; المجتمع المحلي (العدد 1334) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1334)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1999

مشاهدات 76

نشر في العدد 1334

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 12-يناير-1999

مجلس الأمة يمدد شهرًا لديوان المحاسبة في صفقة المدفع 

كتب: محمد عبد الوهاب

وافق مجلس الأمة في جلسة الثلاثاء الماضي على طلب رئيس ديوان المحاسبة تمديد فترة تكليف الديوان لمباشرة مسؤولياته بأعمال الرقابة المسبقة واللاحقة في شأن صفقة المدفع الأمريكي المزمعة لشراء مدافع للقوة البرية من الحكومة الأمريكية وذلك لمدة شهر واحد.

وقال النائب الدويلة في معرض حديثه: «لا توجد مشكلة في التمديد للديوان، خاصة أن وزارة الدفاع وأجهزتها لم تتعاون معه منذ بداية العمل بشأن هذه الصفقة».

وأضاف بقوله: «بعد حديثنا الطويل والإلحاح المستمر وافقت وزارة الدفاع بإرسال ضباط لديوان المحاسبة لبحث الموضوع، ولكن مكتب الوزير أرسل ضابطاً معهم مع أنه لا توجد علاقة للمكتب وهذا الضابط في هذه القضية».

وقال: «الخشية أن تكون فترة الشهر مدعاة لتورط الوزارة بهذه الصفقة التي تطابق قيمتها عوائد الحزمة الاقتصادية البالغة ٦٠٠ مليون دينار».

رد الوزير

ومن جانبه رد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ سالم الصباح قائلًا: «نحن لا نريد الدخول في نقاش خارج الموضوع والقضية هي طلب التمديد فقط والصفقة وموضوعها ما زالا قيد الدراسة». 

وأضاف الوزير لقد رتبت ضابطًا للتسجيل والتوثيق للمستقبل والضباط لدينا لا يخافون من الديوان ولا حتى من سالم الصباح، نحن نثق بهم ثقة مطلقة».

وفي السياق نفسه، قال النائب الدكتور ناصر الصانع: إننا نخشى أن يحدث مثل ما حدث في صفقة المدفع البريطاني «سي سكوا» إذ وافق المجلس مع الحكومة على تعطيل صفقته وما أن خرج المجلس للإجازة حتى أعلن مجلس الدفاع الأعلى بعد يوم واحد توقيع الصفقة.

وانتهى الأمر بموافقة المجلس بأغلبية ٣٧ صوتًا على التمديد، بينما رفضه ثمانية أعضاء.

قانون المصالح

على الصعيد نفسه أقر مجلس الأمة مادتين من الاقتراح بقانون الخاص بالإعلان عن المصالح لمن تملك أكثر من %٥ من أسهم الشركات المساهمة المدرجة في بورصة الكويت.

 وقال النائب الدكتور عبد الله الهاجري إن القانون يحمي صغار المتعاملين ولا بد من أن يقر بشكل سريع وجيد ليقوم بدوره في إنعاش اقتصاد البلدة ومن جهته قال النائب خالد العدوة: «إن الاقتراح سيقضي على كل المحاولات التي تأتي بشكل ملتو وغير صحيح في البورصة وهي دفعه في الاتجاه الصحيح»..

...وغضب بين النواب بسبب صور الانحلال بالخيام الرمضانية 

وتداول أعضاء المجلس في الجلسة نفسها صورًا لحفل غنائي مختلط ظهر فيها بعض الراقصات العاريات في الخيام الرمضانية التي أقامها بعض الجهات التجارية في شهر رمضان الفضيل مما لاقى استياءً عارمًا بين أعضاء الحكومة والمجلس على السواء.

