; المجتمع المحلي (العدد 1570) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1570)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-سبتمبر-2003

مشاهدات 103

نشر في العدد 1570

نشر في الصفحة 10

السبت 27-سبتمبر-2003

الموجز المحلي

- قرر مجلس القضاء الأعلى وقف ترقيات القضاة الذين تقل درجتهم عن درجة مستشار وكذلك رؤساء ووكلاء النيابة العامة ما لم يجتازوا دورات تدريبية بنجاح يجريها معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية.

- انتظم حوالي 480 ألف طالب وطالبة في مدارس التعليم الحكومي والخاص بجميع المراحل التعليمية «الابتدائي والمتوسط والثانوي» لبدء العام الدراسي الجديد 2003/2004.

- استنكر رئيس القائمة الائتلافية في جامعة الكويت، الأسلوب الذي تنتهجه القائمة المستقلة في الجامعة للوصول لثقة الطلبة، وأوضح أن الائتلافية طالما نوهت بالوثائق والأدلة على العلاقة التي تربط المستقلة بقائمة الوسط الديمقراطي من خلال الأطروحات المشتركة بينهما.

- أعلنت وزارة التعليم العالي عن أسماء مائة طالب قبلوا في الجامعات المصرية.

- أصدر المدير العام لهيئة المعلومات المدنية قرارًا بترقية 96 موظفًا إلى الدرجات التالية للدرجات التي يشغلونها.

- احتفلت الهيئة العامة للشباب والرياضة بتكريم الفائزين في المسابقة المحلية الحادية عشرة لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

- أكدت وزارة الداخلية العثور على سجلات المقيمين بصورة غير قانونية في السفارة العراقية بعد اندحار القوات العراقية بعد حرب تحرير الكويت 1991م.

- كشف مدير إدارة الإشعاع في وزارة الصحة أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبت أن مستوى الإشعاع في الكويت قاعدي وطبيعي.

- تستضيف الكويت فاعليات الملتقى الهندسي الخليجي السابع المقرر إقامته من 29/9 حتی 1/10/2003م.

د. البصيري: مستوى التعليم يعاني من ضعف عام

دعا النائب الدكتور محمد البصيري عضو لجنة الشؤون التعليمية في مجلس الأمة، إلى تأمين الوضع الوظيفي للمدرس عبر حمايته وتطوير أدواته التعليمية، مشيرًا إلى أنه حان الوقت لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم ونقل الطالب من مرحلة التعليم العادي إلى مرحلة البحث عن المعلومة عبر شبكة الإنترنت والكمبيوتر.

وأضاف د. البصيري أنه يجب إحداث ثورة في مفهوم التعليم الإصلاح البيت التربوي بدءًا من الطالب ومرورًا بالإدارة المدرسية، فالمعلم فالمنهج فالفصل الدراسي، لافتًا إلى أن هناك حاجة ماسة لتطوير المواد التعليمية، وأوضح د. البصيري أن مستوى التعليم العام والعالي في الكويت يعاني من ضعف عام، وهذه حقيقة مسلّم بها.

وشكا د . البصيري في تصريحات خاصة لـ «المجتمع» تخبط العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن الطلبة أصبحوا حقل تجارب قبل أن يستقر النظام التعليمي منذ فترة، وأشار إلى أن لجنة الشؤون التعليمية في مجلس الأمة ستناقش استراتيجية التعليم في الكويت وحقها من المناقشات.

وفي موضوع آخر أعرب د. محمد البصيري عن خيبة أمله تجاه الإجراءات الحكومية الحالية لحل مشكلة «البدون»، وقال إن هذه الإجراءات لا تبشر بخير أو بقرب حل لهذه المشكلة الإنسانية التي أوجدتها الحكومات المتعاقبة.

وطالب د. البصيري الحكومة بعدم التردد في حل هذه المشكلة فورًا بالإجراءات الفعلية والواقعية بعيدًا عن تخرصات البعض المعروفة أهدافهم تجاه هذه الفئة، وأكد ضرورة تنفيذ الحكومة الحالية وعودها بحل قضية «البدون» والتي وضعتها ضمن برنامج عملها، وعلى سلم أولوياتها بإعطاء كل ذي حق حقه وتيسير أمور من ليس له حق بالإقامة الدائمة.

وشدد النائب د. البصيري على ضرورة عدم ظلم هذه الفئة - التي قدمت الأسرى والشهداء - بالإجراءات والقيود الأمنية التي - في غالبها - ما هي إلا افتراضات وتحميل الإنسان الشريف وزر إنسان آخر، وعلينا أن تعمل بقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الإسراء: 15).

