; المجتمع المحلي العدد 1433 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي العدد 1433

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-2001

مشاهدات 72

نشر في العدد 1433

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 09-يناير-2001

البصيري يدعو لتفعيل قانون منع الاختلاط بالجامعة

الطبطبائي لـ «المجتمع»: إجراءات للإبراهيم تستهدف تهميش التعليم الديني

كتب: محمد عبد الوهاب

أكد الدكتور وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة، أن وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور يوسف الإبراهيم يسعى لتجريد إدارة التعليم الديني من مرافقها في منطقة قرطبة وترحيل المعهد الديني للبنين إلى مدرسة قديمة، وغير مناسبة في منطقة خيطان، وأنه لا تفسير منطقيًا  لذلك سوى أن الوزير يهدف للتضييق على التعليم الديني، وتنفير الطلبة منه، وخفض طاقته الاستيعابية، ملوحًا  بالتصدي للوزير في هذا الصدد.

وأوضح الطبطبائي – في تصريح خاص لـ «المجتمع» – أن إدارة التعليم الديني تلقت بلاغًا شفويًا من الوزارة بهذا القرار كما أن منطقة الفروانية التعليمية أبلغت بإخلاء إحدى المدارس في خيطان وترميمها استعدادًا  لعملية النقل التي ربما تتم في خريف هذا العام.

وأشار الطبطبائي إلى أن ذلك يجري من غير أن يقدم الوزير أي تفسير لهذه الخطوة التي ستجرد التعليم الديني من مرافق مهمة بنيت له عام 1974 م كما أنها ستكلف المال العام مصاريف ترميم مدرسة قديمة. 

وأكد الطبطبائي أن النواب لن يقفوا متفرجين على هذه الإجراءات ضد التعليم الديني الذي يشكو أساسًا  من ضعف اهتمام الوزارة به. 

ولاحظ الطبطبائي أن تهميش التعليم الديني وتغيبه عن المجتمعات هما من أهداف المجموعات الغربية في عالمنا الإسلامي، وأن التجمع الوطني الديمقراطي الذي ينتمي إليه الوزير الإبراهيم أعلن عند إنشائه تبنيه العولمة، وتقديمه الثقافة المغربية على  حساب الثوابت الإسلامية للمجتمع الكويتي. 

ووجه الطبطبائي - في هذا الخصوص – سؤالين لوزير التربية ووزير التعليم العالي حول مدى صحة توجه الوزارة لترحيل المعهد الديني من مبناه في قرطبة إلى مدرسة قديمة في خيطان ومسوغات القرار، وماذا ستفعل الوزارة بالمبنى الحالي، وهل هناك نيه لنقل المعهد الديني للفتيات من موقعه الحالي في قرطبة لموقع آخر؟ 

في السؤال الثاني سأل الطبطبائي الإبراهيم عن مركز تنمية المعلم ومتى أنشئ والجهات المشاركة في إنشائه، والاجتماعات التي عقدها مجلس أمناء هذا المركز، وآخر اجتماع له واختيار مدير المركز، ورأي الأمناء فيه بعد أن حدده الوزير والخلفية التربوية والتعليمية لهذا المدير؟

وسأل الطبطبائي أيضًا عن المؤسسين للجنة الوقفية لدعم التعليم ومن الذي اختارتهم وهل تم الاتصال بالأمانة العامة للأوقاف لترشيح من يمثلها في هذه الوقفية وسبب عدم الاتصال بجمعية المعلمين والجامعة لاختيار من يمثلهم؟ 

وفي سياق متصل، اعتبر الدكتور محمد البصيري عضو مجلس الأمة تعديل اللائحة الجامعية فيما يتعلق بالتزام الملابس داخل الجامعة قرارًا جيدًا وخطوة في الاتجاه الصحيح غير أنه اعتبر وعد الوزير بإعادة افتتاح كلية البنات خطوات غير كافية على طريق تطبيق قانون منع الاختلاط. 