وعلى إثر ذلك، طالب بعض النواب بإصدار قرار وزاري يمنع تكرار مثل هذه الحفلات وأصدروا بيانًا جاء فيه:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم:

 فقد لوحظ انتشار ما يسمى بالخيام الرمضانية في الفنادق والمطاعم، والأماكن العامة التي يتم من خلالها إقامة حفلات غنائية وتتضمن رقصًا من الجنسين، مما يعد انتهاكًا صارخًا لحرمة شهر رمضان المعظم، ومخالفة واضحة لأحكام الشريعة الإسلامية، وإساءة إلى مشاعر أفراد المجتمع الكويتي.

 ومن المؤسف أيضًا أن هذه الممارسات المخالفة للشريعة الإسلامية والقيم الاجتماعية يتم التجاوز في بعضها على أملاك الدولة، وتقام على مرأى ومسمع من الحكومة دون أن تحرك ساكنًا، في حين أنه سبق مناقشة هذا الموضوع في دور الانعقاد الأول، وعلى إثره أصدرت الحكومة قرارًا وزاريًا يمنع إقامة الحفلات الغنائية أو الاستعراضية المخالفة للشريعة الإسلامية والعادات والقيم الأصيلة للمجتمع الكويتي.

ونحن إذ نستنكر إقامة مثل هذه الأمور، فإننا ندعو الإخوة في الحكومة الموقرة إلى المبادرة إلى إيقاف هذه المهازل خاصة ونحن مقبلون على العشر الأواخر من شهر رمضان التي فيها ليلة هي خير من ألف شهر. 

قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. (الحج:32) 

٧٥٠٠ وجبة إفطار يومية لبيت الزكاة في ٤٠ مسجدًا

يجري حاليًا تنفيذ مشروع ولائم الإفطار في ٤٠ مسجدًا موزعة في مختلف محافظات الكويت بالتنسيق بين بيت الزكاة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وروعي فيها أن تكون قريبة من التجمعات السكنية للمستفيدين من المشروع.

وصرح حسين علي اللقمان -مدير إدارة المشاريع والهيئات المحلية في البيت- بأن المشروع الذي ينفذه بيت الزكاة منذ عام ۱۹۸۳م يهدف إلى توفير طعام الإفطار للصائمين ممن هم في حاجة إلى هذه الخدمة، وأنه قائم على الصدقات وليس على الزكاة موضحًا أن عدد الوجبات التي تقدم يوميًا في مساجد الكويت تصل إلى ٧٥٠٠ وجبة تكلفة المشروع هذه العام تصل إلى مبلغ ۱۸۳۷۰۰ دينار تقريبًا، وأن جهات عدة أسهمت في تمويله وهي الأمانة العامة للأوقاف، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، والهيئة العامة لشؤون القصر والمتبرعون كما أسهم أصحاب المساجد في تحمل نفقات الوجبات التي تقدم في مساجدهم.

واستعدادات لتلقي زكاة الفطر

أكد صلاح الرويح -مدير إدارة تنمية الموارد في بيت الزكاة- أن البيت وضع استعداداته عبر فروعه الإيرادية البالغ عددها ۲۸فرعًا في الكويت لاستقبال المتبرعين وتسلم زكواتهم النقدية، وزكاة الفطر خلال الفترة المسائية من الساعة السابعة والنصف مساء إلى الثانية عشرة ليلًا إضافة إلى تقديم خدمة وزن الذهب، واحتساب زكاته وتوزيع الكتيبات المتعلقة بأحكام الزكاة والنشرات التعريفية بمشاريع البيت الخيرية، وكيفية الإسهام فيها.

المجتمع المحلي 

وقفات مع النفس

ها هو رمضان يقوض خيامه للرحيل طاويًا صفحات من أعمارنا لتبقى في ذمة التاريخ استفاد منها من استفاد، وخسر فيها من خسر والسعيد من اتعظ بما حوله، والشقي من أغمض عينيه ومضى سادرًا في غيه وغفلته. 