وأعرب د. البصيري عن أمله وأمل كل النواب المطالبين والمهتمين بحل قضية «البدون» في أن تسرع الحكومة بتقديم الحل الشامل والكامل والعادل المنصف لهذه الفئة، غير مكتفية فقط بالعلاج والتعليم وإنما بإعطاء كل من يستحق الجنسية جنسيته دون تردد أو مماطلة، واستغرب د. البصيري التسريبات الصحفية للحكومة بأن حل مشكلة البدون» يكلف ماديًا، مؤكدًا أن هذه النظرة قاصرة ولا تخدم الكويت، داعيًا إلى تجاوز هذه النظرة الضيقة، وأكد استعداد مجلس الأمة لمساعدة الحكومة بحل المشكلة بإصدار التشريعات اللازمة لذلك.

هل الحكومة جادة في حل مشكلة السكن؟

أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للرعاية السكنية علي الفوزان أن المؤسسة اعتمدت خطتها لتوفير الرعاية السكنية خلال السنوات الأربع المقبلة، موضحًا أن الخطة تشتمل تنفيذ 77549 وحدة سكنية في مناطق المرقاب وعريفجان وأمغرة وشرق الصليبخات والصبية والخيران، كما أن تصريحات وزير الدولة لشؤون الإسكان أكدت دعم القطاع الخاص في المشروعات الإسكانية، وحدد الوزير في رده على سؤال برلماني للنائب خالد العدوة أن هناك 57175 طلبًا إسكانيًا متراكمًا حتى أغسطس 2003م منذ عام 1970م، وعليه فإذا افترضنا أن الوزارة نفذت خطتها المعتمدة خلال أربع سنوات فسيتم القضاء على مجمل الطلبات المتراكمة وتبقى الطلبات الجديدة.

ولكن الواقع للأسف يقول بغير ذلك، فالإنجاز الفعلي المشاريع الإسكان في حدود 5000 وحدة سكنية سنويا وهي تغطي الطلبات الجديدة وتظل المشكلة مستمرة مع بقاء الطلبات المتراكمة التي تقارب 60 ألف طلب.

والسؤال: إلى متى الدوران داخل هذه الحلقة المفرغة؟ فإذا كانت الحكومة جادة فعلًا في حل أزمة السكن فعليها أن تستفيد من التجارب السابقة، فمثلًا: المناطق النائية كالوفرة وأم الهيمان أو بعض القطع في منطقة الجهراء لماذا لم يرغبها المواطنون أصحاب طلبات السكن؟ ربما كان وراء ذلك عدم توافر الخدمات وبعد المسافة عن المناطق المأهولة، وهنا يأتي دور القطاع الخاص في بناء المجمعات التجارية لخدمة المناطق البعيدة، وكذلك إنشاء المتنزهات والأماكن الترفيهية كنوع من الترغيب وحث المواطنين على القبول بالمناطق البعيدة، والأفضل عمل مشاريع كبرى كمدينة جامعية ومدينة رياضية... إلخ. فمثل هذا التوجه يساهم في حل المشكلة.

 مؤتمر كلية الشريعة الدولي الثاني

أنهت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت ملتقياتها الدعوية الصيفية، في العديد من الدول العربية والأجنبية، بالإضافة إلى المؤتمر الدولي الثاني للكلية، الذي يهدف إلى المساهمة في الدعوة العالمية، من خلال نشر العقيدة الإسلامية الصحيحة، والأحكام الإسلامية القائمة على الكتاب والسنة، وتحقيق أحد أهداف إنشاء الكلية، وقد عقد في العاصمة الفرنسية باريس برعاية عميد الكلية الدكتور محمد الطبطبائي.

وقد شارك في الملتقيات والمؤتمر عدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، ومجموعة كبيرة من الباحثين والمهتمين بالقضايا الإسلامية العالمية.

وقد ورد في كلمة راعي المؤتمر د. الطبطبائي التي ألقاها نيابة عنه رئيس المؤتمر أن من رحمة الله تعالى بالناس، أنه خلقهم ولم يكلهم إلي أنفسهم، بل أرسل إليهم الرسل، وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد اصطفاه الله تعالى لأن يكون حاملًا للرسالة العظيمة، رسالة الإسلام الخالدة إلى يوم القيامة.

