتأمين الغذاء والعلاج والتعليم فهذه وسائل تحفظهم من التسول والتطرف والضياع.. فالعمل الخيري لو أُمعن النظر فيه بنظرة طيبة ومحايدة لوجدنا مردودًا كبيرًا وعظيمًا».
ومضى إلى القول: إن العمل الخيري في الكويت يقوم بأعمال ممتازة داخل البلاد وخارجها وفق وصايا المتبرعين، وهناك أنشطة لا يعرفها الكثيرون؛ فهناك مدارس غير ربحية داخل الكويت يتعلم فيها ما يربو على 8 آلاف طالب.
من جهته قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي: «نحن نرحب بأي إجراءات لتنظيم العمل الخيري وقد لمسنا تعاونًا كبيرًا من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في هذا الإطار». وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الإجراءات تأتي من قبيل المحافظة على العمل الخيري وتنشيط مؤسساته، فضلًا عن أنها تمثل ردًا عمليًا على الشبهات التي يثيرها البعض حول اللجان والجمعيات الخيرية والكويت معروفة منذ القدم بحبها لأعمال الخير والعطاء ودعمها وتنميتها سيرًا على نهج الأجداد.
وأشار إلى أن الهيئة ومعها الكثير من الجمعيات الخيرية تسعى إلى دعم المعوزين والفقراء داخل الكويت وخارجها «ونحن الآن بصدد بناء مستشفى الرعاية الصحية بالتعاون مع جمعية مكافحة التدخين والسرطان، وهو مشروع صحي عملاق، يعد الأول من نوعه في الكويت والشرق الأوسط حيث يقدم الخدمــات التلطيفية لأصحاب الحالات المستعصية».
وأضاف: سبق أن أقمنا العديد من المشاريع الخيرية داخل الكويت وخارجها متعاونين مع وزارات الخدمات، وهو ما يحقق إضافة كبيرة وقيمة وعظيمة لصفحة الكويت الحضارية ودورها التنموي والإغاثي، وما نقوم به من أعمال خيرية يتسق جملة وتفصيلًا مع سياسة الدولة.
وذكر أن الكويت كانت على المستوى الرسمي أول من أرسل الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والطبية إلى الشعب السوداني الشقيق، عندما تعرض للفيضانات في منطقة كسلا، كما أنها سباقة لتقديم العون لجميع الشعوب العربية والإسلامية.
من جهته أكد رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى: «أن هناك تفهمًا كبيرًا من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل والمسؤولين في الوزارة لأهمية العمل الخيري وما حققه من إنجازات في الداخل والخارج.
وأشار إلى أنه لا توجد إجراءات جديدة بل هناك اتفاق على آليات العمل، حيث لا يقام كشك إلا برخصة معتمدة وتخضع الحسابات لمدقق حسابات عبر مناقصة تقوم بها وزارة الشؤون، وترى أن هذه الإجراءات الجديدة لن تحجم العمل الخيري، فالوزارة تسعى إلى ترشيده وتنظيمه»
وأضاف: بسبب الأحداث الدولية هناك تدخلات دولية في كافة الدول لمتابعة العمل الخيري، ورفض تدفق الأموال من دون رقابة ، والدول تقوم بإجراءات تنظيمية في هذا الاتجاه.
وقال: «نعمل جنبًا إلى جنب مع الوزارة والهيئات والمؤسسات لتقديم المساعدات والرعاية اللازمة للمحتاجين والفقراء». وفي إطار هذه العمليات التي تهدف إلى ترشيد وتنظيم العمل الخيري تخرج بعض الأصوات الليبرالية التي تتربص الدوائر بالعمل الخيري، في محاولة للتأثير على مجرى الأصوات وتأجيج المواقف بهدف حصار العمل الخيري «لكننا مدركون تفهم المسؤولين في الدولة لأهمية العمل الخيري».
الحجي يهيب بالمتبرعين دعم مشروع مستشفى الحالات المستعصية
الصالح: في الكويت يكتشف سنويًا 1200 حالة إصابة بالسرطان منها 400 حالة لا علاج ناجح وتحتاج إلى رعاية طبية خاصة
أهاب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية العم يوسف الحجي بالمتبرعين الكويتيين لدعم مشروع
مستشفى الرعاية الصحية الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويستوعب ۱۲۱ سريرا للمرضى من ذوي الأمراض المستعصية.
وأضاف الحجي في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الهيئة عقده بمقر الهيئة بمناسبة بدء حملة وطنية للتبرع الدعم هذا المشروع الإنساني : إن المشروع سيعمل على تهيئة المكان المناسب للمرضى ذوي الأمراض المستعصية، الذين يشغلون الآن أسرة كثيرة في المستشفيات، لإتاحة هذه الأسرة لغيرهم ممن هم في أمس الحاجة لها.
وأوضح أن المشروع يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث الخدمة التي تقدم لفئة المرضى من ذوي الأمراض المستعصية، مشيرًا إلى أن مكتبًا للاستشارات الهندسية وضع التصميمات الخاصة للمستشفى.