نحتاج الآن إلى أن نقف مع أنفسنا وقفات كثيرة كل من موقعه ليرى ما قدم وما أخر، ما له وما عليه، فإن كان محسنًا زاد في إحسانه، وإن كان مسيئًا حاسب نفسه وقومها لقد كان السابقون من أسلافنا يقفون مع أنفسهم وقفة تذكر وعظة فهل نحن كذلك؟ 

لقد كان لنا إخوة يصلون ويصومون معنا في رمضان الماضي والآن هم في ذمة الله وقد واراهم التراب فهل نعتبر من ذلك؟ 

الكثيرون يفرحون بإطلالة عام جديد ومضي آخر، ولكنهم ينسون أن ما مضى من الأوقات حجة إما لهم أو عليهم، فهل نعي هذه الحقائق؟

بالأمس القريب كنا نهنئ أنفسنا بقدوم رمضان وبعد ساعات سيهنئ بعضنا بعضًا بالعيد، وما ندري والله هل نحن من المقبولين نفرح أم الأخرى فنحزن؟

 هل نتذكر في هذه الأيام المباركة قول الله -عز وجل-: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ﴾ (الرعد:11) وهل عندنا الشجاعة والقدرة على تغيير أنفسنا لنحظى بموعود الله الذي لا يتخلف عمن تفكر في آيات الله وسننه الجارية في الكون؟

 أسئلة كثيرة تدور في النفس، والعاقل هو من يحظى بجواب واضح ويكون صريحًا مع نفسه في المحاسبة والتقويم وكما يقول علي -رضي الله عنه-: «ميدانكم الأول أنفسكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، وإن عجزتم عنه كنتم مع غيرها أعجز» ورحم الله عمر القائل: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم وتزينوا للعرض الأكبر»، والله المستعان.

علي تني العجمي

وقفية للأقصى ومساجد فلسطين

طرحت لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية للجمهور وقفية الأقصى ومساجد فلسطين لترميم وصيانة مساجدها التي يحتاج أكثرها إلى الترميم والصيانة بعدما تصدع بعضها، وأغلق البعض الأخر وأهابت اللجنة بالمسلمين كافة للاستثمار الوقفية التي هي استثمار في أصول ثابتة تدر ريعًا ينفق منه على جميع المساجد بأرض الرسالات والأنبياء وخاصة المسجد الأقصى الأسير.

 وقال الشيخ نادر النوري -رئيس اللجنة-: إن اللجنة يسرت الإسهامات الشهرية لمن لا يتمكن من التبرع بقيمة الوقفية مرة واحدة، فهناك سهم القبة الماسي، ومبلغه ٥٠٠ دينار وسهم القبة الذهبي، وقيمته ۳۰۰ دينار، وسهم القبة الفضي بقيمة مئة دينار، على أن تدفع القيمة خصمًا من الحساب لأي مبلغ ليصب في حساب الوقف ۳- ۸۷۲۲ في بيت التمويل الكويتي الرئيس.

شهداء الكويت.. صور للمعذبين تدين طاغية العراق

كتب: عبد الرحمن سعد

الاحتلال العراقي الغشوم لدولة الكويت في خلال الفترة من أغسطس ۱۹۹۰م حتى فبراير ۱۹۹۱م كان عصيبًا خاصة على شعب الكويت في الداخل، فقد شهدت تلك الفترة كثيرًا من العمليات الفدائية والجهادية لإخراج هذا المحتل الغاصب فلم يكن جنوده «النشامى» يجدون سوى المدنيين العزل لإطلاق الرصاص عليهم كأنهم يصيدون عصافير ببنادق رش الأمر، الذي أسفر عن مصرع المئات من الشهداء الأبرار من الرجال، والنساء، والكبار، والصغار.

 وامتلأت بجثتهم الثلاجات عن آخرها، فكان لا بد من دفنهم، ولكن قبل دفنهم كيف سيتم التعرف عليهم؟

 كان هذا السؤال يراود الدكتور إبراهيم بهبهاني استشاري جراحة وطب الفم وعضو مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي من عام ١٩٩٠م حتى ۱۹۹٦م، كثيرًا في ذلك الوقت المبكر من الاحتلال، ويروي ما حدث فيقول: 

آنذاك: طلب مني مدراء المستشفيات التصرف بالجثث فذهبت إلى الشيخ خالد المذكور في منزله بمنطقة مشرف حيث عرضت عليه الموضوع فأفتى -حفظه الله- بقيام جمعية الهلال الأحمر الكويتي بدفن الجثث المجهولة بعد تصويرها وتبصيمها إن أمكن، ووضع ذلك في سجل أو ألبوم حتى يستدل على أصحابها في المستقبل».