وقد حمل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هذه الأمانة العظيمة، وبلغ عن ربه، وأشهد على ذلك، فقال - صلوات الله وسلامه عليه - في حجة الوداع: «ألا هل بلغت؟»، فقالوا: نعم، فقال: «اللهم فاشهد».

وقد أوضح د. الطبطبائي أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هي أعظم نعمة للبشرية، وأن ما تضمنته من أحكام في شؤون الحياة كلها، هو الصراط المستقيم والطريق القويم، وهو الهداية والخير والصلاح والفلاح.

كما رحب د. الطبطبائي بالمشاركين في المؤتمر الدولي الثاني لكلية الشريعة الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس بالتعاون مع المعهد الأوروبي للدراسات الإنسانية بباريس، تحت عنوان «سماحة الإسلام».

وحول أحوال المسلمين في هذه المرحلة التي يمرون بها، بين د. الطبطبائي مدى الحاجة إلى الحوار في شؤون حياتهم، ومعالجة القضايا التي تمس واقعهم، وخصوصًا في هذه البلاد التي يعيش فيها أهلها ظروفًا وأوضاعًا مختلفة عن الحياة في كثير من البلاد الإسلامية، وأن الخطورة التي نخشاها عليهم أن تتحول حياتهم من التأثير إلى التأثر، ومن نشر الإسلام إلى الذوبان خصوصًا بالنسبة للجيل الثاني، ومن يليه.

وقد أولت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت أهمية كبيرة لشؤون المسلمين في أوروبا، ومن هنا انطلقت الكلية منذ عامين بمشروعها الدعوي العالمي الذي يهدف إلى نشر العقيدة الإسلامية الصحيحة، والمنهج الإسلامي القائم على اتباع الكتاب والسنة.

وكانت أولى ثمار هذا المشروع أبحاث ومشاركات وتوصيات من خلال المؤتمر الدولي الأول الذي عقد في جنيف بالتعاون مع رابطة مسلمي سويسرا، وشارك فيه نخبة من العلماء والمهتمين من مختلف الدول، وقد حقق بفضل الله تعالى ثم بجهود جميع من حضر المؤتمر، نجاحًا كبيرًا وأثرًا إيجابيًا في أوروبا.

وفي هذا العام تقدمت الكلية خطوات أخرى في سبيل تحقيق مشروعها الدعوي العالمي، وذلك من خلال قيام مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في الكلية، ومشاركة من بعض العلماء، بعقد ملتقيات في خمس دول أوروبية، بالإضافة إلى مؤتمرها الدولي، وكلها تعقد في فترة واحدة، تحت شعار سماحة الإسلام.

وقد أكد د. الطبطبائي أنه تم اختيار عنوان «سماحة الإسلام» لهذا العام، لأن علماء اليوم اعتنوا ببيان خطورة التفريط في هذا الدين، وفي الوقت نفسه لا بد من العناية بمعالجة التنطع والغلو في الدين الذي يشوه صورته عند من يجهل حقيقته.

ممنوع التدخين

لافتة نأمل أن نجدها في كل مكان

أكد وزير الصحة د. محمد الجار الله أن مجلس الوزراء ناقش القانون رقم 15/1995، بشأن منع التدخين في الأماكن العامة، وتم رفع التصورات المعدلة بتنقيحات جديدة إلى إدارة الفتوى والتشريع لدراستها وإعادة عرضها على المجلس.

التعديلات المطروحة تهدف إلى تفعيل القانون ومعالجة القصور والتمكين من تحقيق الضبطية القضائية، كما تضمن توضيحًا أكثر مما ورد فيه، بالإضافة إلى تحديد الأماكن في مواقع منها المستشفيات والمواقع الحكومية وأماكن التجمعات العامة وحافلات النقل العام والقاعات العامة، نافيًا أن تكون السيارات ضمن ما حدد.

وأشار الوزير إلى أنه سيتم قريبًا تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين بتمثيل من وزارات الدولة والمختصين بهدف العمل على وضع الخطط المناسبة، وأن الفريق المشكل المشروع مكافحة التدخين عقد أول اجتماعاته لتحديد المسؤوليات والبرامج.

ولا شك أن التدخين داء ابتليت به الإنسانية كلها، وقد لجأ الكثير من الدول إلى وضع التشريعات التي تضيق على المدخنين وتحاصرهم في أماكن محدودة جدًا، رأفة بغير المدخنين، وأملًا في أن يقلعوا عن تلك الممارسة السيئة. ولعل التشريعات الجديدة في الكويت تساهم في خفض نسبة المدخنين، رحمة بهم وبذويهم.

الرابط المختصر :