ورفض البصيري رفض بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة للائحة الحشمة وقال إن الرفض يعبر عن رأي أقلية لا تمثل نسبة تذكر داخل الجامعة والمفروض الأخذ برأي غالبية أعضاء هيئة التدريس الذين يشتكون من ظواهر خرجت عن نطاق المألوف بالجامعة.

وقال البصيري إن الجامعة ليست مسرحًا لاستعراض آخر موديلات الموضة وغيرها، وإنما هي مكان له هيبته وحرمته ويحب أن نحافظ عليهما، مشددًا على أنه لا يتفق مع من ينتقدون لائحة الحشمة بالجامعة لأنها تتفق مع خط سير المجتمع الكويتي المحافظ، مشيرًا إلى أنه كان من المفروض أن تطبق اللائحة منذ سنوات لأن الجامعة صرح علمي يعتز ويفتخر به الجميع، وأنه مكان للتحصيل التعليم وليس لاستعراض الأزياء.

 

الاختناقات السياسية أطفأت بريق الإنجازات الاجتماعية

العرادة: التوازن بين متطلبات الشعب والظروف الاقتصادية ضرورة في المرحلة المقبلة

قال عبد الله العرادة عضو مجلس الأمة – في حديث خاص لـ «المجتمع» – إن تداعيات استجواب وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون الإسكان الدكتور عادل الصبيح لا بد من أن تزول وأن نعمل جميعًا لمصلحة هذا البلد، مشيرًا إلى أن اختلاف وجهات النظر لا يفسد الأجواء بين الإخوة النواب. 

وشدد العرادة على ضرورة تكريس الجهود من أجل تحقيق الأهداف والغايات التي من أجلها انتخبنا الشعب الكويتي مع العمل المباشر والسريع دون تعطيل، لتحقيق إنجازات يلمسها الشارع الكويتي، مشيرًا إلى أن المرحلة الماضية لم تقل أهمية في هذا الإطار بل كانت تحمل في طياتها – عددًا من الإنجازات لكن الاختناقات السياسية أبعدت عنها بريقها ولمعانها. 

وشدد عبد الله العرادة على أن التوازن في الجانب التشريعي والرقابي هو ديدن جميع النواب لكن هناك معطيات قد تجعل جانبًا يطغى على الآخر، مشيرًا إلى أن الحرص على العمل المجرد هو السبيل لتحقيق هذا التوازن المتكامل.

وأضاف أن الفترة المقبلة تتطلب تحقيق توازن بين متطلبات الشعب والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد لا سيما القرارات الاقتصادية التي قد تكون مجحفة بحق المواطنين لكنها في المقابل هي السبيل الوحيد لإنعاش بعض الجوانب الاقتصادية.

ورفض العرادة الحلول التي من شأنها إضعاف حق المواطنين في الحصول على المكتسبات الدستورية والقوانين، داعيًا في الوقت نفسه إلى مزيد من الرفاه للمواطن الكويتي. 

وأشار النائب إلى أن هناك إجماعًا من أعضاء القوى السياسية الكويتية داخل البرلمان على ضرورة تحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع دون الاكتراث بالأزمات السياسية، مشيرًا إلى أن هذا ما سيكون محور الاهتمام في الفترة المقبلة. 

 

من الذي يثير الفتنة حقًا؟

قبل ثلاثة أسابيع نشرت «المجتمع» رسالة في باب «رأي القارئ» من أحد القراء يناقش قضية  تاريخية تتعلق بشخصية المجاهد الفلسطيني  الشهيد عز الدين القسام ينفي فيها ما نشرته مجلة  «المجلة» من أنه كان شيعيًا. وقد جاء نشر الرسالة من باب التعريف بتاريخ الشيخ القسام وتقديرًا من المجتمع للدور الكبير والجهاد الباسل الذي قام به حتى لقي ربه شهيدًا على ثرى فلسطين.

 وعلى الرغم مما هو معروف من أن الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها، إلا أن  «جريدة الطليعة» تلقفت الرسالة واعتبرت أن نشرها يمثل «فتنة طائفية جديدة تثيرها حركة الإخوان المسلمين»، ونشرت تعليقًا  عليها في مكان بارز من صفحتها الأولى.

لقد ناقشت الرسالة الموضوع بأسلوب علمي توثيقي يقر به الباحثون الجادون لكن البعض ممن يهوى إثارة الفتن ولوي عنق الحقيقة، أساء استخدام ما نشر لتحقيق مآرب أخرى. 

ونحن نتساءل: من الذي يثير الفتنة حقًا؟ رسالة في بريد القراء أم عنوان بارز في الصفحة الأولى؟ موضوع تاريخي عن فلسطين أم إسقاط الأمر على مناطق أخرى؟ وهل لذلك التوجه هدف يتعلق بضرب التقارب الذي حدث بين مختلف التوجهات الإسلامية في الكويت مؤخرًا؟

لقد حفل رد «الطليعة» بالأقوال المتناقضة ومحاولة تضليل القراء، لذا نقول لـ«الطليعة» ترفعوا عن الأساليب التي أصبحت مشرفة  للجميع ومعروف ما يقصد منها.

 

الهيئة الخيرية: الوقف تنمية شاملة وعطاء لا ينفد

«منظور الهيئة الوقفي عهد نحفظه ونطبقه بالشروط التي ارتضاها الموصي الواقف». 

هذا ما أكده السيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بمناسبة صدور ملحق خاص من إصدار مجلة «العالمية» تحت «عنوان الوقف.. تنمية وعطاء» يتناول كل ما يتعلق بالوقف والواقفين.

ويأتي إصدار الملحق انطلاقًا من اهتمام الهيئة بالوقف الإسلامي إذ أنشأت – منذ تأسيسها – محافظ وقفية متخصصة تهدف إلى خدمة الفقير، والمحتاج في كل مكان، إحياءً لسنة الرسول ﷺ، وتفعيلًا لأدوار الوقف في خدمة الإنسانية.

وتقوم استراتيجية الهيئة، وفلسفتها الوقفية، على دفع عملية التنمية الشاملة إلى كل مناحي الحياة مستخدمة أدوار الوقف عبر أفاق «العصرنة» مع الحفاظ على جوهر الوقف. 

وأوضح السيد يوسف الحجي أن الهيئة لديها العديد من الوقفيات التي تقبل عليها شريحة عريضة من جمهور المتبرعين الكرام، وأن حصيلة أموال هذا الوقفيات يحبس فيها الأصل، ويخصص الربع للإنفاق على أوجه الخير والبر المختلفة، كما يزود الواقفون بتقارير سنوية عن سير المحافظ الوقفية بالأرقام ومحلات إنفاقها بالتفصيل.

وأضاف الحجي أن سهم الوقفية يبلغ 300 دينار – فأكثر – تدفع مرة واحدة أو تقسط على مراحل وفق نظام الاستقطاع الشهري، مشيرًا إلى دور الوقف الذي أداه عبر العصور والأزمان إذ كان رافدًا من روافد التنمية في المجتمعات الإسلامية، داعيًا الجمهور إلى تبني هذه الوقفيات لما لها من أجر عظيم عند الله.

 

خطة لإعانة الأسر الفقيرة في 8 دول عربية وإسلامية

حددت المؤسسة العالمية للتنمية، وهي مبرة خيرية كويتية عالمية، خطتها في دعم الفقراء والأرامل والمطلقات في عدد من الدول العربية والإسلامية في كل من: مصر، ولبنان، والسودان، والأردن، وفلسطين، واليمن، وإندونيسيا، وماليزيا للعام المقبل.