ولم يكن تصوير الشهداء قبل دفنهم عملًا سهلًا.. إذ كان جنود البغي يفرضون رقابة صارمة على المستشفيات والمقابر، وفي كثير من الأحيان كانوا يبطشون بمن يعمل في هذا المجال ويمنعون التصوير ويصادرون آلاته، بل وقتلوا البعض، وأسروا البعض الآخر بالفعل، والقليل هم من تمكنوا -بفضل الله- من النجاة بصور الشهداء الأبرار.

 شارك الدكتور بهبهاني في تصوير الجثث، ولاحظ شدة التمثيل بكثير منها، لدرجة صعوبة التعرف على أصحابها، وصنف صورهم تحت اسم «مجهولي الهوية» ويقول: «إن للشهيد أمانة في أعناقنا لا تفارق ذاكرتنا لما للشهادة من قيمة وما تحمله من عطاء تجاه الوطن والانتماء إليه.. لهذا جاء تسجيل مرحلة من تاريخنا، عايشتها مع مجموعة من أخواتي وإخواني المتطوعين بالإضافة إلى أفراد أعزاء شكلوا نواة لبعض مجموعات المقاومة المدنية والعسكرية والذين ارتبطت بهم مباشرة وكل هؤلاء لهم علي حق أن أحفظ لهم ما قاموا به من جهود في أثناء محنة الوطن. 

والواقع أنه كان للصور الملتقطة من قبل من أشار إليهم الدكتور بهبهاني أكبر الفائدة وأبلغ الأثر في النفوس، فبمجرد زوال الاحتلال، وفي أثنائه أيضًا كان الكثيرون يذهبون للسؤال عن أقرباء لهم مفقود، فإذا وجدت صورته أو اسمه أخبر أهله بأنه شهيد وقد تم دفنه في المكان الفلاني، أما إذا لم يوجد اسمه عرف أنه مفقود. 

ومن هنا جاء كتاب «المباهلة: قضية صور شهداء الكويت بين القضاء والدعاء» الذي صدر حديثًا للدكتور إبراهيم بهبهاني محاولة جيدة لجمع وتحقيق وتوثيق صور هؤلاء الشهداء المعذبين التي تكشف بربرية الاحتلال العراقي بعد أن قضى المؤلف ما لا يقل عن خمس سنوات كاملة في إعداده وتوثيق نحو ١٣٠٠ صورة مفردة أو في مجموعات.

 وكما يقول في مقدمة كتابه: «لجأت إلى الوثائق وشهود العيان والكتب وما ملكت يداي وذاكرتي لتصحيح أخطاء وتصويب وقائع انتحلها البعض دون وجه حق، وعندما اكتملت لدي العناصر اللازمة دفعت بها في الكتاب للطبع شاهدًا على ما حصل، وناطقًا بالحقيقة».

 أما أسلوبه فكان «التركيز بصفة خاصة على رواية الذين تعاملوا مع هذه الجثث مباشرة سواء بإزالتها من الشوارع أو تلقيها في المستشفيات، وتصويرها حتى دفنها، وكذلك الاعتماد على مجموعات الصور الموجودة في حوزة بعض هؤلاء، أو ممن قاموا بالأخذ منهم أو الكتب التي نشرت كثيرًا من هذه، ومقارنتها، وتحليلها، وكذلك أشرطة الفيديو لصور الشهداء المعذبين التي وصلت إلينا من مصادر مختلفة».

تحية تقدير للدكتور بهبهاني على هذا السفر الذي يتألف من ٤٧٥ صفحة.. ودعاء خالص إلى الله -سبحانه وتعالى- بأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يعجل بفك قيد الأسرى، وسرعة عودتهم إلى ذويهم الثكالى.

 

رأي

دكتورة الجراثيم!!

بقلم: خضير العنزي

إكمالًا لما بدأناه في العدد الماضي من حديث عن خطورة النظام العراقي ولماذا تجب مواجهته، نكمل معكم قراءة المعلومات العلمية الخطيرة التي احتواها تقرير اللجنة الدولية المكلفة بالكشف عن أسلحة الدمار الشامل لدى العراق، علمًا بأن هذه اللجنة تضم خبراء من دول متعددة، بعضها صديق للعراق، إلا أن هذا لم يمنع الخبراء أن يوضحوا للعالم ما كشفته تحليلاتهم العلمية، وبحثهم الميداني في أرض العراق.

 يقول التقرير الدولي إنه تم العثور على ثلاجات وأسطوانات طرد مركزي لفصل مختلف الكائنات الحية الدقيقة للميكروبات والجراثيم.

 وأن السلطات العراقية -حسب التقرير- تجند مئات الباحثين البيولوجيين للعمل في هذا المجال، وتشرف عليهم باحثة متخصصة تدعى رشيدة طه تبلغ من العمر ٤٢ عامًا، تلقت تعليمها في بريطانيا في مجال علم السموم، وتلقب في العراق بـ دكتورة الجراثيم، كما تم اكتشاف أجهزة أخرى لاستنبات ميكروب القرحة السيبرية والتسمم المنباري، وتبين أن الشركات الإيطالية والسويسرية هي التي زودت العراق بهذه المعدات الخاصة.

ويوضح التقرير الدولي أن قرار المنشق العراقي حسين كامل كشف كميات كبيرة من الوثائق المتعلقة ببرنامج أسلحة الدمار الشامل مما اضطر معه النظام لأن يسلم الأمم المتحدة (٦٥٠) ألف صفحة من الوثائق عن برنامجه الجرثومي وشرائط فيديو مسجلة. 

وقد أكد خبراء اللجنة أن نتائج التحاليل الأولية للوثائق التي قدمها النظام العراقي للجنة الدولية تثبت أن العراق ما زال يمتلك أكثر من عشرة آلاف لتر من الغاز المدمر لخلايا الطحال، وعشرين ألف لتر من سموم الأعصاب «بوتيولينم»، ومئات اللترات من الجراثيم مثل جراثيم الجدري والحمى.

ويكفي أن نشير هنا إلى أن الميكروجرام واحد من الـ ٢٠ ألف لتر من سموم «البوتيولينم» والتي يمتلكها العراق تكفي لقتل الإنسان. 

ويضيف التقرير أن لدى العراق قنابل معبأة بجراثيم الجمرة الخبيثة تكفي لقتل مئات الآلاف من البشر، فضلًا عن المعلومات الموثقة لدى اللجنة الدولية حول سعي النظام العراقي الحثيث لامتلاك الأسلحة النووية التدميرية.

 هذه المعلومات نهديها لإخواننا العرب والمسلمين ممن لا يزال يطبل لنظام باع أمته إلى المجهول!

مشروع لسقيا بالأقصى تتبناه الهيئة الخيرية 

وجهت لجنة فلسطين بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية نداء إلى المحسنين من الأفراد والمؤسسات بمد يد العون لمشروعها سقيا الأقصى على غرار نظام السقيا في الحرمين الشريفين المكي والنبوي. 

وقال الشيخ نادر النوري -رئيس اللجنة- إن اللجنة تمكنت بتوفيق من الله وعلى يد المحسنين الكرام من توفير برادات للماء والثلج ومطارات «أوعية» ماء كبيرة من التبرعات في أنحاء متعددة من المسجد الأقصى وساحاته الواسعة مما كان له أكبر الأثر في المصلين، مشيدًا بدعم بيت الزكاة للمشروع.