وقال الحجي: إن المشروع عرض على وزير الصحة الدكتور محمد الجار الله، حيث وافق على تخصيص قطعة أرض مساحتها ٦٦٠٢ متر مربع في منطقة الصباح الطبية، بجوار مركز الطب الإسلامي، وتم وضع حجر الأساس له برعاية سمو ولي العهد الشيخ سعد العبد الله، وناب عنه الدكتور الجار الله في احتفال وضع حجر الأساس.
وأضاف إنه تم التعاون مع مكتب الشاهين للاستشارات الهندسية المشرف الهندسي على مشروع المستشفى، فتم وضع التصاميم الخاصة بالمستشفى وطرح المشروع في مناقصة ووقع الاختيار على شركة ناصر الهاجري للتجارة العامة والمقاولات لتنفيذ المشروع بكلفة إجمالية قدرها ٤ ملايين و٨٤٥ ألف دينار كويتي.
ووجه الحجي الدعوة للشركات الوطنية للمساهمة بالتبرع للمشروع الذي سيباشر العمل فيه قريبًا.
من جانبه استعرض مقرر مجلس أمناء المشروع الدكتور خالد الصالح أمين سر الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين مكونات المشروع الذي يتكون من سرداب وخمسة طوابق، بمساحة بناء إجمالية ٢٠ ألف متر مربع تتوزع على مساحة الأرض المخصصة للمستشفى البالغة ٦٦٠2 متر مربع.
وأشار إلى أنه يكتشف سنويًا في الكويت ۱۲۰۰ حالة إصابة بالسرطان منها ٤٠٠ حالة لا يوجد لها علاج ناجع، وتحتاج إلى رعاية طبية خاصة، مبينًا أن المشروع سيضع فلسفة جديدة في العلاج غير مقتصرة على مرضى السرطان، بل كل الأمراض المستعصية.
وأعلن د. الصالح عن حاجة المشروع للدعم المادي من قبل المتبرعين ليرى النور، ويباشر عمله الإنساني، إضافة إلى حاجته إلى الدعم الفني من وزارة الصحة.
ومن جهته أشاد المشرف الهندسي على المشروع الدكتور إبراهيم الشاهين بالمشروع والفكرة الجديدة التي يتضمنها، معربًا عن الفخر بتنفيذ التصاميم الخاصة بهذا المشروع الخيري النبيل.
وأضاف الشاهين أن التصاميم الخاصة للمشروع روعي فيها استغلال معظم المساحات، ووضع كل الخدمات المساعدة في السرداب، كما روعي فيها الزيادة المستقبلية لعدد الأسرة.
مساعدات كويتية لضحايا تفجيرات جاكرتا
قدمت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية متمثلة بلجنة مسلمي آسيا مساعدات للمتضررين جراء التفجيرات التي شهدتها العاصمة الإندونيسية جاكرتا مؤخرًا سواء المصابون أو أسر الضحايا مما انعكس إيجابيًا على المستويين الشعبي والرسمي.
واستنكر مدير عام اللجنة دعيج الشمري في تصريح لـ المجتمع أثناء زيارته وسفير الكويت في إندونيسيا محمد فاضل خلف لمصابي وأسر ضحايا التفجيرات هذه الأعمال، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا، وصل إلى ١٤ قتيلًا، بينما تفاوت عدد الجرحى المصابين وتراوحت إصابتهم بين الوضع الحرج والإصابات الطفيفة، مشيرًا إلى أنه يحمل شكر أهالي الضحايا ودعواتهم للكويت وشعبها.
مدير عام لجنة مسلمي آسيا دعيج الشمري:
توقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة المحلية لمقاطعة نينغشيا الصينية
إقامة مشاريع خيرية في المقاطعة التي يقطنها نحو مليوني مسلم
أكد مدير عام لجنة مسلمي آسيا التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية دعيج الشمري، أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة المحلية لمقاطعة نينغشيا والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ممثلة بلجنة مسلمي آسيا لإقامة بعض المشاريع الخيرية، كبناء مساجد وحفر آبار، وكفالة أيتام ومدرسين وغيرها.
وقال الشمري في تصريح لـ المجتمع: إنه وعلى إثر دعوة تلقاها من الحكومة المحلية لمقاطعة نينغشيا، تفقد العديد من المواقع والمؤسسات الإسلامية من بينها مدارس ومساجد ومراكز وعدد من المشاريع التابعة للجنة، إضافة إلى تفقد أوضاع المسلمين وبحث إمكانية التعاون المشترك لخدمة الإسلام والمسلمين.
وأضاف: كان نشاطنا بهذه المقاطعة محدودًا، ولكن بعدما لمسنا الرغبة الجادة من حاكم المقاطعة ونوابه في مساعدتنا وتسهيل مهمتنا الخيرية، وقعنا مذكرة تفاهم مشتركة لتعزيز مجال التعاون بين الجانبين، مشيرًا إلى أن زيارته للمقاطعة كان لها أثر عميق في نفوس مسلميها، خاصة أنها تعتبر من أفقر المقاطعات في الصين.
وأهاب الشعري بالمتبرعين مؤازرة إخوانهم المسلمين في هذه المقاطعة بالتبرع لهم، مشيرًا إلى أن منطقة نينغشيا هي إحدى المناطق الخمس ذات الحكم الذاتي ويدين أبناؤها بالإسلام، ويقطنها أكثر من خمسة ملايين نسمة منهم مليونان من المسلمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل