العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 1304ص 14)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1998
مشاهدات 86
نشر في العدد 1304
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 16-يونيو-1998
في الصميم
الحل!
حل مجلس الأمة كان حديث كل المنتديات في الكويت الثلاثاء الماضي، بعد توتر في العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة، خصوصًا بعد الاستجواب المقدم من النائب حسين القلاف لوزير الداخلية محمد الخالد الصباح.
الكل كان يترقب ويتوجس حل البرلمان للمرة الثالثة... ولكن أيضًا في المقابل الجميع يتساءل: هل الحل هذه المرة سيكون دستوريًّا؟ أي لمدة شهرين وتعاد الانتخابات بعدها كما ينص الدستور على ذلك؟ أم سيكون غير دستوري؟
إن التجربتين الماضيتين أثبتنا للكويتيين مرارة وقساوة فترة الحل.. فما حدث خلال فترة الحل غير الدستوري أرجعنا سنوات طويلة إلى الوراء.
وباعتقادنا فإن الحل ليس في حل المجلس أو الحكومة، فالمسؤولية جسيمة وعظيمة وتحتاج إلى تعاون حقيقي وجاد من أجل الكويت وشعبها.
إننا جميعًا في سفينة واحدة تحملنا إما إلى بر الأمان، أو تقذفنا في متاهات بحر لجي لا ساحل له لا قدَّر الله، كما كان في الثاني من أغسطس الأسود!
نتمنى أن تسود الحكمة والخبرة وتتغلب المصلحة العامة على الخاصة من أجل الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها..
والله الموفق!!
عبد الرزاق شمس الدين
سهام لا تخطئ
ازدهرت في السنوات الماضية تجارة من نوع خاص، أرباحها في سوق الآخرة مضمونة الحسنة بعشرة أمثالها، ومن فضل الله علينا أن هيأ للكويت الكثير من اللجان الخيرية التي يعمل فيها الكثير من الشباب المتطوع والذي لم يحركه لهذا العمل إلا حب الخير لأهله، في جمع المال منهم، ولإخوانه الفقراء والمساكين في جلب المال إليهم.
إن هؤلاء الفقراء الذين ابتلاهم الله بالفقر لهم دعوة مستجابة ولا أشك مطلقًا بأن دعاءهم بعد الله سبحانه هو الذي حرر الكويت.
رأى أصحاب نور الدين الشهيد كثرة إنفاقه على الفقراء والمساكين ولا سيما من طلبة العلم، وشدة طلبه الدعاء منهم، فقال له أحدهم مرة:
أيها السلطان إن لك في بلادك إدارات وصدقات كثيرة على الفقراء والمساكين، والأرامل والأيتام والفقهاء والقراء، فلو استعنت بها في هذا الوقت على الأمور الحربية والعسكرية لكان أصلح.
فغضب من ذلك وقال: والله إني لا أرجو النصر إلا بأولئك، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم، كيف أقطع صلات قوم يقاتلون عني وأنا نائم على فراشي بسهام لا تخطئ؟ «يريد الدعوات» وأصرفها إلى من لا يقاتل عني إلا إذا رآني، بسهام قد تصيب وقد تخطئ؟
إن لهؤلاء القوم نصيبًا في بيت المال، فكيف يحل لي أن أعطيه غيرهم؟
د. نجيب عبد الله الرفاعي
إدارة الإحصاء «بالتخطيط» تصدر تقريرها عن التجارة الخارجية
كتب - المحرر الاقتصادي: أصدرت الإدارة المركزية للإحصاء بوزارة التخطيط تقريرًا عن التجارة الخارجية لدولة الكويت عام ١٩٩٧ مقارنة بعام ١٩٩٦م مع عرض مفصل بقيمة الواردات والصادرات. ومن أهم السلع الوطنية المصدرة -عدا النفط ومشتقاتِه- والتي تضمنها التقرير، سماد اليوريا والكيبلات الكهربائية، وكبريت الزهر، وطحين القمح، مشيرًا إلى أهم مراكز التبادل التجاري في دول الخليج.
عمادة شؤون الطلبة «تجمد» جمعية الهندسة والبترول
جمعية الهندسة نظمت معرضًا قرطاسيًّا تحوَّل إلى سوق شعبي
كتب - المحرر الجامعي: كشفت مصادر مطلعة لـلمجتمع الأسباب التي دعت عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت د. عبد العزيز الدعيج إلى إيقاف وتجميد نشاط جمعية الهندسة والبترول لمدة سنة كاملة، وحرمان رئيس الجمعية نهائيًّا من عضويتها.
قالت المصادر: إن جمعية الهندسة والبترول أدينت في أكثر من تجاوز لسلوك العمل النقابي الطلابي، فقد أقامت في شهر أبريل الماضي، معرضًا للقرطاسية تحول إلى سوق شعبي لبيع الملابس والمكياج وغيرها من المستلزمات الثانوية حيث خرج مضمون المعرض عن دوره.
وبيَّنت المصادر نفسها أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في تجاوزات أخرى جرت أثناء المعرض وقبل أن تنتهي اللجنة من عملها أقيم معرض آخر لأسبوع الطالب الهندسي، وخرج المعرض أيضًا عن مضمونه وتحول إلى كافتيريا، وسعت عمادة شؤون الطلبة إلى تجميد الفورمات بشكل مؤقت حتى صدر قرار العمادة الذي يقضي بتجميد أنشطة الجمعية لمدة سنة كاملة وحرمان رئيسها من العضوية نهائيًّا. الجدير بالذكر أن ممثلي جمعية الهندسة والبترول ينتمون لقائمة الوسط الديمقراطي، فيما يعرف بالقائمة الهندسية، وقد حصلت على مقاعد جمعية «الهندسة» والبترول مرتين متتاليتين، وقد قدمت القائمة العلمية طعنًا بفوز هذه القائمة لوجود تجاوز -كما تقول- في عملية الاقتراع وما زال الطعن معروضًا على القضاء.
قصة شهيد كويتي
الشهيد محمد مزيد خلف العبيد
كان الشهيد محمد العبيد -هكذا نحسبه والله حسيبه- طيارًا في قاعدة علي السالم على الحدود الكويتية - العراقية، ولما علم من قائده أن البلاد تتعرض لغزو من جارتها العراق، أعد نفسه وانطلق إلى قاعدته، مع أنه كان في إجازة مرضية، وأخبر زوجته بأنه سيبقى الخبر حتى ينفذ واجبه تجاه وطنه، وأخفى الخبر عن والدته خوفًا عليها، وظل رفاقه ينتظرون الأوامر، فلما لم يتلقوا أية أوامر انطلقوا بطائراتهم وألقوا حمولتها على الجموع العراقية الغازية، نفدت ذخيرتهم فاتجهوا نحو الأراضي السعودية لإنقاذ طائراتهم من الوقوع في أيدي العراقيين.
أما عن شهيدنا محمد، فإن وقود طائرته لم يكن كافيًّا، ومع ذلك ظل طائرًا وهو يعلم أن كل دقيقة تمر تجره معها إلى الموت، وهكذا نفد الوقود فوق الحدود الكويتية – السعودية، وسقطت الطائرة وقائدها، وانضم إلى قافلة شهداء الكويت.
رحم الله الشهيد، فقد كان ملتزمًا بتعاليم دينه الحنيف وكان محبوبًا عند أصدقائه ومعارفه، بشوشًا مبتسمًا للجميع.