وأهاب الشيخ النوري بالجميع مد يد العون من أجل التوسع في المشروع، وزيادة عدد الأماكن التي يوزع فيها ماء الشرب، داعيًا المسلمين كافة إلى بذل المزيد من أجل إخوانهم في أرض الإسراء والمعراج.

صيد وتعليق

ويشق طريقه رغم المحن

الصيد: أوردت صحيفة الوطن بتاريخ ۱۹۹۹/۱/۲م الآتي:

«قال الخبير الألماني د. هنز رئيس البنك الشعبي الألماني والذي أعلن إسلامه في ألمانيا نتيجة احتكاكه بالشباب الإسلامي في أوروبا خلال كلمة ألقاها بلجنة زكاة العثمان: إن الإسلام هو الدين الأصيل الكامل الذي سيكون له المستقبل -بإذن الله- بعد إفلاس جميع المذاهب والنظريات الوضعية الراهنة، وأشار إلى أن الألمان في مسيس الحاجة إلى فهم الإسلام ومعرفة قواعده وأحكامه كذلك تفسير القرآن الكريم وأحاديث الرسول ﷺ، ودعا مستر هنز المسلمين إلى أن يرجعوا إلى دينهم وأن يعلموا أن الكثير من الألمان والأوروبيين يدخلون الإسلام ويتركون أديانهم، لأن الإسلام هو دين البشرية والإنسانية، وأخيرًا أشار إلى أن دخوله إلى الإسلام كان قد جاء في وقته المناسب، حيث كان يبحث عن الحقيقة وبذلك تخلص من الازدواجية العقائدية، مؤكدًا أن الإسلام أجابني عن جميع التساؤلات وأنني عندما دخلت الإسلام لم أجد مضايقات كثيرة والحمد لله، وأن عائلتي دخلت الإسلام كلها باستثناء ولدي، وهو في الطريق إلى الإسلام... » انتهى.

التعليق: ١- نتقدم بالتهنئة للدكتور هنز على اعتناقه الإسلام فمثله كسب الأمة الإسلام، وقدوة لغيره من الضالين للاهتداء، وترجوه أن يعمل جاهدًا لنشر الإسلام في وطنه.

۲- شهد هذا الرجل بإفلاس جميع المذاهب والنظريات الغربية في المجتمع الأوروبي وسواه، وأكد ألا منجى إلا بالإسلام، وهذا ما ننادي به الناس يوميًا من منابر الدعوة والمساجد.

3- أسلم د. هنز عن طريق احتكاكه بالشباب الإسلامي في أوروبا، وهذا دليل على أهمية الدعوة في الغرب، وتشجيع الشباب وجمعيات العمل الإسلامي هناك من قبل أهل الخير واجب.

٤- يتضح لنا حرص هذا العالم على هداية عائلته بعد إسلامه وقد كلل الله جهوده بإسلامهم إلا واحدًا من أبنائه، ومع ذلك لم ييأس من دعوته فهو يقول إنه في الطريق إلى الإسلام وهكذا يجب أن يكون الدعاة.

5- دعوة خالصة إلى بعض قومنا ممن تركوا الإسلام دعوة ونظام حياة وحاربوه بشراسة دون وعي أن هلا كان هذا العالم الغربي قدوة لكم في حبه وحرصه على إسلامه ودعوته لأبنائه وقومه للدخول في الإسلام وهو غير عربي اللسان، وأنتم أهل اللغة العربية وسكان مهبط الرسالة وما جاورها.. إن أملنا بكم كبير فصاحب العقل الراجح ليس له إلا دين الإسلام.

٦- الإسلام يشق طريقه رغم المحن ويفتح الصدور ويثري العقول في المجتمعات كالنهر الجاري بهدوء يروي. الحقول وينمي الزهور وينمي الشجر ويخرج الحب والثمر فيه الخير العموم البشر والله غالب على أمره حتى يدخل الإسلام كل بيت مدر ويروي الحدائق الغناء أو حضر.

عبد الله سليمان العتيقي

الرابط المختصر :