وقال المهندس عبد الرحمن العجمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة، إن المؤسسة أنشأت العديد من المشاريع التنموية للفقراء والمحتاجين بحيث يستطيعون إدارة مشاريع ناجحة تدر عليهم دخلًا مستمرًا طوال العام، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل كذلك على استكمال عدد من المشاريع التنموية الخيرية في جمهورية مصر العربية لتخدم في نهاية العام المقبل أربعة آلاف أسرة فقيرة، كما أن المؤسسة بدأت المرحلة الأولى لمشروع زراعة الأسماك في السودان بالاتفاق مع الحكومة السودانية «إذ نأمل أن يقوم الفقراء هناك – في بداية الإنتاج بإدارة المشروع بالكامل، والاستفادة منه من خلال توزيع أسهم تملكه عليهم فيصبحوا ملاكًا بدلًا من كونهم يتلقون المساعدات».

وقال العجمي: لدينا أيضًا مشاريع مشابهة لهذا المشروع في كل من فلسطين، والأردن وقد اتفقنا مع مؤسسة أمريكية متخصصة لإقامة مثل هذه المشاريع في وقت سابق من هذا العام، وستسهم هذه المؤسسة في تمويل المشاريع مناصفة معنا بعد أن اطلعت على مشاريع مؤسستنا في كل من مصر، ولبنان، وإندونيسيا، وماليزيا، واليمن، ومدى فائدة هذه المشاريع التنموية للفقراء.

الأمن الداخلي لدول الخليج

اعتبر سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح أن التعاون والتماسك بين الدول الخليجية «ضمان قوي» لأمنها واستقرارها، ورأى أن توقيع اتفاقية الدفاع المشترك خلال قمة مجلس التعاون في المنامة - التي انتهت أعمالها في الأسبوع الماضي - «إنجاز تاريخي»، داعيا إلى «خطوات عملية أخرى على طريق التلاحم والتقارب والوحدة». 

ومن جانبه أكد رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي أنه على الرغم من الظروف التي نمر بها، إلا أن نتائج القمة كانت جيدة، وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي قد استعرضوا في قمتهم الحادية والعشرين مسيرة عمل المجلس في القطاعات المختلفة في إطار الأهداف الواردة في نظامه الأساسي والاتفاقية الاقتصادية الموحدة إضافة إلى القضايا التي تهم دول المجلس وشعوبه كافة. 

ومما لاشك فيه أن مسيرة مجلس التعاون الخليجي حققت جانبًا من طموحات شعوب المنطقة، ولا يزال هناك الكثير لتحقيقه وبرغم ما شهدته المنطقة من حروب مدمرة أولها «الحرب الإيرانية – العراقية»، والثانية حرب تحرير الكويت – من الاحتلال العراقي الغاشم – إلا أن استمرار وجود مجلس التعاون يعتبر إنجازًا تاريخيًا في مثل هذه الظروف الصعبة.

وشعوب المنطقة تعيش على أمل أن قيادات دول الخليج العربي ستبذل كل الجهود المخلصة من أجل المحافظة على استقرار دولها وبالذات فيما يتعلق بالجانب الأمني.

فإذا كانت الاتفاقيات الأمنية الموقعة مع الدول الكبرى ستؤمن الأمن الخارجي، فالمطلوب أن تتضاعف الجهود من أجل المحافظة على الأمن الداخلي، ولعل من أبرز ما يهدده انتشار الجريمة، وتهريب المخدرات فدول الخليج مستهدفة بتجارة المخدرات فلا بد إذن من تكثيف الحملات الإعلامية والتوعية، وكذلك لا بد من سن القوانين والتشريعات اللازمة، ومواكبة الأحداث المتسارعة مع تشديد العقوبات وتبادل المعلومات وفق أحدث وسائل الاتصال، وكذلك دعم الجهود الرسمية والشعبية المعالجة تنامي انتشار آفة المخدرات في المجتمعات الخليجية.. وهذا مثال بسيط لإحدى قضايا الأمن الداخلي لدول الخليج وإلا فإن هذه القضايا كثيرة وخطيرة.

خالد بروسلي

ملاحظات مراقب

  • جيد أن ينتقد الصحفي.. ويوجه بقلمه النزيه الناس والأوضاع نحو الأفضل، لكن أن يكون النقد خارجًا ومسفًا وباستخدام ألفاظ جارحة المشاعر،  فهذا الذي لا نرضاه لبعض كتاب صحافتنا المحلية.. فالكلمة الموضوعية النزيهة هي ما نسعى جميعًا إليه.

  • إحدى الوزارات الشعبية تشكو من الوزير الخفي الذي يوجه إدارة الوزارة من خلف الكواليس، الوزير الخفي سبق له أن دمر مؤسسة تربوية مهمة بأفكاره وأسلوبه وطريقة تعامله مع المواطنين.. وهي طريقة عنجهية يغلب عليها طابع الغرور والكبر وازدراء الآخرين.. فإذا أراد الوزير الحقيقي النجاح فليبتعد عن هذا الرجل الذي يرى ما يمت للإسلام تخلفًا ورجعية.

  • ترى.. قلمك يا هذا شديد على إخوانك وأحبائك ورفقاء دربك لكنه هين لين على هذا الاتجاه العلماني واليساري الانحلالي تراك – يرعاك الله - تغرس خنجرك بظهورنا، ونحن نحبك وفي الوقت نفسه تمد يدك - دون قصد - لمن يحارب الدعوة والدعاة انصحني بالسر ووجهني وأرشدني بهدوء وموضوعية وبنزاهة وحياد كن معي ولا تكن علي.. ولا تعن هؤلاء علينا.. فهناك أولويات قطعًا ليس من أهمها الهجوم – بسبب ودون سبب – على إخوانك.

  • خليل.. هل لك رسالة أخرى تخبرنا بها غير أن الإسلام لا يصلح لهذا الزمان؟ لقد قرأنا رسالتك منذ زمن طويل، وإلى اليوم تكرر الرسالة نفسها واصفًا هذا الدين بدين التخلف، وأن السير في ركب التطبيع العلمانية الغربية هو التقدم والحضارة هل هناك رسالة أخرى؟ 

  • حينما تكتب بموضوعية نتقبل نقدك برحابة صدر على الرغم من الاختلاف الفكري الذي بيننا.. لكنك أحيانًا تقلد جارك فتكتب بأسلوب تهكمي ساخر حاقد فتخسر رصيدك وتنافس صاحب الشهوة المعروف بأنه يكتب بشهوة هابطة.. ولأن الدعاة ضد الشهوات هذه فهو ضدهم دون تفكير ضدهم على طول الخط، فالعقلانية والموضوعية هي روح الكتابة المسؤولة.. وحينما تنزع ذلك تكون الكتابة مخربة ومدمرة. 

  • قناة الجزيرة تلمع النظام العراقي بصورة لافتة للنظر.. سؤال لهذه القناة: هل هناك حرية وديمقراطية وشورى وتعددية في العراق وهل يستطيع الدعاة إلى الله العمل بحرية وهل هناك حرية في القول والكتابة نقول له الجزيرة لم تتمزق الأمة إلا بسبب هذا النظام وأمثاله.

 

تكريم 350 من حملة القرآن

 برعاية وحضور الشيخ مبارك الحمود الجابر الصباح محافظ محافظة مبارك الكبير؛ أقامت المحافظة مؤخرًا حفلًا لتكريم 350 مشاركًا ومشاركة في مسابقة مبارك الكبير الأولى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، وذلك في صالة الرعاية الاجتماعية بمنطقة القرين بحضور كبار الشخصيات والقيادات بالمحافظة.

يعمد بعض شركات بيع الأغذية إلى محاولة جذب المشترين بتقديم هدايا مع مبيعاتهم عبارة عن شرائط أفلام فيديو.. فهل تخضع هذه الأفلام للرقابة؟ وهل اتخذت الإجراءات لمنع تسرب الأفلام الإباحية عبر ذلك النشاط.. ولماذا تلجأ الشركات إلى تلك الوسيلة بالذات.. أليس من الأولى تقديم حافز آخر معين يكون فيه غذاء العقل والروح مثلما تقدم تلك الشركات غذاء البطون؟! 

الرابط المختصر :